المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكمة من تعدد زوجات الرسول الكريم


المهندسة
11-05-2006, 06:09 PM
حكمة تعدد الزوجات لرسول الله صلى الله عليه و سلم

كثير من الناس مسلمين و غير مسلمين شغلهم هذا الأمر , و ما يزالون شغوفين لمعرفة حكمة التعدد بالنسبة للنبى من مصادرها العربية و أيضاً الشباب المسلم فى أيامنا هذة مازال مشتاقاً لمعرفة الحقيقة الصحيحة و الحكمة المقصودة فى تعدد زوجات النبى , نبدأ بسم الله فى عرض الحقيقة لشبابنا المسلم : 1- عاش النبى حتى سن الخامسة و العشرين عزباً طاهراً نقياً حتى لقبوة بالصادق الأمين , و عاش خمساً و عشرين سنة أخرى مكتفياً بزوجة واحدة هى السيدة خديجة رضى الله عنها التى تكبره بخمس عشرة سنة , مع أن النبى كان شاباً نشيطاً قوياً جذاباً جميلاً , بينما كان لكل رجل من العرب من عشرة إلى عشرين زوجة على الأقل . 2- عاش النبى مع السيدة خديجة لمدة خمس و عشرين سنة و بعد وفاتها ( ثلاث سنوات قبل الهجرة ) تزوج من السيدة سودة بنت زمعة و انفردت به ثلاث سنوات و كان عمرها خمسين سنة و هو ايضاً فى سن الخمسين تقريباً , فلو كان النبى شهوانياً ما قضى سنى شبابة مع عجوزين و لم يجمع عليهما. 3- يبين لنا تاريخ الأنبياء أن التعدد شمل الكثير من الأنبياء فكان للنبى داود و سليمان عليهما السلام سبعمائة من النساء و ثلثمائة من السرارى . , المشكلة هى : لماذا تزوج النبى هذا العدد من النساء ؟ الإجابة : 1- إعداد كوادر جديدة من الدعاة عن طريق المصاهرة لنشرالدعوة الإسلامية بين مشركى مكة . 2- الزواج بالمصاهرة إحدى طرق نشر الدين الجديد بين القبائل و الناس فى جميع أنحاء العالم . 3- بالزواج أنقذ النبى أزواج بعض الزوجات من انتقام و تعذيب العائلة عاجلاً او آجلاً . 4- وزوجات أخرى كافأهن الرسول لتمسكهن بالإسلام . 5- جعل النبى كل زوجة من زوجاته داعيه للإسلام و عاملة بتعاليم الإسلام فى حياتها اليومية مبيناً الأحكام الشرعية والغير شرعية لتجيب على ردود السائلات . 6- إن حياة النبى الزوجية لا تسير برغبتة كسائر البشر و إنما كانت بتقدير الوحى و رب القدرة ( الله عز و جل ) . 7- إن التاريخ الإسلامى مدين إلى زوجات النبى رضى الله عنهم لأنهم كانوا دائماً فى صحبته فى جميع غزواته حيثما يذهب إرضاء لإنسانيته , و عوناً له على الشدائد مجددين نشاطه لكى يتحمل الأعباء الثقيلة . , و بالطبع وضحت الأن حكمة تعدد زوجات النبى و أحب أن الخصها لكم فى هذة الأيات , قال تعالى {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَااللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} (37) سورة الأحزاب , و قال تعالى ايضاً { لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا} (52) سورة الأحزاب , و قال تعالى { عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} (5) سورة التحريم , و يروى عنه انه قال : ما زوجت شيئاً من بناتى إلا بوحى جاءنى به جبريل عن ربى عز و جل , ومما هو جدير بالذكر أن حياه النبى كان يحكمها منهج قرآنى ,فلكل فرد داخل بيت النبى حقوق وواجبات و سلوك يجب أن يتبعنه و لهن الثواب و إن خالفنه فعليهن العقاب كما قال تعالى فى كتابه العزيز{ يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} (32) سورة الأحزاب .

