المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاعجاز اللغوي في القران الكريم


arclite
11-03-2006, 10:51 AM
<B>الإعجاز اللغوى فى القرآن

1 ـ مقـدمةالإعجاز اللغوي للقرآن هو الإعجاز الرئيسي للقرآن كما يتضح من قول الدكتور زغلول النجار في كتابه "من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم" (الجزء الأول ص 33) وهو عبارة عن حوار مع أحمد فراج، بالتليفزيون المصري عرض سنة 2000و 2001م: [ كل نبي وكل رسول قد أوتي من الكرامات ومن المعجزات ما يشهد له بالنبوة أو بالرسالة، وكانت تلك المعجزات مما تميز فيه أهل عصره.1ـ فسيدنا موسى عليه السلام جاء في زمن كان السحر قد بلغ فيه شأناً عظيماً، فأعطاه الله تعالى من العلم ما أبطل به سحر السحرة.2ـ وسيدنا عيسى عليه السلام جاء في زمن كان الطب قد بلغ فيه مبلغاً عظيماً، فأعطاه الله تعالى من العلم ما تفوق به على طب أطباء عصره.3ـ وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جاء في زمن كانت المزية الرئيسية لأهل الجزيرة العربية فيه هي الفصاحة والبلاغة وحسن البيان. فجاء القرآن يتحدى العرب ـ وهم في هذه القمة من الفصاحة والبلاغة وحسن البيان ـ أن يأتوا بقرآن مثله ....]فبخصوص إعجاز القرآن اللغوي نريد أن نتساءل عن بعض الآيات وما ذُكر فيها من قواعد تتناقض مع قواعد اللغة العربية .



2 ـ رفع اسم إن<B>


في (سورة التوبة 20: 63) "قالوا إن هذان لساحران"التساؤل:1ـ كلنا يعرف أبسط قواعد النحو أن: اسم إن منصوب، وفي هذه الآية يجب أن ينصب بالياء والنون لأنه مثنى، فيكون التركيب الصحيح: "إن هذين"، ولكننا نجده مرفوعا بالألف والنون [إن هذان ...]2ـ وقد علق الإمام النسفي على ذلك قائلا: [قرأ أبو عمر "إن هذين لساحران"] وهو ظاهرٌ، ولكنه مخالف للإمام (أي المصحف الإمام، وهو مصحف عثمان رضي الله عنه) {النسفي الجزء الثالث ص 90}3ـ وقالت السيدة عائشة أم المؤمنين عندما سئلت عن ذلك: "يا ابن أختي، هذا من عمل الكُتَّاب، أخطأوا في الكتابة" (السجستاني: كتاب المصاحف ص43)



3 ـ رفع إسم إن


فى سورة المائدة5 : 69 "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخِر وعمل صالحا فلا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون"التساؤل:1ـ الصابؤن هنا: اسم مرفوع بالواو والنون، في حين أنه يجب أن يكون منصوبا بالياء والنون، "أي الصابئين"، لأنه معطوف عل منصوب لكونه إسم إن، ومما يزيد المشكلة تعقيدا أنه ورد كذلك منصوبا صحيحا في:2ـ (سورة البقرة2: 62) فقد وردت نفس الآية وفيها الصابئين منصوبة، "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخِر وعمل صالحا فلهم أجرُهم عند ربهم فلا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون"3ـ قالت السيدة عائشة أم المؤمنين عندما سئلت عن ذلك "يا ابن أختي، هذا من عمل الكتاب، أخطأوا في الكتاب" (السجستاني: كتاب المصاحف ص43)

4ـ هذا من جانب اللغة ولكن هناك أيضا تساؤل ديني بخصوص الصابئين أنفسهم. + فكيف يقول القرآن أن: لهم أجرهم عند ربهم ولا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون. + وهم قوم خارجون عن الأديان ويعبدون الملائكة كما ذكر الإمام النسفي قائلا: [الصابئون: من "صبأ" إذا خرج من الدين، وهم قوم خرجوا من دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة] (تفسير النسفي الجزء الأول ص 95)+ وقد جاء عنهم في المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية: [الصابئون: قوم يعبدون الكواكب ويزعمون أنهم على ملة نوح، وقبلتهم مهب الشمال عند منتصف النهار] (المعجم الوسيط الجزء الأول ص 505) عجبا إذ يقول القرآن الكريم: لا خوف عليهم ولا هم يحزنون!!!



