assadja
12-05-2006, 01:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع ....اسم الله الاعضم...ارجو اكمال الموضوع للاخير..!!!!
اننا نعلم ان اسم الله الاعضم هو رمز خاص جدا لم يعطى الا لشخوص مهمين فهو مفتاح لقدرة وضعها الله عز وجل في هذا الاسم فكان من اثمن العطايا الالهية....
وقد لا يعطى للعبد بلكامل بل يهب الباري هذا العبد جزء منه .........
كما عرفنا من امر سليمان على نبينا وعليه السلام.. حينما طلب النبي احضار بلقيس له باسرع وقت ممكن
عندها تبارى اصحاب سليمان وكانو من خيرة الجان وكانو وزراء له حتى فاز احدهم...بانه اْتى بها قبل ان يرتد للنبي طرفه اي قبل ان يكمل اغماض وفتح عينه.... وفي هذا الموضوع نص قرآني واضح...
ونحن نقول ان الشيء الذي ساعد هذا الوزير في جلب المطلوب بهذه السرعة هو انه كان يمتلك بعض حروف من اسم الله الاعضم....وعددها على حد علمي (27 ) وعدد ما كان يعرف من الاحرف لا يتجاوز ال 4 فقط
وهذا موضح بنص قرآني ما معناه ...( وقال له من كان عنده علمٌ من الكتاب آتيك بها قبل ان يرتد اليك طرفك)
هذا معنى الايه وليس النص.... للتنبيه...
وعلم الكتاب هنا فسر على انه الاحرف التي تعلمها هذا الوزير الصالح على يد نبيه الكريم........
هذا كله ليس هو الموضوع............
الموضوع هوة قصة دارة بين رجلين فيها حكمة ومعلومة مهمة جدا ..جدا..؟
القصة بين رجل عالم معروف .. كان مسجوننا بسجن الخليفة العباسي ..وبين احد حراس السجن ...فلنقرئها
جميعا....
دخل هذا الحارس في احد الايام على الرجل العالم المسجون جلس عنده ودار هذا الحوار.........؟
الحارس: مولاي انا اعلم حقيقتا انك على سراط مستقيم وانا اعلم باجدادك ومسيرتهم الحافله بلتقوى والايمان
والتكامل البشري من ناحية الايمان بالله....
المؤمن: اشكرك ...
الحارس: مولاي انا اعتقد بكم واعلم انك تملك اسم الله الاعضم الا حرفا واحدا ...فلماذا انت هنا..
المؤمن : وماذا تريدني ان افعل..؟
الحارس: ياسيدي انا اعلم انك قادر بما اعطاك الله سبحانه من ان تخسف الارض بهؤلاء الطغات الضالمين
ابتدائا بلخليفة وانتهائا بزبانيته... لقد جائت بلقيس محمولتا بسريرها الذي كانت نائمتا عليه على يد وزير
سليمان بقدرة 4 احرف ... ياسيدي لقد طويت الارض من تحته بقدرة هذه الاحرف المقدسة وانت تعرف منها
26 حرفا فماذا تستطيع ان تفعل ان اردت فعل شيء.؟؟؟؟؟
هنا حدث هدوء لبعض الوقت ثم ..............................................
المؤمن : حسنا اذهب اليوم الى الجسر الفلاني ببغداد وسهر عليه ليلتك لتنقل لي ما سوف ترى في هذه الليله
الحارس: سمعا وطاعة ...............................
هنا ذهب الحارس فبات ليلته يترقب حدثا سوف يكون اعتمادا على اشارة الرجل المؤمن ..فبقى يترقب حتى الصباح
وعند الفجر رجع الحارس الى السجن وكان هذا الحديث.......
المؤمن : هـــا كيف كانت ليلتك ..؟
الحارس : لقد قضيتها على الجسر يامولاي..لكني لم الحض شيئا مما وصفت من احداث انقلها اليك؟
المؤمن: . ..لا........ لقد حدث شيء ..؟
الحارس: يا مولاي لم يحدث شيء يثير الانتباه الا قدوم بعض جنود الخليفة ومعهم رجل بادي عليه الوقار...
حتى وصلو الى منتصف الجسر .. عندها قاموا برفعه من اعلى السياج محاولين قذفه بلماء بقصد قتله وهكذا امور دائمة الحدوث مع هكذا خليفة...
المؤمن: اكمل مارئايت..
الحارس : نعم مولاي لقد قام الجند بحمله ورميه من السياج فقام هذا الرجل بلامساك بحافة الجسر باطراف اصابعه
عندها قام الجند بضرب نهايات اصابعه بعصي الرماح التي يحملونها... فكان ينضر اليهم من غير ان يبدي اي تعبير بلخوف او بلغضب...
