بلاد الرافدين
11-25-2006, 09:50 PM
إنها حكايات .. حكاية تنتهي بموقف .. وحكاية تنتهي بقرار .. وحكاية تنتهي بحوار..
هي: غداً زفافك إلى أخرى ... فلماذا أصررت على رؤيتي اليوم؟
هو: كي أودعك قبل الرحيل.
هي: ماأرحم الرحيل بلا وداع.
هو: أردت أن أراك للمرة الأخيرة قبل أن......
هي: قبل أن تعقد قرانك على امرأة اخترتها بعقلك.
هو: أنتي تعلمين لم أخترها بإرادتي.
هي: حديث عقيم أعتاد العشاق على ترديده عند المحطه الأخيرة من .. فترفًع عنه حفاظا على صورة جميله لك في قلبي.
هو: تصرين على ذبحي بسخريتك.
هي: ذبحك؟ ومن أنا كي اذبحك ياسيدي؟ أنا مجرد بطله .. أدت دورها في حكايتك بكل صدق وغباء.
هو: أنتي كل شيء .
هي: أنا بقيا حكاية فاشله .. ختمتها بقانون العقل . ثم جئت الآن كي تتلاعب بالبقايا.
هو: أتلاعب ؟ تدركين جيدا أن إحساسي نحوك كان صادقا .
هي: كان صادقا .. وكذب.
هو: افهميني أرجوكي .. يمر الإنسان بظروف تجبره على التخلي عن أشياء يؤلمه التنازل عنها.
هي: لم يُبقي لي الحزن مساحة لفهم أشياء لم تعد تجدي.
هو: أنا أحببتك جدا.. كنت عمري كله.
هي: لم أكن عمرك كله .. كنت مرحلة من عمرك وانتهت.
هو: كنتي أجمل مراحل العمر.. إنك تلك المرحلة من العمر التي لاتطفئ السنوات أنوارها أبدا ولاتغلق الأيام أبوابها.
هي: .........
هو: لماذا أنتي صامتة ؟ نظراتك الدامعه تكاد تقضي على أخر خيوط المقاومة في داخلي.
هي: غدا زفافك ..فماذا يجب أن أقول ؟ هل أتظاهر بالفرح ؟ هل اغني لك أغنية الزفاف التي يصرخ بها قلبي الآن؟
هو: أعلم أن لحظات الفراق مؤلمه.
هي: ليس دائما ياسيدي .. فأحيانا لاتكون مؤلمه . أحيانا تكون قاتله .. كالجلطه الدماغيه .. تدمر كل خلايانا ولا يتبقى الا الصمت.
هو: يؤلمكي فراقي.
هي: فراقك يقتلني.. يرفعني من فوق هذه الأرض .. يأخذني إلى أعلى أرتفاع فوق الكرة الأرضيه.. ويلقي بي بلا انتهاء.
هو: ماذا تتمنين الآن ؟؟
هي: أتمنى أن أفقد ذاكرتي.
هو: كي تمسحي تفاصيلي معك ومنك؟
هي: كي أنسى موعد إعدامي غدا .. كي لاتلمحك عيناي وأنت تتقدم في اتجاه أخرى . حاملا بيديك عمري كله كي تنثره تحت قدميها .
هو: لاتحملي قلبي فوق طاقته .. فبي من الحزن الكثير.
هي: بل ياسيدي أنا من يتحمل الآن فوق طاقته ..فلا أحد يعلم مرارة إحساس امرأة عاشقه ليلة زفاف فارسها على أخرى.
هو: لكن قلبي سيبقى معك.
هي: وماينفعني قلب رجل مضى كي يمنح جسده وحياته وعمره سواي.. تاركا خلفه هذا الكم المخيف من الحزن والذكرى والعذاب والحنين .. وبقايا امرأة ؟ ترى .. هل ستمنحها أطفالي ؟ هل تتذكر أطفال احلامنا ؟ أطلقنا عليهم أسماء ذات مساء دافئ بالحب.
هو: بكاؤكي يمزقني.
هي: لايجب أن تتمزق أو تحزن .. يجب أن تكون في قمة فرحك وقمة أناقتك وقمة قسوتك.. فغدا ليلة عمرك.
هو: ليالي عمري أنتي .. وأعلم أني ضيعتها.
هي: وليالي عذابي أنت ..وأعلم أنها ستضيعني.
هو: لاأستحق منك كل هذا الحزن.
هي: وأنا لا أستحق منك كل هذا الخذلان .
هو: خذلتني ظروفي فخذلتكي.. سامحيني .. اغفري لقلبي الذي أحبك.. اغفري لظروفي التي خذلتك.
هي: قد أغفر يوما .. لكن هل سأنساك؟؟
هو: قد يأتي النسيان يوما ..فيسقطني من أجندة ذاكرتك.
هي: أخشى أن يأتي بعد أن أفقد القدرة على البدء من جديد.
هو: سأرحل الآن ..شكرا على أجمل عمر وأغلى إحساس .
