الكـون لهُ اسـْرار
11-12-2006, 12:50 AM
لم تغادري دمي
على الرغم من بعدك عني..
وعلى الرغم من تعري الوجع أمام المرآة.. والمارة ..
هاهي أشواقي تُلقى في طواحين الغربة ..
وتفتتها لتذروها رياح النوى..
نهار شاحب بدونك ..
وفجر صامت برحيلك..
لارذاذ لهمسك ..
ولا ندى لحسك ..
سأل عنك كل ما يخصك في زويا غرفتي ..
أو ممرات وجداني..
وفي صمت مطبق تصفعني الإجابة..
خبأتُ جذوة نار حبك لكي لا تلامس صقيع بعدك ..
أدرت للعالم ظهري لأتشبث بآخر تفاصيل الوداع ..
بتلك الليلة التي روينا بها عروق الوفاء ..
لكي تقاوم جفاف الرحيل ..
وعجاف الفراق ..
لليلة ماطرة بالدموع ..
يتأجج بها الحنين ..
ويتردد في مسامعها نشيج متقطع للصوت والصدى..
لليلة طالت بعدها كل الليالي..
لليلة تركت وراءها مسفات وليست مسافات من الآلام ..
ومسحات من الهموم..
تعرفت أكثر على الآهات ..
والزفرات الحارقة لنياط القلب..
أنت ِ يا سيدتي القبلة الأولى والأخيرة في حياتي ..
أنت ِ سمفونية العشق الوحيدة التي أكررها دونما ملل وكلل..
أمتشق جبال الوله لأقابل شجرة وجودك..
الممتدة بجذورها نحو باطن القلب..
و في عنفوان الغسق يكن لك صهيل شوق..
فأرتل صمت الانكسار ..
حتى يعلو صوت اللقاء على موت البقاء..
ومع مغيب الشمس تشرق أوردتي نحو سمائك تلهث بالغيث..
تستجدي قطرات الوصال..
هكذا أنا بدونك عندما يغيض الغياب..
وتفيض المهجة حنان وتحنان ..
حتى تعبر جزر أحشائي إلى شواطىء روحك..
سيدتي أقولها وأكررها دوما وأبدا ..
لم تغادري دمي.
على الرغم من بعدك عني..
وعلى الرغم من تعري الوجع أمام المرآة.. والمارة ..
هاهي أشواقي تُلقى في طواحين الغربة ..
وتفتتها لتذروها رياح النوى..
نهار شاحب بدونك ..
وفجر صامت برحيلك..
لارذاذ لهمسك ..
ولا ندى لحسك ..
سأل عنك كل ما يخصك في زويا غرفتي ..
أو ممرات وجداني..
وفي صمت مطبق تصفعني الإجابة..
خبأتُ جذوة نار حبك لكي لا تلامس صقيع بعدك ..
أدرت للعالم ظهري لأتشبث بآخر تفاصيل الوداع ..
بتلك الليلة التي روينا بها عروق الوفاء ..
لكي تقاوم جفاف الرحيل ..
وعجاف الفراق ..
لليلة ماطرة بالدموع ..
يتأجج بها الحنين ..
ويتردد في مسامعها نشيج متقطع للصوت والصدى..
لليلة طالت بعدها كل الليالي..
لليلة تركت وراءها مسفات وليست مسافات من الآلام ..
ومسحات من الهموم..
تعرفت أكثر على الآهات ..
والزفرات الحارقة لنياط القلب..
أنت ِ يا سيدتي القبلة الأولى والأخيرة في حياتي ..
أنت ِ سمفونية العشق الوحيدة التي أكررها دونما ملل وكلل..
أمتشق جبال الوله لأقابل شجرة وجودك..
الممتدة بجذورها نحو باطن القلب..
و في عنفوان الغسق يكن لك صهيل شوق..
فأرتل صمت الانكسار ..
حتى يعلو صوت اللقاء على موت البقاء..
ومع مغيب الشمس تشرق أوردتي نحو سمائك تلهث بالغيث..
تستجدي قطرات الوصال..
هكذا أنا بدونك عندما يغيض الغياب..
وتفيض المهجة حنان وتحنان ..
حتى تعبر جزر أحشائي إلى شواطىء روحك..
سيدتي أقولها وأكررها دوما وأبدا ..
لم تغادري دمي.