Remolino
11-24-2006, 06:36 AM
مـن ينافـق فـي العـراق ؟ - د. عبدالرضا الفائز
إن الذين يدعون أنهم للعراق الواحد ينافقون حين يفعلون غير ذلك. إن الذين يقولون إن لا طائفية نريد في العراق ينافقون حين يتكلمون للطائفة ولا يرون في العراق إلا مكونها. إن الذين يرفضون المحاصصة ينافقون حين تكون حصة الآخرين غايتهم. إن الذين يريدون العراق الآمن ينافقون حين يجعلون ضروراته بعد ضرورات الآخرين ويسندون زمر الإرهاب وعصابات القتل التي تقتل أبرياء العراق في كل مكان. إن الذين يتباهون بعروبتهم يشتمون أنفسهم (حين يكونوا عربا) بشتم الآخرين، وينافقون في ذلك لأن العروبة الحقيقية لا تقبل شتم الآخرين: والإثبات في العروبة في من يتصرف بأخلاقها لا بأضداد أعرافها وتقاليدها.
إن الذين يؤمنون بالعراق يجب أن ينظروا إلى كل مكونات العراق وكأنها مكونهم، لأن لا بيت للعراقيين غير العراق وكل من يهدم بيت العراقيين ليس منهم وإن نافق في غير ذلك وكذبا أدعى. إن من يعتز بأرض العراق وشعب العراق ينافق في ذلك حين يذهب عند الآخرين طالبا نصرا على أبناء جلدته وهزيمة لوطنه. إن الذين ينشدون للعراق ينافقون حين يخفون عقدهم النفسية ودواخلهم الموروثة المعقدة التي ترفض العراق كوطن لكل العراقيين. إن الذين يفتدون العراق يجب أن لا يقبلوا أن يكون فيه فقيه أو سياسي فوق العراق وضد العراقيين.
إن الذين يريدون العراق وطنا لا يقبلوا إن يكونوا في النهار مع العراق وفي الليل ضده. ومن يدعي الوطنية في العراق لا يدافع عن طاغية نشر المقابر والكوارث وأطلق المجرمين من السجون قبل السقوط (نحو 120 ألف) لتتآزر مع مقاومة ضد العراق. إن من يقول بالعراق لا يقبل بعراق فيه عراقي مظلوم أو مغبون. إن من يدعي حب أبناء العراق لا يكره آخرين في العراق. إن من يريد خير العراق لا ينصر إرهاب يجاهر بالقتل ويدعي مقاومة غذائها أبناء العرب الضالين وبيوتها مغارات الحفارين ومدارسها سراديب عقد الكراهية المتخلفة التي ترفض بناء العراق بعد ما هدمته حين تسلطت على مقدرات العراق.
إن المتخلفين في فن السياسة من حملة فقر الدم المعرفي والعطل الثقافي لا يحبون العراق حين يرفعون أهدافا يعرفون بلائها على العراق وأهل العراق. إن الذين ينتسبون لأهل العراق لا يتخندقون في عنصرية تنبذ عراقيين ولا في طائفية تبعدهم عن آخرين في الوطن. إن الذين يؤمنون بالعراق الموحد مطالبين إن يثبتوا ذلك الصراخ في أفعال على الواقع لا أقوال في الفضاء على الخاطر. إن الذين يؤمنون بالعراق الآمن لا يبتزون الآخرين بزمر المجرمين وعصابات الشاذين. إن الذين يدعون نصرة العراق لا يتسترون على إرهاب يقتله. إن الذين يؤمنون بدين لا يتعارض مع العراق لم يقبلوا أن يروا في العراق شعبا في دولة تجلده سياط القتلة ويسرقه أبناء الحرام في رشوات أصبح ذكرها جيفة كريهة.
