مصطفى ليث قاسم
11-11-2006, 02:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شلونكم حبايبي
أني أسف صار فترة ما موجود بس الحمد لله والشكر لله
رجعت لعيونكم الحلوات
ربـنــا .... ربـنــا
روي عن الامام أبي عبد الله جعفر الصادق ( عليه السلام ) انه قال :
من كانت له عند الله حاجة فليقل في دعائه ربـنــا ، ربـنــا ، ربـنــا ، ربـنــا ، ربـنــا ( أي خمس مرات ) ثم ليدعو بحاجته ... فستقضى باذن الله تعالى
وذلك مصداقٌ لقوله عزَّ وجلّ في اواخر سورة آل عمران
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِرَبَّنَـامَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿191﴾رَبَّنَـاإِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿192﴾رَبَّنَـاإِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّارَبَّنَـافَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَـعَ الْأَبْرَارِ ﴿193﴾رَبَّناوَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿194﴾
وهنا ياتي الجواب من الله الكريم الرحيم سبحانه
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿195﴾
فائدة :
يستحب لمن اراد الدعاء ان يستفتحه بالصلاة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام وان يختم بها كذلك فانها مقبولة من الجميع باذن الله ... والله سبحانه اكرم من ان يقبل اول الشيئ وآخره ويدع ما بينهما
شلونكم حبايبي
أني أسف صار فترة ما موجود بس الحمد لله والشكر لله
رجعت لعيونكم الحلوات
ربـنــا .... ربـنــا
روي عن الامام أبي عبد الله جعفر الصادق ( عليه السلام ) انه قال :
من كانت له عند الله حاجة فليقل في دعائه ربـنــا ، ربـنــا ، ربـنــا ، ربـنــا ، ربـنــا ( أي خمس مرات ) ثم ليدعو بحاجته ... فستقضى باذن الله تعالى
وذلك مصداقٌ لقوله عزَّ وجلّ في اواخر سورة آل عمران
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِرَبَّنَـامَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿191﴾رَبَّنَـاإِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿192﴾رَبَّنَـاإِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّارَبَّنَـافَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَـعَ الْأَبْرَارِ ﴿193﴾رَبَّناوَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿194﴾
وهنا ياتي الجواب من الله الكريم الرحيم سبحانه
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿195﴾
فائدة :
يستحب لمن اراد الدعاء ان يستفتحه بالصلاة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام وان يختم بها كذلك فانها مقبولة من الجميع باذن الله ... والله سبحانه اكرم من ان يقبل اول الشيئ وآخره ويدع ما بينهما