cuteman
09-14-2006, 06:52 PM
التوبة فقط ترضي الله
الله لن يأتي للشعب الذي يطلب بركاته فقط. بل يأتي للشعب الذي يطلب وجهه. في العهد القديم عندما يرفض شخص أن يريك وجهه فيعني أنه قرر أن يرفضك. يمكن أن نفتخر بأعمالنا ونجهل نقائصنا. لكن التوبة فقط ترضي ا لله.
سيبذل زيارته (الانتعاش) بمسكنه إلى الأبد فقط إذا أعددنا مكانا له بالدموع والتوبة لأنه لن ينظر إلى جهالتنا. بل سيغلق عينيه ولن ينظر إلينا لأن نظرته الإلهية ستهدمنا.
تعب الله من الصراخ بوصاياه للكنيسة. فهو يريد أن يرشدنا بعينه. يعني علينا أن نكون قريبين منه لكي نرى وجهه. تعب من يصلّحنا ظاهرا. طلبنا يد الله لمدة طويلة. وطلبنا بركاته وما الذي يقدر أن يفعله لنا. نريد سمكة وأرغفة خبز. لكننا نبتعد عن الاجتهاد لطلب وجهه.
إن طلبت وجهه، فستستمتع بنعمته. استمتعنا بحضور الله الذي في كل مكان. والآن نختبر بعض الزيارات القصيرة لحضوره الظاهر تجعل شعرنا يقف وتجعل الشياطين يهربون.
عندما تحل المسحة على مبشّر، فسيبشّر أحسن. لكن عندما يحل عليه المجد، لا يستطيع أن يفعل أي شئ. يريد فقط أن يتجنب الكلام. المغني الممسوح يغني أحسن. لكن في زيارة المجد من الصعب أنه يغني أي شئ. لماذا؟ لأن الله أعلن بأن لا يفتخر أي شخص في حضوره (1كو 29:1). لا يعني هذا بأنك شرير أو أنك تعيش في الخطية. بل يعني أنك لحم ودم مقبوض في حضور الله. ألا يذكرك هذا بصلاة سليمان الدشييدية؟ لم يستطع الكهنة الوقوف بسبب المجد. لم يتعوق من البركة. أظن أنهم سقطوا على وجوههم بسبب الخوف!
هذا كان الله
حينما يحل المجد، يفعل الناس أشياء غريبة. قالت امرأة "لم أتِ من قبل إلى هذه الكنيسة. قررت أن أترك زوجي في الصباح لكن مع 7:30 م كنت في مطبخ بيتي وكلمني الله. هذا كان الله. قال لي قومي فإذهبي لتلك الكنيسة الآن- المبنى له سقف أخضر." دخلت بمتر إلى القاعة وسقطت على وجهها وبكت لمدة ساعتين. لم تحتيج إلى أي شخص يقول لها ما تفعل. وتخلص زواجها.
الانتعاش الحقيقي هو…
لا نفهم الانتعاش الحقيقي. فمنذ زمن ظننا بأن الانتعاش هو مبشّر له لسان سلس، وموسيقى جيدة وبعض الناس يقررون أن يكونوا أعضاء الكنيسة. لا! الانتعاش الحقيقي هو عندما يكون الناس في مطعم أو في سوق يبدأون بالبكاء ويطلبون من أصدقاءهم "لا أفهم ما يقع ليّ لكن عليَ أن أصلّح علاقتي مع الله".
الانتعاش الحقيقي هو عندما يأتي أصعب الأشخاص إلى يسوع. في الحقيقة هؤلاء الناس لا يأتون إلى الله في أوقات أخرى لأنهم لا يرون الكثير من الله. فرضنا على الناس أن يقبلوا تعاليمنا وطبعنا كتبًا كافية لنغطي مبان كاملة. أشكر الله على كل شخص خُلص بكتاب لكن لا يريد الناس تعاليم أو مناقشات. يريدونه! (فإن دخل شخص في الإيمان بسبب مناقشة يقدر أن يترك الإيمان بسبب مناقشة). يمكن أن يأتي الناس بسبب الموسيقى حينما تكون جيدة. لكن لا يجب علينا أن نتنافس مع العالم في موضع هم أحسن منا. لكنهم لا يستطيعون أن يتنافسوا مع حضور الله.
سأكشف لك سرًا إن وعدك أن تخبر شخصًا آخر. هل تريد أن تعرف عندما سيأتي الناس للكنيسة؟ عندما يسمعون بأن حضور الله في وسطكم. علينا أن نكتشف ثانيا قوة حضور الله الظاهر.
الله يطلب أشخاصا جياعا لحضوره. وعند مجي الله لا نحتاج إلى إعلان وجوده. سيأتي الناس من قريب ومن بعيد في كل الأوقات. هذا ليس مجرد رأي بل إنه واقع الآن. وكل زيارة تبدأ بصلاة الجياع.