المؤمن : نعم وماذا حصل بعد ذالك..؟؟؟
الحارس: لم يستطع هذا الرجل من التشبث اكثر فخارت قواه وسقط بلماء وغرق..؟؟؟
المؤمن: هل تعلم من هذا الرجل الذي رمي من اعى الجسر؟
الحارس : لا فديتك نفسي؟
المؤمن :اعلم ان هذا الرجل يعرف احرفا من اسم الله الاعضم............................................ ............
الحارس :يالله ....يالله..
ملاحضه ... : الحوار الذي قلته لم يكن بلنص بل ان المكتوب اعلاه كان معنى مادار بينهما.. للتنبيه.
لا اريد اكمال القصة ولكن اريد ان ابين مسئله مهمة... :
ان الله لا يعطي المكرمه الا لمن يريد فيكون عطائه منة وهدية ...
لكن الدرجة التي توصل العبد الى اهدائه هكذا هداية تجعله زاهدا فيها غير محتاج لها...
وهذه القصة مهمة لمن ياتيك فيسئلك اذا كان فلانا قادر وقويا و و و و؟؟
فلماذا لم يفعل كذا وكذا ...
فاذا سؤلت هكذا سؤال فقل ان اهدائه هكذا هدايا انما جاء من ترفعه عن استخدامها لغرض شخصي ان كانت ..هذا الهدية قوة بدنيه او كرامه الاهية او اي شيء من هذا القبيل.... انما تعطى كما نرى لمن لا يريدها .. سبحان الله..
من هنا نعلم ان صمت البعض عن المطالبه بحقوقهم لم يكن الا للمصلحة العامة ...واعتقد انكم عرفتم عمن اعني
وعرفتم اسم هذا الرجل المؤمن اليس كذالك....
ارجو ان اكون قد وضحة المسئلة فاني ارى فيها ضرورة للفهم المعمق فيما يخص بعض الاحداث التي يبدو ضاهرها ضعف الشخص لكن في الحقيقه ان الامكانية كانت دائما موجودة لكن هيهات ان يستخدمها حاملها لمرضات نفسه انما تستعمل فقط لمرضاة الله وما فيه صلاح المسلمين....
اشكركم والى اللقاء مع موضوع............شائك اخر...........assad
الموضوع ....اسم الله الاعضم...ارجو اكمال الموضوع للاخير..!!!!
اننا نعلم ان اسم الله الاعضم هو رمز خاص جدا لم يعطى الا لشخوص مهمين فهو مفتاح لقدرة وضعها الله عز وجل في هذا الاسم فكان من اثمن العطايا الالهية....
وقد لا يعطى للعبد بلكامل بل يهب الباري هذا العبد جزء منه .........
كما عرفنا من امر سليمان على نبينا وعليه السلام.. حينما طلب النبي احضار بلقيس له باسرع وقت ممكن
عندها تبارى اصحاب سليمان وكانو من خيرة الجان وكانو وزراء له حتى فاز احدهم...بانه اْتى بها قبل ان يرتد للنبي طرفه اي قبل ان يكمل اغماض وفتح عينه.... وفي هذا الموضوع نص قرآني واضح...
ونحن نقول ان الشيء الذي ساعد هذا الوزير في جلب المطلوب بهذه السرعة هو انه كان يمتلك بعض حروف من اسم الله الاعضم....وعددها على حد علمي (27 ) وعدد ما كان يعرف من الاحرف لا يتجاوز ال 4 فقط
وهذا موضح بنص قرآني ما معناه ...( وقال له من كان عنده علمٌ من الكتاب آتيك بها قبل ان يرتد اليك طرفك)
هذا معنى الايه وليس النص.... للتنبيه...
وعلم الكتاب هنا فسر على انه الاحرف التي تعلمها هذا الوزير الصالح على يد نبيه الكريم........
هذا كله ليس هو الموضوع............
الموضوع هوة قصة دارة بين رجلين فيها حكمة ومعلومة مهمة جدا ..جدا..؟
القصة بين رجل عالم معروف .. كان مسجوننا بسجن الخليفة العباسي ..وبين احد حراس السجن ...فلنقرئها
جميعا....
دخل هذا الحارس في احد الايام على الرجل العالم المسجون جلس عنده ودار هذا الحوار.........؟
الحارس: مولاي انا اعلم حقيقتا انك على سراط مستقيم وانا اعلم باجدادك ومسيرتهم الحافله بلتقوى والايمان
والتكامل البشري من ناحية الايمان بالله....
المؤمن: اشكرك ...
