prince of night
11-20-2006, 10:39 PM
الرجال اقل ميلا الى الخصومات-التظاهر بالانتماء الى الجنس اللطيف لا يخفي وحشية المراة وقسوتها......
قوة المرأة ليست في ضعفها، ولكن في تظاهرها بأنها ضعيفة وهي في الحقيقة ذات مخالب وأنياب .. هذه العبارة مجرد بيتين في قصيدة للشاعر الروسي بوشكين.. ولعله قالها بعد ان نشبت في قلبه أظافر امرأة قوية ونالت منه...
الدكتور (الفريد ديمرس) استاذ علم الاجتماع بولاية اوهايو قام باجراء دراسة ميدانية اشارت ان اساليب العنف تدرجت من قذف الشخص الآخر بأي شيء الي دفعه الي الامساك به وهزه بشدة، والي صفعه او رفسه الي عضه ووصلت في بعض الاحيان الي حد التهديد بالسكين او المسدس، وذكر خبير علم الاجتماع ان الشائع هو ان الرجل هو الاكثر ميلا الي استخدام العنف والمرأة لا تلجأ اليه، لكن هذه الدراسة الاخيرة اكدت عكس ذلك، خاصة اذا غضبت المرأة فهذه الحالة تنسيها الرقة التي يفترض ان تتميز بها وتندفع في العنف بعد ان يعميها الغضب. وكانت الدراسة قد طلبت من الاشخاص (عينة البحث) ان يشيروا ايضا الي حالات العنف التي وقعت عليهم من الطرف الآخر فذكر 28 في المائة من الرجال و22 في المائة من النساء ان العنف وقع عليهم من الاصدقاء او شركاء الحياة في المستقبل. وقد اوضحت الدراسة ايضا ان الرجال والنساء يميلون الي استخدام العنف لكن الرجال لا يلجأون اليه الا حين تكون الاسباب قوية، وعادت الدراسة الي تأكيد ان النساء لا يؤذين الرجال عند استخدامهن العنف ضدهم مثلما يؤذي الرجل المرأة. وكان رأي المرأة ان الامر ليس خطيرا اذا تعرض الرجل لصفعة او عضة من امرأة تحبه حين تصل الي حد كبير من العضب وتريد ان تحتاج الي نوع من التنفيس عن هذا الغضب.
قد لا تكون المرأة ذات قوي عقلية خارقة تمكنها من النجاح في الحياة لكنها تعوّض عن تلك القوي بحيلتها وقدرتها علي تدبير شؤون اسرتها علي مقتضي العوامل المحيطة بها وهي ترفض ان تسلم بأنها عاجزة عن مواجهة حقائق الحياة.
المنتحرون ستة أضعاف المنتحرات
يبلغ متوسط أعمار الجنس البشري، حسب ما اكدت التجارب العلمية والاحصائية علي مدي قرن ودراسة اجرتها جامعة جورج تاون في واشنطن ان النساء اطول عمراً من الرجال وأن المرأة تعيش في المتوسط ما بين 4 ــ 6 سنوات زيادة عن الرجل.. وقالت الدراسة: لو نظرنا لعدد الارامل في الكرة الارضية لوجدنا ان 75 في المائة منهن من جنس النساء.. ونادرا او قليلا جدا ما نسمع عن رجل ارمل، ولكن كثيرا ما نسمع ونري نساء مترملات.
ويؤخذ من الاحصاءات الرسمية ان عدد الذين ينتحرون من الرجال يناهز ثلاثة اضعاف عدد اللواتي ينتحرن من النساء. اما الذين تزيد اعمارهم علي خمس واربعين سنة فان عدد المنتحرين بينهم من الرجال يكاد يوازي ستة اضعاف عدد المنتحرات من النساء. ويقول الذين يدافعون عن نظرية الانتحار ان زيادة عدد المنتحرين علي عدد المنتحرات دليل علي ان المرأة اشجع من الرجل واكثر قدرة علي مواجهة اخطار الحياة.
