ابو فطومه
07-15-2008, 04:47 PM
من هنا الطريق الى هذه المدينه المذعوره
لست ادري من الذي قال لي ذلك
انني اسير منذ زمن طويل كمن يمشي في حلم
نبؤه قديمه قالت لي
عندما تمتلك القدره على المشي تتجه من هنا . في الطريق تلقى صديقا في يده عصا يجرها وراءه تاركا لك علامات تتبعها فتوصلك الى الحقيقه
منذ الصباح وانا اسير .دروب الارض اكلت قدمي وانا اسال عن الصديق والعصا واتجاه الحقيقه
لكن الناس لم يسمعوا اسئلتي .كانوايعبروني ويمضون
انني اضرب منذ الفجر الاول في حياتي في تيه هذا العالم بحثا عن درب اخضر سمعت عنه في طفولتي الاولى
انا الان اذن بلا حقيقه . اذن بلا وطن
وفي هذه الحاله الغريبه يمكن للانسان ان يكون اي شيء
هااناذااسلم نفسي لدروب هذه الارض
حتى الجهات الاربع اضعتها
انني ابدو كمن علق في فضاء فارغ في مهب ريح عاتيه .شبيه هؤلاء البشر السارحين
انهم يمشون . يتصادمون فجاءه ثم يلتقون ثم يتقاطعون
اعتقد انهم يسيرون لان الارجل خلقت للسير
اسال احدهم عن الجهات فيقول لي ولماذا تسال؟
يكفي الانسان نعمه الارجل
برغبه حارقه احاول ان احكي عن نفسي .لكن الناس تهرب من كلامي والصديق الذي ابحث عنه لااجده
منذ اعوام ماعدت اذكرها بدا هذا الزوغان .صوت خفي نبت في الراس ثم انتقل الى الصدر فالقدمين وهاهو
يتحول الى طاقه مندفعا عبر هذه الدروب
ان ذاكرتي لاتعمل كما ينبغي .صوت انين بعيد يصدر من الطرف الاقصى من الذاكره
شيء ما يموت في مكان بعيد
الدنيا متلفعه بالحزن مثل صقيع يدخل في نقي العظام والضياء ساطع
نساء يعبرن في عيونهن المبرقه ومض وحشي
انني ارتعش من هذا الشعور المباغت بفقدان الامان
كيف اخرج من حالتي هذه؟
من هذا الركض الحالم واليقظ والمتداخل للحركه والصوت والالوان والروائح
الانين في الدماغ المحموم .اصوات الانين الداخليه في المسام
مسام الانسان ومسام الارض التي تتوجع وتصيح بلا صدى
حركه هؤلاء البشر الذين يسيرون هنا وهناك كقطيع بلا راعي قطيع دهمته الذئاب ذات ظهيره فتشتت وضاع؟؟؟؟؟؟
ابو فطومه يحاول ان يجد ذاته
لست ادري من الذي قال لي ذلك
انني اسير منذ زمن طويل كمن يمشي في حلم
نبؤه قديمه قالت لي
عندما تمتلك القدره على المشي تتجه من هنا . في الطريق تلقى صديقا في يده عصا يجرها وراءه تاركا لك علامات تتبعها فتوصلك الى الحقيقه
منذ الصباح وانا اسير .دروب الارض اكلت قدمي وانا اسال عن الصديق والعصا واتجاه الحقيقه
لكن الناس لم يسمعوا اسئلتي .كانوايعبروني ويمضون
انني اضرب منذ الفجر الاول في حياتي في تيه هذا العالم بحثا عن درب اخضر سمعت عنه في طفولتي الاولى
انا الان اذن بلا حقيقه . اذن بلا وطن
وفي هذه الحاله الغريبه يمكن للانسان ان يكون اي شيء
هااناذااسلم نفسي لدروب هذه الارض
حتى الجهات الاربع اضعتها
انني ابدو كمن علق في فضاء فارغ في مهب ريح عاتيه .شبيه هؤلاء البشر السارحين
انهم يمشون . يتصادمون فجاءه ثم يلتقون ثم يتقاطعون
اعتقد انهم يسيرون لان الارجل خلقت للسير
اسال احدهم عن الجهات فيقول لي ولماذا تسال؟
يكفي الانسان نعمه الارجل
برغبه حارقه احاول ان احكي عن نفسي .لكن الناس تهرب من كلامي والصديق الذي ابحث عنه لااجده
منذ اعوام ماعدت اذكرها بدا هذا الزوغان .صوت خفي نبت في الراس ثم انتقل الى الصدر فالقدمين وهاهو
يتحول الى طاقه مندفعا عبر هذه الدروب
ان ذاكرتي لاتعمل كما ينبغي .صوت انين بعيد يصدر من الطرف الاقصى من الذاكره
شيء ما يموت في مكان بعيد
الدنيا متلفعه بالحزن مثل صقيع يدخل في نقي العظام والضياء ساطع
نساء يعبرن في عيونهن المبرقه ومض وحشي
انني ارتعش من هذا الشعور المباغت بفقدان الامان
كيف اخرج من حالتي هذه؟
من هذا الركض الحالم واليقظ والمتداخل للحركه والصوت والالوان والروائح
الانين في الدماغ المحموم .اصوات الانين الداخليه في المسام
مسام الانسان ومسام الارض التي تتوجع وتصيح بلا صدى
حركه هؤلاء البشر الذين يسيرون هنا وهناك كقطيع بلا راعي قطيع دهمته الذئاب ذات ظهيره فتشتت وضاع؟؟؟؟؟؟
ابو فطومه يحاول ان يجد ذاته