5 ـ نصب المعطوف على المرفوع






(سورة النساء4: 162) "... والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك، والمقيمين الصلاة، والمؤتون الزكاة، والمؤمنون بالله واليوم الآخر، أولئك سنؤتيهم أجراً عظيما"التساؤل:1ـ كان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع: والمرفوع في الآية: المؤمنون، والمؤتون الزكاة، والمؤمنون بالله. فلماذا يستثني "المقيمين الصلاة" في منتصف الجملة، إذ كان يجب أن يقول: "والمقيمون الصلاة"2ـ ماذا قال السجستاني عن هذه الآية في كتابه (المصاحف ص 33) قال: "حدثنا عبد الله ... حدثنا يزيد قال: أخبرنا حماد عن الزبير أبي خالد قال: قلت لأبان بن عثمان كيف صارت (سورة البقرة آية 162) [والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك، والمقيمين الصلاة، والمؤتون الزكاة، والمؤمنون بالله واليوم الآخر] فإن ما قبلها وما بعدها مرفوع، أما هي فجاءت منصوبة؟ قال: كتب ذلك بواسطة الكتاب. فقال له وأنا ماذا أكتب؟ قال له: اكتب "المقيمين" فكتبت ما قيل لي!!!"3ـ وقال أيضا السجستاني حدثنا عبد الله عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال: سألت عائشة لغة القرآن عن قوله: "والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة" فقالت: "يا ابن أختي، هذا من عمل الكتَّاب، أخطأوا في الكتابِ" (السجستاني: كتاب المصاحف ص34)



<B>6 ـ نصب المعطوف على المرفوع






(سورة البقرة2: 177) "ولكن البرَّ من آمن بالله ... والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في البأساءِ والضراءِ وحينَ البأسِ ..." + في كلمة " والصابرين": الواقع أنه كان يجب أن تأتي مرفوعة، فيقول "والصابرون" لأنها معطوفة على "الموفون". وبالرجوع إلى التفاسير المختلفة نجد! مثلا الإمام النسفي يقول: "الموفون" مرفوعة لأنها معطوفة على مرفوع وهو "من آمن" وإلىهنا لاخلاف، ثم يحاول أن يعلل نصب الصابرين فيقول: نصبت على المدح!!! (الجزء الأول ص 148) ونقول لماذا لم تسْري هذه القاعدة على كلمة "الموفون" أليس فيها مدح مثل الصابرين؟؟. وفي كلا الحالتين يكون هناك خطأ. إذ يجب أن تعرب الكلمتين إعرابا واحدا (لأنهما معطوف ومعطوف عليه) إما أن ترفعا معا أو تنصبا معا على المدح والاختصاص !!!] (النسفي الجزء الأول ص 148)والواقع أن تعليل الإمام النسفي هو ذاته جاء من قبِيلِ النصب على البسطاء!!! سامحه الله! اإلى هذه الدرجة يتم الاستخفاف بعقول الناس، وإذا احتج أحد على هذه الأضحوكات يرمونه بالكفر والزندقة. أقول لأولئك الذين يحجرون على حرية التفكير ارفعوا الوصاية، وحاولوا أن تردوا بمنطق مقبول، فالعالم قد تغير، وأصبح كل إنسان منفتحا على نسيم الحرية، ولن يجدي حد السيف للبطش بالمفكرين فيما بعد. فأجيبونا بمنطق سليم أفادكم الله، فها نحن نطرح تساؤلاتنا التي هي بالتأكيد موضوع تساؤل الكثيرين من إخواننا المسلمين أيضا. فما هو رأي إخوتنا المحبوبين المتفقهين في الدين؟؟؟؟
</B>


تعذروني عالخط الصغير بس قائمة الاحجام لا تعمل عندي

</B>

</B>

بــدر الزمــان
11-03-2006, 03:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بالرغم من صغر الخط وبالكاد نرى الكلمات وبالرغم من ان مستواك العلمي كما هو راضح لا يؤهلك للدخول بهكذا امور.
الا اننا نجيب على هذه التساؤلات باعتبار ان هناك الكثير ممن ينادي بها وهو جاهل باصول اللغة العربية
اولا:
قوله تعالى " ان هذان لساحران"
قيل في اعرابها وجوه..منها
" ان" بمعنى نعم..فتكون " هذان" مبتدأ وما بعده خبر له.
والمعنى: نعم هذان لساحران.
ومن ذلك كلام ابن الزبير لرجل طلبه شيئا فلم يعطه فقال الرجل: لعن الله ناقة حملتني اليك. فاجابه ابن الزبير: ان وراكبها...اي نعم ولعن الله راكبها.
ومنها:
ان هناك تقدير محذوف وهو ضمير الشأن فيكون" انه هذان لساحران" فالهاء اسم ان وما بعدها من الجملة الاسمية من مبتدأ وخبر خبر لها.
ومن ذلك قول العرب " ان بك زيد مأخوذ" اي انه لبك زيد مأخوذ.