الحب المفقود
11-25-2006, 11:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الله سبحانه وتعالى يقول:
[{فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً .. "3"} (سورة النساء)]
وهنا نجد سؤالاً يقفز إلى الذهن .. هل الأصل في التعدد الوجوب أم الإباحة؟
بمعنى .. هل الإسلام يوجب أن يتزوج الرجل بأكثر من زوجة؟ .. أم أنه يبيح له ذلك فقط؟
طبعاً الأصل في التشريع هو الإباحة وليس الوجوب .. أي أن الإسلام لا يوجب على الرجل أن يتزوج بأكثر من واحدة، ولكنه يبيح له ذلك، إذا رأى أن حياته محتاجة إلى ذلك. وفرق كبير بين الوجوب والإباحة.
إن الإسلام لا يفرض تعدد الزوجات .. أي لا يفرض على الرجال أن يتزوج أكثر من امرأة .. ولكنه يسمح له بذلك.
وإذا رجعنا إلى المنطق .. نجده يقول: لا تعدد لشيء على شيء إلا بفائض. فإذا دخلنا حجرة مثلا .. ونحن خمسة أشخاص ووجدنا فيها خمسة مقاعد، كل منا سيجلس على مقعد، فإذا وجدنا فيها عشرة مقاعد، جلس كل منا على مقعد، وأخذ مقعدا يسند عليه أو يريح قدميه فوقه، أو يضع يديه عليه.
إذن: لا تعدد إلا إذا كان هناك زيادة في العدد .. والمقصود بتعدد الزوجات ألا تبقى امرأة في المجتمع بلا زوج؛ حتى لا تحدث انحرافات وينتشر الحرام.
هذه الزوجة ـ أي الزوجة الثانية ـ لا يمكن أن تقبل مثل هذا الزوج إلا لأنها لم تجد فرصة إلا أن تكون زوجة ثانية. فإذا كان هناك في المجتمع من يقول لها: لا تقبلي هذا الزوج .. نقول له: يسر لها أن تكون زوجة أولى، ولكنها اختارت أحسن الفرص بالنسبة لها، وقبلت أن تكون زوجة ثانية، إنها امرأة رأت من الخير أن تكون زوجة ثانية، أفضل من أن تبقى بلا زواج. فما تدخل المجتمع في هذا؟!
نقطة ثانية بالنسبة للزوجة الأولى .. لقد رأت أنه من الأفضل لها، أن تبقى مع زوجها عن أن يطلقها. فهل من الخير أن تبقى في بيتها مصونة مكرمة؟ أو أن تفقد زوجها وتعيش بلا زوج!
إن التعدد في كثير من الأحيان يكون حافظاً للزوجة الأولى وحافظاً للزوجة الثانية. فلماذا لم تشترط ساعة زواجها ألا يتزوج زوجها بامرأة أخرى؟ إن من حقها أن تشترط في عقد الزواج ما تشاء، ومع ذلك لم نسمع عن امرأة واحدة اشترطت ذلك.
إننا إذا أخذنا إحصائيات الحياة .. ثم فرضنا أن عدد الإناث وعدد الذكور متساويان، فإن أحداث الحياة تأخذ من الرجال أكثر مما تأخذ من النساء. فالمعارك والحروب يتحملها الرجال .. وحياة الرجل وسعيه للرزق يجعله يتعرض لمخاطر أكثر من المرأة.
ولو تساوى عدد الرجال والنساء، ثم تعرض الرجال لمخاطر الحروب للعجز أو للموت .. فأين تذهب الباقيات؟ .. ماذا يفعلن؟ .. إلا إذا أردنا أن يكون المجتمع مجتمعاً منحلاً.
وإذا أخذنا كل الأجناس التي فيها تكاثر، نجد عادة أن الذكور أقل من الإناث .. إذا قمنا بتفريخ مائة بيضة، تجد أن عدد الديوك أقل بكثير من عدد الفراخ. لماذا؟ .. لأن الفراخ هي التي تعطينا البيض الذي نحتاجه للإنتاج الجديد وللطعام.
