ابراهيم البياتي
09-17-2008, 11:03 AM
انتقد رئيس منظمة بدر النائب هادي العامري قيام الحكومة بتشكيل عدد من مجالس الإسناد في المحافظات العراقية مؤكدا أن ذلك تم من دون التنسيق مع الحكومات المحلية في تلك المحافظات
وأوضح أن"تشكيل الحكومة لمجالس إسناد من دون التنسيق مع الحكومات المحلية هو أمر غير دستوري ولا قانوني لأن الدستور العراقي ينص على أن الحكومات المحلية هي المسؤولة عن الملف الأمني في المحافظات
وأضاف العامري أن تشكيل هذه المجالس يجب أن يكون باقتراح من الحكومات المحلية وبدعم الحكومة الاتحادية وليس يتم تشكيلها من قبل لجنة المصالحة الوطنية التابعة لمجلس الوزراء .
وتسائل العامري عن الغرض من تشكيل مجالس الإسناد في المحافظات الآمنة مثل محافظة كربلاء من دون علم الحكومة المحلية فيها فضلا عن أنها تتبع أحد مسؤولي حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي واصفا هذا الأمر بـالخاطئ وغير القانوني
http://www.iraq-ina.com/admin/upload_0/8001.jpg
-
واعتبر رئيس منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى أن تشكيل حزب الدعوة لهذه المجالس تحت راية الدولة هو خرق دستوري واضح وغير مبرر لأنها ليست تشكيل تابع لوزارة الداخلية أو أية جهة أمنية، لكي تعمل باسم الدولة
وأشار العامري إلى أن المجلس الأعلى يرحب بتشكيل مجالس إسناد أو مجالس عشائرية إذا كانت تابعة لحزب الدعوة بشكل واضح وإبعادها عن العمل تحت مظلة الدولة لافتا إلى أن منظمة بدر تمتلك عدة مجالس عشائرية لكنها لا تعمل تحت مظلة الدولة بل أن دعمها المالي يأتي من قبل المنظمة فقط ولم يذكر من اين مصدر الاموال
وكشف العامري انه التقى رئيس الوزراء نوري المالكي قبل عدة أيام وأكد له أن تشكيل هذه المجالس أمر خاطئ وعليه أن يعيد النظر بهذا الأمر
وكان قد أعلن في محافظة كربلاء تأسيس مجلس لإسناد القوات الأمنية في المحافظة وسط تحفظ العديد من الشخصيات السياسية في المدينة، معترضين على تخصيص مرتبات لأعضاء مجالس الإسناد من ميزانية الدولة قبل تنظيم هذا الأمر بقانون.
وقال الشيخ يحيى خليف الكعبي رئيس مجلس أعيان كربلاء المستقل إن الهدف من مجلس الإسناد هو دعم الحكومة وليس حزب الدعوة، وقال إن الهدف وراء مجالس الإسناد هو دعم الحكومة التي لا تعني أنها حكومة الدعوة فقط بل هي حكومة كل العراق، على حد تعبيره.
وبينما يرفض بعض السياسيين العراقيين تخصيص مرتبات لأعضاء مجالس الإسناد من ميزانية الدولة قبل تنظيم هذا الأمر بقانون، أشار الشيخ غسان الصكب رئيس عشائر السعيد، وهو أحد أعضاء مجلس إسناد كربلاء، أنهم وعدوا بتلقي مخصصات مالية من الحكومة.
وقد سجل بعض أعضاء مجلس محافظة كربلاء تحفظات على تشكيل مجلس إسناد في المحافظة التي تعد من المحافظات المستقرة إلى حد بعيد.
وطالب بعض السياسيين ومنهم جمال الوكيل الأمين العام لحركة الوفاق الإسلامي في وقت سابق بأن يتحول الإشراف على مجالس الإسناد إلى هيئة مستقلة واتهم الوكيل رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه لم يخلع قبعته الحزبية.
