basim77
12-04-2006, 09:06 AM
مع أن شخصيات كثيرة عبَرت التاريخ إلا أن شخصية يسوع المسيح - عيسى بن مريم - هي الوحيدة التي اختلفت حولها الآراء. فقد كان بحسب الظاهر شخص بسيط في لباسه وعلاقاته الاجتماعية، يتعامل مع البسطاء والفقراء والمحتاجين والمرضى . محبوب من الجميع وقريب من الكل - حتى من الأطفال - ، لكنهم اختلفوا حوله ! فمنهم من قال انه نبي أو ادعوا انه معلم صالح وآخرون وصفوه بأنه قائد عظيم . . . . ولكن يا ترى ما هيَ حقيقته ونحن على أبواب ذكرى ميلاده المجيد لنعرف من هو يسوع المسيح .
هناك الكثير من التساؤلات التي تراود أذهان الكثيرين – مسيحيين وغير المسيحيين – بخصوص يسوع المسيح ، منها ما يتعلق بالاسم.
لماذا سمي بـِ (يســوع) ؟ ، ولماذا اقرن (المسيح) بالاسم ؟
يسوع: معناها "الله هو الخلاص". وكلمة مسيح تعني "الممسوح" أي الممسوح من الله، الذي جاء لهداية الشعب السائر في الظلمة.
كلمة "مسيح" تعني الممسوح، وتشير إلى أن يسوع هو مسيح الله، أي الممسوح من الله. وهو المسيّا المنتظَر الذي تنبأ عن مجيئه أنبياء العهد القديم. وقديماً عندما كان يُتوّج ملك أو يُرسم كاهن، كان يُمسَح بالزيت علامة "المُلك" أو "الكهنوت". ومن المعلوم أن المسيح كان نبياً وكاهناً وملكاً. لم يُمسح المسيح من الناس لأنه ليس ملكاً أرضياً، ولكنه مُسح من الله لأنه ملك سماوي يملك على قلوب المؤمنين. فلفظة المسيح بالعربية "والمسيا" بالعبرانية، لهما معنى واحد وهو الممسوح. ويُقال ليسوع "المسيح" لأنه "مُسح بواسطة الروح القدس". ويُراد بهذه المسحة تعيينه وإعداده للخدمة. والكتاب المقدس مليء بالإشارات التي تشير إلى أن يسوع هو المسيح، حتى أن بعض هذه الإشارات وردت عن المسيح قبل أن يولد في بيت لحم ويظهر في عالمنا بالجسد. ففي العهد القديم عدد كبير من النبوات عن المسيح منها:
".. الرب يدين أقاصي الأرض ويعطي عزاً لملكه ويرفع قرن مسيحه" (1صموئيل 2 :10). و:
"أقيم لنفسي كاهناً أميناً يعمل حسب ما بقلبي ونفسي، وأبني له بيتاً أميناً فيسير أمام مسيحي كل الأيام" (1صموئيل 2 :35). وأيضاً ما ورد في سفر صموئيل الثاني "بُرج خلاص لملكه والصانع رحمة لمسيحه لداود ونسله إلى الأبد" (2صموئيل 22 :51). و "الرب عزٌ لهم وحصن خلاص مسيحه هو" (مزمور 28 :8). وهناك الإشارات عديدة في الكتاب المقدس التي تشير إلى أن يسوع هو المسيح.
وألان هل ذكر يسوع المسيح في العهد القديم ؟؟ - التوراة-
لقد ذكر المسيح في العديد من اسفار العهد القديم ، منها الاسفار التي ذكرتها سابقا . ومن ضمن الاسفار التي تنبأت عن المسيح هو سفر أشعياء الذي ذكر فيها المسيح في الاسفار الواقعه بين سفر 9 الى سفر 57
ومن هذه الايات التي تنبأت عن المسيح:
* ينادى - أي يسوع - بالسلام للبعيد والقريب:
" سلام سلام للبعيد وللقريب قال الرب وسأشفيه ، .... " .