الحارس: مولاي انا اعتقد بكم واعلم انك تملك اسم الله الاعضم الا حرفا واحدا ...فلماذا انت هنا..
المؤمن : وماذا تريدني ان افعل..؟
الحارس: ياسيدي انا اعلم انك قادر بما اعطاك الله سبحانه من ان تخسف الارض بهؤلاء الطغات الضالمين
ابتدائا بلخليفة وانتهائا بزبانيته... لقد جائت بلقيس محمولتا بسريرها الذي كانت نائمتا عليه على يد وزير
سليمان بقدرة 4 احرف ... ياسيدي لقد طويت الارض من تحته بقدرة هذه الاحرف المقدسة وانت تعرف منها
26 حرفا فماذا تستطيع ان تفعل ان اردت فعل شيء.؟؟؟؟؟
هنا حدث هدوء لبعض الوقت ثم ..............................................
المؤمن : حسنا اذهب اليوم الى الجسر الفلاني ببغداد وسهر عليه ليلتك لتنقل لي ما سوف ترى في هذه الليله
الحارس: سمعا وطاعة ...............................
هنا ذهب الحارس فبات ليلته يترقب حدثا سوف يكون اعتمادا على اشارة الرجل المؤمن ..فبقى يترقب حتى الصباح
وعند الفجر رجع الحارس الى السجن وكان هذا الحديث.......
المؤمن : هـــا كيف كانت ليلتك ..؟
الحارس : لقد قضيتها على الجسر يامولاي..لكني لم الحض شيئا مما وصفت من احداث انقلها اليك؟
المؤمن: . ..لا........ لقد حدث شيء ..؟
الحارس: يا مولاي لم يحدث شيء يثير الانتباه الا قدوم بعض جنود الخليفة ومعهم رجل بادي عليه الوقار...
حتى وصلو الى منتصف الجسر .. عندها قاموا برفعه من اعلى السياج محاولين قذفه بلماء بقصد قتله وهكذا امور دائمة الحدوث مع هكذا خليفة...
المؤمن: اكمل مارئايت..
الحارس : نعم مولاي لقد قام الجند بحمله ورميه من السياج فقام هذا الرجل بلامساك بحافة الجسر باطراف اصابعه
عندها قام الجند بضرب نهايات اصابعه بعصي الرماح التي يحملونها... فكان ينضر اليهم من غير ان يبدي اي تعبير بلخوف او بلغضب...
المؤمن : نعم وماذا حصل بعد ذالك..؟؟؟
الحارس: لم يستطع هذا الرجل من التشبث اكثر فخارت قواه وسقط بلماء وغرق..؟؟؟
المؤمن: هل تعلم من هذا الرجل الذي رمي من اعى الجسر؟
الحارس : لا فديتك نفسي؟
المؤمن :اعلم ان هذا الرجل يعرف احرفا من اسم الله الاعضم............................................ ............
الحارس :يالله ....يالله..
ملاحضه ... : الحوار الذي قلته لم يكن بلنص بل ان المكتوب اعلاه كان معنى مادار بينهما.. للتنبيه.
لا اريد اكمال القصة ولكن اريد ان ابين مسئله مهمة... :
ان الله لا يعطي المكرمه الا لمن يريد فيكون عطائه منة وهدية ...
لكن الدرجة التي توصل العبد الى اهدائه هكذا هداية تجعله زاهدا فيها غير محتاج لها...
وهذه القصة مهمة لمن ياتيك فيسئلك اذا كان فلانا قادر وقويا و و و و؟؟
فلماذا لم يفعل كذا وكذا ...
فاذا سؤلت هكذا سؤال فقل ان اهدائه هكذا هدايا انما جاء من ترفعه عن استخدامها لغرض شخصي ان كانت ..هذا الهدية قوة بدنيه او كرامه الاهية او اي شيء من هذا القبيل.... انما تعطى كما نرى لمن لا يريدها .. سبحان الله..
من هنا نعلم ان صمت البعض عن المطالبه بحقوقهم لم يكن الا للمصلحة العامة ...واعتقد انكم عرفتم عمن اعني
وعرفتم اسم هذا الرجل المؤمن اليس كذالك....
ارجو ان اكون قد وضحة المسئلة فاني ارى فيها ضرورة للفهم المعمق فيما يخص بعض الاحداث التي يبدو ضاهرها ضعف الشخص لكن في الحقيقه ان الامكانية كانت دائما موجودة لكن هيهات ان يستخدمها حاملها لمرضات نفسه انما تستعمل فقط لمرضاة الله وما فيه صلاح المسلمين....
اشكركم والى اللقاء مع موضوع............شائك اخر...........assad