إن الذين يدعون حب العراق والعراقيين يجب أن يرفضوا تصفيات الآخرين للآخرين على حساب العراق. إن الذين يؤمنون بشعب العراق يجب أن يؤمنوا إن نفط العراقيين نعمة لهم لا نقمة عليهم يسرق خيره الآخرين. إن الذين يؤمنون - حب الوطن إيمان - لا يقبلون تسلل بهائم القتلة وزمر الحفارين إلى مدن الفقراء وتسرب المجرمين إلى أجهزة الدولة. إن الذين يعتقدون بالعراق الخالي من مقابر القتلة والبريء من نجاسة المجرمين يجب أن يترجموا ذلك بأفعال تقطع دابر القتلة والمجرمين. إن الذين يدعون الوطنية في العراق يجب أن يقبلوا كل عراقي حر شريف دون النظر المتخلف إلى أثنيته أو معتقده. إن الذين يوجعون الآخرين بإدعاء حب العراق لا يعملون إلى محاولات كسر سكة مسيرته وقلب قاطرته. إن الذين يريدون وحدة العراق وخيره لا يعملون لإعادة شعب العراق لمرحلة ترفضها روح الدين وتنبذها حداثة العصر وتستنكف منها قومية أصيلة وإنسانية سليمة. وإن الذين يفتخرون بعراقيتهم لا يتآمرون مع الآخرين على العراقيين ولا يظهرون عكس ما يبطنون وما له يعملون.
إن الذين يحبون العراق لا يساندون فتنة تريد تمزيق العراق وتشريد شعبه. إن الذين يدعون حفظ العراق لا يختبئون في القول عجزا عن الفعل أو تمويها لضده. إن الذين يدعون البراءة للعراق لا يتسترون في مشاعر الكراهية ولا يقبعون في بغض التخلف أو بؤس الأستقواء في فراغ الاستعلاء الغبي. إن الذين ينتمون لأهل العراق لا يسمّون قتل ألف في جسر أو مائة في ساحة أو مسجد حادثة لها يبررون ثم يصرخون انحيازا لقتل أنفار في عائلة. إن الذين لا ينافقون في العراق هم من قدم الروح قبل المادة للعراق وبذل الدم للتضحية من أجل أن يذهب عنه ظلام الجور وانحراف التسلط. فمن ينافق في ضجيج حب العراق؟ وإلى متى الصبر في العراق؟
إن الذين يدعون أنهم للعراق الواحد ينافقون حين يفعلون غير ذلك. إن الذين يقولون إن لا طائفية نريد في العراق ينافقون حين يتكلمون للطائفة ولا يرون في العراق إلا مكونها. إن الذين يرفضون المحاصصة ينافقون حين تكون حصة الآخرين غايتهم. إن الذين يريدون العراق الآمن ينافقون حين يجعلون ضروراته بعد ضرورات الآخرين ويسندون زمر الإرهاب وعصابات القتل التي تقتل أبرياء العراق في كل مكان. إن الذين يتباهون بعروبتهم يشتمون أنفسهم (حين يكونوا عربا) بشتم الآخرين، وينافقون في ذلك لأن العروبة الحقيقية لا تقبل شتم الآخرين: والإثبات في العروبة في من يتصرف بأخلاقها لا بأضداد أعرافها وتقاليدها.
إن الذين يؤمنون بالعراق يجب أن ينظروا إلى كل مكونات العراق وكأنها مكونهم، لأن لا بيت للعراقيين غير العراق وكل من يهدم بيت العراقيين ليس منهم وإن نافق في غير ذلك وكذبا أدعى. إن من يعتز بأرض العراق وشعب العراق ينافق في ذلك حين يذهب عند الآخرين طالبا نصرا على أبناء جلدته وهزيمة لوطنه. إن الذين ينشدون للعراق ينافقون حين يخفون عقدهم النفسية ودواخلهم الموروثة المعقدة التي ترفض العراق كوطن لكل العراقيين. إن الذين يفتدون العراق يجب أن لا يقبلوا أن يكون فيه فقيه أو سياسي فوق العراق وضد العراقيين.
