ملكة الاحساس
11-27-2006, 07:25 PM
::51::
بخلاف كونها عائدة للتمثيل بعد 14 عاماً من الغياب.. هناك عشرات الأسباب تجعل من تجربة سهير رمزي الرمضانية «حبيب الروح» عملاً جديراً بالمتابعة والتقييم وطرح التساؤلات.
فعودة سهير وقافلة المحجبات من خلال الشاشة الصغيرة قد يعيد رسم خارطة صناعة الدراما أو علي الأقل في جزء كبير منها، واستبعاده من العرض علي التليفزيون المصري أمر له دلالات!
http://www.aawsat.com/2006/09/29/images/tvsupplement.384959.jpg
بداية.. كيف تقيمين مسألة استبعاد مسلسلك من العرض الرمضاني علي شاشة التليفزيون المصري؟
ـ المسلسل حصل علي تقييم «A» من لجنة المشاهدة التي وصفته بأنه عمل جاد وهادف، وبه تمثيل عالي المستوي وفجأة تم استبعاده وعندما سألت المنتج قال لي «تم استبعاده بالأمر»! تفسيري الوحيد أن التليفزيون المصري «واخد موقف» من المحجبات وهو الأمر الذي يؤكده عدم دفاع إبراهيم العقباوي عن المسلسل، بالإضافة للمعركة القديمة مع المذيعات المحجبات!
هل تحدثت بهذا الخصوص مع المسؤولين في التليفزيون؟
ـ طلب «البعض» مني الاتصال بالوزير لكنني رفضت، وقلت مادامت هذه وجهة نظر المسؤولين عن التليفزيون فهم «أحرار».
لكنك ـ علي ما يبدو ـ غاضبة؟
بالتأكيد.. فقد قمت بالإعداد للمسلسل علي مدي عام كامل، واستغرق التصوير أربعة أشهر، وحصلنا علي أعلي نسبة إعلانات علي الفضائيات، وفي النهاية يستبعد التليفزيون المصري المسلسل فقط لأنني محجبة! فهل المحجبات
أنفلونزا الطيور أو متفجرات يخشي منها قيادات ماسبيرو؟!
قد أفهم أن يرفض العمل لأنني أدعو خلاله للتطرف مثلاً، لكن أن يرفض لأنني أظهر فيه محتشمة! فهذا أمر غريب جداً وغير مفهوم هل هو الخوف من أن
ترتدي إحدي المشاهدات الحجاب بعد المسلسل، أم أن هناك رسالة للفنانات غير المحجبات؟!
مسلسلك يعرض علي قناة الراي ويشاهده رغم ذلك جمهور عريض؟
ـ كل القنوات تتم مشاهدتها حالياً، وتمسكي بعرض العمل علي القنوات الأرضية يرجع فقط لرغبتي في أن يعرض عملي في تليفزيون بلدي، ولا يعني إطلاقاً أن الأرضي أكثر انتشاراً أو بريقاً من الفضائيات.
تري ما هو موقفك لو كان التليفزيون عرض مسلسلاً آخر من مسلسلات
المحجبات.. لسهير البابلي مثلاً أو لصابرين؟
ـ كنت سأشعر بالسعادة وأتابع أعمالهن التي تعبن فيها مثلي تماماً، ومثلما سيتابعن هم مسلسلي، وبالمناسبة قرار التليفزيون لم يشعرني بالإحباط لأن الناس ستشاهد المسلسل علي قناة «الراي» في رمضان، وعلي 18 قناة فضائية بعد رمضان، وسأستمر في التمثيل طالما هناك نص يناسبني ويناسب حجابي الذي لن أتخلي عنه تحت أي ظرف من الظروف.
