حبيب المواد
12-07-2006, 06:41 PM
مرحبا شباب وبنات ...
شنو عبالك مسلسله حب وحرب هههههه لا يمعودين هذي قصه
رح اسولفلكم عليها ...
حرب مشتعله فكالعاده الطائرات تضرب والمدافع والقذائف وكل ما حوله يدل على تأزم الوضع و اصبح في موقف لا يحسد عليه وخاصه وهو يرى زملائه الجنود يسقطون واحد تلو الاخر فأتى امر من المراتب العليا بالانسحاب و ابقاء الجنود في بعض المواقع ...
وكان احد القاده العسكرين عندما شاهد ما حصل من تدهور في اوضاع الجيش والهبوط المعنوي للجنود خطرت بباله فكره واراد ان يطرحها الى القاده العسكريين و قد اعجبوا بالفكره وايدوه لها ...
وكانت فكرته هيه ان يتم مراسله الجنود من قبل شابات لا احد يعرف الثاني والغرض منها رفع الروح المعنويه لدى الجنود فوافق وزير الحربيه انذاك عليها وفعلا قامت عده شابات بمراسله الجنود في الجبهه
وقد رأى القائد العسكري تأثييرها ورفع الروح القتاليه لديهم ...
وكان من بين هؤلاء الجنود جندي شاب وسيم جدا وقد احب فكره المراسله وقام بمراسله فتاة لكنها ليست كباقي الشابات فقد لاحظ اسلوب هذه الفتاة بالكتابه و اختيارها للكلمات التي صارت لا تفارق مخيلته فقد اعجب بها لا بل احبها بدون ان يراها ...
وفي احد الايام كان لهذا الجندي واجب في احدى الجبهات وكان الصراع مشتعلا جدا وكانت اعداد الضحايا في تزايد والحرب في اوجها
و قد اصيب و فقد وعيه الى درجه الاغماء فسقط متزحلقا على موقعه من دون وعي وبعدها استفاق وهو يتألم وقد شاهد الكثير من اصدقائه قد قتلوا امام عينه واصبح يمر بحاله من اليأس فتذكر كلمات حبيبته التي لا ينساها والذي اصبح يرسمها بمخيلته يوميا فأراد العيش لكي يراها ويحظى بها فقرر مواصله القتال رغم المه و امسك بسلاحه وهو يترنح
فجهزه وتأكد من درعه لكي يؤمن على نفسه وفعلا ظل يحارب الى ان اتت قوه مساعده من الخلف لانجاده من ما هو فيه فأخذ الى الطب العسكري في الجبهه بعد ان فقد وعيه بسبب كثره نزيفه والدم الذي فقده
ادى الى فقدان الوعي لديه ...
وبعد انتهاء الحرب رجع الجنود الى ذويهم فأراد ان يستغل الفرصه وقد ارسل الى حبيبته التي لم يراها فوافقت على لقائه وكانت خائفه من رد فعله عندما يراها فأرسلت اليه رساله وقالت له انها سوف تنتظره عند محطه القطار و قالت له اني سوف اضع ورده حمراء على صدري فأرجوك ان رأيتني ولم يعجبك شكلي فأرجوك اتركني ولا تكلمني لكي لا اتألم ولا اريد ان تتغير لوحتي الجميله للفارس الذي رسمته وعندها سأظل اتألم مدى الحياة ....
وفعلا اتى الى تلك المحطه ونزل من القطار وهو يسير بين تلك الحشود ويبحث يمين ويسار وهو يكاد قلبه يطير من الشوق ولا يعرف كيف يسطر على نفسه ويمسك مشاعره وعندها وجد تلك الفتاة ولكنه صدم فعلا قد كانت غير جميله ولم يكن يتوقع انها بهذا الشكل فمر من جانبها وهو ينظر اليها و هيه تنتظره ولكن عندما تركها بمسافه وقف فجأه وتذكر ذلك الموقف الذي مر به في الحرب وانه لو لا كلماتها لما كان الان يسير على قدمه فأراد ان يرد الجميل لها ولم يبالي بجمالها وقال في نفسه وظل هذا الصراع النفسي لديه ولا يعرف ماذا يفعل وعندها قرر ان يذهب اليها وفعلا ذهب اليها وقال لها انه هو التي تنتظره فضحكت هذه المرأه وقالت له لست انا التي تنتظرك ففوجئ بهذا القول وقال لها
من اذن فأشارت تلك المرأه الى جهه فالتفت الى تلك الجهه فشاهد شابه جميله في غايه الجمال ولم يكن يصدق ما يرى واتت اليه وقالت اردت ان اختبرك وفعلا رأيت فيك ذلك الجندي الذي لا يعرف التراجع ففرح بها وتزوجا وهما متحابين بدون ان يرى احدهما الاخر .......
هذه قصه حقيقه وقعت ايام الحرب العالميه في انكلترا بعد ان شهدت خسائر ماديه وبشريه ادت الى ما ادت اليه ...