يذكر أن بعض الكتل السياسية وفي مقدمتها المجلس الأعلى تتحفظ بشدة على تشكيل مجالس الإسناد وقد رفض المحافظون التابعون للمجلس الأعلى تشكيل مجالس للإسناد في محافظاتهم
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=&tnid=33413
وأوضح أن"تشكيل الحكومة لمجالس إسناد من دون التنسيق مع الحكومات المحلية هو أمر غير دستوري ولا قانوني لأن الدستور العراقي ينص على أن الحكومات المحلية هي المسؤولة عن الملف الأمني في المحافظات
وأضاف العامري أن تشكيل هذه المجالس يجب أن يكون باقتراح من الحكومات المحلية وبدعم الحكومة الاتحادية وليس يتم تشكيلها من قبل لجنة المصالحة الوطنية التابعة لمجلس الوزراء .
وتسائل العامري عن الغرض من تشكيل مجالس الإسناد في المحافظات الآمنة مثل محافظة كربلاء من دون علم الحكومة المحلية فيها فضلا عن أنها تتبع أحد مسؤولي حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي واصفا هذا الأمر بـالخاطئ وغير القانوني
http://www.iraq-ina.com/admin/upload_0/8001.jpg
-
واعتبر رئيس منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى أن تشكيل حزب الدعوة لهذه المجالس تحت راية الدولة هو خرق دستوري واضح وغير مبرر لأنها ليست تشكيل تابع لوزارة الداخلية أو أية جهة أمنية، لكي تعمل باسم الدولة
وأشار العامري إلى أن المجلس الأعلى يرحب بتشكيل مجالس إسناد أو مجالس عشائرية إذا كانت تابعة لحزب الدعوة بشكل واضح وإبعادها عن العمل تحت مظلة الدولة لافتا إلى أن منظمة بدر تمتلك عدة مجالس عشائرية لكنها لا تعمل تحت مظلة الدولة بل أن دعمها المالي يأتي من قبل المنظمة فقط ولم يذكر من اين مصدر الاموال
وكشف العامري انه التقى رئيس الوزراء نوري المالكي قبل عدة أيام وأكد له أن تشكيل هذه المجالس أمر خاطئ وعليه أن يعيد النظر بهذا الأمر
وكان قد أعلن في محافظة كربلاء تأسيس مجلس لإسناد القوات الأمنية في المحافظة وسط تحفظ العديد من الشخصيات السياسية في المدينة، معترضين على تخصيص مرتبات لأعضاء مجالس الإسناد من ميزانية الدولة قبل تنظيم هذا الأمر بقانون.
وقال الشيخ يحيى خليف الكعبي رئيس مجلس أعيان كربلاء المستقل إن الهدف من مجلس الإسناد هو دعم الحكومة وليس حزب الدعوة، وقال إن الهدف وراء مجالس الإسناد هو دعم الحكومة التي لا تعني أنها حكومة الدعوة فقط بل هي حكومة كل العراق، على حد تعبيره.
وبينما يرفض بعض السياسيين العراقيين تخصيص مرتبات لأعضاء مجالس الإسناد من ميزانية الدولة قبل تنظيم هذا الأمر بقانون، أشار الشيخ غسان الصكب رئيس عشائر السعيد، وهو أحد أعضاء مجلس إسناد كربلاء، أنهم وعدوا بتلقي مخصصات مالية من الحكومة.
وقد سجل بعض أعضاء مجلس محافظة كربلاء تحفظات على تشكيل مجلس إسناد في المحافظة التي تعد من المحافظات المستقرة إلى حد بعيد.
وطالب بعض السياسيين ومنهم جمال الوكيل الأمين العام لحركة الوفاق الإسلامي في وقت سابق بأن يتحول الإشراف على مجالس الإسناد إلى هيئة مستقلة واتهم الوكيل رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه لم يخلع قبعته الحزبية.
يذكر أن بعض الكتل السياسية وفي مقدمتها المجلس الأعلى تتحفظ بشدة على تشكيل مجالس الإسناد وقد رفض المحافظون التابعون للمجلس الأعلى تشكيل مجالس للإسناد في محافظاتهم
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=&tnid=33413