ثانيا:
قوله تعالى" ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى.."
قيل في اعراب الصابئون وجوه ايضا. منها:
انه رفع الصابئين للفت الانتباه. وذلك لان الصابئين هم الخارجون على دينهم فاراد تعالى لفت الانتباه من تغيير الحال الى انه تعالى لا يظلم احدا ولا حتى هؤلاء الصابئين.
وهذا قول ضعيف ليس عليه دليل يعتمد عليه. وهو مجرد تخمين.
ومنها:
انه رفع ما بعد الذين امنوا لبيان تغير الحال والمغايرة الوصفية.
وهذا ايضا كسابقه.
ومنها:
انه مرفوع على تقدير محذوف وهو كذلك..اي " كذلك الصابئون" فتكون حينها خبر للمحذوف.
وهذا رأي لا بأس به اذ هو وارد في كلام العرب ومثله كثير
ومنها:
ان اصل الجملة متكونة من مبتدأ وخبر فالذين امنوا كان مبتدأ قبل دخول " ان" فلذا عطف تعالى ما بعد الذين امنوا على محلها لا عليها.
وهذا ايضا وارد في كلامهم وهو اقوى الاوجه كما يتبين.

ثالثا:
قوله تعالى " والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة"
قيل في نصب المقيمين الصلاة بانه مبني على مقدر وهو اعني اي اعني المقيمين الصلاة.
ومع ما عليه من ملاحظة الا انه حسن وهو وارد في لسانهم.

رابعا:
قوله تعالى" والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء"
قلي في سبب نصب الصابرين انه منصوب على المدح ابضا كسابقه وتقديره اعني
اذ انه اذا طال الكلام في الصفات والنعوت جاز ان نقطع بينها بما يحملها على المدح او الذم.
وقد قال بعضهم بما في معناه: ان مخالفة الاعراب بالقطع ما بين الصفات احسن من الاستمرار على الحال دون معرفة على ما تحمل عليه..أهو المدح ام الذم.

وهناك نعرف بلاغة القران الكريم وعدم مخالفته للغة العرب
وهكذا نكتشف مرة اخرى جهل اعداء القران وعدم معرفتهم بقواعد اللغة العربية.
وانا انصح الاخ الكريم ناقل الموضوع ان يراجع الموضوع مرة اخرى قبل ان ينقله حتى لا يقع بالحرج ويعرض نفسه لموقف لا يحسد عليه

arclite
11-03-2006, 04:32 PM
شكرا على التوضيح. انا لم اجلب الموضوع والاعرابات من عندي, فهذه تفسيرات رجالاتكم وما بك تندد باجابات عائشة ؟

3ـ وقالت السيدة عائشة أم المؤمنين عندما سئلت عن ذلك: "يا ابن أختي، هذا من عمل الكُتَّاب، أخطأوا في الكتابة" (السجستاني: كتاب المصاحف ص43)




لنتناول الجملة الاولى.


ان هذان لساحران وقد تفضلت بتفسيراتك المتعددة وسابتدأ بالتفسير الاول:

ان تعني نعم.... ونعم هي للجواب بالاثبات وجوابها مؤكد ولا يصح توكيدها بحرف اللام لان حرف اللام لا يمكن تضمنه في السؤال لكي يتواجد في الجواب بنعم المثبتة...
وان الجملة (ان هذا لساحران) كاملة البعد عن (ان وصاحبه) ولا يمكن التشبيه بينهما في التوضيح


2. ان هناك تقدير محذوف وهو ضمير الشأن فيكون" انه هذان لساحران" فالهاء اسم ان وما بعدها من الجملة الاسمية من مبتدأ وخبر خبر لها.
ومن ذلك قول العرب " ان بك زيد مأخوذ" اي انه لبك زيد مأخوذ.



