العاشق الصغير
12-08-2006, 08:25 AM
http://www.heartfeltgreets.com/bodyguardpic1.jpghttp://www.heartfeltgreets.com/bodyguardpic.jpg
أنا أميرة تفتحت عيني علي عرش المُلك
فوجدت عرشٍ أكبر ...عرش الإنسانية
أتدركون ما هو هذا العرش؟؟؟
إنه ( العشق)
كان أميري معي .
نحيا في حياة أسطورية
وقصة عشق أسطورية
حكي عنها البشر
وضربوا بها المثل
وفي يوم سافر عبر البحر
ولن يعد!
شعرت أني في هذه الدنيا وحيدة
كأنني أصبحت قارب في وسط بحر هائج دونه
تتلقفه الأمواج من كل جانب
ويصرخ مستغيثا طالبا النجدة
عجزت عن مقاومة الأمواج
عجزت عن الصمود أمام ذاك العشق
وأمام أمواجه العاتية
أحرقتني ليالي بعاده
وآلمتني ذكريات عشقنا
تراكمت عليّ الأحزان
وشعرت أن مُلكِ وقصري لا شيء
شعرت بفراغ.
فلن تكن وصيفاتي بحكايتهم دواء لدائي
ولن يكن حُراسي الأمان لمتاهاتي
ولن يكن العازفين سوي نغمة في أذني من الآهاتِ
ولن يكن القصر الملكي سوي أطلال من حديث الذكرياتِ
فلم أتوقف
عن نسيان أميري الذي يجري في ذاتي
ولن أصدق أن الأمواج ابتلعت ذلك الفارس
وأن العاصفة أخذت روحه الطاهرة
يا إلهي سنوات!
وأنا أشرب الحنين من كأس العذاب
فلا أحد يسمعني سوي ذاك الشاطئ
الذي أخذ أميري إلي جزر بعيدة و رحل
رميت بنفسي على شطئآن الخيال
وفي خيوط الأحلام
يا إلهي هل يتحول الحلم في لحظة إلي حقيقة
فجأة وجدته يأتي علي سفينته الذهبية
ومعه حراسه وقباطين السفينة
وجدته يأتي ويقترب منيِ
جرينا علي بعضنا بلهفة كدنا نسابق الرياح
أخذني بلهفة في أحضانه
ودار بي فرحاً وكأني عصفورة تطير بين جناحيه
عانقني بنظرات السنين المشتاقة
وحكينا. وحكينا... حكي لي عن مغامراته
أهداني حلي من اللؤلؤ والعقيق من قلب البحر
دخل القصر الملكي.
قام التهليل برجوع الفارس
عزفت القيثارة لحن الخلود
فكنت أنا وهو في عالم صعود
لن يصعد له إلا من عشقك يا أميري وفارسي
وأخذ يقول اشتقت إليكِ يا عمري وكل الوجود
اشتقت إليكِ.
اشتقت إليكِ.
اشتقت إليكِ.
أنا أميرة تفتحت عيني علي عرش المُلك
فوجدت عرشٍ أكبر ...عرش الإنسانية
أتدركون ما هو هذا العرش؟؟؟
إنه ( العشق)
كان أميري معي .
نحيا في حياة أسطورية
وقصة عشق أسطورية
حكي عنها البشر
وضربوا بها المثل
وفي يوم سافر عبر البحر
ولن يعد!
شعرت أني في هذه الدنيا وحيدة
كأنني أصبحت قارب في وسط بحر هائج دونه
تتلقفه الأمواج من كل جانب
ويصرخ مستغيثا طالبا النجدة
عجزت عن مقاومة الأمواج
عجزت عن الصمود أمام ذاك العشق
وأمام أمواجه العاتية
أحرقتني ليالي بعاده
وآلمتني ذكريات عشقنا
تراكمت عليّ الأحزان
وشعرت أن مُلكِ وقصري لا شيء
شعرت بفراغ.
فلن تكن وصيفاتي بحكايتهم دواء لدائي
ولن يكن حُراسي الأمان لمتاهاتي
ولن يكن العازفين سوي نغمة في أذني من الآهاتِ
ولن يكن القصر الملكي سوي أطلال من حديث الذكرياتِ
فلم أتوقف
عن نسيان أميري الذي يجري في ذاتي
ولن أصدق أن الأمواج ابتلعت ذلك الفارس
وأن العاصفة أخذت روحه الطاهرة
يا إلهي سنوات!
وأنا أشرب الحنين من كأس العذاب
فلا أحد يسمعني سوي ذاك الشاطئ
الذي أخذ أميري إلي جزر بعيدة و رحل
رميت بنفسي على شطئآن الخيال
وفي خيوط الأحلام
يا إلهي هل يتحول الحلم في لحظة إلي حقيقة
فجأة وجدته يأتي علي سفينته الذهبية
ومعه حراسه وقباطين السفينة
وجدته يأتي ويقترب منيِ
جرينا علي بعضنا بلهفة كدنا نسابق الرياح
أخذني بلهفة في أحضانه
ودار بي فرحاً وكأني عصفورة تطير بين جناحيه
عانقني بنظرات السنين المشتاقة
وحكينا. وحكينا... حكي لي عن مغامراته
أهداني حلي من اللؤلؤ والعقيق من قلب البحر
دخل القصر الملكي.
قام التهليل برجوع الفارس
عزفت القيثارة لحن الخلود
فكنت أنا وهو في عالم صعود
لن يصعد له إلا من عشقك يا أميري وفارسي
وأخذ يقول اشتقت إليكِ يا عمري وكل الوجود
اشتقت إليكِ.
اشتقت إليكِ.
اشتقت إليكِ.