المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبر قديم بس حلووو


سماء البصرة
12-09-2006, 09:01 PM
السلام عليكم هذا موضوع كلش قديم عمره 3سنوات بس انا محتفظة بيه لانه حلو ويعبر عن محبة العراقيين للكتب والثقافة ..اقروه وياي واحكموا بانفسكم ..


واشنطن، 26 آذار/مارس -- تبيّن أن شجاعة أمينة مكتبة بمفردها بالتزامها بإنقاذ مجموعة من الكتب النادرة التي لا تقدر بتمن من التلف والدمار التام خلال فترة الفوضى التي رافقت غزو العراق، أنها تشكل مصدر وحي وإلهام لكتابين جديدين يرويان حكايات البطولة في أوقات الشدّة.


ففي الوقت الذي دخلت فيه القوات البريطانية مدينة البصرة يوم السادس من نيسان/إبريل 2003 قادت أمينة مكتبة المدينة علياء محمد بكر فريقا صغيرا من الجيران لنقل 30 ألف كتاب من المكتبة المركزية التي لم تتمتع بأي حماية وإخفائها في مطعم مجاور.

فلولا التدابير التي اتخذتها علياء البكر للاقت مجموعة كبيرة لا تعوض من الكتب والمخطوطات بما فيها مخطوطات مزخرفة عن سيرة النبي محمد تعود إلى القرن الرابع عشر، نفس المصير الذي لاقته الكتب والمخطوطات وآلاف نسخ القرآن المزخرفة في المكتبة القومية والمباني الحكومية حيث تحولت إلى رماد بعد أيام من الخراب والسلب والنهب.
فبعد أسبوع من نجاح البكر ومساعدوها في نقل 70 بالمائة من الكتب، تعرض مكتب أمينة مكتبة البصرة وما تبقى فيه من الكتب للتلف والخراب في حريق غامض لم يعرف سببه.

وكشف النقاب عن قصة علياء البكر أول مرة في شهر تموز/يوليو 2003 في تقرير لمراسلة جريدة نيويورك تايمز شايلا ديوان. ثم صرحت المراسلة ديوان في مقابلة إذاعية مع ديك غوردون في شباط/فبراير 2005 أن "القصة برزت لأنها كانت قصة بطولية واقعية فعلا. فقد كانت تخشى من أن المكتبة التي تعتبر مقر عملها ستتعرض للقصف. ولذا كانت حريصة جدا على إنقاذ الكتب التي لا يعوض بعضها."

وقد أثارت مقالة ديوان اهتمام بعض مؤلفي كتب الأطفال الذين لمسوا أن فيها قصة شجاعة وبطولة. فقد صرحت الكاتبة جانيت ونتر في مقابلة إذاعية بقولها "شعرت فورا بإحساس قوي من التفاؤل في القصة، وكان شعورا إيجابيا حقا ومثالا على تفاؤل الروح الإنسانية في ظروف غير إنسانية."
أما المؤلف مارك ألان ستاماتي فقد أعلن في المقابلة أن "القصة مثيرة للمشاعر لكونها تروي حكاية شخص يتصدى للدفاع عن شيء يعز عليه ويفيد كثيرا من الناس، وتصادف أن هذا الشيء هو الكتب التي أهواها."
وبدأ ستاماتي وونتر بعد قراءتهما المقال العمل على وضع كتب مزينة بالرسوم تروي حكاية علياء البكر. فنشر في كانون أول 2004 كتاب ستاماتي بعنوان "مهمة علياء: إنقاذ كتب العراق"، ونشر كتاب ونتر في كانون الثاني/يناير 2005 بعنوان "أمينة مكتبة البصرة".
وقد اشترت دار نشر مصرية حقوق طبع ونشر كتاب "مهمة علياء" وتنوي إصداره باللغة العربية في الربيع.

وكان قد مضى على تولي علياء البكر مهام وظيفة أمينة مكتبة البصرة مدة أربعة عشر عاما عندما بدأ شبح الحرب يلوح في الأفق في أوائل العام 2003. وفي غمرة خشيتها من أن يعرّض اندلاع الحرب محتويات المكتبة للخطر طلبت من المحافظ المحلي السماح لها بنقل الكتب والمخطوطات، لكنه رفض طلبها دون إبداء الأسباب.

إلا أن علياء، بدأت رغم رفض المحافظ في تسريب الكتب خارج المبنى في الليل عند مغادرتها مقر عملها. وعندما اندلعت الحرب نقلت الحكومة أعمالها إلى المكتبة في محاولة وصفتها علياء البكر بأنها لاحتماء المسؤولين وراء درع ثقافي ومدني.

