المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انواع المقاومة وما الفرق بين المقاومة الجيفارية والمقاومة الان الجزء الاول


عمر تايوان
09-14-2006, 10:34 PM
المقاومة هي عمل من أعمال الرفض أو الاحتجاج أو الاعتراض أو الممانعة، سواءاً كانت بصورة سلمية أو عنفيّة، أي سواءاً إتخذت أساليب مدنية- شعبية أو إعتمدت على الاساليب المسلّحة أو العسكرية عبر مجموعات أو خلايا أو بؤر ثورية، دفاعية أو هجومية ضد إحتلال خارجي أو أنظمة حكم داخلية دكتاتورية – شمولية أو غير ذلك.
تسعى الجماعات "الثورية" المسلّحة، الصغيرة العدد والمحدودة التأثير في البداية، الى كسب قطاعات من الجمهور ومن ثم تعمل على زجّه للانخراط في المقاومة او تقديم الدعم لها بحيث يشكل ظهيراً لحمايتها وتسهيل مهمتها! وفي الغالب فإن الجماعات الثورية الطليعية تبدأ عملها بمبادرة من قيادات سياسية او حزبية او دينية وبخاصة في اوساط المثقفين بحيث تتمكن من بلورة توّجه المقاومة وتعمل على إقناعها للإلتحاق في الكفاح دفاعاً عن مصالحها ومن اجل مستقبلها!!
يطلق احياناً على المقاومة مصطلح "الانصار" وهو الذي استخدم في اوروبا والاتحاد السوفييتي السابق ضد القوات الالمانية في الحرب العالمية الثانية. وقد استخدم مصطلح حروب الانصار لوصف عمليات المقاومة الطويلة الامد، او حروب الغوار Gorella War كما اطلق اسم "المقاوم" على "الفدائي" الذي اصطلح عليه بالبارتزان Partizan واستخدمت الحركة الكردية منذ مطلع الستينات من القرن الماضي إسم " البيشمركة" على التجمعات الكردية المسلحة ضد الحكومات المتعاقبة.
وشاع مصطلح المقاومة في المنطقة العربية في اواسط الستينات وبخاصة بعد انطلاقة منظمة "فتح" الفلسطينية في الاول من كانون الثاني (يناير) 1965، ثم سادت وتعززت بعد عدوان الخامس من حزيران (يونيو) 1967 واصبح لها وهج خاص وألق ساحر. وتجذّرت وتعمّقت ثقافة المقاومة في الستينات حيث أخذت تنظيمات عربية تشكل او تشترك او ترسل متطوعين لجبهات المقاومة التي تأسست، وذلك كجزء من توجهات تلك المرحلة.
واذا راجعنا المصطلحات والمفردات السياسية التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية، فنراها انتشرت على نحو واسع لدى الاحزاب والقوى السياسية العربية وبشكل خاص في الاعلام، لدرجة يمكن القول إن "لغة" ما قبل المقاومة إختلفت عن لغة ما بعدها، حيث طبعت هذه اللغة والخطاب الذي ساد على اساسها الحياة العامة آنذاك ولم يتمكن أحد من إعفاء نفسه منها او غلق الابواب لعدم التأثر بها!
في الستينات ايضاً برزت ظاهرة الجيفارية التي أثرّت لدرجة غير قليلة في اوساط حركة المقاومة العربية. والظاهرة نسبة الى المناضل الارجنتيني "تشي جيفارا" الطبيب والوزير الذي ترك وزارة الصناعة في حكومة كوبا الثورية،وتوّجه الى الريف والادغال في بوليفيا تاركاً رسالة الى فيدل كاسترو الزعيم الثوري الكوبي، مودعاً ايّاه بتلك الرومانسية الثورية والاحتجاج النضالي، الذي يريد تغيير الواقع وأنْ كان بطريقة لا تخلو من "الارادوية" ولكنها بكل الاحوال افضل من الانتظار حسب المنطق الذي كان سائداً!
كان جيفارا مثل الشاعر الفرنسي بودلير الذي قال: لقد بُليت سراويلنا من مقاعد الدرس محتجاً على رتابة الدراسة الاكاديمية، فالحياة واسعة وهي المدرسة او الجامعة الحقيقية التي تمنح الانسان هذا القدر من الحرية وتعطيه الامكانية على التفكير من اجل التغيير فيما اذا توفرت لديه ارادة صلبة وقوية. وهكذا ودع جيفارا مقاعد السلطة الوثيرة والجاه والمغريات جميعها، ليتولى قيادة مجموعات مسلحة فدائية لمقاومة السلطات الدكتاتورية المستبدة عبر بؤر ثورية متنقّلة في بوليفيا على امل ان تمتد الثورة الى عموم امريكا اللاتينية.
اعتقد جيفارا ان الثورة ينبغي ان تكون مستمرة ومتواصلة، ولذلك قرر الانخراط في عمل مباشر ليطوي الخدر والجمود والترهل والبيروقراطية! وليرفض منطق الدولة والدبلوماسية، ليستمر في منطلق الثورة والكفاح.
لعل الموت الدراماتيكي لتشي جيفارا وقبل ذلك حلمه الرومانسي "بالتحرير" هو الذي جعله يمثل هذه المكانة المتميّزة والفريدة في قلوب الثوريين والمقاومين من شتى الاشكال والاتجاهات. وحالياً فإن استعادة جيل الشباب لصورة وحلم جيفارا حتى وان كان استرجاعاً نظرياً لحلم معتّق بعد اربعة عقود من الزمان على مصرعه، يعني فيما يعنيه، محاولة قراءة مرحلة كانت اكثر نبلاً واشد طهرية وأعمق تضحية مما تبعها من مراحل وخصوصاً بعد التراجع العربي الرسمي.
انتظروا مني الجزء الثاني

