الرجــ ـل الوطن
07-24-2008, 02:54 PM
"مفترق الطرق"
بعد لحظات من التفكير والتأمل في المستقبل وماذا يخبئ للفرد من اقدار غير متوقعة، الجميع يعلم ان القدر غير معلوم الا سبحانه تعالى هو الذي يقرر الاقدار ولكن في نفس الوقت خلقنا الله واحسن خلقنا في التكوين .
وحدانية الله هي من الثوابت التي لايختلف عليها احد ولكن كيفية ادراكها فهذا الشئ هو فوق مستوى الادراك لان سبحانه تعالى ذكر في كتابة المنزل بسم الله الرحمن الرحيم ( قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا احد) صدق الله العظيم.
عجلة الحياة تدور وتدور، ملايين الناس يجوبون هذا العالم مصلحين ومفسدين ولكل انسان طريقة خاصة في التفكير كبصمات اصابع اليد تختلف من شخص الى اخر فمنهم من يحاول ان يقرا ومنهم من يحاول ان يكتب ومنهم من يحاول ان يقتل ومنهم، العديد من الافعال بل الكثير منها يحاول ان يفعلها الناس، وفي كل لحظة تدور عجلة الحياة .
مفترق للطرق يصادفه الانسان في حياته الاجتماعية في كل لحظة هوة مخير لان يختار الطريق الذي يحدد قدره، مثل انسان يمسك بسلاح موجه الى راس شخص اخر حيث يخير بين قتله وانهاء حياة او تركه ليعيش .
التفكير في هذا المثال هو ليس افضل شي للتشبه بمفترق الطرق ولكن بعد التفكير وجدت ان هذا المثال يحتوي على العديد من المعاني حيث يضغط زناد السلاح وتنطلق الرصاصة تدور وتدور حول محورها، تشق طريقها في الهواء الى ان تستقر في جسد ومن المحتمل ان تتنفس الرصاصة من جديد بعد ان تخترق الجسد .
لنتخيل مكاننا هو الرجل الذي يمسك السلاح، بعيدا عن الدافع الذي امسك به، لنتخيل ما قبل اطلاق الرصاصة بلحظات، ذكريات تمر على اذهاننا ممثلة باجزاء اللحظة الارتجاف الي يعلوا اليد والسبابة الملتصقة بالزناد قبيل اطلاق الرصاصة يا ترى بماذا يفكر القاتل ؟ سؤال حير العديد من العلماء النفسيين سؤال محير ولكن يقال ان ان العديد من القتلة يغمضون عينهم قبل الاطلاق او يشتتون فكرهم بالافكار الانتقامية وايجاد الاسباب الواهية للقتل او يكونوا مقتنعين بما يفعلون .
لنتخيل انفسنا مكان الشخص المقتول قبيل لحظات اطلاق الرصاصة تتوارد ذكريات الحياة وتتوراد الذنوب وتتوارد المحاسن ويمر على الاذهان الاشخاص المقربين والمحببين والتتوق الى الحياة .
مفترق الطرق الذي نتحدث عنه يمكن ان يغير القاتل ويجعله الى شخص صالح كما ان هذا المفترق يمكن ان يحول المقتول الى شخص مسئ فالكل هو مخير بطريقة حياته وبكيفية اطلاقه الزناد ولكن ليس زناد السلاح بل زناد عجلة الحياة، مثلما تطلق الرصاصة وتدور حول محورها وتصل الى مسافة معينة وتقع، نفس الحياة تطلق زناد الاختيار للطريق وبتقدم العمر وانتهاء مدى الرصاصة ينتهي كل شي.
فالحياة هي الرصاصة التي تطلق والاصبع الذي يطلقها ويحدد مصيرها هو الانسان، فكما ذكر في السطور السابقة ان هذا المثال ليس افضل شي للتشبه بمفترق الطرق.
بقلم / الصحفي محمد فوزي
بعد لحظات من التفكير والتأمل في المستقبل وماذا يخبئ للفرد من اقدار غير متوقعة، الجميع يعلم ان القدر غير معلوم الا سبحانه تعالى هو الذي يقرر الاقدار ولكن في نفس الوقت خلقنا الله واحسن خلقنا في التكوين .
وحدانية الله هي من الثوابت التي لايختلف عليها احد ولكن كيفية ادراكها فهذا الشئ هو فوق مستوى الادراك لان سبحانه تعالى ذكر في كتابة المنزل بسم الله الرحمن الرحيم ( قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا احد) صدق الله العظيم.
عجلة الحياة تدور وتدور، ملايين الناس يجوبون هذا العالم مصلحين ومفسدين ولكل انسان طريقة خاصة في التفكير كبصمات اصابع اليد تختلف من شخص الى اخر فمنهم من يحاول ان يقرا ومنهم من يحاول ان يكتب ومنهم من يحاول ان يقتل ومنهم، العديد من الافعال بل الكثير منها يحاول ان يفعلها الناس، وفي كل لحظة تدور عجلة الحياة .
مفترق للطرق يصادفه الانسان في حياته الاجتماعية في كل لحظة هوة مخير لان يختار الطريق الذي يحدد قدره، مثل انسان يمسك بسلاح موجه الى راس شخص اخر حيث يخير بين قتله وانهاء حياة او تركه ليعيش .
التفكير في هذا المثال هو ليس افضل شي للتشبه بمفترق الطرق ولكن بعد التفكير وجدت ان هذا المثال يحتوي على العديد من المعاني حيث يضغط زناد السلاح وتنطلق الرصاصة تدور وتدور حول محورها، تشق طريقها في الهواء الى ان تستقر في جسد ومن المحتمل ان تتنفس الرصاصة من جديد بعد ان تخترق الجسد .
لنتخيل مكاننا هو الرجل الذي يمسك السلاح، بعيدا عن الدافع الذي امسك به، لنتخيل ما قبل اطلاق الرصاصة بلحظات، ذكريات تمر على اذهاننا ممثلة باجزاء اللحظة الارتجاف الي يعلوا اليد والسبابة الملتصقة بالزناد قبيل اطلاق الرصاصة يا ترى بماذا يفكر القاتل ؟ سؤال حير العديد من العلماء النفسيين سؤال محير ولكن يقال ان ان العديد من القتلة يغمضون عينهم قبل الاطلاق او يشتتون فكرهم بالافكار الانتقامية وايجاد الاسباب الواهية للقتل او يكونوا مقتنعين بما يفعلون .
لنتخيل انفسنا مكان الشخص المقتول قبيل لحظات اطلاق الرصاصة تتوارد ذكريات الحياة وتتوراد الذنوب وتتوارد المحاسن ويمر على الاذهان الاشخاص المقربين والمحببين والتتوق الى الحياة .
مفترق الطرق الذي نتحدث عنه يمكن ان يغير القاتل ويجعله الى شخص صالح كما ان هذا المفترق يمكن ان يحول المقتول الى شخص مسئ فالكل هو مخير بطريقة حياته وبكيفية اطلاقه الزناد ولكن ليس زناد السلاح بل زناد عجلة الحياة، مثلما تطلق الرصاصة وتدور حول محورها وتصل الى مسافة معينة وتقع، نفس الحياة تطلق زناد الاختيار للطريق وبتقدم العمر وانتهاء مدى الرصاصة ينتهي كل شي.
فالحياة هي الرصاصة التي تطلق والاصبع الذي يطلقها ويحدد مصيرها هو الانسان، فكما ذكر في السطور السابقة ان هذا المثال ليس افضل شي للتشبه بمفترق الطرق.
بقلم / الصحفي محمد فوزي