عروسة البحر
09-03-2006, 10:25 AM
عندما نكتم الدموع ...
عندما لحظة الإنكسار .. يصيبنا هلع شديد ..
ننسى ...
بدل أن نذرف الدموع حزنــا ...
أو نضرخ استنكارا ورفضا ...
نبتسم بحزن !
نصمد بحزن ..
نثبت قوتنا
رغم أننا من الداخل ارواح هشة ..
لانعرف كيف خرجنا ..أو كيف صمدنا ..
كل ما نعرفه أن شيئا بين أضلعنا ...
قد ..مــــــــــــــــــــــــــــــات حزنا !
@@@@@@@@@@@
رقص ...
هبت الرياح .. لم نعرف أين ستذهب .. لقد مرت بنا للحظة ..
وهدأ الجو قليلا .. ثم عادت الراح لتراقص خصلات الشعر في الهواء ..
وأغصان الشجر ..
كأنها موسيقى رائعه لايجرؤ أحد على تجاهلها ..
تراقصت ملابسنا ... وأهداب عيوننا ..
حتى الحقائب و أوراق الشارع رقصت معنا ..
مابالي أحسب الكل رقص معي ؟؟
ألأن قلبي في تلك اللحظة قد رقص حبا وفرحا وقال أقبل ؟؟؟
@@@@@@@@@@
الطريق ..
قطعنا أميالا كثيرة ...
وواجهنا أصعب الظروف ..
لم يعد لدينا أي طموح ..
فقد تعبنا ..
ووقفنا قبل وصولنا بقليل ..
لم يعد هناك أي حماس .. أو طاقه ..
نظرت إلى رفيق دربي ... ونظرت إلى نهاية الطريق
كل عظمة في جسدي تصرخ قفي !!
وكل نظرة من نظراته تقول لاجدوى ...
أكملنا ..يدا بيد ..
حملنا يأسنا معا ..
وعندما وصلنا ندمنا .. ليتنا عدنا قبل أن نكمل
فلم يكن في الوصول غاية .. ولم تكن في العوده غاية ..
بقينا هناك في منتصف الطريق ..
نبكي وننتظر ..
لعل أحدا ما سيرحم انتظارنا ..
لعل سيارة ما تمر بنا ..
طال الإنتظار ..
ندمنا أكثر .. ومشينا في طريق آخر ..وإلى اليوم لم نصل ...
@@@@@@@@@@@@
اعتراف ...
تقابلنا ...
نظرت إليه ..
نظر إلي ..
تبادلنا النظرات .. وافترقنا ..
بعد شهر تقابلنا ..
اعترف لي بحبه ..
اعترفت له بحبي...
تبادلنا الإعترافات .. وافترقنا ..
تقابلنا بعد سنه ..
اعترف لي بشوقه ..
اعترفت له بشوقي ...
تبادلنا الأشواق ..وافترقنا ..
إلتقيته بعد عمر ...
اعترف لي أنه نسي اسمي..
اعترفت له أني نسيت اسمه ...
تبادلنا الأسماء ..ورحل ..
ورحلت ...
ولم أره بعد ذلك ...
((كم الحب رخيص حينما لايكلف سوى أسماءنا ) )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
قلم ..وورقة ..
طلب مني الحب ...بإسم القلب أن أكتب رساله .
أحضرت قلما وأحضرت ورقة ..
وأمليت كل ماقاله لي قلبي ..
كتبت في عشر صفحات ..ولم تسعني ...
أرسلتها ووقعتها بسم قلبي الذي ينبض حبا ..
بعد أسبوع .. جاءتني رسالة .. لايوجد بها سوى ..
ورقة وقلم ...
كم حزنت .. وكم غضبت .. وكم ندمت .. وكم ضحكت ...
أراد مني أن أكتب قدره ...!
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وردة ...
جاءت رسالته معبقة برائحة السجائر ..غضبت منه ..أرسلت له رساله أمنعه من قتل نفسه بهذه السموم ..
أرسل لي اعتذارا ..ووردة ..
سعدت كثيرا بها ..
بعد عشر سنوات ..
أصبحت أتجرع السجائر بدوري ..نظر إلي وكان قد قاطعها منذ زمن بعيد ..وكان يحمل حقيبة السفر بيده .. عائدا بعد غياب طويل ..
ــ ماذا تفعلين ؟؟
ــ غبت كثيرا.. ولم أجد غيرها مواسيا ..
قال ببرود
ـ لكني لا أحب رائحتها .. إذا أردت قتل نفسك لا تقتليني معك .. اذهبي ودخني في الخارج ..
ابتلعت ذهولي وخرجت ..
لكن ليس للتدخين ..بل لأهرب من حياة قد مللتها ..
أرسلت له وردة .. شعرت أنني مدينة له بها ..ولكنني أرسلتها مليئة بالندى .. الذي لم يكن سوى دموعي .
@@@@
غباء ..
أكان خطأ مافعلته ؟؟ أم الصح ؟؟؟ سيبقى السؤال مجهول الإجابه ..