حسين العراق
09-14-2006, 11:02 PM
المقاومة حق مشروع لكل شعوب العالم ولا توجد قوة تستطيع ان تمنع شعبا من المقاومة .. ولكن "للمقاومة انواع فالفكر والمنطق وكما تقدمت عزيزي بذكر ان للمدرسة والجامعة الاثر الكبير في تنامي الفكر السليم يمكن من خلاله المقاومة وبأسلوب رائع وبعيدا عن السلاح والقتل خصوصا للشعوب الضعيفة تجاه قوة المحتل الجبارة ومثال ذلك حالنا هنا في العراق .. وهناك الكفاح المسلح وهو الوجه الاكثر انتشارا واوسع استخداما للمقاومين والذي طالما يستغرق وقتا طويلا للنجاح او تحقيق اهداف بسيطة ..وهناك مقاومة تاخذ الحالتين ومثالها المقاومة اللبنانية الباسلة فهي تاخذ الكفاح المسلح وكذلك تستخدم المنطق والعقل في مناوراتها الذكية ...هذا كان بالنسبة للمقاومة اما بالنسبة لابرز المقاومين فلي عودة ايضا ....

كشكول العراقي
09-14-2006, 11:43 PM
شكراً لك على الموضوع الجميل و المهم اخ انجل تحياتي وسلامي لك وجقاً سيبقى جيفارا الرفيق المنير للدرب و المنير لكل تحرر جيفارا الذي قاد ثوراة ضد الظلم و الاستبداد جيفارا الشيوعي الماركسي الثوري التحرري انه رمز للانسانيه وهذه نبذة عنه

