كتكوته كتاكيت
07-24-2008, 07:33 PM
تعارفا عن طريق النت(جات)كانت هي لاول مره تدخل الى الجات ولقد تحدث معها وتحدثت معه وفي اليوم الثاني تعارفا اكثر واكثر الى ان تولد الحب بينهما رغم بعد المسافه التي بينهما لقد احبا بعضهما حبا لويملكه كل شخص لعشنا بسلام ومرت سنه وقد احتفلى بمولد حبهما عن طريق الجوال ويتمنان لو يلتقيا وبقيا على الجوال والنت ولم يلتقيا قط سوى تبادل الصور بينهما كم مره نوت السفر اليه ولكن ظروف تمنعها وهو لايستطيع الرجوع للعراق للظروف الامنيه وكل يوم يتحدثا بالهاتف وكل منهم يصبر الاخر على هذا البعد حيث هي لاتخرج الا بموافقته وهو كذلك حتى انه اصبح يناديها زوجتي وهي لاتستطيع العيش بدونه................
وفي يوم من الايام وكالعاده ارسلت له رساله قالت(تصبح على الف خير حبيبي واتمنى ان القاك في احلامي )ورد عليها(وانتي من اهل الخير ياحبيبة عمري وانا ايضا اتمنى ان القاكي في احلامي )وذهبت لتنام وكالعاده العراقيين من شده الحر ينامون في السطوح وفي الصباح ذهبت امها لتوقضها واذا بها ترى ابنتها مغطاة بالدماء فذهبت مسرعه الى والدها الذي حملها مسرعا الى المستشفى وكانت مغمى عليها من شده النزيف اما حبيبها فينتظر منها صباح الخير لكن ينتظر دون جدوى وهي راقده في المستشفى بين الحياة والموت اما هو فقلق كثيرا على حبيبتهوينتظر منها الرد على مسجاته او مكالماته لكن لافائده اذ انها يومين فاقده للوعي وفي اليوم الثالث استيقظت واشرت بيديها الى الهاتف فااسرعت اختها لاحضاره واخبرتها ان تتصل بهذا الرقم وتخبره انها هنا وتريد ان تراه فااتصلت به اما هو فقد كاد ان يفقد صوابه ماذا اصابها واين هي وعندما رن هاتفه لم يصدق انها هي انها هي وعندما قال اين انتي ياحبيبتي تعجب بصوت بكاء وصوت غير صوتهاقال من معي قالت انا اختها وهي في المستشفى وتريد ان تراك خرج مسرعا للسفر الى العراق البلد الذي لم يراه لمده 4 سنوات لم ياخذ شي معه سوى هاتفه وعندما وصل للعراق ذهب مسرعا الى المستشفى فيرى حبيبته مغمى عليها فقد صوابه وامسك بيديها ويقول لها حبيبتي انا هنا ولن اتركك ابدا احست بلمسه يديه وبهمس صوته فتحت عينيها لتراه فاابتسمت والدموع تنهال من عينيها وقالت له احبك احبك ولم تنطق بغيرها قال لها انا احبك اكثر لاتتركيني ارجوك وبدا بالتكلم معها فااحس ببروده يديها ووقبل جبينها فااحس ببروده وجهها وبدا بالبكاء والتكلم معها اذ انها كانت مبتسمه لكن دون جدوى ادرك انها فارقت الحياةفبدا بالبكاء والصراخ كالطفل الصغير لكن ماالفائده هاهو كفنها يحمله بيديه وها هو يدفنها بيديه ويدفن قلبه معها رجع الى اهله خارج القطر رجع اليهم يحمل الالم والذكريات ومرت اشهر وهو لايعرف الليل من النهار وفي يوم يسير في احدى الشوارع ينظر الى جواله عسى ان يرن ويسمع صوتها فااذا بسياره مسرعه صدمته وتوفاه الاجل ودفن بجوار حبيبيته اذ لم تجمعهما الارض عسى ان تجمعمهما السماء::29::::29::
وفي يوم من الايام وكالعاده ارسلت له رساله قالت(تصبح على الف خير حبيبي واتمنى ان القاك في احلامي )ورد عليها(وانتي من اهل الخير ياحبيبة عمري وانا ايضا اتمنى ان القاكي في احلامي )وذهبت لتنام وكالعاده العراقيين من شده الحر ينامون في السطوح وفي الصباح ذهبت امها لتوقضها واذا بها ترى ابنتها مغطاة بالدماء فذهبت مسرعه الى والدها الذي حملها مسرعا الى المستشفى وكانت مغمى عليها من شده النزيف اما حبيبها فينتظر منها صباح الخير لكن ينتظر دون جدوى وهي راقده في المستشفى بين الحياة والموت اما هو فقلق كثيرا على حبيبتهوينتظر منها الرد على مسجاته او مكالماته لكن لافائده اذ انها يومين فاقده للوعي وفي اليوم الثالث استيقظت واشرت بيديها الى الهاتف فااسرعت اختها لاحضاره واخبرتها ان تتصل بهذا الرقم وتخبره انها هنا وتريد ان تراه فااتصلت به اما هو فقد كاد ان يفقد صوابه ماذا اصابها واين هي وعندما رن هاتفه لم يصدق انها هي انها هي وعندما قال اين انتي ياحبيبتي تعجب بصوت بكاء وصوت غير صوتهاقال من معي قالت انا اختها وهي في المستشفى وتريد ان تراك خرج مسرعا للسفر الى العراق البلد الذي لم يراه لمده 4 سنوات لم ياخذ شي معه سوى هاتفه وعندما وصل للعراق ذهب مسرعا الى المستشفى فيرى حبيبته مغمى عليها فقد صوابه وامسك بيديها ويقول لها حبيبتي انا هنا ولن اتركك ابدا احست بلمسه يديه وبهمس صوته فتحت عينيها لتراه فاابتسمت والدموع تنهال من عينيها وقالت له احبك احبك ولم تنطق بغيرها قال لها انا احبك اكثر لاتتركيني ارجوك وبدا بالتكلم معها فااحس ببروده يديها ووقبل جبينها فااحس ببروده وجهها وبدا بالبكاء والتكلم معها اذ انها كانت مبتسمه لكن دون جدوى ادرك انها فارقت الحياةفبدا بالبكاء والصراخ كالطفل الصغير لكن ماالفائده هاهو كفنها يحمله بيديه وها هو يدفنها بيديه ويدفن قلبه معها رجع الى اهله خارج القطر رجع اليهم يحمل الالم والذكريات ومرت اشهر وهو لايعرف الليل من النهار وفي يوم يسير في احدى الشوارع ينظر الى جواله عسى ان يرن ويسمع صوتها فااذا بسياره مسرعه صدمته وتوفاه الاجل ودفن بجوار حبيبيته اذ لم تجمعهما الارض عسى ان تجمعمهما السماء::29::::29::