بنت العراق الحر
12-17-2006, 04:52 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
لقد تعودنا ان نتفرج على الافلام ،والمسلسلات ،والمسرحيات والمقابلات في جل الميادين الرياضية وغيرها ،حتى اصبحنا نالف ان نقضي معظم اوقاتنا ونحن نتفرج ،ولكن بدون حدود ولا تحديد للوقت .
لكن الغريب في الامر ان نتحول الى متجمعات متفرجة ،همها الوحيد ان تتفرج على بعضها البعض ،حتى اصبح همنا الوحيد ان نبحث عن فضيحة او عن شجار او مشاجرات لكي نشبع فضولنا وعادتنا المكتسبة في التفرج ،وما يزيد الامر سوء ان الاحداث التي تحصل في بلداننا العربية المسلمة لم نعد نكثرت لها الا من خلال اشباع رغبتنا في التفرج.
العراق محتل ويتعرض شعبه الى التعديب والاطهاد والقتل ،ونحن نتفرج بل نعقد منظرات من اجل امتاع عين وفكر المتفرج بالمزيد ،فلسطين تحت سيطرة ابشع وادنس الخلق ونحن نتفرج ،اطفال الامة الاسلامية يقتلون ويجوعون ونحن نقف متفرجين ؟،سيقول البعض اننا نرفض ونتظاهر ونحتج ،وانا اقول هو من قبيل امتاع المتفرج ومن قبيل كسر الملل في المشاتركة في الحدث اي حدث الانشغال باضافة متع اخرى على وقوفنا ونحن نتفرج .
اليس هذا مرض اصيبت به الامة ؟
بلا شك نحن امة الاسلام نعاني القمع والقهر والتهميش ،ولكن في ظل هذا التغير المزعوم لا نستطيع ان نتحرك بفكرنا او ان نغير من انفسنا ،لسبب واحد هو اننا الفنا ان نقف متفرجين ونستمتع بالام الغير بل نكتب فيه مواضيع ،والاكثر من هذا كله نبحث عن الفضائح لكي نطرح من خلالها مواضيع تزيد من فضولنا ومن متعنا في التفرج .
ان شعوب الاتمة الاسلامية اصبحت شعوب متفرجة ويسوق لها المنتوج لا لكي تبحث فيه ،لكن لكي تستغرق وقتها في التفرج عليه ،وبهذا تحول كل شئ بنسبة لشعوبنا العربية المسلمة مجرد وسيلة لكي تتفرج عليها او تناقشها من وجهة واحدة ،وهي قيمة المعانات التي يعانيها اي بلد عربي اسلامي او اي بلد اسلامي هل تقدم بشكل يلبي حاجتنا في الاستمتاع بالتفرج عليها ام لا.
الى متى يستمر هذا التفاعل السلبي مع ما يجري للكل من هو مسلم في بقاع العالم ؟
لقد تعودنا ان نتفرج على الافلام ،والمسلسلات ،والمسرحيات والمقابلات في جل الميادين الرياضية وغيرها ،حتى اصبحنا نالف ان نقضي معظم اوقاتنا ونحن نتفرج ،ولكن بدون حدود ولا تحديد للوقت .
لكن الغريب في الامر ان نتحول الى متجمعات متفرجة ،همها الوحيد ان تتفرج على بعضها البعض ،حتى اصبح همنا الوحيد ان نبحث عن فضيحة او عن شجار او مشاجرات لكي نشبع فضولنا وعادتنا المكتسبة في التفرج ،وما يزيد الامر سوء ان الاحداث التي تحصل في بلداننا العربية المسلمة لم نعد نكثرت لها الا من خلال اشباع رغبتنا في التفرج.
العراق محتل ويتعرض شعبه الى التعديب والاطهاد والقتل ،ونحن نتفرج بل نعقد منظرات من اجل امتاع عين وفكر المتفرج بالمزيد ،فلسطين تحت سيطرة ابشع وادنس الخلق ونحن نتفرج ،اطفال الامة الاسلامية يقتلون ويجوعون ونحن نقف متفرجين ؟،سيقول البعض اننا نرفض ونتظاهر ونحتج ،وانا اقول هو من قبيل امتاع المتفرج ومن قبيل كسر الملل في المشاتركة في الحدث اي حدث الانشغال باضافة متع اخرى على وقوفنا ونحن نتفرج .
اليس هذا مرض اصيبت به الامة ؟
بلا شك نحن امة الاسلام نعاني القمع والقهر والتهميش ،ولكن في ظل هذا التغير المزعوم لا نستطيع ان نتحرك بفكرنا او ان نغير من انفسنا ،لسبب واحد هو اننا الفنا ان نقف متفرجين ونستمتع بالام الغير بل نكتب فيه مواضيع ،والاكثر من هذا كله نبحث عن الفضائح لكي نطرح من خلالها مواضيع تزيد من فضولنا ومن متعنا في التفرج .
ان شعوب الاتمة الاسلامية اصبحت شعوب متفرجة ويسوق لها المنتوج لا لكي تبحث فيه ،لكن لكي تستغرق وقتها في التفرج عليه ،وبهذا تحول كل شئ بنسبة لشعوبنا العربية المسلمة مجرد وسيلة لكي تتفرج عليها او تناقشها من وجهة واحدة ،وهي قيمة المعانات التي يعانيها اي بلد عربي اسلامي او اي بلد اسلامي هل تقدم بشكل يلبي حاجتنا في الاستمتاع بالتفرج عليها ام لا.
الى متى يستمر هذا التفاعل السلبي مع ما يجري للكل من هو مسلم في بقاع العالم ؟