كما تلاحظ فان ضمير الشأن في الجملة الثانية مذكر لان (زبد) مذكر وبقي معنى الجملة (انه لبك زيد مأخوذ) سليم. وكذلك لاحظ ان حرف اللام (التوكيد) قد اضيف الى الجملة بعد التقدير بالضمير (الهاء) ولم يكم موجودا في الجملة الاصلية.

في حين في التفسير الذي ذكرته حصل خلل في معنى الجملة وان الضمير المستخدم لا يتناسب و الخبر المرفوع الذي بعدها. لان الخبر مثنى والضمير مفرد!!!!!!!!!!!




ثانيا:
قوله تعالى" ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى.."
قيل في اعراب الصابئون وجوه ايضا. منها:
انه رفع الصابئين للفت الانتباه. وذلك لان الصابئين هم الخارجون على دينهم فاراد تعالى لفت الانتباه من تغيير الحال الى انه تعالى لا يظلم احدا ولا حتى هؤلاء الصابئين.
وهذا قول ضعيف ليس عليه دليل يعتمد عليه. وهو مجرد تخمين.
ومنها:
انه رفع ما بعد الذين امنوا لبيان تغير الحال والمغايرة الوصفية.
وهذا ايضا كسابقه.
ومنها:
انه مرفوع على تقدير محذوف وهو كذلك..اي " كذلك الصابئون" فتكون حينها خبر للمحذوف.
وهذا رأي لا بأس به اذ هو وارد في كلام العرب ومثله كثير
ومنها:
ان اصل الجملة متكونة من مبتدأ وخبر فالذين امنوا كان مبتدأ قبل دخول " ان" فلذا عطف تعالى ما بعد الذين امنوا على محلها لا عليها.



بالله انت مقتنع بهاذي التفسيرات؟





ثالثا:
قوله تعالى " والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة"
قيل في نصب المقيمين الصلاة بانه مبني على مقدر وهو اعني اي اعني المقيمين الصلاة.
ومع ما عليه من ملاحظة الا انه حسن وهو وارد في لسانهم.



عزيزي. اذا كانت الجملة مبنية على مقدر فالمفروض (المؤتون) تكون منصوبة ايضا حالها حال (المقيمين) لانها معطوفة عليها


وتعليقي على الجملة الاخيرة, دمرتوا العطف وحروف العطف المسكينة لتبرير اخطائكم!!

بــدر الزمــان
11-04-2006, 06:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لنبدأ اولا بالاخبار الواردة بهذا الصدد
اننا وكغيرنا من المسلمين نسجل موقف امام تلك الاخبارو تلك الروايات التي وردت عن طريق السيدة عائشة او عن طريق غيها.
فلا احد لا سنة ولا شيعة يقول بصحة كل الاخبار التي وردتنا..وان كان اهل السنة يقولون يصحة الصيحيين وهذا امر نرفضه نحن.
وعلى هذا وضعت العلوم لتنقية تلك الاحاديث وبيان الصحيح من غيره وتكفل رجال من الطرفين بهذا الامر.
واصبح كل حديث مرطوح على طاولة الجرح والتعديل.
لذا التمسك بمجرد ورود الاحدايث اصبح من الامور القبيحة والاستدلال بتلك الاحاديث اصبح مما يسمى بجهد العاجز.
اذ اننا لدينا قاعدة تقول: اذا تعارض دليلان فان كان هناك مرجح لاحدهما قدم والا حملا على معنى اخر قدر الامكان والا سقطا عن الاعتبار وترك العمل بهما.
وهذه القاعدة ترد في الادلة الظنية لا الادلة القطعية ببداهة الامر.
والروايات التي بين ايدينا والتي نحن بصددها قد تعارضت فيما بينها اذ ان نفس هؤلاء الصحابة وهذه الشخصيات قد قالت بعدم تحريف القران وقد ساروا على تلك المصاحف التي نقل عنهم انهم قالوا بتحريفها.
والمهم في الامر اننا نجد في وقتنا الحالي وما سبقه من الاوقات اجماع على طرح معنى تلك الاخبار واسقاطاها عن الاعتبار فهي لا تفيد عملا, وهذا بحد ذاته كاف لنفي التحريف عن القران على اساس تلك الاخبار. اضف الى اننا بينا عدم مخالفة القران الكريم لقواعد اللغة العربية فلا يعقل ان يكون اولئك غير عارفين بقواعد اللغة العرية.

