المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المستحيلات العشرةللسيدة العذراء


كشكول العراقي
09-03-2006, 02:30 AM
nsorial (http://www.syrianchristian.com/christian/modules.php?name=Your_Account&op=userinfo&uname=nsorial) كتب

المستحيل الأول السيدة قط لا تسمي عذراء ...و العذراء قط لا تدعي سيدة و قد تصير العذراء سيدة لكن من الاستحالة أن تعود السيدة عذراء و من المستحيل أن شخصية واحدة يتجمع فيها مسمي العذراء و السيدة , الآنسة و المدام .. أما السيدة العذراء فهي الوحيدة التي حوت التباينين , و جمعت التناقضين ..فهي العذراء لأنها بتول و هي السيدة لأنها أم السيدة العذراء ولدت و عاشت و تنيحت عذراء ... المستحيل الثاني

من المستحيل أن يصير الذكر أبا بغير أنثي أو أن تصبح الأنثى أما ..بغير ذكر أما السيدة العذراء فهي أم لكن بلا زوج و لا زواج ... ليس من الضروري أن كل إنسان مر علي هذا الكون صار فيه أبا أو أخا أو عما ... إنما من ألزم الضروريات أن كلا منا صار أولا ابنا ... فلكل مولود والد ..و لكل مولود والده أما العذراء مريم فوالدة بغير والد ..و إن كانت هي مولودة من والد ووالدة ..لست أدري لماذا يقبل غير المسيحيين بكل ترحاب و تجله أن يكون المسيح ابنا لمريم بغير والد ,..... و يرفضون بكل شدة و عنف أن يكون المسيح ابنا لله بدون والدة ؟؟؟!!!!!!... المستحيل الثالث و إن حبلت العذراء فرضا و هي عذراء .... فمن المستحيل أن تدعها الولادة دائمة العذراوية .. فمن الجائز أن تجد عذراء حاملا .. لكن من الاستحالة أن تجد أما عذراء ...... أما العذراء ..فقد حملت , ثم ولدت , ثم ظلت عذراء .. و سالومي شهدت.. المستحيل الرابع إن آدم الأول , جُبل من جُبلة . و حواء الأولي خلقت من مخلوق .. فمن الاستحالة أن يلد المخلوق خالقه .... أما مريم العذراء فقد ولدت خالقها .... المستحيل الخامس من الميسور علي الأرواح أن تري الأرواح و تري الأجساد أيضا ... و من المستحيل أن جسدا أو ذا جسد يري روحا أو أرواحا .... أما العذراء فقد أتاحت للأجساد رؤية روحها الطهور بدون جسد ... إن البعض يهلل لحلم يري فيه شخصا مرموقا من العالم الآخر..و ماذا لو صار هذا الحلم رؤيا؟؟؟.. أما ظهورات العذراء فليس من هذا و لا تلك إنما كانت تجليات و كأن العذراء نقلت نشاطها من أورشليم السمائية حيث تسكن إلي الأرض حيث نسكن نحن ... المستحيل السادس لكل روح أن تصعد إلي السماء بعد انفصالها عن الجسد و الذين إلي السماء اختطفوا , كانوا بأرواحهم دون أجسادهم و الذين إلي السماء صعدا , كانا بروحيهما داخل جسديهما مثل أخنوخ, و من المستحيل أن جسدا يخترق حاجز السماء ... أما العذراء : فقد صعدت بالروح المستحيل السابع من الممكن أحيانا أن عينا تذرف دموع في أفراح أو في أحزان في وقت واحد .. لكن من المستحيل أن شخصا يبتهج و يلتهب في وقت واحد .. أما العذراء مريم فقد ابتهجت كانسانة لقبولها الخلاص ..و انفطرت كأم عند رؤيتها صليبه .... المستحيل الثامن أمومة الأم لابنها تمنع بنوتها له و زواج العريس من العروس يمنع أخوتها له .. و من المستحيل أن تتجمع الأمومة مع البنوة , و الملوكية مع العبودية , و الزواج مع الأخوة ... أما العذراء الأم هي أيضا ابنه ..و العذراء العروس هي أيضا أخت ..و العذراء الملكة هي أيضا عبدة .... المستحيل التاسع لن نخشى علي الله إذا دنا منه إنسان و من الاستحالة أن يري الله إنسانا و بعدئذ يعيش ... فكيف إذن تصير بطن له مرقدا و مسكنا ؟؟ و منها يتخذ لذاته جسدا : دما و لحما و عظاما ؟..و تلد الجابلة جابلها ؟و تحوي بطن.. غير المحوي ؟؟ أما العذراء فقد ضربت بهذا المستحيل عرض حائطه , لأنها حملت و احتملت النار الآكلة , دونما تحترق .. المستحيل العاشر كبقية كل البشر , حبل بالعذراء مريم بخطيئة أبويها الأولين آدم و حواء و بخلاف كل البشر .. حملت ابنة حواء مريم بالسيد المسيح بغير خطية .... فالمولودة بالخطية ..والدة بدون خطية... و هكذا يمكن أن يعد مستحيلا..أن تلد بغي خطيئة من ولدت بالخطيئة العذراء فلتت بطهارتها وكمالها و قداستها من مخالب الخطية الفعلية ... و لكنها كأي إنسان , لم تنجو من أنياب الخطية الجدية التي اقترفتها بيدي آدم و حواء .. و نحن نرفض الحبل بلا دنس ..فالبعض يقولون أن العذراء حبل بها بغير دنس خطايا الأبوين الأولين و رغم تبجيلنا لأمنا العذراء و تقديسنا لعذراويتها الطاهرة .. إلا أننا لا نعفيها من براثن خطية آدم ..فكأي إنسان وريث لأبويه ..ورثت مريم من حواء آثار و نتائج خطاياهم ....و إلا فما فائدة دم المسيح إن كان يمكن محو الخطية من كائن أو أكثر بغير دم ؟ إنها دونا عن كل البشر ولدت المخلص.. و لكنها كأي إنسان من البشر تحتاج إلي الخلاص .. إنها لك تستثن من أن ترزح تحت ثقل الخطية الأولي و لكن جهادها الروحي هو الذي نصرها فوق كل الحواجز الروحية و السقطات البشرية...