* يمتد كنهر فى اصحاح [ 48 : 18 ]:
" ليتك أصغيت لوصاياى فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر "
وايضا في الاصحاح [ 66: 12]:
" لأنه هكذا قال الرب ، ها نذا أدير عليها سلاما كنهر ومجد الأمم كسيل جارف فترضعون وعلى الأيدى تحملون وعلى الركبتين تدللون "
*المســــــيح : الخلاص المجيد المعلن فى هذا السفر يدور حول شخص عرف :
" بالآتى والمسيا الموعود " وها هوذا النبى يعطينا ، بوحى إلهى العلامة التى تميز شخص المخلص وتحصر فيه النبوات المتعلقة به لئلا تنسب إلى غيره ، ..... وهو كونه شخصا إلهيا يولد من عذراء ، فالوعد الوارد عنه فى اصحاح 7 يتصل بالوعد الوارد فى اصحاح 9 ، ونستخلص من الوعدين حقيقة ذلك الطفل ، فهو سيكون من جنسنا البشرى ، " لأنه يولد لنا ولد ونعطى أبنا " وسيكون من بيت داود ، ... عجيبا ، مشيرا ، إلها قديرا ، أبا أبديا ، رئيس السلام ، ...... كل هذه النبوات تحققت وتمت فى حادثة واحدة وهى ميلاد يسوع المسيح له المجد ، ... بمثل هذه الألقاب دعاه جمهور الجند السماوى وقت ولادته كما يظهر من تسبحتهم :
" المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة "
*أيضا النبوة التي في اصحاح 11 : 1
" ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب " .. هذا الوصف موافق للنبوة الواردة فى اصحاح 61 التى استشهد بها السيد المسيح على نفسه فى خطابه الذى ألقاه فى مجمع الناصرة : " روح الرب على "
* النبوات عن آلام السيد المسيح فتبدأ من اصحاح 49 :
" هكذا قال الرب فادى إسرائيل قدوسه للمهان النفس لمكروه الأمة لعبد المتسلطين " ، ... يصرح إشعياء بأن ذاك الذى سيحتقره الشعب ويكرهونه تتعبد له الملوك ويجعل عهدا للشعب ، ... لم يعاند ولم يقاوم بل بذل ظهره للضاربين وخده للناتفين ، ولم يستر وجهه عن العار والبصق . ... هذا يؤدى بنا إلى ذكر ما ورد فى اصحاح 53 حيث صورة آلام السيد المسيح مستوفاة أكثر من أى نبوة أخرى من أسفار العهد القديم عن آلام السيد المسيح . فذكر فيه سبع مرات أنه حمل خطايانا ... مجروح لأجل معاصينا ... مسحوق لأجل آثامنا .... الرب وضع عليه اثم جميعنا .... ضرب من أجل ذنب شعبى .... جعل نفسه ذبيحة أثم ... آثامهم هو يحملها .... حمل خطية كثيرين .
وغيرها الكثير من النبوات التي تحققت.
*نبوات التي في سفر اشعياء عن ولاده يسوع من عذراء [ 7 : 14 ] : " ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ، ها العذراء تحبل وتلد أبنا وتدعو اسمه عمانوئيل "
*من جهـــة لاهوتـــــه : [ 9 : 6 ] : " ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام " .
*من نسل يسى : [ 11 : 1 ] : " ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ، "
*معلن الحق للأمم : [ 42 : 1 ] : " هوذا عبدى الذى أعضده مختارى الذى سرت به نفسى ، وضعت روحى عليه فيخرج الحق للأمم ، ... "
*يسلك بالوداعة : [ 42 : 2 ] : " لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع فى الشارع صوته "
*واهب الرجاء للكل : [ 42 : 3 ] : " قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفىء ، إلى الأمان يخرج الحق " .
*الآمه وصلبه [ 50 : 6 ، 53 : 1 – 12 ]
*فتح طريق الفرح للمفديين بقيامته [ 35 : 8 – 10 ] : " وتكون هناك سكة وطريق يقال لها الطريق المقدسة ، ..... " .
