الافعى السامة
11-16-2006, 04:31 PM
لوح النبي سليمان (ع) عليه أسماء أهل البيت (ع) اكتشف سنة 1916م
خلال الحرب العالمية الأولى سنة 1916م وأثناء قيام بعض الجنود البريطانيين بحفر ملاجئ على بعد عده كيلومترات من بيت المقدس وبالقرب من قرية (اونتره) عثر الجنود على لوح فضي حواشيه مرصعة بالجواهر النفيسة وفي وسطه اسطر حروفها مكتوبة بالذهب.
لم يتمكن القائد المجري (اين كريندل) الذي نقل إليه اللوح من فهم ما كتب عليه, كونه بلغه أجنبية قديمة
بعد ذلك أحال رئيس القوات العسكرية البريطانية liftonant والقائد (كلادستون) Gladstone هذا اللوح إلى علماء آثار مختصين, وبعد انتهاء الحرب سنة 1918م قامت لجنة مشتركة من عدة دول مختصة باللغة القديمة والآثار بمحاولة حل رموزه, واستغرق الأمر عدة شهور حتى تمكنت اللجنة من ترجمته, وأعلنت النتائج الأخيرة في 3/1/1920م فكانت المعلومات تشير إلى إن هذا اللوح هو (لوح سليمان المقدس)
وكانت ترجمته كالآتي:
الله
احمد ايلي
باهتول
حاسن حاسين
ياه أحمد! مقذا = أي يا أحمد! أغثني
ياه ايلي! انصطاه = أي يا علي! أعني
ياه باهتول! كاشئ = أي يا بتول! برعايتك
ياه حاسن! ضومظع = أي حسن! بكرمك
ياه حاسين! بارفو = أي حسين! أحسن
امو سليمان صوة عئخب زالهلاد اقتا = أي هذا سليمان ألآن يستغيث بالخمسة العظماء (الأولياء)
بذات الله كم ايلي = أي وعلى قدرة الله
وتقرر وضع اللوح في المتحف الملكي البريطاني, إلا إن الأسقف البريطاني الأعظم واسمه lord bishop طلب وضعه في أمانة السر للكنيسة البريطانية,
ومما يجدر ذكره أن اثنين من علماء الآثار قد اعتنقا الإسلام بعد ذلك وهما (وليم) و (تامس) فأطلق الأول على نفسه اسم (كرم حسين) والثاني (فضل حسين).
خلال الحرب العالمية الأولى سنة 1916م وأثناء قيام بعض الجنود البريطانيين بحفر ملاجئ على بعد عده كيلومترات من بيت المقدس وبالقرب من قرية (اونتره) عثر الجنود على لوح فضي حواشيه مرصعة بالجواهر النفيسة وفي وسطه اسطر حروفها مكتوبة بالذهب.
لم يتمكن القائد المجري (اين كريندل) الذي نقل إليه اللوح من فهم ما كتب عليه, كونه بلغه أجنبية قديمة
بعد ذلك أحال رئيس القوات العسكرية البريطانية liftonant والقائد (كلادستون) Gladstone هذا اللوح إلى علماء آثار مختصين, وبعد انتهاء الحرب سنة 1918م قامت لجنة مشتركة من عدة دول مختصة باللغة القديمة والآثار بمحاولة حل رموزه, واستغرق الأمر عدة شهور حتى تمكنت اللجنة من ترجمته, وأعلنت النتائج الأخيرة في 3/1/1920م فكانت المعلومات تشير إلى إن هذا اللوح هو (لوح سليمان المقدس)
وكانت ترجمته كالآتي:
الله
احمد ايلي
باهتول
حاسن حاسين
ياه أحمد! مقذا = أي يا أحمد! أغثني
ياه ايلي! انصطاه = أي يا علي! أعني
ياه باهتول! كاشئ = أي يا بتول! برعايتك
ياه حاسن! ضومظع = أي حسن! بكرمك
ياه حاسين! بارفو = أي حسين! أحسن
امو سليمان صوة عئخب زالهلاد اقتا = أي هذا سليمان ألآن يستغيث بالخمسة العظماء (الأولياء)
بذات الله كم ايلي = أي وعلى قدرة الله
وتقرر وضع اللوح في المتحف الملكي البريطاني, إلا إن الأسقف البريطاني الأعظم واسمه lord bishop طلب وضعه في أمانة السر للكنيسة البريطانية,
ومما يجدر ذكره أن اثنين من علماء الآثار قد اعتنقا الإسلام بعد ذلك وهما (وليم) و (تامس) فأطلق الأول على نفسه اسم (كرم حسين) والثاني (فضل حسين).