SadnessesWings
11-26-2006, 07:52 PM
لن ينالوا منك يامدينتي الثورة الصدر الصابرة... - محسن راضي الدراجي في كل يوم عزاء وعويل, وفي كل ساعة تضيء الشموع, مدينة لاتعرف النوم, ولا الاستقرار, ولا الراحة, مدينة
كأنها من العصور الوسطى وقد يظن البعض من بقايا العصور الجليدية, رجالها يحملون معانات الحروب الطويلة
لرجل معتوه وطاغية, ونساء متشحات في السواد الدائم, وهن ينتظرن رجال لن يعودوا من حروب خاسرة, وباطلة
وملعونة,ماذا فعلت هذه المدينة لكي ينالوا من رجالها؟ ماذا فعلت لهولاء القتلة الوحوش, واي صفة يحملونها؟ وماذا
يقول الهاشمي وهو يقول( على المقاومة ان تترك السلاح و تحاورنا على الطاولة) وهذا القول بعد احداث الثورة
الصدر, ومع السيد الحكيم ومعه السيد رئيس الجمهورية, اي( مقاومة) هولاء واي رجال؟ وكيف تنطق هذه الكلمة؟
وهل هولاء( مقاومة) هولاء الجبناء القتلة المجرمييين, وهل وجهك الاصفر الحاقد ومن معك ابو كشيدة والقاتل الضاري
ولماذا لم تقل كلمة طيبة, وماذا يعني العنف؟ وهل هذه الجرائم يسمى العنف؟ واي عنف اللعنة على من لايقول الحق
ولايقول الحقيقة, وهل هذه السيارات المفخخة, والهاونات التي تنطلق من مدن كما يقول وزير الصحة( نعرفها ونعرف من
من ورائها) اذا الحكومة تعرف مصدر هذا التخريب والدمار, كيف تصمت على هذه الجرائم, وهل هذه جزء من( المقاومة)
وهل ابناء هذه المدينة هم من جلب( الاحتلال) الى العراق, في لقاء مع احد المسؤولين في مجلس النواب وهو يرأس لجنة
الامن في مجلس النواب, وتحديدا في لندن, صرح وبالحرف الواحد,( هناك من ياتي ويتوسل بنا راجيا تمديد هذه القوات
في العراق, هذه في الاجتماعات السرية, اما في وسائل الاعلام, يصرحوا بضرورة الانسحاب) انتهى كلام المسؤول,
والحقيقة التي نعرفها ان امر الانسحاب بيد الكتل الكبيرة وهي معروفة, ولكن ما هذا النفاق السياسي والدجل من قبل بعض
الكتل التي تزايد على الشعب ودم الشعب, اما ان الاوان من كتلة الائتلاف والاحزاب الكردية ان تاخذ موقف واضح وصريح
من هولاء المنافقين والدجالين, اما ان الاوان ان يوقفوا هذا النزيف؟ وماذا يعني الاستنكار والتنديد والشجب, وماذا نجني
من هذا الاستنكار, انا لاافهم مسؤول حكومي وزير او غير ذلك يستنكر؟ وهل صارت دمائنا رخيصة, كم من التضحيات
والشهداء, وهل بائع الخضروات والعمال والاطفال والنساءوالشيوخ, اين حرمة الانسان؟ بعد كل تصريح من قبل الطائفي
القاتل الضاري, تقوم زمرته بشن حملة اجرامية على ابناء الثورة الصدر, لماذا؟ ولماذا تشن حملة على جيش المهدي,
ولكن لم تدين الارهاب الطائفي والقتل على الهوية, وطبعا هنالك الفضائيات الطائفية مثل الشرقية, والتي بثت اليوم خبر
عاجل وهو تعرض الاعظمية للقصف بالهاونات, مع صورة خراب لمشهد مدينة الثورة الصدر, والذي يشاهد هذه الصورة
يعتقد هذه الصورة للاعظمية ولكن هي الى مدينة الثورة الصدر, وهذا جزء من التحريض والفتنة, وهي لعبة قذرة وخبيثة,
لذلك نكرر بان هناك يد خبيثة وقذرة تحاول ان تدس السم, بين الناس, لذلك يجب على كتلة الائتلاف ان تعلن صراحة وبدون
لف او دوران, بان هذه اللعبة التي يلعبها بعض النواب, من امثال المطلك والهاشمي والدليمي, وتصريحاتهم في الفضائيات
العربية, وتناقضاتهم, هي السبب الرئيسي في الاعمال’ الاجرامية, بل هي الدافع في الاشارة للبعض الطائفيين في الشحن,
لذلك نقول مرة آخرى الى الجميع, لقد آن الاوان لحسم كل شيء والا تتحمل الحكومة بشكل خاص ومجلس النواب بشكل عام
هذه الخراب والدمار والتهاون’, لان الناس توكد بان لاتوجد في الشارع اية اثر للحكومة, بل الارهاب هو الموجود في
الشارع, والقتل على الهوية, والاعظمية والفضل والغزالية والجامعة وحي العدل والدورة وباب المعظم واللطيفية و
المحمودية والمدائن, والان صارت الشعب, هي هذه طوق بغداد, وهي عنق الزجاجة, في خنق بغداد, لذلك لايوجد بعد الان
صمت واحترام الوحدة الوطنية مادم البعض لا يحسب لهذا الامر اي شي, لذلك نقول دماء ابنائنا الشهداء الطاهرة لن تذهب
مع مهب الريح, وهولاء الخونة والقتلة الذين يستهدفون هذه المدينة المناضلة المجاهدة الصابرة البطلة, والتي يشهد لها
التاريخ بانها هي منبع الابطال والاحرار,سيكون مصيرهم كمصير جرذهم القذر وسيلاحقهم الخزي والعار.
