أين قلمي
07-14-2008, 02:28 AM
رسالة الى صديقي
((مهم جدا الى لكل صديقي))
وهانحن يا صديقي العزيز نلتقي على مفترق الطريق الذي
أردته ..وعجزت أن أعرف أسبابه!! أصبحنا برغبتك المخالفة
لكل عقل أو منطق نلتقي لقاء الغرباء !! لقاء يخلو من كل عاطفة
، متجرد من كل ذكريات الأمس الحالمة ..تلك الذكريات التي
اختلطت بدموع القلب وآهات الروح ونبض إحساس لايكذب كما
هو اليوم ..لقاء كل مافيه وجوه تعبس لبعضها رغم أن أنها
تـنـثر آلاف الضحكات المصطنعة هنا وهناك أصبح لقاءنا مليء
بكل معاني الجفاء ونحن الذين كنا الى عهد قريب يجمعنا
الوفاء !! فمن كان يصدق أو يتخيل أن تكون تلك نهاية العهد الجميل (عهد ووعد) ؟!
وكأن قلوبنا ضاقت بنا بعد أن ضمّتنا طوال السنين التي رحلت
من أعمارنا وكأنها ترمينا الآن الى قارعة الطريق الذي كنا نرمي
فيه من لا نريد . لتصبح عهودنا حبر على ورق الحياة الذي بللته دموع الأيام الحزينة فمحت كل شيء .
غريبة هذه الحياة وأنت أغرب منها .. ففي اللحظة التي نصل
فيها الى كامل الثقة بأننا نسير في الطريق الصحيح نجد أنفسنا
فجأة محاصرين بنظرات التعجب والدهشة والسخط من أناس
لايعرفون ماهو ماضينا الجميل وما هي الدرجة التي وصلنا اليها
من ارتباط ومحبة وحرص على اجتماع قلوبنا ، تلك التي تحمل بداخلها الأمل والبراءة والصدق ..
نعم أعترف بأني أعتز كـثيرا" بك ،وكنت أراهن على نجاحك وسط
عالم يمتليء بالمخادعين الزائفين الذين لايملكون سوى مطاوعة
رغباتهم ،، قد أكون قاسيا" عليك ويؤسفني بأنك قد لاتهتم ! ولن
أستجدي قلبك ليفعل ما لايريد لكني أثق بأن ما تريد القيام به يبدو
بشكل مختلف عما عرفته ولمسته طوال كل تلك الأيام التي
رحلت ..انت تريد أن تلبس قناع الغضب والجبروت قناع النكران
والجحود قناع الجمود والبرود قناع ليس مخلوق مـن أجلك ولا
يليق بك حتى وأن اصريت على ارتداءه فليس أنت الذي تقنعني
بأنك تغيرت فلست جديد العهد بك فكلانا يعرف الآخر جيدا" قضينا أوقاتا" طويلة ممزوجة بالفرح والألم ذابت فيها كل الحواجز
والـقيود ..تقاسمنا كل شيء حتى خيوط الأمل المفقود والآلم
المولود.. كنا دوما" معا" لانعرف لما نريد حدود ..وأنظر نهاية
كل ذلك وتلمس الفرق الذي صنعت !!
صديقي العزيز ..أم تريدني أن أناديك بسيدي تلك الكلمة التي لها
وقع خرافي في نفسك لأنها تنقلك الى داخل لحظات حالمة نرجسية ..
هل عندما نبذل الغالي والنفيس في سبيل إسعاد أنفسنا ومن نحب نكون أخطأنا
وهل عندما نلتزم بكل ماتحمله كلمة الإحترام لمن نعتز بهم نكون أخطأنا
وهل عندما نرفض بإصرار وقوع الأذى على من نحب وعلى أنفسنا نكون أخطأنا
أم هل نخطيء عندما نتخذ موقف.. فقط مجرد موقف من أنسان تسبب بجرح عميق جدا" لم يترك لنا أي خيار لتجاهله وتقاعس عن تخفيفه وإزالته رغم علمه بأننا نحبه !! أم هي الحياة تجعلنا نكيل بمكيالين !!
و هل هو عدل وإنصاف الذي فعلته !!
لاتغضب من صراحتي التي عودتك دوما" عليها ولاتأخذ كلامي من زاوية (كلام الروايات) فأنا أقصد كل كلمة تقرأها .. لأنها نابعة من روح أنسان تحمّل كثيرا" من أجل غيره أعطى كثيرا" من أجل أن يجد غدا" وفاء" وحبا" وصدقا" من كل أولئك الذين أحبهم .. لا أن يجني بعدا" وكرها" لايدري من الذي زرعه !! هي نابعة من قلب لم يعرف ماهو ذنبه في زمن أصبح يعترف بمبدأ الحدث الأخير هو الطاغي وهو المعترف به على حساب كل ما مضى من أحداث !!