ارجوا ان تكون عجبتكم ....
شنو عبالك مسلسله حب وحرب هههههه لا يمعودين هذي قصه
رح اسولفلكم عليها ...
حرب مشتعله فكالعاده الطائرات تضرب والمدافع والقذائف وكل ما حوله يدل على تأزم الوضع و اصبح في موقف لا يحسد عليه وخاصه وهو يرى زملائه الجنود يسقطون واحد تلو الاخر فأتى امر من المراتب العليا بالانسحاب و ابقاء الجنود في بعض المواقع ...
وكان احد القاده العسكرين عندما شاهد ما حصل من تدهور في اوضاع الجيش والهبوط المعنوي للجنود خطرت بباله فكره واراد ان يطرحها الى القاده العسكريين و قد اعجبوا بالفكره وايدوه لها ...
وكانت فكرته هيه ان يتم مراسله الجنود من قبل شابات لا احد يعرف الثاني والغرض منها رفع الروح المعنويه لدى الجنود فوافق وزير الحربيه انذاك عليها وفعلا قامت عده شابات بمراسله الجنود في الجبهه
وقد رأى القائد العسكري تأثييرها ورفع الروح القتاليه لديهم ...
وكان من بين هؤلاء الجنود جندي شاب وسيم جدا وقد احب فكره المراسله وقام بمراسله فتاة لكنها ليست كباقي الشابات فقد لاحظ اسلوب هذه الفتاة بالكتابه و اختيارها للكلمات التي صارت لا تفارق مخيلته فقد اعجب بها لا بل احبها بدون ان يراها ...
وفي احد الايام كان لهذا الجندي واجب في احدى الجبهات وكان الصراع مشتعلا جدا وكانت اعداد الضحايا في تزايد والحرب في اوجها
و قد اصيب و فقد وعيه الى درجه الاغماء فسقط متزحلقا على موقعه من دون وعي وبعدها استفاق وهو يتألم وقد شاهد الكثير من اصدقائه قد قتلوا امام عينه واصبح يمر بحاله من اليأس فتذكر كلمات حبيبته التي لا ينساها والذي اصبح يرسمها بمخيلته يوميا فأراد العيش لكي يراها ويحظى بها فقرر مواصله القتال رغم المه و امسك بسلاحه وهو يترنح
فجهزه وتأكد من درعه لكي يؤمن على نفسه وفعلا ظل يحارب الى ان اتت قوه مساعده من الخلف لانجاده من ما هو فيه فأخذ الى الطب العسكري في الجبهه بعد ان فقد وعيه بسبب كثره نزيفه والدم الذي فقده
ادى الى فقدان الوعي لديه ...
وبعد انتهاء الحرب رجع الجنود الى ذويهم فأراد ان يستغل الفرصه وقد ارسل الى حبيبته التي لم يراها فوافقت على لقائه وكانت خائفه من رد فعله عندما يراها فأرسلت اليه رساله وقالت له انها سوف تنتظره عند محطه القطار و قالت له اني سوف اضع ورده حمراء على صدري فأرجوك ان رأيتني ولم يعجبك شكلي فأرجوك اتركني ولا تكلمني لكي لا اتألم ولا اريد ان تتغير لوحتي الجميله للفارس الذي رسمته وعندها سأظل اتألم مدى الحياة ....
وفعلا اتى الى تلك المحطه ونزل من القطار وهو يسير بين تلك الحشود ويبحث يمين ويسار وهو يكاد قلبه يطير من الشوق ولا يعرف كيف يسطر على نفسه ويمسك مشاعره وعندها وجد تلك الفتاة ولكنه صدم فعلا قد كانت غير جميله ولم يكن يتوقع انها بهذا الشكل فمر من جانبها وهو ينظر اليها و هيه تنتظره ولكن عندما تركها بمسافه وقف فجأه وتذكر ذلك الموقف الذي مر به في الحرب وانه لو لا كلماتها لما كان الان يسير على قدمه فأراد ان يرد الجميل لها ولم يبالي بجمالها وقال في نفسه وظل هذا الصراع النفسي لديه ولا يعرف ماذا يفعل وعندها قرر ان يذهب اليها وفعلا ذهب اليها وقال لها انه هو التي تنتظره فضحكت هذه المرأه وقالت له لست انا التي تنتظرك ففوجئ بهذا القول وقال لها
من اذن فأشارت تلك المرأه الى جهه فالتفت الى تلك الجهه فشاهد شابه جميله في غايه الجمال ولم يكن يصدق ما يرى واتت اليه وقالت اردت ان اختبرك وفعلا رأيت فيك ذلك الجندي الذي لا يعرف التراجع ففرح بها وتزوجا وهما متحابين بدون ان يرى احدهما الاخر .......
هذه قصه حقيقه وقعت ايام الحرب العالميه في انكلترا بعد ان شهدت خسائر ماديه وبشريه ادت الى ما ادت اليه ...
ارجوا ان تكون عجبتكم ....