< بمناسبة «ما يناسب حجابي».. يقال إن شروط المحجبات ستؤثر علي الدراما وتحولها لدراما خالية الدسم؟
ـ وما هي هذه الشروط والمحاذير؟ رفض «البوسة والحضن»؟ رفض المايوه والملابس العارية؟ أعتقد أن هذا لا يؤثر علي الدراما في شيء إطلاقاً والدليل مشاهد «روح الفؤاد» في منزلها فقد صممت من أجلها ملابس خاصة تعطي الإحساس بأن السيدة في منزلها، دون إخلال بالسياق الدرامي وهي محتشمة في نفس الوقت وهذه الملابس ليست بعيدة عن الواقع لأنني مثلاً أرتدي في منزلي وحجرة نومي «حجاب الصلاة»!
لاحظ من شاهد الحلقات الأولي أن ملابس «روح الفؤاد» ملفتة في إجمالها؟
ـ كلها من تصميم السيدة نعمة زوجة لاعب الكرة السابق مجدي عبدالغني وشقيقتها داليا وهما يملكان بيت أزياء دينياً، ولديهما ذوق رفيع لا أناقشهما فيه.
< ولماذا غيرت اسم الشخصية التي تؤدينها لـ«روح الفؤاد» بدلاً من إيمان
ما في السيناريو الأصلي؟
ـ غيرته بالاتفاق مع السيناريست سلامة حمودة في جلسات العمل الأولي حتي لا يفهم البعض أنني أتباهي بوضعي الجديد الذي أعود به، كما غيرنا بعض مشاهد غرف النوم والجلسات الثنائية مع الزوج بحيث تتناسب وحجابي!
يقدم المسلسل خيوطاً درامية عديدة منها الزواج العرفي والمنافسة المهنية وكذلك التصوف.. كيف قدمتها؟ وما علاقتك بها؟
ـ لاحظت مثل غيري انتشار وتشجيع المجتمع للنجاح دون مراعاة لأي عوامل أخري مما يدفع البعض للكذب وربما الاحتيال في سبيل هزيمة منافسيهم وأردنا من خلال المسلسل توجيه رسالة بالعواقب التي يؤدي إليها هذا السلوك، كما خاطبنا الآباء والأمهات كي ينتبهوا لأولادهم، وضربنا المثل بـ«روح الفؤاد» الطبيبة الناجحة الملتزمة التي تعيش في مستوي اجتماعي عال، وبيت إسلامي جميل ورغم ذلك تقع ابنتها في المشاكل وتتزوج عرفياً.
والصوفية؟
ـ عن نفسي لا أنتمي لأي طريقة صوفية.. ومعلوماتي عنها مثل أي إنسان عادي، وأهمية طرح هذا الموضوع في الدراما أننا نقول من خلاله إن ديننا دين بساطة وتسامح يرفض التطرف كما يرفض أن نكون مغيبين عن الواقع.
هل تحمل أحداث المسلسل مفاجآت كبري؟
ـ نعم.. فالمشاهد سيكتشف لاحقاً مع روح الفؤاد أن زوجها الذي يعيش معها منذ اثني عشر عاماً كان في الأصل مجرد «محلل» طلب منه زوجها الأول أن يتزوجها ودفع له مقابل ذلك، علي ألا يبلغها لكنه رفض تطليقها فيما بعد، وأنجب منها ابنة، وعندما تكتشف روح الفؤاد هذا السر تقع في حيرة شديدة تتعلق بوضعها وهل وقعت في «الحرمانية»؟!
عفواً.. هل في حياة سهير رمزي أسرار كبري مثل روح الفؤاد؟
ـ أكيد.. لدي أسرار كثيرة وأخطاء أرجو أن يغفرها الله لي.
أخيراً هل تتوقعين أن تكون المنافسة هذا العام بين مسلسلات المحجبات وبعضهن أم بينهن وأعمال «المعسكر الآخر»؟
ـ لا توجد منافسة بيننا كمحجبات.. ولا توجد أيضاً بيننا وبين زملائنا إلا المنافسة العادية من أجل تقديم الأجود والأفضل!
