دلوعه بغداد المحتلة
09-02-2006, 02:21 AM
عندما تتصاعد اهات الانين لتحكي الوله والعذاب...تبقى الدموع المتجمدة في الجفون...والتي تعكس مرآة الذات الانسانية في داخلنا...وما اناتنا الا صراخ الروح المعذبة التي تشتكي من ظلم الدهر وجوره...
في باحة الحياة نمر في تجارب عديدة منها ما يخلف في داخلنا اثراً سطحياً تمحوه الايام... ومنها الجروح العميقة التي لا يقوى على محوها النسيان...
الحياة فلسفة وعلم...موسوعة على كل منا ان ينهل منها ما استطاع من حكم...ربما التجارب المريرة قد تصنع منا جبالاً لا تهتز لأقوى الرياح العاتية...وربما تضعنا في زنزانة الالم وقساوة الجراح...قد لا يستطيع اي منا ان يقف في وجه ما يعترضه من صعوبات وقد يستسلم للواقع المرير راضياً بما كتبه الله لو وقسمه...ولربما ايضاً قد يكرر خطاً ارتكبه بدافع شهوة او نزوة او احساس نابع من اعماقه...قد يكون هذا الاحساس خاطىء او كاذب او خادع...ولكن العقل البشري عصي على الفهم والنفس الطالبة للذاتها غالبة...
من الممكن ان تؤدي هذه المشاعر الجارفة بصاحبها الى الهاوية...ولكن الانسان لا يقنع الا من تجاربه وعندما يذوق الم اخطاءه...قد يكون عالماً بخطأه واذا امكن القول جريمته التي يقوم بها ولكنه يبقى اسيراً لها وسائراً ورائها لحاجته الماسة اليها مع العلم انه يدرك ان ما يسعى خلفه هو سراب ليس اكثر...
الدنيا تظلم الانسان...الله يحمي...ويبقى الفرد حائراً بين هذا المرشد الذي يهديه وهذه الدنيا...
لربما من الحكمة ان يخطأ الانسان مراراً وتكراراً لأنه لن يكتسب الا من خلال تجربته...قد يضيع على نفسه الكثير من الفرص ويرفس نعم الله المهداة اليه... لكن معرفة ما اضاع سيعلمه على معرفة حقائق الحياة ومخابىء الايام...قد يكون فات الاوان...لكن ان يندم الانسان على شيء اضاعه خير من ان تعيش واقعك غير واع لقيمته...متمسك بقشور الحياة بدل من لبابها
منقول
في باحة الحياة نمر في تجارب عديدة منها ما يخلف في داخلنا اثراً سطحياً تمحوه الايام... ومنها الجروح العميقة التي لا يقوى على محوها النسيان...
الحياة فلسفة وعلم...موسوعة على كل منا ان ينهل منها ما استطاع من حكم...ربما التجارب المريرة قد تصنع منا جبالاً لا تهتز لأقوى الرياح العاتية...وربما تضعنا في زنزانة الالم وقساوة الجراح...قد لا يستطيع اي منا ان يقف في وجه ما يعترضه من صعوبات وقد يستسلم للواقع المرير راضياً بما كتبه الله لو وقسمه...ولربما ايضاً قد يكرر خطاً ارتكبه بدافع شهوة او نزوة او احساس نابع من اعماقه...قد يكون هذا الاحساس خاطىء او كاذب او خادع...ولكن العقل البشري عصي على الفهم والنفس الطالبة للذاتها غالبة...
من الممكن ان تؤدي هذه المشاعر الجارفة بصاحبها الى الهاوية...ولكن الانسان لا يقنع الا من تجاربه وعندما يذوق الم اخطاءه...قد يكون عالماً بخطأه واذا امكن القول جريمته التي يقوم بها ولكنه يبقى اسيراً لها وسائراً ورائها لحاجته الماسة اليها مع العلم انه يدرك ان ما يسعى خلفه هو سراب ليس اكثر...
الدنيا تظلم الانسان...الله يحمي...ويبقى الفرد حائراً بين هذا المرشد الذي يهديه وهذه الدنيا...
لربما من الحكمة ان يخطأ الانسان مراراً وتكراراً لأنه لن يكتسب الا من خلال تجربته...قد يضيع على نفسه الكثير من الفرص ويرفس نعم الله المهداة اليه... لكن معرفة ما اضاع سيعلمه على معرفة حقائق الحياة ومخابىء الايام...قد يكون فات الاوان...لكن ان يندم الانسان على شيء اضاعه خير من ان تعيش واقعك غير واع لقيمته...متمسك بقشور الحياة بدل من لبابها
منقول