the rock
09-12-2006, 11:31 PM
الى مشرف المنتدى المسيحي ارجو تثبيت هذا الوضوع
كيف يصير الخداع
يصاب الإنسان مثلا بمرض يتعذر عليه الشفاء منه ,أو يرتطم بمشكلة
عويصة شائكة لن يجد لها حلا شافيا, أو يخفق في التجارة اوالصناعة
أو في أي مشروع أخر, أو يرى أحلامه الذهبية تذوي كما تذوي أزهار
الربيع .... فتظلم الدنيا في نظره .
وبما انه لا يستطيع العيش بلا تعزية,فانه يرتمي في الملذات المحرمة
من سكر وعربدة وقمار وخلاعة , عله يشفي عطشه المستمر ,ويبرد
حر أحشائه الملتهبة,ولكن عبثا .
عبثا...لأننا لن نجد السعادة إلا في الله وحده , (اله كل تعزية)
(2كو1:3),كما يقول القديس بولس الرسول.فنحن جبلنا من اجل السماء ,ولن نذوق السعادة,إلا بمقدار ما نعيش غي هذا الجو السماوي,فنكون إذ ذاك صادقين مع ذواتنا , دون انحراف إلى مهاوي الغش والمراتع المزيفة الغريبة عن جوهرنا الإنساني .
لاشيء يشيع في السلام والطمأنينة أفضل من الألم في الدين المسيحي:فالألم الذي يأتينا دون أن نسعى إليه ,وهو لا بد منه في هذه الحياة ,إذ ما قاسيناه بصبر حباً لله ,يسهم في تألق إكليلنا السماوي ,وفي خلاص نفسنا وخلاص النفوس ,وفي فداء البشر على شاكلة المسيح (لهالمجد) ,وانتشالهم من وهدة الأقذار والخطيئة .
ونحن لا نستطيع إن نمر إمام المصلوب المخظب بالدماء دون إن تفيض من قلبنا شآبيب التعزية وعواطف السلوان واطراح الاكتئاب ودون أن نكبر في القدر بعين الله والبشر .
يا ابانا الفائض نعمة حنن قلوب الخاطفين لكن تنزاح هذه
الغيمة السوداء عن المخطوفين وعن (الاب سعد سيروب)..آمـيـن
كيف يصير الخداع
يصاب الإنسان مثلا بمرض يتعذر عليه الشفاء منه ,أو يرتطم بمشكلة
عويصة شائكة لن يجد لها حلا شافيا, أو يخفق في التجارة اوالصناعة
أو في أي مشروع أخر, أو يرى أحلامه الذهبية تذوي كما تذوي أزهار
الربيع .... فتظلم الدنيا في نظره .
وبما انه لا يستطيع العيش بلا تعزية,فانه يرتمي في الملذات المحرمة
من سكر وعربدة وقمار وخلاعة , عله يشفي عطشه المستمر ,ويبرد
حر أحشائه الملتهبة,ولكن عبثا .
عبثا...لأننا لن نجد السعادة إلا في الله وحده , (اله كل تعزية)
(2كو1:3),كما يقول القديس بولس الرسول.فنحن جبلنا من اجل السماء ,ولن نذوق السعادة,إلا بمقدار ما نعيش غي هذا الجو السماوي,فنكون إذ ذاك صادقين مع ذواتنا , دون انحراف إلى مهاوي الغش والمراتع المزيفة الغريبة عن جوهرنا الإنساني .
لاشيء يشيع في السلام والطمأنينة أفضل من الألم في الدين المسيحي:فالألم الذي يأتينا دون أن نسعى إليه ,وهو لا بد منه في هذه الحياة ,إذ ما قاسيناه بصبر حباً لله ,يسهم في تألق إكليلنا السماوي ,وفي خلاص نفسنا وخلاص النفوس ,وفي فداء البشر على شاكلة المسيح (لهالمجد) ,وانتشالهم من وهدة الأقذار والخطيئة .
ونحن لا نستطيع إن نمر إمام المصلوب المخظب بالدماء دون إن تفيض من قلبنا شآبيب التعزية وعواطف السلوان واطراح الاكتئاب ودون أن نكبر في القدر بعين الله والبشر .
يا ابانا الفائض نعمة حنن قلوب الخاطفين لكن تنزاح هذه
الغيمة السوداء عن المخطوفين وعن (الاب سعد سيروب)..آمـيـن