ملحوظة: من كتاب السيدة العذراء و المستحيلات العشرة للقمص /سيداروس عبد المسيح

دمعة طفله
09-03-2006, 02:52 AM
أما مريم العذراء فقد ولدت خالقها


كشكــول العـراقي

سلمت غاليي على هذه المستحيلات

التي طرحتها بحق مولاتنا مريم العذراء

وفقكم الله وجعله في ميزان اعماكم

لكن في سؤال

مو قادره تطخ هذه في بالي عذرا منك

لتطفلي ولسؤالي

كيف مريم العذراء ودت خالقها

استمحيك العذر وبطلب التوضيح اكثر

اذا ما عليك امر اخيي

لا عدمنـاك .. دمت بخير

أخ ـتـكـ

كشكول العراقي
09-03-2006, 03:21 AM
الاخت الفاضله بنت الفرات لكِ من اجل التحايا و ابسطها

هذا هو النص الانجيلي الذي اعتقد ان المعجزه التي استفسرت عنها تستند لها
اقرأي الحوار الذي فيها و سيتبين لكِ ماذا تريدين
أنا اؤمن ان الرب واحد و ان باقي الاشياء و الاديان كلها واحد لانها من منبع واحد و جائت لهدف واحد وهو للانسانيه



1- البشارة: مريم العذراء الممتلئة نعمة أمّ يسوع المسيح ابن الله (لو 1: 26- 38)