الله لن يأتي للشعب الذي يطلب بركاته فقط. بل يأتي للشعب الذي يطلب وجهه. في العهد القديم عندما يرفض شخص أن يريك وجهه فيعني أنه قرر أن يرفضك. يمكن أن نفتخر بأعمالنا ونجهل نقائصنا. لكن التوبة فقط ترضي ا لله.
سيبذل زيارته (الانتعاش) بمسكنه إلى الأبد فقط إذا أعددنا مكانا له بالدموع والتوبة لأنه لن ينظر إلى جهالتنا. بل سيغلق عينيه ولن ينظر إلينا لأن نظرته الإلهية ستهدمنا.
تعب الله من الصراخ بوصاياه للكنيسة. فهو يريد أن يرشدنا بعينه. يعني علينا أن نكون قريبين منه لكي نرى وجهه. تعب من يصلّحنا ظاهرا. طلبنا يد الله لمدة طويلة. وطلبنا بركاته وما الذي يقدر أن يفعله لنا. نريد سمكة وأرغفة خبز. لكننا نبتعد عن الاجتهاد لطلب وجهه.
إن طلبت وجهه، فستستمتع بنعمته. استمتعنا بحضور الله الذي في كل مكان. والآن نختبر بعض الزيارات القصيرة لحضوره الظاهر تجعل شعرنا يقف وتجعل الشياطين يهربون.
عندما تحل المسحة على مبشّر، فسيبشّر أحسن. لكن عندما يحل عليه المجد، لا يستطيع أن يفعل أي شئ. يريد فقط أن يتجنب الكلام. المغني الممسوح يغني أحسن. لكن في زيارة المجد من الصعب أنه يغني أي شئ. لماذا؟ لأن الله أعلن بأن لا يفتخر أي شخص في حضوره (1كو 29:1). لا يعني هذا بأنك شرير أو أنك تعيش في الخطية. بل يعني أنك لحم ودم مقبوض في حضور الله. ألا يذكرك هذا بصلاة سليمان الدشييدية؟ لم يستطع الكهنة الوقوف بسبب المجد. لم يتعوق من البركة. أظن أنهم سقطوا على وجوههم بسبب الخوف!
هذا كان الله
حينما يحل المجد، يفعل الناس أشياء غريبة. قالت امرأة "لم أتِ من قبل إلى هذه الكنيسة. قررت أن أترك زوجي في الصباح لكن مع 7:30 م كنت في مطبخ بيتي وكلمني الله. هذا كان الله. قال لي قومي فإذهبي لتلك الكنيسة الآن- المبنى له سقف أخضر." دخلت بمتر إلى القاعة وسقطت على وجهها وبكت لمدة ساعتين. لم تحتيج إلى أي شخص يقول لها ما تفعل. وتخلص زواجها.
الانتعاش الحقيقي هو…
لا نفهم الانتعاش الحقيقي. فمنذ زمن ظننا بأن الانتعاش هو مبشّر له لسان سلس، وموسيقى جيدة وبعض الناس يقررون أن يكونوا أعضاء الكنيسة. لا! الانتعاش الحقيقي هو عندما يكون الناس في مطعم أو في سوق يبدأون بالبكاء ويطلبون من أصدقاءهم "لا أفهم ما يقع ليّ لكن عليَ أن أصلّح علاقتي مع الله".
الانتعاش الحقيقي هو عندما يأتي أصعب الأشخاص إلى يسوع. في الحقيقة هؤلاء الناس لا يأتون إلى الله في أوقات أخرى لأنهم لا يرون الكثير من الله. فرضنا على الناس أن يقبلوا تعاليمنا وطبعنا كتبًا كافية لنغطي مبان كاملة. أشكر الله على كل شخص خُلص بكتاب لكن لا يريد الناس تعاليم أو مناقشات. يريدونه! (فإن دخل شخص في الإيمان بسبب مناقشة يقدر أن يترك الإيمان بسبب مناقشة). يمكن أن يأتي الناس بسبب الموسيقى حينما تكون جيدة. لكن لا يجب علينا أن نتنافس مع العالم في موضع هم أحسن منا. لكنهم لا يستطيعون أن يتنافسوا مع حضور الله.
سأكشف لك سرًا إن وعدك أن تخبر شخصًا آخر. هل تريد أن تعرف عندما سيأتي الناس للكنيسة؟ عندما يسمعون بأن حضور الله في وسطكم. علينا أن نكتشف ثانيا قوة حضور الله الظاهر.
الله يطلب أشخاصا جياعا لحضوره. وعند مجي الله لا نحتاج إلى إعلان وجوده. سيأتي الناس من قريب ومن بعيد في كل الأوقات. هذا ليس مجرد رأي بل إنه واقع الآن. وكل زيارة تبدأ بصلاة الجياع.