نعود الى الايات

اولا:
قوله تعالى " ان هذان لساحران"
الوجه الاول: قلت ان نعم لا ترد الا جوابا للاثبات ونحن لا نتكلم حول معنى نعم او محل ورودها.
وحتى لو تنازلنا وناقشنا كلامك فان حمل كلمة " ان على نعم له وجه هنا اذ يصبح المعنى: نعم هذان لساحران يريدان ان يخرجاكم من ارضكم.
وكأننا نلحظ ان هناك كان محاورة ما بين السحرة وتنازع قبل التحدي لموسى عليه السلام.
وهذا ما يفيدنا به قوله تعالى السابق على هذه الاية " وتنازعوا امرهم بينهم واسروا النجوى" فاراد فرعون وجماعته حث السحرة على مواجهة موسى فقال لهم : نعم هذان لساحران فلا تتردوا في مواجهتمها.
اعتقد المعنى اصبح واضحا فاين الاشكال؟؟
وبذلك نعرف استقامة المعنى وليس هناك من خدش فيه.

الوجه الثاني: حمل الاية على مقدر محذوف وهو ضمير الشأن وضمير الشأن هذا ليس له علاقة بما بعده ان كان مثنى او جمع وا مفر او كان مؤنث او مذكر. اذ هو يعود على مجهول لا على ما بعده.
اما اللام في المثال فهي دخلت على " بك" التي هي متعلق بالخبر " مأخوذ" فلا علاقة لها باصل الكلام.
وكذلك لا تنسى ان اللام موجودة في اصل الجملة في الاية الكريمة.
كما لا يخفى ان كلمة " ان " هي المخففة من المشددة التي يكون اسمها دائما ضمير الشأن وتأتي اللام لتأؤكدها في خبرها فتميزها عن " ان" النافية.
اضافة:
قيل في اعرب هذه الاية اوجه اخرى غير ما اوردنا ارى ان نذكر بعضها:

ان هذه القراءة لغة بعض القبائل العربية كقبيلة الحارث بن كعب وقبيلة كنانة.
يقول شاعرهم:
تزود منا بين اذناه ضربة..ألخ
فنحن نرى ان " اذناه" مرفوع مع انه مضاف اليه.
ولغتهم: الزام المثنى بالالف على اي حال كان.
فلا غرابة ان نجد ان القران الكريم قد سار على طريقتهم في بعض مواضعه اذ هو انزل على احرف عدة ولغات شتى.

ثانيا:
قوله تعالى " ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى"
وسؤالك لي حول ان كنت مقتنع به ام لا اسمح لي ان اقول لك انه سؤال سخيف ولا حاجة لان اجيب عليه لان جوابي واضح.

ثالثا:
قوله تعالى " والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبل والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة"
وقد قلنا انه منصوب على القطع الى المدح بالفعل اعني وهو وارد في كلامهم اذا طال ذكر النعوت والصفاتز
والقطع هو مخالفة اعراب كلمة لاعراب ما قبلها بقصد المدح او الذم.
والقطع هنا لبيان فضل الصلاة واقامتها فلا علامة بما بعدها بها. اذ ان " المؤتون الزكاة معطوفة على المؤمنون" وقيل انها جملة وحدها والمعنى: " والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الاخر اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما" فلا علامقة لها بما قبلها فتكون حينها " المؤتون الزكاة" مبتدأ والواو للاستئناف.
وقد قال الشاعر:
لا يبعدن قومي الذين همو===سم العداة وافة الزجر
النازلين بكل معترك===والطيبون معاقد الازر

فنجد الشاعر نصب كلمة النازلين والتي هي معطوفة على ماقبها من مرفوع ورفع الطيبون.
وبهذا نكون قد اجبنا على كل التساؤلات
وبيننا مرة اخرى ماطبقة القران الكريم للغة العرب ولا ننسى ان ننوه الى ان المصدر في في كتب اللغة المختص بعلم النحو هو القران الكريم ومن بعده لسان العرب
والحمد لله رب العالمين

arclite
11-04-2006, 12:29 PM
فلا غرابة ان نجد ان القران الكريم قد سار على طريقتهم في بعض مواضعه (وليس كلها) اذ هو انزل على احرف عدة ولغات شتى( وهي العربية والعربية والعربية بالاضافة الى الكلمات الاعجمية) نعم. انت محق

هذا يفسر كل شي!!! مشكل!! وكلشي مبني على مجهول الله اعلم منوة او شنوة هذا المجهول وشنو يعني!! زين سؤال. هو الله غير اينزل كلامه بحيث ايكون واضح قابل الناس كلهة تفتهم بالمجاهيل ؟
وبالمناسبة. مقتنعت مع الاسف الشديد. التفسيرات ركيكة ولا يقبلها العقل.