تشي جيفارا


تشي جيفارا
أرنستو تشي جيفارا دي لا سيرنا (14 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928) الى 9 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1)1967 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1967)) المشهور بتشي جيفارا هو ثوري كوبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7)أرجينتيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86) المولد، كان رفيق فيديل كاسترو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%84_%D9%83%D8%A7%D8%B3% D8%AA%D8%B1%D9%88). يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9) محبوبة. درس الطب في جامعة بوينيس ايريس وتخرج عام 1953، وكانت رئتيه مصابة بالربو , ولم يلتحق بالتجنيد العسكري بسبب ذلك قام بجولة حول امريكا الجنوبية مع احد اصدقائه على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب و كونت نلك الرحلة شخصيته واحساسه بوحده اميركا الجنوبيه واحساسه بالظلم الكبير من الدول الإمبريالية للمزارع البسيط الاميريكي . توجه بعدها إلى غواتيمالا ، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية ، كانت من خلال تعديلات ، وعلى وجه الخصوص تعديلات في شؤون الارض والزراعة ، تتجه نحو ثورية إشتراكية. وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 بانقلاب عسكري مدعوم من قبل وكالة الإستخبارات الأمريكية ، قد تركت لدى جيفارا رؤية للولايات المتحدة بصفتها الدولة الإمبريالية المضطهدة لدول أمريكا الجنوبية التي تسعى لتبني النظام الإقتصادي الإشتراكي فحاول القيام بثورة في زائير الا ان عدم تعاون الثوار الأفارقة وحاجز اللغة حطمت آماله الثورية في القرن الأفريقي.
قتل جيفارا في بوليفيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A7) أثناء محاولة لتنظيم ثورة على الحكومة هناك، وتمت عملية القبض عليه بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8% A7%D8%AA_%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A 9&action=edit) حيث قامت القوات البوليفية بقتله. وقد شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلمات جيفارا" أي مذكراته. وقد تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمس اعوام وصار جيفارا رمز من رموز الثوار على الظلم. نشر فليكس رودريجيس، العميل السابق لجهاز المخابرات الأميركية (CIA) عن إعدام تشي جيفارا. وتمثل هذه الصور آخر لحظات حياة هذا الثوري الأرجنتيني قبل إعدامه بالرصاص ب"لا هيغويرا" في غابة "فالي غراندي" ببوليفيا، في 9 أكتوبر(تشرين الأول) من عام 1967. وتظهر الصور كيفية أسر تشي جيفارا، واستلقائه على الأرض، وعيناه شبه المغلقتان ووجهه المورم والأرض الملطخة بدمه بعد إعدامه. كما تنهي الصور كل الإشاعات حول مقتل تشي جيفارا أثناء معارك طاحنة مع الجيش البوليفي. وقبيل عدة شهور، كشف السيد فليكس رودريجيس النقاب عن أن أيدي تشي جيفارا بُترت من أجل التعرٌف على بصمات أيديه.
[تحرير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B4%D9%8A_%D8%AC%D9%8A%D9 %81%D8%A7%D8%B1%D8%A7&action=edit&section=1)]
من مقولاته
· إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
· الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن..
· لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء.
· ان الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.
· لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
· يمكنك ان تقتلع كل الزهور لكن لا يمكنك ايقاف طلعة الربيع
· افضل ان اموت واقفا على ان احيا راكعا


روح لا يصيبها الربو



الأب مهندس معماري،ميسور الحال، دائم التنقل قضى آخر أيامه في كوبا، والأم مثقفة ونشطة وهي التي نفختفي الفتى من روحها الشغوفة بتاريخ الأرجنتين، بل وأمريكا اللاتينية كلها.. وربتهعلى سِيَر المحررين العظام أو "آباء الوطن"، وعلى قصائد الشعر لا سيما الشعرالأسباني والأدب الفرنسي.





كان الفتى النحيل الذي لا يتعدى طوله 173 سم يمارس الرياضة بانتظام لمواجهة نوبات الربو المزمن التي كانت تنتابه منذصغره. أما روحه فكانت لاذعة ساخرة من كل شيء حتى من نفسه، اضطرت العائلة إلى تركالعاصمة والانتقال إلى مكان أكثر جفافا؛ لأجل صحة الفتى العليل، وفي أثناء ذلك كاناللقاء الأول بين أرنستو والفقر المدقع والوضع الاجتماعي المتدني في أمريكااللاتينية.




الطبيب في رحلة علىالدراجة



في مارس 1947عادت الأسرة إلى العاصمة ليلتحق الفتى بكلية الطب، وعند نهاية المرحلة الأولىلدراسته حين كان في الحادية والعشرين من عمره قام بجولة طويلة استمرت حوالي 8 أشهرعلى الدراجة البخارية نحو شمال القارة .





ومن هنا بدأ استكشاف الواقع الاجتماعيللقارة، وبدأ وعيه يتفتح ويعرف أن في الحياة هموما أكثر من مرضه الذي كان الهاجسالأول لأسرته؛ فرأى حياة الجماعات الهندية، وعاين بنفسه النقص في الغذاء والقمع.. ومارس الطب مع عمال أحد المناجم وهو ما حدا بالبعض أن يصفه بأنه من الأطباء الحمرالأوروبيين في القرن 19 الذين انحازوا إلى المذاهب الاجتماعية الثورية بفعل خبرتهمفي الأمراض التي تنهش الفقراء.