إن الذين يريدون العراق وطنا لا يقبلوا إن يكونوا في النهار مع العراق وفي الليل ضده. ومن يدعي الوطنية في العراق لا يدافع عن طاغية نشر المقابر والكوارث وأطلق المجرمين من السجون قبل السقوط (نحو 120 ألف) لتتآزر مع مقاومة ضد العراق. إن من يقول بالعراق لا يقبل بعراق فيه عراقي مظلوم أو مغبون. إن من يدعي حب أبناء العراق لا يكره آخرين في العراق. إن من يريد خير العراق لا ينصر إرهاب يجاهر بالقتل ويدعي مقاومة غذائها أبناء العرب الضالين وبيوتها مغارات الحفارين ومدارسها سراديب عقد الكراهية المتخلفة التي ترفض بناء العراق بعد ما هدمته حين تسلطت على مقدرات العراق.
إن المتخلفين في فن السياسة من حملة فقر الدم المعرفي والعطل الثقافي لا يحبون العراق حين يرفعون أهدافا يعرفون بلائها على العراق وأهل العراق. إن الذين ينتسبون لأهل العراق لا يتخندقون في عنصرية تنبذ عراقيين ولا في طائفية تبعدهم عن آخرين في الوطن. إن الذين يؤمنون بالعراق الموحد مطالبين إن يثبتوا ذلك الصراخ في أفعال على الواقع لا أقوال في الفضاء على الخاطر. إن الذين يؤمنون بالعراق الآمن لا يبتزون الآخرين بزمر المجرمين وعصابات الشاذين. إن الذين يدعون نصرة العراق لا يتسترون على إرهاب يقتله. إن الذين يؤمنون بدين لا يتعارض مع العراق لم يقبلوا أن يروا في العراق شعبا في دولة تجلده سياط القتلة ويسرقه أبناء الحرام في رشوات أصبح ذكرها جيفة كريهة.
إن الذين يدعون حب العراق والعراقيين يجب أن يرفضوا تصفيات الآخرين للآخرين على حساب العراق. إن الذين يؤمنون بشعب العراق يجب أن يؤمنوا إن نفط العراقيين نعمة لهم لا نقمة عليهم يسرق خيره الآخرين. إن الذين يؤمنون - حب الوطن إيمان - لا يقبلون تسلل بهائم القتلة وزمر الحفارين إلى مدن الفقراء وتسرب المجرمين إلى أجهزة الدولة. إن الذين يعتقدون بالعراق الخالي من مقابر القتلة والبريء من نجاسة المجرمين يجب أن يترجموا ذلك بأفعال تقطع دابر القتلة والمجرمين. إن الذين يدعون الوطنية في العراق يجب أن يقبلوا كل عراقي حر شريف دون النظر المتخلف إلى أثنيته أو معتقده. إن الذين يوجعون الآخرين بإدعاء حب العراق لا يعملون إلى محاولات كسر سكة مسيرته وقلب قاطرته. إن الذين يريدون وحدة العراق وخيره لا يعملون لإعادة شعب العراق لمرحلة ترفضها روح الدين وتنبذها حداثة العصر وتستنكف منها قومية أصيلة وإنسانية سليمة. وإن الذين يفتخرون بعراقيتهم لا يتآمرون مع الآخرين على العراقيين ولا يظهرون عكس ما يبطنون وما له يعملون.
إن الذين يحبون العراق لا يساندون فتنة تريد تمزيق العراق وتشريد شعبه. إن الذين يدعون حفظ العراق لا يختبئون في القول عجزا عن الفعل أو تمويها لضده. إن الذين يدعون البراءة للعراق لا يتسترون في مشاعر الكراهية ولا يقبعون في بغض التخلف أو بؤس الأستقواء في فراغ الاستعلاء الغبي. إن الذين ينتمون لأهل العراق لا يسمّون قتل ألف في جسر أو مائة في ساحة أو مسجد حادثة لها يبررون ثم يصرخون انحيازا لقتل أنفار في عائلة. إن الذين لا ينافقون في العراق هم من قدم الروح قبل المادة للعراق وبذل الدم للتضحية من أجل أن يذهب عنه ظلام الجور وانحراف التسلط. فمن ينافق في ضجيج حب العراق؟ وإلى متى الصبر في العراق؟