أكثر قدرة علي التكيف مع المصاعب
علي ان الواقع لا يؤيد هذا الزعم والسبب الحقيقي هو انهماك النساء في شاغل الحياة ومقتضيات المعيشة وهن اقوي رجاء بالحياة واسرع رضي بنصيبهن. فالمرأة تدبر شؤون منزلها علي مقضي العوامل المحيطة بها وهي بطبيعتها معتادة علي معاناة مصاعب الحياة ومشقاتها ومتاعب الوضع والتربية والاهتمام بشؤون المنزل وتدبيره علي مقدار دخل زوجها، وهذا يعودها علي الصبر والاحتمال فهي تقابل المصاعب برباطة جأش وتحاول الاحتيال علي حلها بكل وسيلة.. وثبت ان نساء الاسكيمو هن اللواتي يقمن بجميع الاعمال. وان الرجال يقضون اوقات فراغهم في المنزل.
ولكن ما سر قوة المرأة؟
والجواب: ان قوتها تكمن في قدرتها الجسمانية علي التحمل ومواجهة الازمات والمواقف العاطفية والنفسية .. والكلام هنا للبروفيسور غراميا ستاملر طبيب القلب الامريكي.. وهو يضيف الي كلامه هذه الحقيقة التي تقول: ان الولايات المتحدة الامريكية تفقد من الرجال ضعف ما تفقده من النساء بين مَن تتراوح أعمارهم ما بين 25 ــ 44 عاما.
وفي الوقت نفسه يؤكد طبيب القلب الامريكي ان مرض الشريان التاجي المسؤول عن حالات الموت في كل من بلغت اعمارهم ما بين 25 سنة و44 سنة، هذا المرض يصيب خمسة او ستة من الرجال مقابل كل امرأة واحدة، وان 65 في المائة من نساء العالم يعمرن الي ما بعد الستين. وتؤكد الدراسات ان بصر المرأة أكثر حدة من بصر الرجال كما ان الحَوَل عند النساء أقل منه عند الرجال وأن 25 في المائة من الرجال يستعملون النظارات في سن الثلاثين و4 في المائة فقط من النساء يستعملنها في تلك السن.
جرت عادة النساء في العصور الحديثة ان يسموا الرجال الجنس الخشن والمرأة الجنس الضعيف . وهم يقولون ان الرجل اكثر ميلا الي الحرب والكفاح والخصام من المرأة فهو اذن احري بالوصف الذي قد خلع عليه، ولكن هل ينطبق هذا الوصف علي الحقيقة؟
النساء، وليس الرجال، غيرن العالم
قوة المرأة ليست في ضعفها، ولكن في تظاهرها بأنها ضعيفة وهي في الحقيقة ذات مخالب وأنياب .. هذه العبارة مجرد بيتين في قصيدة للشاعر الروسي بوشكين.. ولعله قالها بعد ان نشبت في قلبه أظافر امرأة قوية ونالت منه...
الدكتور (الفريد ديمرس) استاذ علم الاجتماع بولاية اوهايو قام باجراء دراسة ميدانية اشارت ان اساليب العنف تدرجت من قذف الشخص الآخر بأي شيء الي دفعه الي الامساك به وهزه بشدة، والي صفعه او رفسه الي عضه ووصلت في بعض الاحيان الي حد التهديد بالسكين او المسدس، وذكر خبير علم الاجتماع ان الشائع هو ان الرجل هو الاكثر ميلا الي استخدام العنف والمرأة لا تلجأ اليه، لكن هذه الدراسة الاخيرة اكدت عكس ذلك، خاصة اذا غضبت المرأة فهذه الحالة تنسيها الرقة التي يفترض ان تتميز بها وتندفع في العنف بعد ان يعميها الغضب. وكانت الدراسة قد طلبت من الاشخاص (عينة البحث) ان يشيروا ايضا الي حالات العنف التي وقعت عليهم من الطرف الآخر فذكر 28 في المائة من الرجال و22 في المائة من النساء ان العنف وقع عليهم من الاصدقاء او شركاء الحياة في المستقبل. وقد اوضحت الدراسة ايضا ان الرجال والنساء يميلون الي استخدام العنف لكن الرجال لا يلجأون اليه الا حين تكون الاسباب قوية، وعادت الدراسة الي تأكيد ان النساء لا يؤذين الرجال عند استخدامهن العنف ضدهم مثلما يؤذي الرجل المرأة. وكان رأي المرأة ان الامر ليس خطيرا اذا تعرض الرجل لصفعة او عضة من امرأة تحبه حين تصل الي حد كبير من العضب وتريد ان تحتاج الي نوع من التنفيس عن هذا الغضب.
