المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة مؤثرة. المرأة بين الخطيئة والفضيلة. منقوووول


arclite
11-23-2006, 05:46 PM
منقول عن موقع عنكاوا دوت كوم
كفاح محمود كريم
بداية لنتفق حول مفهوم الخطيئة هنا في مجتمعاتنا الشرقية، رغم أنها أي الخطيئة لا تختلف في تعريفاتها الأساسية في كل العالم حسب ثقافاته ومستويات حضارته، إلا في تحليلها والتعامل معها كحالة اجتماعية غير طبيعية، ربما تصل إلى درجة الانحراف عن المسار العام لتطور المجتمعات وطبيعة علاقاتها الاجتماعية وظواهر النشاط الاقتصادي والاجتماعي فيها. يتركز مفهوم الخطيئة هنا في عالمنا الشرقي ومحيطنا العربي بالعلاقة الجنسية غير السوية أو ما هو خارج مؤسسة الزواج، وما يتبع ذلك من علاقات جنسية غير طبيعية بين النساء أنفسهن أو ما يعرف بالسحاق، أو بين الرجال فيما بينهم وما يعرف باللواط. ومن ذلك المفهوم يتركز الشرف الشخصي للفرد والأسرة في نوعية العلاقة الجنسية التي يمارسها الفرد، وتتعلق مواصفات الشرف بالأعضاء التناسلية للمرأة والرجل، بغض النظر عن الكثير من تعريفات الشرف الشخصي المتعلقة بسلوكه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. وعلى طول الخط وعبر مئات السنين تتحمل المرأة لوحدها عبأ هذا المفهوم وتداعياته، فهي الحاملة الأولى للشرف وعنوانه المحصور بسلوكها الجنسي فقط، وهي لوحدها المسؤولة عنه وعن إدامته أو إعدامه، بصرف النظر عن من يشاركها هذا الخروج عن المفهوم العام المتفق عليه ضمن قوانين وأعراف المجتمع. وإذا ما عدنا إلى التشريعات الدينية، فإننا سنرى عظمة تلك الاشراقات الإلهية في التعامل مع موضوعة النشاط الجنسي خارج مؤسسة الزوجية ( الزنا ) حيث التعامل الدقيق والرصين الذي يحفظ كرامة الإنسان رجلا كان أو إمرأة، ولعل إقامة الحد على الزنا يدلل على عظمة الخالق ودرايته بمخلوقاته ومكنوناتها الغريزية، ولذلك تراه يشترط شروطا قريبة من الاستحالة في مجتمعاتنا الإسلامية لكي يقام الحد على الزناة، ولست هنا بصدد تفسير لنصوص دينية يعرفها الجميع في موضوعة الرذيلة التي عالجها الدين منذ اكثر من ألف وأربعمائة سنة من ألان، بقدر الإشارة إلى فلسفة إقامة الحد وكيفيته وآليته وتعريفه للرذيلة أو الزنا. وأراني هنا وفي سياق الحديث عن معالجات الزنا أن أذكر واحدة من أروع معالجات الرسول (ص) لهذه الحالة وعلى عهده، حينما جاءته زانية لتعترف بممارستها الجنس خارج مؤسسة الزوجية، ( فقال عن الزانية التي تابت فَسَمِعَ نَبِيّ اللّهِ صلى الله عليه وسلم سَبّهُ إِيّاهَا. فَقَالَ "مَهْلاً يَا خَالِدُ! فَوَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً، لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُغِرَ لَهُ". رواه مسلم جاءت زانية إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم- وطلبت منه أن يطهرها وكانت حاملا. أمرها الرسول أن ترجع بعد أن تضع حملها. رجعت بعد أيام وهي تحمل طفلها وطلبت من الرسول أن يطهرها. أمرها الرسول بالذهاب وعدم العودة إليه إلا بعد أن تفطم رضيعها.. ذهبت ورجعت وطفلها يمشي إلى جوارها وهو يمضغ كسرة خبز.. فأعطى الرسول الطفل إلى أحد الصحابة وطلب منه أن يربيه مع أطفاله وأمر بحفر حفرة للزانية ووضعت فيها وأمر الصحابة بإقامة حد الزنى عليها فأخذ الصحابة يرجمون الزانية. وحدث وأن تطايرت قطرات من دمائها وأصابت ثوب أحد الصحابة رضوان الله عليهم فسبها .. فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم " مه.. لقد تابت توبة لو وزعت على أهل الأرض لكفتهم.") لقد كان الإسلام إشراقة عظيمة على هذه الأرض قبل ألف وأربعمائة عام، جاء ضرورة قصوى لتغيير المفاهيم والتقاليد والعلاقات الاجتماعية، وأنجز ثورة عظمى في هياكل المجتمع وطبقاته وتعريفاته للظواهر الاجتماعية والطبيعية والاقتصادية، وحرر الإنسان من عبودية أخيه الإنسان ومن عبوديته لذاته في تمييز المرأة واحترامها وموقعها في الأسرة والمجتمع.

اتمنى اسمع ارائكم بالقصة ...

بــدر الزمــان
11-23-2006, 05:51 PM
اخي الكريم شكرا لك على نقلك القصة
واقعا هذا خلق منك عالي
لو كان كلنا نسير على نهج رسل الله وانبياءه واولئاءه الصالحين لما آل امرنا الى ما ال اليه
جزيل الشكر مرة اخرى
علما انني قمت بتعديل الموضوع لان حجم الخط كان صغيرا فقمت تكبيره
تحياتي
::51:: ::51::

basim77
11-24-2006, 07:27 AM
شكرا اخي العزيز على القصه

Barbie Girl
11-26-2006, 01:01 AM
شكراً على الموضوع .. الزنا بالنسبة للشرق هو اكبر الخطايا .. انا رأساً تذكرت المسيح لما شاف ناس يرجمون امرأة زانية .. قال لهم : "من منكم ليس له خطيئة فليرجمها" فإبتعد الناس عنها و تركوها .. رأيي بالموضوع انه مو شرط الانسان يقوم بالزنا حتى يكون مو خوش انسان .. بس اكو كثير اشياء ممكن يسويها الانسان مثل (ما يخرج من فم الانسان يدنسه) ممكن تكون اكبر بعين الله من الزنا