إلا أن المسؤولين الحكوميين هربوا عندما دخلت القوات البريطانية المدينة، فكثفت البكر جهودها للإنقاذ وجندت أنيس محمد صاحب مطعم حمدان المجاور وبعض تجار المنطقة وأهالي الحي لنقل الكتب وتهريبها من فوق الجدار إلى مطعم محمد. وقد واصلت هذه المجموعة الخاصة العمل على تنفيذ المهمة طوال الليل وفي اليوم التالي لإتمام المهمة.

والواقع، طبقا لما صرح به تجار الجوار الذين شاركوا في المهمة، أن كثيرا من الذين شاركوا في المهمة أمّيون لا يجيدون القراءة والكتابة.
فقد صرح حسين محمد السالم الزنبقة لمراسل جريدة نيويورك تايمز بأن "الأشخاص الذين نقلوا الكتب ليسوا كلهم متعلمين. فبعضهم لا يجيد القراءة أو الكتابة، لكنهم كانوا يدركون أن الكتب ثمينة."

أما علياء البكر فلم تشك إطلاقا في أهمية رسالتها. فقد صرحت لمراسل التايمز بقولها "إن أول ما أمر به الله محمدا في القرآن هو أن 'اقرأ‘". وتشعر البكر بالأسى لأنها لم تستطع إنقاذ الكتب كلها. وقالت "كان احتراق الكتب كأنه معركة، وتصورت أن تلك الكتب، كتب التاريخ والثقافة والفلسفة تصرخ منادية، لماذا، لماذا، لماذا؟"

وصرحت المؤلفة ونتر في مقابلة إذاعية بأن البكر كانت تدرك أنها "بإنقاذها الكتب كانت تنقذ ماضي بلدها وحاضره ومستقبله."
وقالت ونتر في مقابلة إذاعية أخرى إن قصة البكر تشكل درسا وعبرة "لكيفية ما يمكن أن يصنعه فرد واحد .. فبينما كان يحيط بها الدمار ولا من معين في الجانبين تحدت كل ما يحيط بها وسجلت ضربا من البطولة."
وأضافت ونتر قولها "أعتقد أننا بحاجة إلى أبطال. أعتقد أن الأطفال يريدون أبطالا. فالأطفال كثيرا ما يشعرون بما نشعر به جميعا من أنهم لا حول لهم ولا قوة. ولذا آمل أن يذكروا شجاعة هذه المرأة التي تبدت في أخطر الظروف وكيف انتصرت عليها."

وقالت ونتر إنها تلقت رسالة إلكترونية عبر الإنترنت من علياء البكر بعد وقت قصير من نشر كتابها قالت فيها " لقد أحببت المكتبة، وفقدنا الكثير من الكتب، لكنه لا ينبغي على المرء أن يستسلم. هذه هي رسالتي."
وكشفت المراسلة ديوان في مقابلتها الإذاعية في شباط/فبراير الماضي عن أن قوات الائتلاف قد أعادت بناء المكتبة، وعادت البكر لتزاول مهام وظيفتها كأمينة للمكتبة. وعلاوة على ذلك ستتبرع دار النشر التي نشرت كتاب ونتر بجزء من عائدات الكتاب إلى الصندوق الذي تشرف عليه جمعية المكتبات الأميركية للمساعدة في تمويل إعادة جمع ذخيرة مكتبة البصرة

http://www.almendhar.com/NewsImages/1063.jpg

قطر الندى
12-10-2006, 10:35 PM
تسلمين يا سماء على هذا الخبر مي خالف حتى لو قديم

مدام يخص سيد الرسل ودينا فهو يجدد كل لحظه

الف شكررررررررررر ورده

سجّاد البصراوي
12-11-2006, 07:50 PM
مدام يخص سيد الرسل ودينا فهو يجدد كل لحظه



الف شكر اختي وبارك الله بكِ ع الخبر
تحياتي

درع الصدر
01-16-2007, 01:41 AM
مشكور حبيبي

nasir13
01-27-2007, 04:38 AM
مشاركة جميلة
تسلمين يا سماء على هذا الخبر مي خالف حتى لو قديم
أجمل مافيها أمانة وشجاعة أمينة المكتبة الي يحتاج منها
بلدنا العراق الى 25 ميلون مثلها جان أحنا بخير... ::51::
عاشت أيدك::13::

aaabbb
01-31-2007, 12:57 PM
هذوله همه العراقين الصدك
موضوع متميز بحق

قاضي الحب والغرام
02-06-2007, 01:07 PM
موضوع كلش حلو عاشت الايادي

يسلموووووووو على الموضوع

مع تحيات

قاضي الحب والغرام

حيدر الصيدلانييي
03-07-2007, 08:13 PM
موضوعك حلو ...... وننتضر منك المزيد.. تحياتي

Allawi-BaSrawi
03-09-2007, 11:33 AM
مشكورين شباب دا تبدعون بمنتدانة الحلوة

عاشق الظاهرة رونالدو
04-17-2007, 06:57 PM
عاش سيد مقتدى