allRoOo7
07-15-2008, 02:54 AM
السلام عليكم
هذه القصيدة من اروع ما قرأتُ من الشعر الملــــمع
وهو احد انوع الشعر الذي يجمع بين الفصحى و اللهجة العامية العراقية
واحببتُ أن انقلها لكم لما فيها من جمال ومتعة
عــــذيـــــة
يا إخوتي قد دهتني اليوم كارثة
و ارجوكم اتسكتون و احـچي القضية
عيناي قد نظرت حوراء سافرة
تشبه البدر التام من يشع ضيّه
لقد رمتني بسهم اللحظ عامدةً
و انصبت يلخوان بسهم المنية
حتى وقعت جريحا ليس لي رمقٌ
و اشتفت و كحة العين مشمتة بيّه
تَبسمت و انثنت في الحال قائلةً
چا عفتك و ردّيت لاچن خطيّه
كلمتها بضعيف الصوت ملتمساً
داوي اصوابي أرجوچ ياآم الحمية
قالت تمازحني لا تدعي كذباً
حيلة او چذب دعواك ما بيك أذيّة
قلتُ اتقِ الله ان الجُرح في کبدي
لو متت گومي اتريد منچ إدّية
ثم انثنت ببنان الکف تلمسني
و تشمني بالخدين او تفرچ بديّة
عوفيت عندئذٍ بالحال من سقمٍ
و الجرح تك او طاب من دنت ليّه
فقلت يا ضبيةً جودينِ في قبلةً
گالت لي إنت ليش نفسك دنيّة
لا أقصد السوء في تقبيلك أبدا
لاچن ميانه اعليچ آو عين النبيّة
قالت إذا هكذا اني سمحت بها
خاف العريضي ايفوت عجّل يديّه
لما سمعت بهذا القول من فمها
فرحة ابرعب عضيت خد الوفيّة
قالت و قد عضيت مهلاً بلا عجل
چنّك صلب طمّاع او عينك كَويّة
فقلت يا منيتي لا أبتغي طمعا
لاچن ابغير اشعور غصبن عليّه
يا منية الصفح أرجو الصفح عن طمعي
آني اعتديت اعليچ وانتي البريّه
قالت عفوت و إن العفو من شيمي
بالك انّوب اتعود لا تجني سيّة
قالت إذا شئت وصلاً فأتِ منزلنا
واگصد بحجّ الضيف وكت المسيّة
فقلت لا علم لي في حيكم أبدا
ماندل وطنكم وين وصفيه ليّه
قالت بوادي الظبى أبياتنا ضربت
كلّش بيوت كبار فرهه او ضويّة
فأدنو إذا نظرت عيناك أكبرها
مربوطة بيها الخيل و ضيوفها ميّة
واجلس اذا جئت تلقى كل مكرمةٍ
و تحصّل المگصود من غير أذيّة
ثم افترقنا و سارت نحو منزلها
وآنه انتحب ردّيت واصفج بديّه
بقيت أسأل عن وادي الظبى شغفا
گالوا لي درب ابعيد گطب او ثنيّة
إياك فردا في مفازته
خذ لك دليل اوياك وكت المسيّة
فسرت في كبد البيداء ليس معي
غير الفرس و السيف و البندقيّة
بقيت سبعة أيام بكاملها
آكل حشيش الـگاع واشرب أميّة
حتى وجدت ذئابا ملئ أودية
خلصني منها السيف و الماطلية
حتى وجدت خيام القوم شاهقةً
من بعد چنها اجبال فوگ الوطيّة
لما رأوا فرسي للبيت مقبلةً
جاني العبد مسرور يركض إليّه
نزلت عن فرسي و القوم كلهمُ
گامولي فرحانين رحبوا بيّه
حتى أتاني رئيس القوم عانقني
و بصفه حطلي اشداد او راعي الثنيّة
جلست حينئذ في جنبه خجلا
حس او نشدني او گال سولف النيّة
فقلت يا سيدي اني قصدت لكم
للمنزل اتعنيت خاطب عذيّة
فقال لي يا فتى من أين أسرتكم
جاوبته من زبيد او أمي اعنزيّة
اني أروم من الأشراف إمرأةً
و تناسب ويا اهديب شيخ او شقيّة
فقال لي مرحبا إن كنت قاصدنا
ريّض ثلاثة أيام و انهي القضيّة
بقيت عندهمُ شهرا بلا مللٍ
يوم اعلى يوم ايزود درهم عليّه
لما رجعت و قلبي ملؤه فرحاًً
واشكر باري الكون رب البريّة
أرسلت من خدمي عبداً وجاريةٍ
واعداد ألف دينار غير الهديّة
أرسلت من خدمي قوما برفقتهم
أربوطعش مذروب غير الشقيّة
لما وصلت رأيت القوم حازنةً
حس گلبي بالمكروه وانعمل بيّه
بقيت أسأل عنهم كل طائفة
مامش خبر يا گوم يضبط الجيّة
سألت أكبرهم سنا أخاطبهُ
سولف لي گول لي اشصار و احچي القضيّة
فقال لي عندما جئنا لمنزلهم