وإذا غرسنا مائة نخلة .. كم نخلة ذكراً؟ .. وكم نخلة أنثى؟ .. طبعاً عدد النخيل الأنثى أكثر .. لماذا؟ .. لأنه هو الذي يعطينا الثمر .. يعطينا البلح .. ويعطينا البذور لإنتاج نخيل جديد.
وهكذا الأنثى في كل الأنواع، هي التي تعطي، والذكر مهمته التخصيب، وذكر واحد في أي نوع يمكن أن يقوم بعملية التخصيب هذه بالنسبة لعدد من الإناث.
ثم يأتي سؤال هام، للذين يشكون من تعدد الزوجات في الإسلام. هل ألزمنا الله سبحانه وتعالى أن نعدد زوجاتنا، وأن نتزوج أكثر من امرأة؟ ..
الله سبحانه لم يلزمنا بذلك .. لقد أباح سبحانه وتعالى لنا التعدد فقط، ولنا أن نأخذ بالمباح أو لا نأخذ .. فلا إثم علينا إذا لم نأخذ.
والخطأ في الضجة الحادثة حول إباحة التعدد ليس على النساء، ولكن على الرجال. إنهم هم الذين قاموا بهذه الضجة، ولم يأخذوا مع إباحة الله للتعدد حتميته في العدالة، ولو أخذوا حتمية العدالة، ولم تتأثر الزوجة الأولى في معيشتها وحياتها وأولادها .. ما كانت هناك مشكلة.
إن الذي يسمع هذه الضجة .. يعتقد أن مسألة تعدد الزوجات في المجتمع الإسلامي مسألة وبائية، وأن 80% أو 90% من الرجال المسلمين متزوجون بأكثر من زوجة.
ولكن الإحصاءات تقول: أن المتزوجين من اثنين لا تزيد نسبتهم على 3% .. أتعتبر هذه مشكلة: أن يكون بين كل مائة رجل ثلاثة فقط متزوجون بزوجة ثانية؟
هؤلاء الثلاثة ـ من كل مائة ـ ألا يمكن أن تكون عندهم مشاكل أدت إلى الزوجة الثانية .. مثلا، رجل زوجته مريضة .. هل من الأفضل له ا يتزوج امرأة ثانية أو أن يزني مع أي امرأة؟
والزوجة المريضة .. هل من الأفضل لها أن يتركها زوجها تماماً وقد لا يكون لها أحد يرعاها .. أم يبقى ليرعاها ويقوم على شئونها؟!
الإحصاءات تقول: إن الذين يتزوجون ثلاث زوجات هم رجل واحد بين كل ألف رجل، وأن الذي يتزوج أربع زوجات، هو رجل واحد بين كل خمسة آلاف رجل، فهل تعتبر هذه مشكلة ـ مع هذا العدد بالغ القلة ـ تواجهها المجتمعات الإسلامية؟!
وهل تستحق هذه الضجة بما يصاحبها من تهويل، وتصوير أن كل رجل مسلم متزوج من أربع زوجات .. وهو تصوير خاطئ وكاذب عن عمد وافتراء .. هدفه تصوير المجتمع الإسلامي على غير حقيقته.
لقد دخلت البشرية تجربتها مع الزواج الأبدي أو الكاثوليكي الذي لا طلاق فيه .. تجربة خاضها البشر .. ووضعوا فيها مقاييسهم وأحكامهم، فهل نجحت؟ .. أم أن الكنيسة الكاثوليكية التي كان يملؤها التعصب لمبدئها، وتفاخر به بين الناس هي التي اضطرت لا عن إيمان ولا عن دين، ولكن عن واقع دنيوي، ومشاكل ملأت المجتمع بلا حلول.
لقد اضطرت أن تبيح الطلاق، لأنها وجدت في واقع تجربة الحياة المريرة التي نشأت في ظل هذا النظام، أن المجتمع لا يمكن أن يستقيم، وأن المشاكل قد ملأته وفاض بها، وأنه لا يوجد طريق أمامها باستمرار هذه الأبدية، ولهذا أباحت الطلاق، وعندما أباحته لم تبحه اعترافاً بالإسلام، ولا أخذاً بتعاليمه وأحكامه ومبادئه .. ولكن من واقع قانون التجربة والخطأ.