قد لا تكون المرأة ذات قوي عقلية خارقة تمكنها من النجاح في الحياة لكنها تعوّض عن تلك القوي بحيلتها وقدرتها علي تدبير شؤون اسرتها علي مقتضي العوامل المحيطة بها وهي ترفض ان تسلم بأنها عاجزة عن مواجهة حقائق الحياة.
المنتحرون ستة أضعاف المنتحرات
يبلغ متوسط أعمار الجنس البشري، حسب ما اكدت التجارب العلمية والاحصائية علي مدي قرن ودراسة اجرتها جامعة جورج تاون في واشنطن ان النساء اطول عمراً من الرجال وأن المرأة تعيش في المتوسط ما بين 4 ــ 6 سنوات زيادة عن الرجل.. وقالت الدراسة: لو نظرنا لعدد الارامل في الكرة الارضية لوجدنا ان 75 في المائة منهن من جنس النساء.. ونادرا او قليلا جدا ما نسمع عن رجل ارمل، ولكن كثيرا ما نسمع ونري نساء مترملات.
ويؤخذ من الاحصاءات الرسمية ان عدد الذين ينتحرون من الرجال يناهز ثلاثة اضعاف عدد اللواتي ينتحرن من النساء. اما الذين تزيد اعمارهم علي خمس واربعين سنة فان عدد المنتحرين بينهم من الرجال يكاد يوازي ستة اضعاف عدد المنتحرات من النساء. ويقول الذين يدافعون عن نظرية الانتحار ان زيادة عدد المنتحرين علي عدد المنتحرات دليل علي ان المرأة اشجع من الرجل واكثر قدرة علي مواجهة اخطار الحياة.
أكثر قدرة علي التكيف مع المصاعب
علي ان الواقع لا يؤيد هذا الزعم والسبب الحقيقي هو انهماك النساء في شاغل الحياة ومقتضيات المعيشة وهن اقوي رجاء بالحياة واسرع رضي بنصيبهن. فالمرأة تدبر شؤون منزلها علي مقضي العوامل المحيطة بها وهي بطبيعتها معتادة علي معاناة مصاعب الحياة ومشقاتها ومتاعب الوضع والتربية والاهتمام بشؤون المنزل وتدبيره علي مقدار دخل زوجها، وهذا يعودها علي الصبر والاحتمال فهي تقابل المصاعب برباطة جأش وتحاول الاحتيال علي حلها بكل وسيلة.. وثبت ان نساء الاسكيمو هن اللواتي يقمن بجميع الاعمال. وان الرجال يقضون اوقات فراغهم في المنزل.
ولكن ما سر قوة المرأة؟
والجواب: ان قوتها تكمن في قدرتها الجسمانية علي التحمل ومواجهة الازمات والمواقف العاطفية والنفسية .. والكلام هنا للبروفيسور غراميا ستاملر طبيب القلب الامريكي.. وهو يضيف الي كلامه هذه الحقيقة التي تقول: ان الولايات المتحدة الامريكية تفقد من الرجال ضعف ما تفقده من النساء بين مَن تتراوح أعمارهم ما بين 25 ــ 44 عاما.
وفي الوقت نفسه يؤكد طبيب القلب الامريكي ان مرض الشريان التاجي المسؤول عن حالات الموت في كل من بلغت اعمارهم ما بين 25 سنة و44 سنة، هذا المرض يصيب خمسة او ستة من الرجال مقابل كل امرأة واحدة، وان 65 في المائة من نساء العالم يعمرن الي ما بعد الستين. وتؤكد الدراسات ان بصر المرأة أكثر حدة من بصر الرجال كما ان الحَوَل عند النساء أقل منه عند الرجال وأن 25 في المائة من الرجال يستعملون النظارات في سن الثلاثين و4 في المائة فقط من النساء يستعملنها في تلك السن.
جرت عادة النساء في العصور الحديثة ان يسموا الرجال الجنس الخشن والمرأة الجنس الضعيف . وهم يقولون ان الرجل اكثر ميلا الي الحرب والكفاح والخصام من المرأة فهو اذن احري بالوصف الذي قد خلع عليه، ولكن هل ينطبق هذا الوصف علي الحقيقة؟
النساء، وليس الرجال، غيرن العالم