الطـ الجريح ـائر
11-25-2006, 11:25 PM
بعد التحية والسلام ..
قال رسول الله (ص) " من لا يهمه أمر المسلمين ليس منهم" ..
كونكم اعتبرتموني أخا لكم .. وكون الأمر يهمني سأتقدم بهذا الموضوع المهم .. على طريق النصح ..
وهو محاكاة لما كتبه أخي وصديقي " أسير عينيها " لموضوعه مع احترامي لكل الفتيات "
عسى أن أستطيع إيصال الفكرة المطلوبة لأحبابي أعضاء المنتدى .. ولكي لا نكون كمن لبس قشرة الحضارة وأرواحنا جاهلية ..
النصـــــــــــــــيـحة ...
* لو فرضنا أن " النصح" هو ما أراده " اسير " من موضوعه المذكور ..ليكن كذلك .. لكن النصيحة لا تبنى على أساس "التهجم " .. فأي إنسان لا يتقبل هذه الطريقة حتى وان كان قابلا للتغيير ..بل ستكون دافعا قويا له باتخاذ الموقف المعادي والمغالط .. بالإضافة إلى التعميم أو التخصيص الشديد .. هذه الأساليب غير صالحة لإبداء رأي أو نصح ما ..بل العكس من ذلك ..قد تكون سببا في خلق آثار سلبية مستقبلية كثيرة منها :- إن المقابل سوف لن يتقبل فكرتك حتى ولو صحت .. وعلى المدى البعيد أيضا .. ستكون دافعا له التشكيك أو التغليط ورفض أي فكرة تأتي بها ..كذلك التعميم والاستثناء الملحوظ هما احد أساليب التهجم .. بل وأكثرها شراسة ..
نورا " بس المشكله انه جامع كل بنات الجامعه وطبعا هذا ميصير لان مو كل اصابعكسويه
* لمسنا ذلك من خلال ردها .. غضبها التي حاولت إخفاءه .. " يونتي " عندما قالت : شاحجي ميفيد الحجي اسكت احسن.. انتوا كلشي تريدون الكمبحجة عيب وحرام ودين مدري شنو..هواية حجج ..لو ينعاد الزمنتؤدون البنات مثل قبل ما يجي الرسول (عليه الصلاة والسلام)
اني هم اكتب اليعجبني شنوهية حته حريتنا بالكتابةاخذتوها يعني ترة ماكو شيبالغصب خاف عبالكم .
وتأتي ردة فعلها طبيعية رغم عصبيتها .. إذ لمست الانحيازية والتهجم الشديد في الموضوع ..فالكاتب – مثلا – كان " رجل " وجاءت أكثر الردود المؤيدة للفكرة من الشباب ..من البديهي يحس المقابل بالتهجم عليه .. اذ هنالك مواضيع تخص بعض الشباب الذين ضيعوا أنفسهم أكثر إيلاما وما من ناقد أو ناصح لهم !!
" يونتي " كلت يا ريت الولد يباوعون علة نفسهمالاول
وتصرفاتهم ووبعدينيكعدوني يحجون ويحجون علة البنات
* لماذا صب " كاتب الموضوع " غضبه على النساء ..اللواتي هن ألطف وارق ما في الوجود ؟؟
* وكيف للنساء أن يعرفن أن " الكاتب " كانت غايته النصح ؟؟ ولم تكن فكرته التقليل من شأنهن ومكانتهن .. أو لم تكن بدافع الغيرة أو الحسد ؟؟
* إن كانت غاية الكاتب في موضوعه هي النصح .. كان لابد له أن ينتبه ويراعي مثل هذه الأمور ..
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَلَوْ كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ "
إن النصيحة تحتاج أسلوبا لينا رقيقا في المخاطبة .." ليس بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة " قال جل في علاه " لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ " .. فالعقل يحتاج إلى أن يتفاعل مع الفكرة ويدرسها لكي تولد القناعة التي مستقرها القلب .. وبرغم من كون مجتمعنا مجتمع إسلامي .. نرى منا الصالحون ومنا من هم دون ذلك .. في حين كلنا نعرف الله تعالى .. واغلبنا من يحبه أو يخافه ولو بنسب متفاوتة .. فالمسالة تحتاج إلى وقت .. كي تجني ثمار عملك .. " وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ " .
* ويتعين على الناصح أولا أن يكون مطبقا لما ينصح به .." فما خرج من القلب وقر في القلب " ..فإذا كنت مطبقا لشروط النصيحة سيكون عليك البلاغ ..و على الله الحساب ..
* يجب ان يكون النصح خالصا لله وحده ..ولسوف يخشع قلب المتلقي حتى ولو عارض بلسانه .. حتى وان نفرت جوانحه .. ولو كان ذلك بعد أمد طويل ..
* وأخيرا وليس آخرا .. " فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ " ولينظر كل واحد منا إلى نفسه ويسألها : ما كانت غاية الله من خلقه .؟؟؟ وهو القائل " وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّوَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ " فما بالنا وكنا خير امة أخرجت للناس ؟؟؟؟.
ولأخواتنا المؤمنات الطاهرات " وَلاَتَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى " .. فلا يظن أحدكم ان مجتمعنا الإسلامي مجتمع تخلف ووضاعة .. بل يعد مجتمعا راقيا ذهبيا ..وعصرا للتحرر من العبودية وظلام الجاهلية .. ( طبعا إذا نظرنا بمنظارنا وليس بمنظار الحضارة الغربية ) وإذا ما نظرنا بمنظارهم سنكون قد دخلنا مرة أخرى عصورنا الحجرية الجاهلية .. وسنرجع كل يوم .. ألف عام للوراء ..
وفقني الله واياكم لما يحب ويرضى .. ولما فيه خير وصلاح .. لنا في ديننا ودنيانا ..اللهم اجعل القرآن ربيع صدورنا وجلاء همومنا ونورا نهتدي به في ظلمة القبر .. وان يكون عاصما لنا من النار ..وصلي اللهم على سيدنا محمد (ص ) وعلى آله وصحبه وسلم .
*
* تنويه .. إن محاكاة موضوعي لموضوع الاخ " اسير " والاسماء التي ورد ذكرها .. ماهي الا – مثال – لإيصال الفكرة التي تتمثل بالنصيحة .
قال رسول الله (ص) " من لا يهمه أمر المسلمين ليس منهم" ..
كونكم اعتبرتموني أخا لكم .. وكون الأمر يهمني سأتقدم بهذا الموضوع المهم .. على طريق النصح ..
وهو محاكاة لما كتبه أخي وصديقي " أسير عينيها " لموضوعه مع احترامي لكل الفتيات "
عسى أن أستطيع إيصال الفكرة المطلوبة لأحبابي أعضاء المنتدى .. ولكي لا نكون كمن لبس قشرة الحضارة وأرواحنا جاهلية ..
النصـــــــــــــــيـحة ...
* لو فرضنا أن " النصح" هو ما أراده " اسير " من موضوعه المذكور ..ليكن كذلك .. لكن النصيحة لا تبنى على أساس "التهجم " .. فأي إنسان لا يتقبل هذه الطريقة حتى وان كان قابلا للتغيير ..بل ستكون دافعا قويا له باتخاذ الموقف المعادي والمغالط .. بالإضافة إلى التعميم أو التخصيص الشديد .. هذه الأساليب غير صالحة لإبداء رأي أو نصح ما ..بل العكس من ذلك ..قد تكون سببا في خلق آثار سلبية مستقبلية كثيرة منها :- إن المقابل سوف لن يتقبل فكرتك حتى ولو صحت .. وعلى المدى البعيد أيضا .. ستكون دافعا له التشكيك أو التغليط ورفض أي فكرة تأتي بها ..كذلك التعميم والاستثناء الملحوظ هما احد أساليب التهجم .. بل وأكثرها شراسة ..
نورا " بس المشكله انه جامع كل بنات الجامعه وطبعا هذا ميصير لان مو كل اصابعكسويه
* لمسنا ذلك من خلال ردها .. غضبها التي حاولت إخفاءه .. " يونتي " عندما قالت : شاحجي ميفيد الحجي اسكت احسن.. انتوا كلشي تريدون الكمبحجة عيب وحرام ودين مدري شنو..هواية حجج ..لو ينعاد الزمنتؤدون البنات مثل قبل ما يجي الرسول (عليه الصلاة والسلام)
اني هم اكتب اليعجبني شنوهية حته حريتنا بالكتابةاخذتوها يعني ترة ماكو شيبالغصب خاف عبالكم .