بخلاف كونها عائدة للتمثيل بعد 14 عاماً من الغياب.. هناك عشرات الأسباب تجعل من تجربة سهير رمزي الرمضانية «حبيب الروح» عملاً جديراً بالمتابعة والتقييم وطرح التساؤلات.
فعودة سهير وقافلة المحجبات من خلال الشاشة الصغيرة قد يعيد رسم خارطة صناعة الدراما أو علي الأقل في جزء كبير منها، واستبعاده من العرض علي التليفزيون المصري أمر له دلالات!
http://www.aawsat.com/2006/09/29/images/tvsupplement.384959.jpg
بداية.. كيف تقيمين مسألة استبعاد مسلسلك من العرض الرمضاني علي شاشة التليفزيون المصري؟
ـ المسلسل حصل علي تقييم «A» من لجنة المشاهدة التي وصفته بأنه عمل جاد وهادف، وبه تمثيل عالي المستوي وفجأة تم استبعاده وعندما سألت المنتج قال لي «تم استبعاده بالأمر»! تفسيري الوحيد أن التليفزيون المصري «واخد موقف» من المحجبات وهو الأمر الذي يؤكده عدم دفاع إبراهيم العقباوي عن المسلسل، بالإضافة للمعركة القديمة مع المذيعات المحجبات!
هل تحدثت بهذا الخصوص مع المسؤولين في التليفزيون؟
ـ طلب «البعض» مني الاتصال بالوزير لكنني رفضت، وقلت مادامت هذه وجهة نظر المسؤولين عن التليفزيون فهم «أحرار».
لكنك ـ علي ما يبدو ـ غاضبة؟
بالتأكيد.. فقد قمت بالإعداد للمسلسل علي مدي عام كامل، واستغرق التصوير أربعة أشهر، وحصلنا علي أعلي نسبة إعلانات علي الفضائيات، وفي النهاية يستبعد التليفزيون المصري المسلسل فقط لأنني محجبة! فهل المحجبات
أنفلونزا الطيور أو متفجرات يخشي منها قيادات ماسبيرو؟!
قد أفهم أن يرفض العمل لأنني أدعو خلاله للتطرف مثلاً، لكن أن يرفض لأنني أظهر فيه محتشمة! فهذا أمر غريب جداً وغير مفهوم هل هو الخوف من أن
ترتدي إحدي المشاهدات الحجاب بعد المسلسل، أم أن هناك رسالة للفنانات غير المحجبات؟!
مسلسلك يعرض علي قناة الراي ويشاهده رغم ذلك جمهور عريض؟
ـ كل القنوات تتم مشاهدتها حالياً، وتمسكي بعرض العمل علي القنوات الأرضية يرجع فقط لرغبتي في أن يعرض عملي في تليفزيون بلدي، ولا يعني إطلاقاً أن الأرضي أكثر انتشاراً أو بريقاً من الفضائيات.
تري ما هو موقفك لو كان التليفزيون عرض مسلسلاً آخر من مسلسلات
المحجبات.. لسهير البابلي مثلاً أو لصابرين؟
ـ كنت سأشعر بالسعادة وأتابع أعمالهن التي تعبن فيها مثلي تماماً، ومثلما سيتابعن هم مسلسلي، وبالمناسبة قرار التليفزيون لم يشعرني بالإحباط لأن الناس ستشاهد المسلسل علي قناة «الراي» في رمضان، وعلي 18 قناة فضائية بعد رمضان، وسأستمر في التمثيل طالما هناك نص يناسبني ويناسب حجابي الذي لن أتخلي عنه تحت أي ظرف من الظروف.