ان الجريمة الاخيرة التي استهدفت هذه المدينة لن تكون الاخيرة, بل ستكون يد الارهاب طويلة في هذه المدينة, وعلى ابناء
هذه المدينة, ان يتخذوا بعض القرارات الصارمة وهي كثيرة ولكن يجب ان تتلخص في نقاط مهمة الا وهي,
طرد القوات المتعددة الجنسيات من المدينة, تجنيد ابناء المدينة, على شكل لجان شعبية, اعادة ترتيب هذه المدينة بشكل
حضاري ولائقه بتضحياتها التاريخية, تشكيل لجن متابعة خاصة من مجلس النواب لمتابعة الاعمار في هذه المدنية’,
وهذه نقاط مختصرة لكي تلم جراح هذه المدينة المنكوبة, ولكي نحافظ على كرامة هذه النخبة الممتازة في المدينة وهي
الرافد الحقيقي لكل المجالات في مجال الثقافة والفكر والرياضة والعلم,لذلك نقول لمدينتنا الحبيبة صبرا ياال ثورة الصدر
فان مكانك الجنة والعزة والكرامة, ولهولاء القتلة التكفيرين والصداميين الخزي والعار.. و لن نكون الا كما قال الامام علي عليه السلام ((الموت لنا عاده والشهاده لنا كرامه ))
وقال الامام الحسين عليه السلام ((هيهات منا الذله))
انا لله وانا اليه راجعون, ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.. وحسبي الله ونعم الوكيل.... وعزائنا لكل
الشهداء في هذه المدينة الصابرة......
كأنها من العصور الوسطى وقد يظن البعض من بقايا العصور الجليدية, رجالها يحملون معانات الحروب الطويلة
لرجل معتوه وطاغية, ونساء متشحات في السواد الدائم, وهن ينتظرن رجال لن يعودوا من حروب خاسرة, وباطلة
وملعونة,ماذا فعلت هذه المدينة لكي ينالوا من رجالها؟ ماذا فعلت لهولاء القتلة الوحوش, واي صفة يحملونها؟ وماذا
يقول الهاشمي وهو يقول( على المقاومة ان تترك السلاح و تحاورنا على الطاولة) وهذا القول بعد احداث الثورة
الصدر, ومع السيد الحكيم ومعه السيد رئيس الجمهورية, اي( مقاومة) هولاء واي رجال؟ وكيف تنطق هذه الكلمة؟
وهل هولاء( مقاومة) هولاء الجبناء القتلة المجرمييين, وهل وجهك الاصفر الحاقد ومن معك ابو كشيدة والقاتل الضاري
ولماذا لم تقل كلمة طيبة, وماذا يعني العنف؟ وهل هذه الجرائم يسمى العنف؟ واي عنف اللعنة على من لايقول الحق
ولايقول الحقيقة, وهل هذه السيارات المفخخة, والهاونات التي تنطلق من مدن كما يقول وزير الصحة( نعرفها ونعرف من
من ورائها) اذا الحكومة تعرف مصدر هذا التخريب والدمار, كيف تصمت على هذه الجرائم, وهل هذه جزء من( المقاومة)
وهل ابناء هذه المدينة هم من جلب( الاحتلال) الى العراق, في لقاء مع احد المسؤولين في مجلس النواب وهو يرأس لجنة
الامن في مجلس النواب, وتحديدا في لندن, صرح وبالحرف الواحد,( هناك من ياتي ويتوسل بنا راجيا تمديد هذه القوات
في العراق, هذه في الاجتماعات السرية, اما في وسائل الاعلام, يصرحوا بضرورة الانسحاب) انتهى كلام المسؤول,
والحقيقة التي نعرفها ان امر الانسحاب بيد الكتل الكبيرة وهي معروفة, ولكن ما هذا النفاق السياسي والدجل من قبل بعض
الكتل التي تزايد على الشعب ودم الشعب, اما ان الاوان من كتلة الائتلاف والاحزاب الكردية ان تاخذ موقف واضح وصريح
من هولاء المنافقين والدجالين, اما ان الاوان ان يوقفوا هذا النزيف؟ وماذا يعني الاستنكار والتنديد والشجب, وماذا نجني
من هذا الاستنكار, انا لاافهم مسؤول حكومي وزير او غير ذلك يستنكر؟ وهل صارت دمائنا رخيصة, كم من التضحيات
