ابن بغداد المغترب
11-04-2006, 09:21 PM
رسالة إلى الشعب العراقي::9:: ::9:: ::9:: ::9:: ::9:: ::9:: ::9:: ::9:: ::9::
أنا عراقي , عشت معاناة العراق, و نعيشها دائما مع بعضنا البعض.
أردت فقط في هذه الرسالة أن أورد لكم بعض خواطري حول ما يحصل في العراق.
أولا سألت نفسي لماذا يحصل هذا بالعراق, و لماذا يحصل هذا بالعراقيين,
فقبل سنوات كانوا يعيشون في رخاء و نعمة , و فجأة أصبحوا تحت حكم ظالم , طال هذا الحكم 35 سنة. تساءلت لماذا 35 سنة و ليس أقل, لماذا لم يدم هذا الحكم فقط 5 سنوات أو 10 على أكثر تقدير ؟؟؟؟
وبعدها جاء الحصار فجعنا و جاع الشعب العراقي لمدة أكثر من 10 سنوات, لماذا جعنا 10 سنوات و لم نجع أقل من ذلك؟؟؟؟ يبقى السؤال مطروحا.
لكن بفضل الله زال الحصار و زال الحكم الظالم.
كان من المفروض ان يأتي وضع أحسن من ذي قبل لكن و على خلاف ماكان متوقعا فقد جاء خراب و دمار و قتل و خوف أكثر من ذي قبل, فنحن من سيئ إلى أسوء , لا نعرف طعم الحياة.
فكرت كثيرا, و أطلت التفكير و التمحيص, لماذا كل هذا يحصل بالشعب العراقي, لماذا لم يحصل هذا ببلد آخر كاليمن أو ليبيا أو الأردن أو ....
قلت لنفسي إن ذلك حصل بشعوب عديدة , كالكويت مثلا, فقد عاث الجيش العراقي فسادا في الكويت, لكن كان الجواب واضحا, إن كل ما حصل في الكويت لم يدم سوى بضعة أشهر, و بعدها رجعت الكويت أحسن من ذي قبل مئات المرات , و الشعب الكويتي يعيش في رخاء الآن و الحمد لله .
و قلت لنفسي كذلك إن ذلك حصل في لبنان , ونفس الجواب كان ينتظرني , فلم تدم الحرب الأهلية في لبنان سوى بضعة سنوات , و نحن نرى لبنان في تطور دائم, و كذلك ما حصل مؤخرا مع إسرائيل, فلم تدم الحرب سوى شهر فقط, و انتهت بنصر لبنان و اللبنانيين , و كل محنة تمر بها لبنان يخرجون منها أقوى و أقوى .
فلماذا نحن العراقيين؟؟؟؟
فجاءني جواب آخر , الجزائر, ألم يحصل فيها قتل و فتنة و حصل فيها ما يشبه الحرب الأهلية , على مدى أعوام, فكان الجواب أن كل تلك المحنة كانت خلال سنوات قلائل و خرجت منها الجزائر, و فرج الله عن الشعب الجزائري, و أصبح حاليا شعبا حرا , متفتحا , بدأ يحاول اللحاق بركب الدول المتطورة.
فلماذا نحن العراقيين هذا الغضب الإلهي علينا على مدى أكثر من 40 سنة , من سيئ إلى أسوء, لم يحصل هذا في الزمن المعاصر على الإطلاق , لماذا لماذا؟؟؟ لماذا؟؟؟
بحثت عن الجواب طويلا………………..
فمن غير المعقول الذي يحصل للعراقيين, فالله رحيم بعباده, و الله عادل , لا يظلم عباده , لماذا يحصل لنا ما لا يحصل لغيرنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و بعد تفكير طويل طويل, وجدت الجواب. وجدت الجواب, و الجواب كان مريحا جدا إذ فيه الحل , أي إذا عرفه العراقيون و اعترفوا به فإن الله سيفرج عنهم ما هم فيه بأسرع وقت ممكن , يا سبحان الله لطالما بحثت عن الجواب و ها أنا ذا أجده.
فرحت كثيرا عندما عرفت الإجابة و تمنيت لو كل عراقي يعرفها فيطبقها فيفرج الله ما نحن فيه .
الجواب وجدته أثناء تصفحي للقرآن الكريم في آية و كأنها تتكلم عن العراقيين , فسبحان الله , بكيت عندما سمعتها و قرأتها , و تألمت كثيرا لحال العراقيين .