وتأتي ردة فعلها طبيعية رغم عصبيتها .. إذ لمست الانحيازية والتهجم الشديد في الموضوع ..فالكاتب – مثلا – كان " رجل " وجاءت أكثر الردود المؤيدة للفكرة من الشباب ..من البديهي يحس المقابل بالتهجم عليه .. اذ هنالك مواضيع تخص بعض الشباب الذين ضيعوا أنفسهم أكثر إيلاما وما من ناقد أو ناصح لهم !!
" يونتي " كلت يا ريت الولد يباوعون علة نفسهمالاول
وتصرفاتهم ووبعدينيكعدوني يحجون ويحجون علة البنات
* لماذا صب " كاتب الموضوع " غضبه على النساء ..اللواتي هن ألطف وارق ما في الوجود ؟؟
* وكيف للنساء أن يعرفن أن " الكاتب " كانت غايته النصح ؟؟ ولم تكن فكرته التقليل من شأنهن ومكانتهن .. أو لم تكن بدافع الغيرة أو الحسد ؟؟
* إن كانت غاية الكاتب في موضوعه هي النصح .. كان لابد له أن ينتبه ويراعي مثل هذه الأمور ..
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَلَوْ كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ "
إن النصيحة تحتاج أسلوبا لينا رقيقا في المخاطبة .." ليس بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة " قال جل في علاه " لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ " .. فالعقل يحتاج إلى أن يتفاعل مع الفكرة ويدرسها لكي تولد القناعة التي مستقرها القلب .. وبرغم من كون مجتمعنا مجتمع إسلامي .. نرى منا الصالحون ومنا من هم دون ذلك .. في حين كلنا نعرف الله تعالى .. واغلبنا من يحبه أو يخافه ولو بنسب متفاوتة .. فالمسالة تحتاج إلى وقت .. كي تجني ثمار عملك .. " وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ " .
* ويتعين على الناصح أولا أن يكون مطبقا لما ينصح به .." فما خرج من القلب وقر في القلب " ..فإذا كنت مطبقا لشروط النصيحة سيكون عليك البلاغ ..و على الله الحساب ..
* يجب ان يكون النصح خالصا لله وحده ..ولسوف يخشع قلب المتلقي حتى ولو عارض بلسانه .. حتى وان نفرت جوانحه .. ولو كان ذلك بعد أمد طويل ..
* وأخيرا وليس آخرا .. " فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ " ولينظر كل واحد منا إلى نفسه ويسألها : ما كانت غاية الله من خلقه .؟؟؟ وهو القائل " وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّوَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ " فما بالنا وكنا خير امة أخرجت للناس ؟؟؟؟.
ولأخواتنا المؤمنات الطاهرات " وَلاَتَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى " .. فلا يظن أحدكم ان مجتمعنا الإسلامي مجتمع تخلف ووضاعة .. بل يعد مجتمعا راقيا ذهبيا ..وعصرا للتحرر من العبودية وظلام الجاهلية .. ( طبعا إذا نظرنا بمنظارنا وليس بمنظار الحضارة الغربية ) وإذا ما نظرنا بمنظارهم سنكون قد دخلنا مرة أخرى عصورنا الحجرية الجاهلية .. وسنرجع كل يوم .. ألف عام للوراء ..
وفقني الله واياكم لما يحب ويرضى .. ولما فيه خير وصلاح .. لنا في ديننا ودنيانا ..اللهم اجعل القرآن ربيع صدورنا وجلاء همومنا ونورا نهتدي به في ظلمة القبر .. وان يكون عاصما لنا من النار ..وصلي اللهم على سيدنا محمد (ص ) وعلى آله وصحبه وسلم .
*
* تنويه .. إن محاكاة موضوعي لموضوع الاخ " اسير " والاسماء التي ورد ذكرها .. ماهي الا – مثال – لإيصال الفكرة التي تتمثل بالنصيحة .