والشهداء, وهل بائع الخضروات والعمال والاطفال والنساءوالشيوخ, اين حرمة الانسان؟ بعد كل تصريح من قبل الطائفي
القاتل الضاري, تقوم زمرته بشن حملة اجرامية على ابناء الثورة الصدر, لماذا؟ ولماذا تشن حملة على جيش المهدي,
ولكن لم تدين الارهاب الطائفي والقتل على الهوية, وطبعا هنالك الفضائيات الطائفية مثل الشرقية, والتي بثت اليوم خبر
عاجل وهو تعرض الاعظمية للقصف بالهاونات, مع صورة خراب لمشهد مدينة الثورة الصدر, والذي يشاهد هذه الصورة
يعتقد هذه الصورة للاعظمية ولكن هي الى مدينة الثورة الصدر, وهذا جزء من التحريض والفتنة, وهي لعبة قذرة وخبيثة,
لذلك نكرر بان هناك يد خبيثة وقذرة تحاول ان تدس السم, بين الناس, لذلك يجب على كتلة الائتلاف ان تعلن صراحة وبدون
لف او دوران, بان هذه اللعبة التي يلعبها بعض النواب, من امثال المطلك والهاشمي والدليمي, وتصريحاتهم في الفضائيات
العربية, وتناقضاتهم, هي السبب الرئيسي في الاعمال’ الاجرامية, بل هي الدافع في الاشارة للبعض الطائفيين في الشحن,
لذلك نقول مرة آخرى الى الجميع, لقد آن الاوان لحسم كل شيء والا تتحمل الحكومة بشكل خاص ومجلس النواب بشكل عام
هذه الخراب والدمار والتهاون’, لان الناس توكد بان لاتوجد في الشارع اية اثر للحكومة, بل الارهاب هو الموجود في
الشارع, والقتل على الهوية, والاعظمية والفضل والغزالية والجامعة وحي العدل والدورة وباب المعظم واللطيفية و
المحمودية والمدائن, والان صارت الشعب, هي هذه طوق بغداد, وهي عنق الزجاجة, في خنق بغداد, لذلك لايوجد بعد الان
صمت واحترام الوحدة الوطنية مادم البعض لا يحسب لهذا الامر اي شي, لذلك نقول دماء ابنائنا الشهداء الطاهرة لن تذهب
مع مهب الريح, وهولاء الخونة والقتلة الذين يستهدفون هذه المدينة المناضلة المجاهدة الصابرة البطلة, والتي يشهد لها
التاريخ بانها هي منبع الابطال والاحرار,سيكون مصيرهم كمصير جرذهم القذر وسيلاحقهم الخزي والعار.
ان الجريمة الاخيرة التي استهدفت هذه المدينة لن تكون الاخيرة, بل ستكون يد الارهاب طويلة في هذه المدينة, وعلى ابناء
هذه المدينة, ان يتخذوا بعض القرارات الصارمة وهي كثيرة ولكن يجب ان تتلخص في نقاط مهمة الا وهي,
طرد القوات المتعددة الجنسيات من المدينة, تجنيد ابناء المدينة, على شكل لجان شعبية, اعادة ترتيب هذه المدينة بشكل
حضاري ولائقه بتضحياتها التاريخية, تشكيل لجن متابعة خاصة من مجلس النواب لمتابعة الاعمار في هذه المدنية’,
وهذه نقاط مختصرة لكي تلم جراح هذه المدينة المنكوبة, ولكي نحافظ على كرامة هذه النخبة الممتازة في المدينة وهي
الرافد الحقيقي لكل المجالات في مجال الثقافة والفكر والرياضة والعلم,لذلك نقول لمدينتنا الحبيبة صبرا ياال ثورة الصدر
فان مكانك الجنة والعزة والكرامة, ولهولاء القتلة التكفيرين والصداميين الخزي والعار.. و لن نكون الا كما قال الامام علي عليه السلام ((الموت لنا عاده والشهاده لنا كرامه ))
وقال الامام الحسين عليه السلام ((هيهات منا الذله))
انا لله وانا اليه راجعون, ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.. وحسبي الله ونعم الوكيل.... وعزائنا لكل
الشهداء في هذه المدينة الصابرة......