شفت العرب يبچون عدهم عزيّة
فقلت ماذا جرى ؟
گالوا لي بنت الشيخ عضتها حيّة
فقلت مااسمها و متى ؟
گالوا لي نص الليل ماتت عذيّة
حتى أتاني رئيس القوم والدها
سلّم عليّه بلين وابدى التحيّة
من خلفه خدم تترى لناظرها
سيفه يخط بالگاع او بيده اصخريّة
قولوا لصاحبكم عندي شقيقتها
يصبر لي سبع اسنين و انطيه غويّة
شرح بعض مفردات القصيدة
واحچي القضية : و أحكي ، و أقًص القضية أو الموضوع
عذية : إسم البنت التي يحبها
غوية : إسم أختها الصغيرة
گومي : قَومي ، ربعي ، أهلي
إديّة : فدية أو تعويض
او تفرچ بديّه: و تلامس أو تداعب يدي
الجرح تك أو طاب : إلتأم الجرح و طاب أي شفي
لاچن ميانة اعليچ : لكن أمون عليك
خاف العريضي ايفوت : أخشى أن يمر أحد المعارضين من الأقارب و المارة مثلا
فرحة ابرعب : فرحة و برعب
كَوية : قوية
لاتجني سيّة : لاتجنِ سوءاُ
بحج الضيف : بحجة أنك ضيف
و تحصل المگصود : تحصل على المقصود ( مرادك و أمنيتك
لاچن :لكن
واصفج بدية : و أصفق بيدي
درب ابعيد گطب او ثنية : طريق بعيد وعر صحراوي
إياك فردا في مفازته : أحذرك أن تسلك الطريق لوحدك
وكت المسية : وقت المساء
كلش : جدا
كلش بيوت اكبار فرهه او ضوية : بيوت كبيرة جدا واسعة و مضيئة
واشرب أميّة : و أشرب الماء
الماطلية : البندقية
گاموا لي : قاموا لي إحتراما
فوگ الوطية : فوق الأرض
الگاع : الأرض
راعي الثنية : شيخ أو راعي القبيلة أو العشيرة
ريض : إبقى
يوم اعله يوم ايزود درهم عليّه : كل يوم يزداد عطاؤهم و كرمهم عليّ
گول لي : قل لي
گالوا لي : قالوا لي
عدهم عزية : عندهم مأتم عزاء
وانطيه غوية : و أعطيه غوية ( أخت عذية ) عندما يبلغ سنها الرشد
هذه القصيدة من تأليف الشيخ عبد الأمير الحيدري
هذه القصيدة من اروع ما قرأتُ من الشعر الملــــمع
وهو احد انوع الشعر الذي يجمع بين الفصحى و اللهجة العامية العراقية
واحببتُ أن انقلها لكم لما فيها من جمال ومتعة
عــــذيـــــة
يا إخوتي قد دهتني اليوم كارثة
و ارجوكم اتسكتون و احـچي القضية
عيناي قد نظرت حوراء سافرة
تشبه البدر التام من يشع ضيّه
لقد رمتني بسهم اللحظ عامدةً
و انصبت يلخوان بسهم المنية
حتى وقعت جريحا ليس لي رمقٌ
و اشتفت و كحة العين مشمتة بيّه
تَبسمت و انثنت في الحال قائلةً
چا عفتك و ردّيت لاچن خطيّه
كلمتها بضعيف الصوت ملتمساً
داوي اصوابي أرجوچ ياآم الحمية
قالت تمازحني لا تدعي كذباً
حيلة او چذب دعواك ما بيك أذيّة
قلتُ اتقِ الله ان الجُرح في کبدي
لو متت گومي اتريد منچ إدّية
ثم انثنت ببنان الکف تلمسني
و تشمني بالخدين او تفرچ بديّة
عوفيت عندئذٍ بالحال من سقمٍ
و الجرح تك او طاب من دنت ليّه
فقلت يا ضبيةً جودينِ في قبلةً
گالت لي إنت ليش نفسك دنيّة
لا أقصد السوء في تقبيلك أبدا
لاچن ميانه اعليچ آو عين النبيّة
قالت إذا هكذا اني سمحت بها
خاف العريضي ايفوت عجّل يديّه
لما سمعت بهذا القول من فمها
فرحة ابرعب عضيت خد الوفيّة
قالت و قد عضيت مهلاً بلا عجل
چنّك صلب طمّاع او عينك كَويّة
فقلت يا منيتي لا أبتغي طمعا
لاچن ابغير اشعور غصبن عليّه
يا منية الصفح أرجو الصفح عن طمعي
آني اعتديت اعليچ وانتي البريّه
قالت عفوت و إن العفو من شيمي
بالك انّوب اتعود لا تجني سيّة
قالت إذا شئت وصلاً فأتِ منزلنا
واگصد بحجّ الضيف وكت المسيّة
فقلت لا علم لي في حيكم أبدا
ماندل وطنكم وين وصفيه ليّه
قالت بوادي الظبى أبياتنا ضربت
كلّش بيوت كبار فرهه او ضويّة