*تحدث أيضا عن الروح القدس وعطيته الفائقة فى العصر المسيانى : [ 11 : 2 ] :
" ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب " . وكذلك ما ورد فى الأصحاحات : [32 : 15 ؛ 40 : 7 ؛ 42 : 1 ؛ 44 ؛ 3 ؛ 61 : 1 ]
هناك الكثير من التساؤلات التي تراود أذهان الكثيرين – مسيحيين وغير المسيحيين – بخصوص يسوع المسيح ، منها ما يتعلق بالاسم.
لماذا سمي بـِ (يســوع) ؟ ، ولماذا اقرن (المسيح) بالاسم ؟
يسوع: معناها "الله هو الخلاص". وكلمة مسيح تعني "الممسوح" أي الممسوح من الله، الذي جاء لهداية الشعب السائر في الظلمة.
كلمة "مسيح" تعني الممسوح، وتشير إلى أن يسوع هو مسيح الله، أي الممسوح من الله. وهو المسيّا المنتظَر الذي تنبأ عن مجيئه أنبياء العهد القديم. وقديماً عندما كان يُتوّج ملك أو يُرسم كاهن، كان يُمسَح بالزيت علامة "المُلك" أو "الكهنوت". ومن المعلوم أن المسيح كان نبياً وكاهناً وملكاً. لم يُمسح المسيح من الناس لأنه ليس ملكاً أرضياً، ولكنه مُسح من الله لأنه ملك سماوي يملك على قلوب المؤمنين. فلفظة المسيح بالعربية "والمسيا" بالعبرانية، لهما معنى واحد وهو الممسوح. ويُقال ليسوع "المسيح" لأنه "مُسح بواسطة الروح القدس". ويُراد بهذه المسحة تعيينه وإعداده للخدمة. والكتاب المقدس مليء بالإشارات التي تشير إلى أن يسوع هو المسيح، حتى أن بعض هذه الإشارات وردت عن المسيح قبل أن يولد في بيت لحم ويظهر في عالمنا بالجسد. ففي العهد القديم عدد كبير من النبوات عن المسيح منها:
".. الرب يدين أقاصي الأرض ويعطي عزاً لملكه ويرفع قرن مسيحه" (1صموئيل 2 :10). و:
"أقيم لنفسي كاهناً أميناً يعمل حسب ما بقلبي ونفسي، وأبني له بيتاً أميناً فيسير أمام مسيحي كل الأيام" (1صموئيل 2 :35). وأيضاً ما ورد في سفر صموئيل الثاني "بُرج خلاص لملكه والصانع رحمة لمسيحه لداود ونسله إلى الأبد" (2صموئيل 22 :51). و "الرب عزٌ لهم وحصن خلاص مسيحه هو" (مزمور 28 :8). وهناك الإشارات عديدة في الكتاب المقدس التي تشير إلى أن يسوع هو المسيح.
وألان هل ذكر يسوع المسيح في العهد القديم ؟؟ - التوراة-
لقد ذكر المسيح في العديد من اسفار العهد القديم ، منها الاسفار التي ذكرتها سابقا . ومن ضمن الاسفار التي تنبأت عن المسيح هو سفر أشعياء الذي ذكر فيها المسيح في الاسفار الواقعه بين سفر 9 الى سفر 57
ومن هذه الايات التي تنبأت عن المسيح:
* ينادى - أي يسوع - بالسلام للبعيد والقريب:
" سلام سلام للبعيد وللقريب قال الرب وسأشفيه ، .... " .