الآية الكريمة 112 من سورة النحل:
"وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ "
ألا تنطبق علينا نحن العراقيين هذه الآية؟؟؟؟
ألم يكن العراق بلدا آمنا مطمئنا يأتيه رزقه من كل مكان, فقد كانت الموارد من جميع الجهات: فالبترول من مكان , و الزراعة من مكان لوفرة المياه و الصناعة و التمور و المياه و و و ..... و لم تكن هناك عوائل فقيرة , و كان الناس يعيشون في رخاء في الخمسينيات و قبلها.
لكن الشعب العراقي كفر بأنعم الله, ما معنى كفر بأنعم الله , أي لم يشكر نعم الله , لم يشكر الرزاق الذي رزقه الأمن و الغذاء و الرخاء و و و , و كلنا نعرف كيف أن الشعب العراقي لم يشكر نعمة الله , فأنا أذكر موقفا بسيطا مما كنا نعيشه.
أذكر عندما كانت تجتمع العائلة على الأكل يكون الأكل المطبوخ كثير جدا بحيث يفوق احتياجات العائلة , وبعد أن ينتهي الغداء يرمى الأكل في الزبالة, أليس هذا صحيحا ؟؟؟؟ أليس هذا صحيحا؟؟؟؟ ألم يكن يحصل هذا في جميع العوائل؟؟؟
هذا مثال بسيط جدا مما كان يحصل.
و ليس فقط الكفر بنعمة الله و إنما الكفر بالله فظهر اتجاهات و تيارات لا دينية , كالشيوعية و البعثية و و و . و كانت أكثر ما تنشط في العراق, فكل هذه التيارات ظهرت في جميع البلدان الإسلامية لكنها كانت تنتعش في العراق.
و بعد أن فعل الناس هذا و غيره, فماذا يكون تتمة الآية الكريمة , جواب الآية الكريمة هو جزاء من كفر بنعم الله .
إذا ماهو الجزاء, نكمل قراءة الآية:
"وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ "
إذا الجواب هو أن أذاقها الله لباس الجوع و الخوف.
بالله عليكم ألم يحصل هذا بالحرف في الشعب العراقي, ألم يجوعوا, ألم يعذبهم بالحصار, و جاع الشعب العراقي بعد أن كان يعيش مترفا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم يذقهم الله الخوف , فمنذ مجئ صدام و الشعب العراقي يعيش في خوف و رهبة, يخاف على نفسه و على أولاده , يخاف إن تكلم بكلمة , يخاف أن يقول الحق يخاف يخاف يخاف ............
و بعد ذلك زال الطاغية , فأذاق الله الشعب العراقي الخوف من نوع آخر , فالآن الشعب العراقي يخاف الخروج إلى الشارع , يخاف الذهاب للعمل, يخاف قيادة السيارة, يخاف في السفر, يخاف أن يذهب للسوق يخاف يخاف يخاف...........
أليس هذا حقا هو الجواب عن حال الشعب العراقي.
إذا كنا نريد فعلا أن يرجع العراق كما كان , و إذا كنا فعلا جادين في ذلك , و اذا كنا فعلا نحب العراق , و نحب الخير لأولادنا .......
فالحل بأيدينا
الحل هو أن نزيل السبب, أن نزيل سبب هذا الغضب الإلهي.
الحل إذا هو أن نتوب إلى الله أولا , و نعترف بذنوبنا له , و نعاهده ألا نكفر به بعد اليوم
هيا يا عراقي, عاهد الله الآن و تب إليه , بينك و بين نفسك , و الله سنرى العجب .
هيا استغفر الله استغفر , حتى إن لم تكن من المذنبين لكن استغفر للشعب العراقي كله .
اليوم جميعا فلنطلب المغفرة للشعب العراقي كله كله كله.
واجبك العملي إذا هو:
1- أن ترجع إلى الله و تطلب منه أن يسامحك و يسامح جميع العراقيين
2- أن تخبر عنها من تعرف من أصدقائك و أحبائك و أهلك.
3- أن ترسل هذه الرسالة إلى أكبر عدد ممكن من العراقيين, سنة و شيعة و مسيحين , كلهم كلهم , لعل الله يجعل هذه الرسالة بداية الفرج عن العراقيين.
أرجوك هذا واجبك إن كنت تحب العراق, أرسل هذه الرسالة إلى كل من تعرف و من لا تعرف من العراقيين. و سيكون هناك تبعات كبيرة لهذه الرسالة بإذن الله , و سيكون هناك أجزاء أخرى لهذه الرسالة.