النصّ الإنجيلي:
"وفي الشهر السادس، أرسل الملاك جبرائيل من قبل الله إلى مدينة في الجليل تسمّى الناصرة، إلى عذراء مخطوبة لرجل اسمه يوسف، من بيت داود. واسم العذراء مريم. فلمّا دخل الملاك إليها، قال لها: "السلام عليك يا ممتلئة نعمة، الربّ معك". فاضطربت مريم لهذا الكلام، وجعلت تفكّر ما عسى أن يكون هذا السلام. فقال لها الملاك: "لا تخافي يا مريم، فلقد نلت حظوة عند الله. وها أنت تحبلين في أحشائك وتلدين ابنًا وتسمّينه يسوع. إنّه يكون عظيمًا، وابن العليّ يدعى. وسيعطيه الربّ الإله عرش داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه انقضاء".
فقالت مريم للملاك: "كيف يكون ذلك وأنا لا أعرف رجلاً؟"، فأجاب الملاك وقال لها: "الروح القدس يحلّ عليك، وقدرة العلي تظلّلك، ومن أجل ذلك فالمولود منك سيُدعى قدّوسًا وابن الله. وها إنّ أليصابات نسيبتك قد حبلت هي أيضاً بابن في شيخوختها. وهذا الشهر هو السادس لتلك التي تدعى عاقرًا. إذ ليس من أمر يستحيل على الله". فقالت مريم: "أنا أمة الربّ. فليكن لي بحسب قولك". وانصرف الملاك من عندها" (لو 1: 26- 38).
الفكرة الأساسية التي يدور حولها هذا النصّ الإنجيلي هي فكرة حضور الربِّ الإله في أحشاء مريم العذراء. فإنّها ستلد ابنًا وتسمّيه يسوع. وهذا الابن سيدعى "ابن العليّ" و"ابن الله"، لأنّها لن تحبل به بمباشرة رجل بل بقدرة من الله، فإنّ حضور قدرة الله في شعبه في العهد القديم قد بلغ ذروته وكماله في العهد الجديد في حضور ابن الله في أحشاء مريم العذراء. لذلك يعبّر لوقا عن هذا الحضور بتعابير يستقيها من العهد القديم. نقول إنّ لوقا هو الذي يعبّر عن هذا الحضور. فإذا كان موضوع إيماننا هو الحبل البتولي بيسوع المسيح في أحشاء مريم العذراء، يمكننا القول، دون أن يناقض القول التالي موضوع إيماننا، إنّ الحوار بين الملاك جبرائيل ومريم العذراء هو من وضع لوقا، وقد استقى تعابيره من العهد القديم ليظهر أنّ مواعيد العهد القديم قد تمّت في هذا الحبل البتولي.

عروسة البحر
09-03-2006, 06:01 AM
مشكوووووووووووور على الموضوع
تحياتي

Barbie Girl
09-03-2006, 02:04 PM
بنت الفرات اسمحيلي ان اجيب على سؤالكي بكل بساطة .. تعرفين كيف ان الماء له ثلاث حالات .. صلبة, سائلة و غازية .. هذا بالضبط ماهو الثالوث الاقدس عليه : الاب (الله) و الابن (يسوع المسيح) و الروح القدس (روح الله) هذه الاقانيم الثالثة هي بالجوهر واحد لكن لكل واحد عمله .. بالضبط كمثل الماء, و الان نأتي على هذا السؤال, من هو خالق مريم؟ انه الله بكل تأكيد .. لذا فأن مريم ولدت خالقها ..

دمعة طفله
09-03-2006, 04:23 PM
كشكـول العـراق

غاليي تحيه عطرها انت اخي

جزيل الشكر والأمتنــان لك على التوضيح

لا عدمنـاك أخـي .. دمت بنقاء قلبك


باربي كيـرل

كل الشكر لكِ غاليتي على الأجــابتك على السؤال

لا حرمني الله منكِ .. دمتي بود لا يفارق قلبكِ النقي اختـاه


دمتمـ بخير

أختكمـ

كشكول العراقي
09-04-2006, 02:03 AM
الاخت العزيزه بنت الفرات

لا شكر على واجب بل شكراً لسؤالِ

شكراً باربي كيرل
على التوضيح
تحياتي للجميع

عاشقة دجلة / المسسبي
09-04-2006, 02:24 AM
من اححححححححححححلة المواضيع القاريتهة بل منتدى كلة من صدك .. كلش شكرا كشكول

الباشا
09-05-2006, 01:28 AM
شكرا على الموضوع المميز
تحياتي الباشا

كشكول العراقي
09-05-2006, 04:48 PM
بسيطة بنت الفرات تدللي .. كشكول الظاهر ما عجبك ردي


بصراحه بين بينٍ و بينِ
ردك كان محير و بل يحتاج له شرح اكثر من السؤال

جوابي هو من يكون له الافضليه لئنه يستند الى قاعدة قويه و شرح بسيط سلس يفعم

المهم اننا اوصلنا ما نريد للأخرين
ردك بعزاوي معجبني !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟

شكراً للجميع

saaoody_1
09-08-2006, 06:19 PM
الموضوع كلش حلو يا كشكول الورد

شمس الانشائية
09-11-2006, 02:17 AM
تسلم على الموضوع

MIMII
09-13-2006, 05:09 AM
عاشت الايادي على هذه المواضيع