صائد الفراشات فيجواتيمالا



وفي عام 1953 بعد حصوله على إجازته الطبية قام برحلته الثانية وكانت إلى جواتيمالا، حيثساند رئيسها الشاب الذي كان يقوم بمحاولات إصلاح أفشلتها تدخلات المخابراتالأمريكية، وقامت ثورة شعبية تندد بهذه التدخلات؛ ما أدى لمقتل 9 آلاف شخص، فآمنالطبيب المتطوع الذي يمارس هواياته الصغيرة: التصوير وصيد الفراشات، أن الشعوبالمسلحة فقط هي القادرة على صنع مقدراتها واستحقاق الحياة الفضلى.





وفي عام 1955 يقابل "هيلدا" المناضلةاليسارية من "بيرون" في منفاها في جواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى،والعجيب أن هيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية،إضافة إلى لينين وتروتسكي وماو.




مع كاسترو فيالمكسيك



غادر "جيفارا" جواتيمالا إثر سقوط النظام الشعبي بها بفعل الضربات الاستعمارية التي دعمتهاالولايات المتحدة، مصطحبا زوجته إلى المكسيك التي كانت آنذاك ملجأ جميع الثوار فيأمريكا اللاتينية.





حبنا الوحشي للوطن


اتجه مع فيدل كاستروإلى كوبا، وبدأ الهجوم الأول الذي قاما به، ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبقمنهم سوى 10 رجال فقط، ولكن هذا الهجوم الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة فيالمناطق الريفية.





وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدةسنتين حتى دخلت العاصمة هافانا في يناير 1959 منتصرين بعد أن أطاحوا بحكمالديكتاتور "باتيستا"، وتزوج من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب منها أربعةأبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى. وتولى "تشي جيفارا" عدة مناصب سفير، رئيس البنكالمركزي، مسئول التخطيط، وزير الصناعة.


ومن مواقعه تلك قام الـ"تشي" بالتصديبكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة ؛ فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق معكاسترو؛ وهو ما جعل كوبا تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي وقتها. كما أعلن عنمساندته حركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر.




تشي يتتبع رائحةالثورة



اصطدم جيفارابالممارسات الفاسدة التي كان يقوم بها قادة حكومة الثورة وقتها، والتي كانت على عكسما يرى في الماركسية من إنسانية.. فقرر " مغادرة كوبا متجها إلى الكونغوالديمقراطية (زائير)، وتخلى في أكتوبر 1965 عن مسؤولياته .





وذهب "تشي" لأفريقيا مساندا للثوراتالتحررية، قائدا لـ 125 كوبيا، ولكن فشلت التجربة وانتهى الأمر بالـ"تشي" في أحدالمستشفيات في براغ للنقاهة، وزاره كاسترو بنفسه ليرجوه العودة.




خزانات المسدسوالأقلام.. كلها رصاص



بعد إقامة قصيرة في كوبا إثر العودة من زائير اتجه جيفارا إلى بوليفيا التياختارها، ربما لأن بها أعلى نسبة من السكان الهنود في القارة.





لم يكن مشروع "تشي" خلق حركة مسلحةبوليفية، بل التحضير لرص صفوف الحركات التحررية في أمريكا اللاتينية لمجابهة النزعةالأمريكية المستغلة لثروات دول القارة.


وقد قام "تشي" بقيادة مجموعة منالمحاربين لتحقيق هذه الأهداف، وقام أثناء تلك الفترة الواقعة بين 7 نوفمبر 1966 و7أكتوبر 1976 بكتابه يوميات المعركة.


وعن هذه اليوميات يروي فيدل كاسترو: "كانت كتابة اليوميات عادة عند تشي لازمته منذ أيام ثورة كوبا التي كنا فيها معا،كان يقف وسط الغابات وفي وقت الراحة ويمسك بالقلم يسجل به ما يرى أنه جديربالتسجيل، هذه اليوميات لم تُكتب بقصد النشر، وإنما كُتبت في اللحظات القليلةالنادرة التي كان يستريح فيها وسط كفاح بطولي يفوق طاقة البشر".




اللحظات الأخيرة حيثلا يستسلم أحد



في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعاتكاملة.





وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موتجميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاعمخزن مسدسه .


نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقيحيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه إلى أن أطلقت عليهالنيران.


قال لقاتله : أطلق النار، لا تخف؛ إنكببساطة ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر قائده الأوامر لهفأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيهالنيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب ثمل بإطلاقرصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.


وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثتهلأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزارا للثوار من كل أنحاءالعالم.




كيف رأوه؟



لقد اعتبر "جان بولسارتر" و"سيمون دي بيفوار" جيفارا التجسيد الحي لعالمهم المثالي الذي لم يكن لهوجود سوى في أفكارهم الفلسفية فقط. ويراه اليساريون صفحة ناصعة في تاريخهم المليءبالانكسارات والأخطاء، وأسطورة لا يمكن تكرارها على مستوى العمل السياسي العسكري،وهذا ما تؤيده مقولته الرائعة لكل مناضل ومؤمن بمبدأ على اختلاف اتجاهه"لا يستطيعالمرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله".





وفي عام 1998 وبعد مرور 30 عاما علىرحيله انتشرت في العالم كله حمّى جيفارا؛ حيث البحث الدءوب عن مقبرته، وطباعة صورهعلى الملابس والأدوات ودراسة سيرته وصدور الكتب عنه.

عمر تايوان
09-15-2006, 01:12 AM
سلمت اناملك يا كشكول العراق

® Sparks Man
09-15-2006, 01:39 AM
دمتم لنا اخوتي على الموضوع الرائع والمميز حقا هناك اختلاف كبير بين الاثنين

INVISIBLE
09-15-2006, 03:54 AM
مشكور على التوضيح

Guevara17
09-15-2006, 04:25 AM
شكراااااااا انجل دريمز ..
موضوع رائع ومميز

المقاومة حق شرعي لكل شعوب العالم ...
وفعلا المقاومة الجيفارية هي الابرز على مر الحقب الزمنية الحديثة

شكرااااااا

مع تحياتي

عمر تايوان
09-15-2006, 04:58 AM
مشكورين على المرور
تقبلو تحياتي

Civilian
09-15-2006, 05:32 AM
عاشت اياديكم

عمر تايوان
09-15-2006, 02:52 PM
إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
لقد دمعت عيناي عندما قرات مقالاته وقد اعجبتي هذه المقولة شكرا لك يا كشكول العراق على توضيحك للامور

عمر تايوان
09-15-2006, 03:10 PM
الى روح تشي جيفارا لك مني اها البطل الف تحية يا من علمة الثوار معنى الكرامة والشرف , فلتحلق روحك عاليا لتعلمنا معنا الوفاء وحب الوطن

حسين العراق
09-15-2006, 04:44 PM
تحياتي لكل من رفع شعار جيفارا كلنا على دربه واملنا بان يتحقق العدل في ربوع وطننا دون اي شائب ...
تحياتي لكم اخوتي ولشعارنا جيفارااااااااا
ولشعارنا وشعار وطننا الارهاب لا دين له
حسين العراق . . .

وتر الحب الحزين
09-16-2006, 12:33 AM
وحالياً فإن استعادة جيل الشباب لصورة وحلم جيفارا حتى وان كان استرجاعاً نظرياً لحلم معتّق بعد اربعة عقود من الزمان على مصرعه، يعني فيما يعنيه، محاولة قراءة مرحلة كانت اكثر نبلاً واشد طهرية وأعمق تضحية ...
تقرير مميز عمر ورائع جداً عن كفاح رجل قلة من هم مثلة في هذا العصر رجل تعفف عن الدنيا ورضا ان يسلك طريق الاحرار والثوار رجل زهد بلحياه ليرسم للمتعبين درب تقدم ونماء ويرسم الفرحه في عيون الاطفال ليخط بمسيرتة اروع الصور الانسانية وارقها جيفارا ذالك الاسم المدوي بعنفوانه بغضبة بثورته بأنتفاضتة ضد الظلم لن تنطفي شعله جيفارا طالما كان هناك اناس يسيرون علئ درب هذا القائد ... تقبل تحياتي ياصديقي

حسن الطحان
09-16-2006, 10:30 PM
اشكرك على هذا الموضوع الجميل لكن من سيطبق هذا منهم لكن نقول ان الله يغيير ما في الانفس