وسؤالي اللي علقت حضرتك عليه مو سخيف لين كل التفسيرات ماكو دليل عليهة وهية مجرد تخمين شلون متفضلت جلالتك ولهذا سألتك اذا انت مقتنع بيهة...


وشكرا على تنازلك من سمو مقامك الى مستواي!!! اقدر مجهودك

بــدر الزمــان
11-04-2006, 02:56 PM
فلا غرابة ان نجد ان القران الكريم قد سار على طريقتهم في بعض مواضعه (وليس كلها) اذ هو انزل على احرف عدة ولغات شتى( وهي العربية والعربية والعربية بالاضافة الى الكلمات الاعجمية) نعم. انت محق

هذا يفسر كل شي!!! مشكل!! وكلشي مبني على مجهول الله اعلم منوة او شنوة هذا المجهول وشنو يعني!! زين سؤال. هو الله غير اينزل كلامه بحيث ايكون واضح قابل الناس كلهة تفتهم بالمجاهيل ؟
وبالمناسبة. مقتنعت مع الاسف الشديد. التفسيرات ركيكة ولا يقبلها العقل.

وسؤالي اللي علقت حضرتك عليه مو سخيف لين كل التفسيرات ماكو دليل عليهة وهية مجرد تخمين شلون متفضلت جلالتك ولهذا سألتك اذا انت مقتنع بيهة...


وشكرا على تنازلك من سمو مقامك الى مستواي!!! اقدر مجهودك
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اعتقد ان عدم معرفتك باصول اللغة العربية مشكلة يمكن تحميلها للقران الكريم
فاذا كنت لا تعرف معنى " لغة" ومواضع استخدامها فمن باب اولى ان لا تعرف ما هو اعظم منها
ان كل الاوجه التي ذكرتها كانت عليها ادلة من السنة العرب انفسهم اهل اللغة وملوكها اوردت بعضها وتركت بعضا اخر...الا ما قلنا بانه ليس عليه دليل معتمد وهذا تركنا الاخذ به.
واما سؤالك والى الان اصر على انه سخيف ولا يليق ان يطرح في حوار اذ لو كنت لست مقتنع به كيف اورده واعتبره ردي واريد الاقناع به؟؟ أعرفت ما اعني بالسخيف
ونصيحتي الاخيرة لك وهي نصيحة اخوية من اخ لاخيه وقد نصحت بها غيرك وقبلتها من غيري اتمنى ان تأخذ بها وستجدني اول من يهب لمساعدتك في تحقيقها وهي: ان تتعلم اصول الحوار والمعارف التي تريد الحوار عليها..ولا تنسى ان تحاور عقيدة فاذا اردت فهمها فاقرأها بروح التجرد لا بروح الانتقاد والا ستسقط حتى لو كانت تلك العقيدة باطلة.
وان شئت فانا مستعد لمساعدتك في هذا المجال ولي محاظرات عدة في تطبيق هذا الباب استطيع ان اتناولها معك
تحياتي

اسد بابل
11-08-2006, 07:00 PM
اخواني اني لم اقرا جميع المشاركات بس لدي رد الى الاخ طير
اوكي انت تقول ان لا شيئ يؤكد ان خديجه حجت هيجي ....عندك اثبات ان القران صحيح ولم يكتب من قبل الفصحاء العرب رغم ما به من اخطاء ....طبعا الاثبات من غير القران

اسد بابل
11-08-2006, 07:02 PM
مشكور اخويه على مجهودك اخي وبارك الله فيك
اخوكم بالمحبه اسد بابل

بــدر الزمــان
11-09-2006, 05:36 AM
اخواني اني لم اقرا جميع المشاركات بس لدي رد الى الاخ طير
اوكي انت تقول ان لا شيئ يؤكد ان خديجه حجت هيجي ....عندك اثبات ان القران صحيح ولم يكتب من قبل الفصحاء العرب رغم ما به من اخطاء ....طبعا الاثبات من غير القران
سؤالك غير واضح
وين اني تكلمت عن السيدة خديجة؟؟