لكن للأسف .. كان فعلا غبيا ..غبيا ..غبيا !
عندما لحظة الإنكسار .. يصيبنا هلع شديد ..
ننسى ...
بدل أن نذرف الدموع حزنــا ...
أو نضرخ استنكارا ورفضا ...
نبتسم بحزن !
نصمد بحزن ..
نثبت قوتنا
رغم أننا من الداخل ارواح هشة ..
لانعرف كيف خرجنا ..أو كيف صمدنا ..
كل ما نعرفه أن شيئا بين أضلعنا ...
قد ..مــــــــــــــــــــــــــــــات حزنا !
@@@@@@@@@@@
رقص ...
هبت الرياح .. لم نعرف أين ستذهب .. لقد مرت بنا للحظة ..
وهدأ الجو قليلا .. ثم عادت الراح لتراقص خصلات الشعر في الهواء ..
وأغصان الشجر ..
كأنها موسيقى رائعه لايجرؤ أحد على تجاهلها ..
تراقصت ملابسنا ... وأهداب عيوننا ..
حتى الحقائب و أوراق الشارع رقصت معنا ..
مابالي أحسب الكل رقص معي ؟؟
ألأن قلبي في تلك اللحظة قد رقص حبا وفرحا وقال أقبل ؟؟؟
@@@@@@@@@@
الطريق ..
قطعنا أميالا كثيرة ...
وواجهنا أصعب الظروف ..
لم يعد لدينا أي طموح ..
فقد تعبنا ..
ووقفنا قبل وصولنا بقليل ..
لم يعد هناك أي حماس .. أو طاقه ..
نظرت إلى رفيق دربي ... ونظرت إلى نهاية الطريق
كل عظمة في جسدي تصرخ قفي !!
وكل نظرة من نظراته تقول لاجدوى ...
أكملنا ..يدا بيد ..
حملنا يأسنا معا ..
وعندما وصلنا ندمنا .. ليتنا عدنا قبل أن نكمل
فلم يكن في الوصول غاية .. ولم تكن في العوده غاية ..
بقينا هناك في منتصف الطريق ..
نبكي وننتظر ..
لعل أحدا ما سيرحم انتظارنا ..
لعل سيارة ما تمر بنا ..
طال الإنتظار ..
ندمنا أكثر .. ومشينا في طريق آخر ..وإلى اليوم لم نصل ...
@@@@@@@@@@@@
اعتراف ...
تقابلنا ...
نظرت إليه ..
نظر إلي ..
تبادلنا النظرات .. وافترقنا ..
بعد شهر تقابلنا ..
اعترف لي بحبه ..
اعترفت له بحبي...
تبادلنا الإعترافات .. وافترقنا ..
تقابلنا بعد سنه ..
اعترف لي بشوقه ..
اعترفت له بشوقي ...
تبادلنا الأشواق ..وافترقنا ..
إلتقيته بعد عمر ...
اعترف لي أنه نسي اسمي..
اعترفت له أني نسيت اسمه ...
تبادلنا الأسماء ..ورحل ..
ورحلت ...
ولم أره بعد ذلك ...
((كم الحب رخيص حينما لايكلف سوى أسماءنا ) )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
قلم ..وورقة ..
طلب مني الحب ...بإسم القلب أن أكتب رساله .
أحضرت قلما وأحضرت ورقة ..
وأمليت كل ماقاله لي قلبي ..
كتبت في عشر صفحات ..ولم تسعني ...
أرسلتها ووقعتها بسم قلبي الذي ينبض حبا ..
بعد أسبوع .. جاءتني رسالة .. لايوجد بها سوى ..
ورقة وقلم ...
كم حزنت .. وكم غضبت .. وكم ندمت .. وكم ضحكت ...
أراد مني أن أكتب قدره ...!
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وردة ...
جاءت رسالته معبقة برائحة السجائر ..غضبت منه ..أرسلت له رساله أمنعه من قتل نفسه بهذه السموم ..
أرسل لي اعتذارا ..ووردة ..
سعدت كثيرا بها ..
بعد عشر سنوات ..
أصبحت أتجرع السجائر بدوري ..نظر إلي وكان قد قاطعها منذ زمن بعيد ..وكان يحمل حقيبة السفر بيده .. عائدا بعد غياب طويل ..
ــ ماذا تفعلين ؟؟
ــ غبت كثيرا.. ولم أجد غيرها مواسيا ..
قال ببرود
ـ لكني لا أحب رائحتها .. إذا أردت قتل نفسك لا تقتليني معك .. اذهبي ودخني في الخارج ..
ابتلعت ذهولي وخرجت ..
لكن ليس للتدخين ..بل لأهرب من حياة قد مللتها ..
أرسلت له وردة .. شعرت أنني مدينة له بها ..ولكنني أرسلتها مليئة بالندى .. الذي لم يكن سوى دموعي .
@@@@
غباء ..
أكان خطأ مافعلته ؟؟ أم الصح ؟؟؟ سيبقى السؤال مجهول الإجابه ..
لكن للأسف .. كان فعلا غبيا ..غبيا ..غبيا !