....ويرحل ..تاركا خلفه أنثى في حالة بكاء هستيري .. أنثى كانت ذات حكاية نصفه الآخر.
هي: غداً زفافك إلى أخرى ... فلماذا أصررت على رؤيتي اليوم؟
هو: كي أودعك قبل الرحيل.
هي: ماأرحم الرحيل بلا وداع.
هو: أردت أن أراك للمرة الأخيرة قبل أن......
هي: قبل أن تعقد قرانك على امرأة اخترتها بعقلك.
هو: أنتي تعلمين لم أخترها بإرادتي.
هي: حديث عقيم أعتاد العشاق على ترديده عند المحطه الأخيرة من .. فترفًع عنه حفاظا على صورة جميله لك في قلبي.
هو: تصرين على ذبحي بسخريتك.
هي: ذبحك؟ ومن أنا كي اذبحك ياسيدي؟ أنا مجرد بطله .. أدت دورها في حكايتك بكل صدق وغباء.
هو: أنتي كل شيء .
هي: أنا بقيا حكاية فاشله .. ختمتها بقانون العقل . ثم جئت الآن كي تتلاعب بالبقايا.
هو: أتلاعب ؟ تدركين جيدا أن إحساسي نحوك كان صادقا .
هي: كان صادقا .. وكذب.
هو: افهميني أرجوكي .. يمر الإنسان بظروف تجبره على التخلي عن أشياء يؤلمه التنازل عنها.
هي: لم يُبقي لي الحزن مساحة لفهم أشياء لم تعد تجدي.
هو: أنا أحببتك جدا.. كنت عمري كله.
هي: لم أكن عمرك كله .. كنت مرحلة من عمرك وانتهت.
هو: كنتي أجمل مراحل العمر.. إنك تلك المرحلة من العمر التي لاتطفئ السنوات أنوارها أبدا ولاتغلق الأيام أبوابها.
هي: .........
هو: لماذا أنتي صامتة ؟ نظراتك الدامعه تكاد تقضي على أخر خيوط المقاومة في داخلي.
هي: غدا زفافك ..فماذا يجب أن أقول ؟ هل أتظاهر بالفرح ؟ هل اغني لك أغنية الزفاف التي يصرخ بها قلبي الآن؟
هو: أعلم أن لحظات الفراق مؤلمه.
هي: ليس دائما ياسيدي .. فأحيانا لاتكون مؤلمه . أحيانا تكون قاتله .. كالجلطه الدماغيه .. تدمر كل خلايانا ولا يتبقى الا الصمت.
هو: يؤلمكي فراقي.
هي: فراقك يقتلني.. يرفعني من فوق هذه الأرض .. يأخذني إلى أعلى أرتفاع فوق الكرة الأرضيه.. ويلقي بي بلا انتهاء.
هو: ماذا تتمنين الآن ؟؟
هي: أتمنى أن أفقد ذاكرتي.
هو: كي تمسحي تفاصيلي معك ومنك؟
هي: كي أنسى موعد إعدامي غدا .. كي لاتلمحك عيناي وأنت تتقدم في اتجاه أخرى . حاملا بيديك عمري كله كي تنثره تحت قدميها .
هو: لاتحملي قلبي فوق طاقته .. فبي من الحزن الكثير.
هي: بل ياسيدي أنا من يتحمل الآن فوق طاقته ..فلا أحد يعلم مرارة إحساس امرأة عاشقه ليلة زفاف فارسها على أخرى.
هو: لكن قلبي سيبقى معك.
هي: وماينفعني قلب رجل مضى كي يمنح جسده وحياته وعمره سواي.. تاركا خلفه هذا الكم المخيف من الحزن والذكرى والعذاب والحنين .. وبقايا امرأة ؟ ترى .. هل ستمنحها أطفالي ؟ هل تتذكر أطفال احلامنا ؟ أطلقنا عليهم أسماء ذات مساء دافئ بالحب.
هو: بكاؤكي يمزقني.
هي: لايجب أن تتمزق أو تحزن .. يجب أن تكون في قمة فرحك وقمة أناقتك وقمة قسوتك.. فغدا ليلة عمرك.
هو: ليالي عمري أنتي .. وأعلم أني ضيعتها.
هي: وليالي عذابي أنت ..وأعلم أنها ستضيعني.
هو: لاأستحق منك كل هذا الحزن.
هي: وأنا لا أستحق منك كل هذا الخذلان .
هو: خذلتني ظروفي فخذلتكي.. سامحيني .. اغفري لقلبي الذي أحبك.. اغفري لظروفي التي خذلتك.
هي: قد أغفر يوما .. لكن هل سأنساك؟؟
هو: قد يأتي النسيان يوما ..فيسقطني من أجندة ذاكرتك.
هي: أخشى أن يأتي بعد أن أفقد القدرة على البدء من جديد.
هو: سأرحل الآن ..شكرا على أجمل عمر وأغلى إحساس .
....ويرحل ..تاركا خلفه أنثى في حالة بكاء هستيري .. أنثى كانت ذات حكاية نصفه الآخر.