~PeTeK YK~
12-03-2006, 01:39 PM
العاشق الابكم
كان ملتصقا بباب الحافلة 00 والمطر ينزل بغزارة0 زنظراته تسبح في زحمة الوجوه المتراصة 00 ابتسم لفتلة ولكنه كان قلقا00 احنت الفتاة راسها 00 حاول التقرب اليها00 فنظرت اليه 00 ارتفعت حرارته ، وتململ في مكانه 00 سقطت منه قطرة عرق في فمه00 فامتص ملوحته00 التفت نحو الشارع من خلال اسراف الضباب00 اقلقته حركة الناس 00 ركضهم00 تسارعهم باستمرار 00 لا يحس بوعيه00 تسال00؟ ايكون الوعي شيئا له وزن ويشغل حيزا من الفراغ ؟!00 مسح وجهه ونظر الى عيني الفتاة وقال: عيناها واحة في صحراء راسها 00 اراد ان يقول لها شيئا00 ارتعد قلبه 00 قالت عيناه: تعبت كثيرا ، حتى وجدتك!00
تلاحقت انفاسه00 اعتدل منتصبا وهو يفهم منها وعيناها تقول: وانا كذلك00 حتى رايتك!00 وقال : ايوجد انسان يحب شخصا كما احب انا الان !؟ 00 اجابته بصمت واثق:- حبي لك مثل حبك اياي !000 واذا انقضى ذات يوم تنقضي حياتي!!!!
اغمضت عيناها واجابت بصمت : لن تستطيع البقاء معي ؟
قال بعناد صامت: ربما فعلت 00 تعاقبت الوان عينيها فابصر بهما طهرا وجدهما اصفى من الينبوع 0 وردت صامتي بغضب: كان وجودنا عبثا !00
شعر بضيق شديد من كلامها نزل من الحافلة وقلبه يخفق بسرعة وانفاسه تتعثر وهو يحاول عبور الشارع 00 سمع صراخ الناس وهم يقولون انتبه !000
وضغط السائق على فرامل سيارته في عنف محاولا الانحراف عن طريق الابكم وهو يسبه ساخطا!! ولم يوعى العاشق الابكم الا وهو نائم على فراش في المستشفى وحينما عرف معنى الوعي والحب!!00000
هذه القصة من محو الخيال صديقتي العزيزة(ايمان تركمن ) اتمنى ان تنال رضاكم 0000000000000
كان ملتصقا بباب الحافلة 00 والمطر ينزل بغزارة0 زنظراته تسبح في زحمة الوجوه المتراصة 00 ابتسم لفتلة ولكنه كان قلقا00 احنت الفتاة راسها 00 حاول التقرب اليها00 فنظرت اليه 00 ارتفعت حرارته ، وتململ في مكانه 00 سقطت منه قطرة عرق في فمه00 فامتص ملوحته00 التفت نحو الشارع من خلال اسراف الضباب00 اقلقته حركة الناس 00 ركضهم00 تسارعهم باستمرار 00 لا يحس بوعيه00 تسال00؟ ايكون الوعي شيئا له وزن ويشغل حيزا من الفراغ ؟!00 مسح وجهه ونظر الى عيني الفتاة وقال: عيناها واحة في صحراء راسها 00 اراد ان يقول لها شيئا00 ارتعد قلبه 00 قالت عيناه: تعبت كثيرا ، حتى وجدتك!00
تلاحقت انفاسه00 اعتدل منتصبا وهو يفهم منها وعيناها تقول: وانا كذلك00 حتى رايتك!00 وقال : ايوجد انسان يحب شخصا كما احب انا الان !؟ 00 اجابته بصمت واثق:- حبي لك مثل حبك اياي !000 واذا انقضى ذات يوم تنقضي حياتي!!!!
اغمضت عيناها واجابت بصمت : لن تستطيع البقاء معي ؟
قال بعناد صامت: ربما فعلت 00 تعاقبت الوان عينيها فابصر بهما طهرا وجدهما اصفى من الينبوع 0 وردت صامتي بغضب: كان وجودنا عبثا !00
شعر بضيق شديد من كلامها نزل من الحافلة وقلبه يخفق بسرعة وانفاسه تتعثر وهو يحاول عبور الشارع 00 سمع صراخ الناس وهم يقولون انتبه !000
وضغط السائق على فرامل سيارته في عنف محاولا الانحراف عن طريق الابكم وهو يسبه ساخطا!! ولم يوعى العاشق الابكم الا وهو نائم على فراش في المستشفى وحينما عرف معنى الوعي والحب!!00000
هذه القصة من محو الخيال صديقتي العزيزة(ايمان تركمن ) اتمنى ان تنال رضاكم 0000000000000