وشكرآ للموضوع اللطيف


وعذرآ للاطالة

وتقبلو تحياتي

Atasgul_cCc
12-07-2006, 02:02 AM
kıko
عزيزتي المهندسة
لا توجد الكثير من المعلومات التاريخية عن فترة شباب الرسول و(عزوبيته) فالمعروف أن المجتمع المكي حيث ولد النبي محمد كان مجتمعاَ (ماترياركياً) أي أن للنساء فيها سلطة قوية.. وكانت المرأة في ما يسميه المسلمون (الجاهلية)، لديها الحق في أن يكون لها أكثر من عشيق أو خليل. فليست لدينا إذن معلومات كافية عن مدى (عفة) النبي محمد خلال فترة شبابه وإنه لم يقم أية علاقة جنسية أو ما شابه مع فتيات عصره, خاصة أن نساء ذلك الوقت كن يتمتعن بقدر كبير من الحرية. وسبب تسميته بالصادق الأمين كانت لتعامله النزيه في المعاملات التجارية وللاعلاقة للأمر بالحريات الشخصية ونوع علاقاته مع الجنس الآخر.
أما مسألة تزوجه من السيدة خديجة فهو أن النبي محمد كان يتيماً وفقيراً وتزوج من سيدة ثرية وتاجرة معروفة سهلت عليه أمور الحياة اليومية والتفرغ للتأمل والسفر وما شابه ذلك. ولهذا السبب نفسه بقي على علاقة ثابتة بالسيدة خديجة لأنها كانت ركنا أقتصادياً مهماً في نشر الدعوة الإسلامية.
أما تزوجه بعد خديجة بعشر نساء أخر فلم يخلو الأمر من المتعة الجنسية وهذا ليس عيبا إطلاقاً فالنبي محمد كان رجلاً (وفي القرآن أكثر من آية تدل على آدمية محمد).
من الإنتقادات الشديدة التي توجه عادة للنبي محمد هو زواجه من عائشة ودخوله عليها وهي في سن التاسعة من العمر!! بينما محمد كان يبلغ الثالثة والخمسين.. وهذا الأمر ليس مقبول تحت أية ذريعة لا من نبي ولا من غيره. المسألة الأخرى التي ينتقد عليها النبي هو زواجه من ماريا القبطية ودخوله عليها في نفس اليوم الذي يقتل المسلمون فيها زوجها وأخويها ووالدها في معركة الخندق وكأن الأمر هو نكاية بهذه المرأة المسكينة.. تخيلي ما هو شعو تلك المرأة أن يزفزها للنبي وجثث أهلها (أخواها ووالها وزوجها) لم تدفن بعد!!!
وللموضوع بقية
لمزيد من المعلومات راجعي كتاي الدكتور كامل النجار (نظرة نقدية في الإسلام).
تقبلي فائق التقدير


من تكون لكي تعطي رايك وتتكلم عن الرسول عليه الف صلاة والسلام بهذه الوقاحة

اعوذ بالله منك

Ma$ter
12-24-2006, 12:22 AM
شكرا على الموضووووووووووووووووع

rose_of_kirkuk
01-12-2007, 09:47 PM
شكرا عالموضوع المفيد
.....

فـارس العـراق
01-27-2007, 03:41 AM
من تكون ايها الوقح الملحد المدعو kiko


اطلب من الادارة ايقاف هذا العضو الذي يبوح بكفره علنا وحذف او تحرير هذه المشاركة التي في تهجم وكلام على سيد الخلق وخاتم النبيين سيدي محمد صلى الله عليه وسلم


هذا امر لا يسكت عنه ابد ارجو من الادارة اتخاذ الازم

ೋ ياقوتـــة دجــلة ೋ
01-30-2007, 11:48 AM
بصراحة انتظرحذف الرد للعضو كيكو حتى ارد عالموضوع!


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لؤلؤة العراق
02-01-2007, 12:07 AM
بصراحة انتظرحذف الرد للعضو كيكو حتى ارد عالموضوع!


اخيتي الغاليه

مشكوره عالتنبيه

واي عضو يتجاوز تكدرون تبلغون الادارة عنه

وتم التصرف مع العضو

pussy cat doll
02-01-2007, 03:48 PM
شكرا المهندسة عالموضوع الرائع