< بمناسبة «ما يناسب حجابي».. يقال إن شروط المحجبات ستؤثر علي الدراما وتحولها لدراما خالية الدسم؟
ـ وما هي هذه الشروط والمحاذير؟ رفض «البوسة والحضن»؟ رفض المايوه والملابس العارية؟ أعتقد أن هذا لا يؤثر علي الدراما في شيء إطلاقاً والدليل مشاهد «روح الفؤاد» في منزلها فقد صممت من أجلها ملابس خاصة تعطي الإحساس بأن السيدة في منزلها، دون إخلال بالسياق الدرامي وهي محتشمة في نفس الوقت وهذه الملابس ليست بعيدة عن الواقع لأنني مثلاً أرتدي في منزلي وحجرة نومي «حجاب الصلاة»!
لاحظ من شاهد الحلقات الأولي أن ملابس «روح الفؤاد» ملفتة في إجمالها؟
ـ كلها من تصميم السيدة نعمة زوجة لاعب الكرة السابق مجدي عبدالغني وشقيقتها داليا وهما يملكان بيت أزياء دينياً، ولديهما ذوق رفيع لا أناقشهما فيه.
< ولماذا غيرت اسم الشخصية التي تؤدينها لـ«روح الفؤاد» بدلاً من إيمان
ما في السيناريو الأصلي؟
ـ غيرته بالاتفاق مع السيناريست سلامة حمودة في جلسات العمل الأولي حتي لا يفهم البعض أنني أتباهي بوضعي الجديد الذي أعود به، كما غيرنا بعض مشاهد غرف النوم والجلسات الثنائية مع الزوج بحيث تتناسب وحجابي!
يقدم المسلسل خيوطاً درامية عديدة منها الزواج العرفي والمنافسة المهنية وكذلك التصوف.. كيف قدمتها؟ وما علاقتك بها؟
ـ لاحظت مثل غيري انتشار وتشجيع المجتمع للنجاح دون مراعاة لأي عوامل أخري مما يدفع البعض للكذب وربما الاحتيال في سبيل هزيمة منافسيهم وأردنا من خلال المسلسل توجيه رسالة بالعواقب التي يؤدي إليها هذا السلوك، كما خاطبنا الآباء والأمهات كي ينتبهوا لأولادهم، وضربنا المثل بـ«روح الفؤاد» الطبيبة الناجحة الملتزمة التي تعيش في مستوي اجتماعي عال، وبيت إسلامي جميل ورغم ذلك تقع ابنتها في المشاكل وتتزوج عرفياً.
والصوفية؟
ـ عن نفسي لا أنتمي لأي طريقة صوفية.. ومعلوماتي عنها مثل أي إنسان عادي، وأهمية طرح هذا الموضوع في الدراما أننا نقول من خلاله إن ديننا دين بساطة وتسامح يرفض التطرف كما يرفض أن نكون مغيبين عن الواقع.
هل تحمل أحداث المسلسل مفاجآت كبري؟
ـ نعم.. فالمشاهد سيكتشف لاحقاً مع روح الفؤاد أن زوجها الذي يعيش معها منذ اثني عشر عاماً كان في الأصل مجرد «محلل» طلب منه زوجها الأول أن يتزوجها ودفع له مقابل ذلك، علي ألا يبلغها لكنه رفض تطليقها فيما بعد، وأنجب منها ابنة، وعندما تكتشف روح الفؤاد هذا السر تقع في حيرة شديدة تتعلق بوضعها وهل وقعت في «الحرمانية»؟!
عفواً.. هل في حياة سهير رمزي أسرار كبري مثل روح الفؤاد؟
ـ أكيد.. لدي أسرار كثيرة وأخطاء أرجو أن يغفرها الله لي.
أخيراً هل تتوقعين أن تكون المنافسة هذا العام بين مسلسلات المحجبات وبعضهن أم بينهن وأعمال «المعسكر الآخر»؟
ـ لا توجد منافسة بيننا كمحجبات.. ولا توجد أيضاً بيننا وبين زملائنا إلا المنافسة العادية من أجل تقديم الأجود والأفضل!