يجب أن تصل هذه الرسالة إلى كل عراقي و عراقية اذا انت عراق ارسلهة.
أنا عراقي , عشت معاناة العراق, و نعيشها دائما مع بعضنا البعض.
أردت فقط في هذه الرسالة أن أورد لكم بعض خواطري حول ما يحصل في العراق.
أولا سألت نفسي لماذا يحصل هذا بالعراق, و لماذا يحصل هذا بالعراقيين,
فقبل سنوات كانوا يعيشون في رخاء و نعمة , و فجأة أصبحوا تحت حكم ظالم , طال هذا الحكم 35 سنة. تساءلت لماذا 35 سنة و ليس أقل, لماذا لم يدم هذا الحكم فقط 5 سنوات أو 10 على أكثر تقدير ؟؟؟؟
وبعدها جاء الحصار فجعنا و جاع الشعب العراقي لمدة أكثر من 10 سنوات, لماذا جعنا 10 سنوات و لم نجع أقل من ذلك؟؟؟؟ يبقى السؤال مطروحا.
لكن بفضل الله زال الحصار و زال الحكم الظالم.
كان من المفروض ان يأتي وضع أحسن من ذي قبل لكن و على خلاف ماكان متوقعا فقد جاء خراب و دمار و قتل و خوف أكثر من ذي قبل, فنحن من سيئ إلى أسوء , لا نعرف طعم الحياة.
فكرت كثيرا, و أطلت التفكير و التمحيص, لماذا كل هذا يحصل بالشعب العراقي, لماذا لم يحصل هذا ببلد آخر كاليمن أو ليبيا أو الأردن أو ....
قلت لنفسي إن ذلك حصل بشعوب عديدة , كالكويت مثلا, فقد عاث الجيش العراقي فسادا في الكويت, لكن كان الجواب واضحا, إن كل ما حصل في الكويت لم يدم سوى بضعة أشهر, و بعدها رجعت الكويت أحسن من ذي قبل مئات المرات , و الشعب الكويتي يعيش في رخاء الآن و الحمد لله .
و قلت لنفسي كذلك إن ذلك حصل في لبنان , ونفس الجواب كان ينتظرني , فلم تدم الحرب الأهلية في لبنان سوى بضعة سنوات , و نحن نرى لبنان في تطور دائم, و كذلك ما حصل مؤخرا مع إسرائيل, فلم تدم الحرب سوى شهر فقط, و انتهت بنصر لبنان و اللبنانيين , و كل محنة تمر بها لبنان يخرجون منها أقوى و أقوى .
فلماذا نحن العراقيين؟؟؟؟
فجاءني جواب آخر , الجزائر, ألم يحصل فيها قتل و فتنة و حصل فيها ما يشبه الحرب الأهلية , على مدى أعوام, فكان الجواب أن كل تلك المحنة كانت خلال سنوات قلائل و خرجت منها الجزائر, و فرج الله عن الشعب الجزائري, و أصبح حاليا شعبا حرا , متفتحا , بدأ يحاول اللحاق بركب الدول المتطورة.
فلماذا نحن العراقيين هذا الغضب الإلهي علينا على مدى أكثر من 40 سنة , من سيئ إلى أسوء, لم يحصل هذا في الزمن المعاصر على الإطلاق , لماذا لماذا؟؟؟ لماذا؟؟؟
بحثت عن الجواب طويلا………………..
فمن غير المعقول الذي يحصل للعراقيين, فالله رحيم بعباده, و الله عادل , لا يظلم عباده , لماذا يحصل لنا ما لا يحصل لغيرنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و بعد تفكير طويل طويل, وجدت الجواب. وجدت الجواب, و الجواب كان مريحا جدا إذ فيه الحل , أي إذا عرفه العراقيون و اعترفوا به فإن الله سيفرج عنهم ما هم فيه بأسرع وقت ممكن , يا سبحان الله لطالما بحثت عن الجواب و ها أنا ذا أجده.
فرحت كثيرا عندما عرفت الإجابة و تمنيت لو كل عراقي يعرفها فيطبقها فيفرج الله ما نحن فيه .
الجواب وجدته أثناء تصفحي للقرآن الكريم في آية و كأنها تتكلم عن العراقيين , فسبحان الله , بكيت عندما سمعتها و قرأتها , و تألمت كثيرا لحال العراقيين .
