angelbio
11-13-2006, 12:49 AM
فبرين أي الجوهر الليفي وهو يتكون منه الجزء الأصلي لخلط الدم ويكون قاعدة للحم العضلي ويوجد في الكيلوس وينال عادة بأن يضرب الدم عند خروجه من الوريد بمقشة صغيرة من أي نبات كان فيتعلق بها على شكل خيوط محمرة يزال لونها بغسلها بالماء وتركها منقوعة فيه زمنا ما. ومن اللازم أيضا إخلاؤه من الشحم بعلاجه بالأتير. فإذا نيل بذلك كان أبيض سهل الانثناء مرنا عديم الرائحة والطعم يحتوي على أربعة أخماسه ماء وهو إذا عرض للهواء صار نصف شفاف قابلا للتفتت وإذا عرض له وهو رطب فإنه يحصل فيه تحليل وتركيب فيمتص الأوكسيجين ويتصاعد منه الحمض الكربوني وفيما بعد يحصل فيه تعفن وهو يحصل منه بالتقطير كثير من كربونات النوشادر وفحم كبير الحجم يعسر إيقاده ويترك فضلة تحتوي على كثير من كربونات الكلس والصودا وآثار من السليس والحديد والماء لا يذيبه وإنما يغيره فيحصل منه روح نوشادر وحمض كربوني وقليل من الحمض البوتريك وكذا على رأي ملدير يتغير جزء يسير من الفبرين إلى رينوكسيد البروتيين أي ثالث أوكسيده يبقى محلولا وأما أعظم جزء منه فيبقى في حالة بروتوكسيد أي أول أوكسيد البروتين غير قابل للذوبان وليس للكحول ولا للاتير فعل على الفبرين
والحمض الخلي المركز يحوله إلى مادة جليدية تذوب في مقدار عظيم من الماء ومحلوله يرسب منه راسب بفبروسيانور البوتاسيوم أي السيانور البوتاسي الحديدي والقلويات تذيب الحديد وتأخذ منه الكبريت والفوسفور وتغيره إلى بروتيين ومعظم الأملاح المعدنية ولا سيما بيكلورور الزئبق بالفبرين تتكون من ذلك مركبات لا تذوب وهو شفاف مصفر قابل للتفتت إذا عرض للحرارة وجملة من الأملاح القلوية تذيبه ونترات البوتاسا عظيمة الاعتبار في ذلك والمحلول يتجمد بالحرارة كمحلول الزلال فيشاهد أن تلك الأوصاف تقرب جدا من أوصاف الزلال المنعقد وإنما الفرق الوحيد الذي يمكن جعله ميزانا لهما هو التركيب الليفي الذي يعطي للفبرين خاصة تحليله مع تكسجنه إلى ماء وأوكسيجين وتلك صفة توجد في الماء الذي في جميع المنسوجات وتفقد منها بغليها في الكحول.
وعلى رأي ملدير لييج يكون الفبرين مشابها بالكلية للكازيين والألبومين في التركيب وعلى رأي كاهو ودوماس يحتوي على أزوت أكثر وكربون أقل والكربون تقوم منه الليفة الحيوانية وهو كالزلال أحد الأجزاء المركبة للدم وهاتان المادتان تكثران في عضلات الحيوانات ويوجد فيها من عدا ذلك المنسوج الخلوي الذي يخدم لربط الألياف ببعضها وله تركيب يختلف عن تركيبهما. وبالجملة ليس هذا الجوهر منعزلا عن غيره من القواعد وعمله كالزلال والهلام اللذين ينضمان معه دائما في لحم الحيوانات ذات الدم الأحمر. وإذا جفف وسحق استعمل حسبما ظهر عن قريب للزينة ويوضع على لدغات العلق.
::13:: ::51:: ::13:: ::51::
تقبلوا تحياتي
والحمض الخلي المركز يحوله إلى مادة جليدية تذوب في مقدار عظيم من الماء ومحلوله يرسب منه راسب بفبروسيانور البوتاسيوم أي السيانور البوتاسي الحديدي والقلويات تذيب الحديد وتأخذ منه الكبريت والفوسفور وتغيره إلى بروتيين ومعظم الأملاح المعدنية ولا سيما بيكلورور الزئبق بالفبرين تتكون من ذلك مركبات لا تذوب وهو شفاف مصفر قابل للتفتت إذا عرض للحرارة وجملة من الأملاح القلوية تذيبه ونترات البوتاسا عظيمة الاعتبار في ذلك والمحلول يتجمد بالحرارة كمحلول الزلال فيشاهد أن تلك الأوصاف تقرب جدا من أوصاف الزلال المنعقد وإنما الفرق الوحيد الذي يمكن جعله ميزانا لهما هو التركيب الليفي الذي يعطي للفبرين خاصة تحليله مع تكسجنه إلى ماء وأوكسيجين وتلك صفة توجد في الماء الذي في جميع المنسوجات وتفقد منها بغليها في الكحول.
وعلى رأي ملدير لييج يكون الفبرين مشابها بالكلية للكازيين والألبومين في التركيب وعلى رأي كاهو ودوماس يحتوي على أزوت أكثر وكربون أقل والكربون تقوم منه الليفة الحيوانية وهو كالزلال أحد الأجزاء المركبة للدم وهاتان المادتان تكثران في عضلات الحيوانات ويوجد فيها من عدا ذلك المنسوج الخلوي الذي يخدم لربط الألياف ببعضها وله تركيب يختلف عن تركيبهما. وبالجملة ليس هذا الجوهر منعزلا عن غيره من القواعد وعمله كالزلال والهلام اللذين ينضمان معه دائما في لحم الحيوانات ذات الدم الأحمر. وإذا جفف وسحق استعمل حسبما ظهر عن قريب للزينة ويوضع على لدغات العلق.
::13:: ::51:: ::13:: ::51::
تقبلوا تحياتي