* يمتد كنهر فى اصحاح [ 48 : 18 ]:
" ليتك أصغيت لوصاياى فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر "
وايضا في الاصحاح [ 66: 12]:
" لأنه هكذا قال الرب ، ها نذا أدير عليها سلاما كنهر ومجد الأمم كسيل جارف فترضعون وعلى الأيدى تحملون وعلى الركبتين تدللون "
*المســــــيح : الخلاص المجيد المعلن فى هذا السفر يدور حول شخص عرف :
" بالآتى والمسيا الموعود " وها هوذا النبى يعطينا ، بوحى إلهى العلامة التى تميز شخص المخلص وتحصر فيه النبوات المتعلقة به لئلا تنسب إلى غيره ، ..... وهو كونه شخصا إلهيا يولد من عذراء ، فالوعد الوارد عنه فى اصحاح 7 يتصل بالوعد الوارد فى اصحاح 9 ، ونستخلص من الوعدين حقيقة ذلك الطفل ، فهو سيكون من جنسنا البشرى ، " لأنه يولد لنا ولد ونعطى أبنا " وسيكون من بيت داود ، ... عجيبا ، مشيرا ، إلها قديرا ، أبا أبديا ، رئيس السلام ، ...... كل هذه النبوات تحققت وتمت فى حادثة واحدة وهى ميلاد يسوع المسيح له المجد ، ... بمثل هذه الألقاب دعاه جمهور الجند السماوى وقت ولادته كما يظهر من تسبحتهم :
" المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة "
*أيضا النبوة التي في اصحاح 11 : 1
" ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب " .. هذا الوصف موافق للنبوة الواردة فى اصحاح 61 التى استشهد بها السيد المسيح على نفسه فى خطابه الذى ألقاه فى مجمع الناصرة : " روح الرب على "
* النبوات عن آلام السيد المسيح فتبدأ من اصحاح 49 :
" هكذا قال الرب فادى إسرائيل قدوسه للمهان النفس لمكروه الأمة لعبد المتسلطين " ، ... يصرح إشعياء بأن ذاك الذى سيحتقره الشعب ويكرهونه تتعبد له الملوك ويجعل عهدا للشعب ، ... لم يعاند ولم يقاوم بل بذل ظهره للضاربين وخده للناتفين ، ولم يستر وجهه عن العار والبصق . ... هذا يؤدى بنا إلى ذكر ما ورد فى اصحاح 53 حيث صورة آلام السيد المسيح مستوفاة أكثر من أى نبوة أخرى من أسفار العهد القديم عن آلام السيد المسيح . فذكر فيه سبع مرات أنه حمل خطايانا ... مجروح لأجل معاصينا ... مسحوق لأجل آثامنا .... الرب وضع عليه اثم جميعنا .... ضرب من أجل ذنب شعبى .... جعل نفسه ذبيحة أثم ... آثامهم هو يحملها .... حمل خطية كثيرين .
وغيرها الكثير من النبوات التي تحققت.
*نبوات التي في سفر اشعياء عن ولاده يسوع من عذراء [ 7 : 14 ] : " ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ، ها العذراء تحبل وتلد أبنا وتدعو اسمه عمانوئيل "
*من جهـــة لاهوتـــــه : [ 9 : 6 ] : " ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام " .
*من نسل يسى : [ 11 : 1 ] : " ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ، "
*معلن الحق للأمم : [ 42 : 1 ] : " هوذا عبدى الذى أعضده مختارى الذى سرت به نفسى ، وضعت روحى عليه فيخرج الحق للأمم ، ... "
*يسلك بالوداعة : [ 42 : 2 ] : " لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع فى الشارع صوته "
*واهب الرجاء للكل : [ 42 : 3 ] : " قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفىء ، إلى الأمان يخرج الحق " .
*الآمه وصلبه [ 50 : 6 ، 53 : 1 – 12 ]
*فتح طريق الفرح للمفديين بقيامته [ 35 : 8 – 10 ] : " وتكون هناك سكة وطريق يقال لها الطريق المقدسة ، ..... " .
*تحدث أيضا عن الروح القدس وعطيته الفائقة فى العصر المسيانى : [ 11 : 2 ] :
" ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب " . وكذلك ما ورد فى الأصحاحات : [32 : 15 ؛ 40 : 7 ؛ 42 : 1 ؛ 44 ؛ 3 ؛ 61 : 1 ]