الآية الكريمة 112 من سورة النحل:
"وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ "
ألا تنطبق علينا نحن العراقيين هذه الآية؟؟؟؟
ألم يكن العراق بلدا آمنا مطمئنا يأتيه رزقه من كل مكان, فقد كانت الموارد من جميع الجهات: فالبترول من مكان , و الزراعة من مكان لوفرة المياه و الصناعة و التمور و المياه و و و ..... و لم تكن هناك عوائل فقيرة , و كان الناس يعيشون في رخاء في الخمسينيات و قبلها.
لكن الشعب العراقي كفر بأنعم الله, ما معنى كفر بأنعم الله , أي لم يشكر نعم الله , لم يشكر الرزاق الذي رزقه الأمن و الغذاء و الرخاء و و و , و كلنا نعرف كيف أن الشعب العراقي لم يشكر نعمة الله , فأنا أذكر موقفا بسيطا مما كنا نعيشه.
أذكر عندما كانت تجتمع العائلة على الأكل يكون الأكل المطبوخ كثير جدا بحيث يفوق احتياجات العائلة , وبعد أن ينتهي الغداء يرمى الأكل في الزبالة, أليس هذا صحيحا ؟؟؟؟ أليس هذا صحيحا؟؟؟؟ ألم يكن يحصل هذا في جميع العوائل؟؟؟
هذا مثال بسيط جدا مما كان يحصل.
و ليس فقط الكفر بنعمة الله و إنما الكفر بالله فظهر اتجاهات و تيارات لا دينية , كالشيوعية و البعثية و و و . و كانت أكثر ما تنشط في العراق, فكل هذه التيارات ظهرت في جميع البلدان الإسلامية لكنها كانت تنتعش في العراق.
و بعد أن فعل الناس هذا و غيره, فماذا يكون تتمة الآية الكريمة , جواب الآية الكريمة هو جزاء من كفر بنعم الله .
إذا ماهو الجزاء, نكمل قراءة الآية:
"وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ "
إذا الجواب هو أن أذاقها الله لباس الجوع و الخوف.
بالله عليكم ألم يحصل هذا بالحرف في الشعب العراقي, ألم يجوعوا, ألم يعذبهم بالحصار, و جاع الشعب العراقي بعد أن كان يعيش مترفا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم يذقهم الله الخوف , فمنذ مجئ صدام و الشعب العراقي يعيش في خوف و رهبة, يخاف على نفسه و على أولاده , يخاف إن تكلم بكلمة , يخاف أن يقول الحق يخاف يخاف يخاف ............
و بعد ذلك زال الطاغية , فأذاق الله الشعب العراقي الخوف من نوع آخر , فالآن الشعب العراقي يخاف الخروج إلى الشارع , يخاف الذهاب للعمل, يخاف قيادة السيارة, يخاف في السفر, يخاف أن يذهب للسوق يخاف يخاف يخاف...........
أليس هذا حقا هو الجواب عن حال الشعب العراقي.
إذا كنا نريد فعلا أن يرجع العراق كما كان , و إذا كنا فعلا جادين في ذلك , و اذا كنا فعلا نحب العراق , و نحب الخير لأولادنا .......
فالحل بأيدينا
الحل هو أن نزيل السبب, أن نزيل سبب هذا الغضب الإلهي.
الحل إذا هو أن نتوب إلى الله أولا , و نعترف بذنوبنا له , و نعاهده ألا نكفر به بعد اليوم
هيا يا عراقي, عاهد الله الآن و تب إليه , بينك و بين نفسك , و الله سنرى العجب .
هيا استغفر الله استغفر , حتى إن لم تكن من المذنبين لكن استغفر للشعب العراقي كله .
اليوم جميعا فلنطلب المغفرة للشعب العراقي كله كله كله.
واجبك العملي إذا هو:
1- أن ترجع إلى الله و تطلب منه أن يسامحك و يسامح جميع العراقيين
2- أن تخبر عنها من تعرف من أصدقائك و أحبائك و أهلك.
3- أن ترسل هذه الرسالة إلى أكبر عدد ممكن من العراقيين, سنة و شيعة و مسيحين , كلهم كلهم , لعل الله يجعل هذه الرسالة بداية الفرج عن العراقيين.
أرجوك هذا واجبك إن كنت تحب العراق, أرسل هذه الرسالة إلى كل من تعرف و من لا تعرف من العراقيين. و سيكون هناك تبعات كبيرة لهذه الرسالة بإذن الله , و سيكون هناك أجزاء أخرى لهذه الرسالة.
يجب أن تصل هذه الرسالة إلى كل عراقي و عراقية اذا انت عراق ارسلهة.