فأدنو إذا نظرت عيناك أكبرها
مربوطة بيها الخيل و ضيوفها ميّة
واجلس اذا جئت تلقى كل مكرمةٍ
و تحصّل المگصود من غير أذيّة
ثم افترقنا و سارت نحو منزلها
وآنه انتحب ردّيت واصفج بديّه
بقيت أسأل عن وادي الظبى شغفا
گالوا لي درب ابعيد گطب او ثنيّة
إياك فردا في مفازته
خذ لك دليل اوياك وكت المسيّة
فسرت في كبد البيداء ليس معي
غير الفرس و السيف و البندقيّة
بقيت سبعة أيام بكاملها
آكل حشيش الـگاع واشرب أميّة
حتى وجدت ذئابا ملئ أودية
خلصني منها السيف و الماطلية
حتى وجدت خيام القوم شاهقةً
من بعد چنها اجبال فوگ الوطيّة
لما رأوا فرسي للبيت مقبلةً
جاني العبد مسرور يركض إليّه
نزلت عن فرسي و القوم كلهمُ
گامولي فرحانين رحبوا بيّه
حتى أتاني رئيس القوم عانقني
و بصفه حطلي اشداد او راعي الثنيّة
جلست حينئذ في جنبه خجلا
حس او نشدني او گال سولف النيّة
فقلت يا سيدي اني قصدت لكم
للمنزل اتعنيت خاطب عذيّة
فقال لي يا فتى من أين أسرتكم
جاوبته من زبيد او أمي اعنزيّة
اني أروم من الأشراف إمرأةً
و تناسب ويا اهديب شيخ او شقيّة
فقال لي مرحبا إن كنت قاصدنا
ريّض ثلاثة أيام و انهي القضيّة
بقيت عندهمُ شهرا بلا مللٍ
يوم اعلى يوم ايزود درهم عليّه
لما رجعت و قلبي ملؤه فرحاًً
واشكر باري الكون رب البريّة
أرسلت من خدمي عبداً وجاريةٍ
واعداد ألف دينار غير الهديّة
أرسلت من خدمي قوما برفقتهم
أربوطعش مذروب غير الشقيّة
لما وصلت رأيت القوم حازنةً
حس گلبي بالمكروه وانعمل بيّه
بقيت أسأل عنهم كل طائفة
مامش خبر يا گوم يضبط الجيّة
سألت أكبرهم سنا أخاطبهُ
سولف لي گول لي اشصار و احچي القضيّة
فقال لي عندما جئنا لمنزلهم
شفت العرب يبچون عدهم عزيّة
فقلت ماذا جرى ؟
گالوا لي بنت الشيخ عضتها حيّة
فقلت مااسمها و متى ؟
گالوا لي نص الليل ماتت عذيّة
حتى أتاني رئيس القوم والدها
سلّم عليّه بلين وابدى التحيّة
من خلفه خدم تترى لناظرها
سيفه يخط بالگاع او بيده اصخريّة
قولوا لصاحبكم عندي شقيقتها
يصبر لي سبع اسنين و انطيه غويّة
شرح بعض مفردات القصيدة
واحچي القضية : و أحكي ، و أقًص القضية أو الموضوع
عذية : إسم البنت التي يحبها
غوية : إسم أختها الصغيرة
گومي : قَومي ، ربعي ، أهلي
إديّة : فدية أو تعويض
او تفرچ بديّه: و تلامس أو تداعب يدي
الجرح تك أو طاب : إلتأم الجرح و طاب أي شفي
لاچن ميانة اعليچ : لكن أمون عليك
خاف العريضي ايفوت : أخشى أن يمر أحد المعارضين من الأقارب و المارة مثلا
فرحة ابرعب : فرحة و برعب
كَوية : قوية
لاتجني سيّة : لاتجنِ سوءاُ
بحج الضيف : بحجة أنك ضيف
و تحصل المگصود : تحصل على المقصود ( مرادك و أمنيتك
لاچن :لكن
واصفج بدية : و أصفق بيدي
درب ابعيد گطب او ثنية : طريق بعيد وعر صحراوي
إياك فردا في مفازته : أحذرك أن تسلك الطريق لوحدك
وكت المسية : وقت المساء
كلش : جدا
كلش بيوت اكبار فرهه او ضوية : بيوت كبيرة جدا واسعة و مضيئة
واشرب أميّة : و أشرب الماء
الماطلية : البندقية
گاموا لي : قاموا لي إحتراما
فوگ الوطية : فوق الأرض
الگاع : الأرض
راعي الثنية : شيخ أو راعي القبيلة أو العشيرة
ريض : إبقى
يوم اعله يوم ايزود درهم عليّه : كل يوم يزداد عطاؤهم و كرمهم عليّ
گول لي : قل لي
گالوا لي : قالوا لي
عدهم عزية : عندهم مأتم عزاء
وانطيه غوية : و أعطيه غوية ( أخت عذية ) عندما يبلغ سنها الرشد
هذه القصيدة من تأليف الشيخ عبد الأمير الحيدري