سألت نفسي كثيرا" لمـاذا ؟! لـماذا يحدث ما حدث وماهي الأسباب ..أعرف بأنك ستقف هنا وتهز رأسك متعجبا" كيف يسأل ؟ وكأنه لايعرف !!
ولكن حقا" من كتب احبك من كل قلبه لا يعرف ..
ومن كان همه دوما" أن تـلتقي بما تحب وترغب لايعرف..
ومن عزف لك حتى ترقص فرحا" وطربا" أنت لايعرف..
ومن حاول فرش الأرض من حولك بورود صادقة لايعرف
نحن بشر وقد يقع منّا الخطأ ولكنا نملك عقولا" وإحساسا" يجعلنا نفرق ونقدر ونتلمس الأعذار ونسامح إذا تأكدنا من سلامة النوايا ،،
ان نظرة صادقة منك تطل بها على كل ما مضى ستبين لك كل شيء وستعرف بأنك كابرت على من أغلاك وعزك دون مبرر مقنع.. سترى كم كنت جارحا" قاسيا" بحق من كان دوما" معك ملبيا" حنونا" وقبل كل شيء صادقا"،
ألا يكفي كل ما مضى أم لازالت أنفاسك تشتعل بغضب وكراهية ربما تكونت من صورة مغلوطة مزيفة نقلتها لك أفواه من أجهل !!
لازلت أتذكر كل شيء .. أول مرة رأيتك فيها ، تلك الزهرة التي كنت تحتفظ بها في دفترك ومنعتك يوما" أن ترميها .، تلك الكلمات التي كنت تكتبها في دفترك والآف الذكريات التي أتذكرها وأعتقد أنك تحاول تجاهلها لأنها تسبب لك الألم والحنين ولكن ..!!!!!!!!!
صدقني وحاول أن تفهم ما أريدك أن تفهمه بطريقة صحيحة ..لن تنتهي الحياة اذا رحلت ولن يموت أحد من الشوق ..ولن نعجز عن مواصلة مشوارنا مع المستقبل المجهول .. سواء أنت أو أنا ولكن لماذا نترك فراغا" مؤلما" في قلوبنا دون سبب ؟ولماذا نغتــال كل هذا الحب … واللحظات الثمينة من أعمارنا ؟!
ولماذا نزيد الجروح جرحا" جديدا" ؟ ولماذا ندفن كل تلك الأيام الجميلة وقبلها قلوبنا وسط صحراء الهجير ؟؟ وجه نداء" الى نفسك واسألها هل حقا" تريد ذلك ؟؟
الى هنا واستأذنك بأن أضع حدا" لكلماتي هذه الذي اختصرتها قدر الامكان معتذرا" عن الإطالة مقدرا" أن وقتك أصبح ثمين جدا" مقارنة" بالماضي ..اعلم ايها القريب الى نفوسنا جميعا" ونفسي خاصة بأننا الوحيدين الذين يجب أن نقرر عندما يتعلق القرار بنا لأنه لايمكن لأيا" كان الشعور بماضينا الجميل مثل ما نشعر ومعرفة ماذا يحوي مثل ما نعرف ..أترك القرار لك وسأترك حرية اتخاذه لقلبك وعقلك ..فأنا لااكرهك ولا أتآمر عليك وليس لي مطلب لديك أو مصلحة سوى (عهد ووعد).
::57::::57::لك مني أجمل تحية ::57::::57::
((مهم جدا الى لكل صديقي))
وهانحن يا صديقي العزيز نلتقي على مفترق الطريق الذي
أردته ..وعجزت أن أعرف أسبابه!! أصبحنا برغبتك المخالفة
لكل عقل أو منطق نلتقي لقاء الغرباء !! لقاء يخلو من كل عاطفة
، متجرد من كل ذكريات الأمس الحالمة ..تلك الذكريات التي
اختلطت بدموع القلب وآهات الروح ونبض إحساس لايكذب كما
هو اليوم ..لقاء كل مافيه وجوه تعبس لبعضها رغم أن أنها
تـنـثر آلاف الضحكات المصطنعة هنا وهناك أصبح لقاءنا مليء
بكل معاني الجفاء ونحن الذين كنا الى عهد قريب يجمعنا
الوفاء !! فمن كان يصدق أو يتخيل أن تكون تلك نهاية العهد الجميل (عهد ووعد) ؟!
وكأن قلوبنا ضاقت بنا بعد أن ضمّتنا طوال السنين التي رحلت
من أعمارنا وكأنها ترمينا الآن الى قارعة الطريق الذي كنا نرمي
فيه من لا نريد . لتصبح عهودنا حبر على ورق الحياة الذي بللته دموع الأيام الحزينة فمحت كل شيء .
غريبة هذه الحياة وأنت أغرب منها .. ففي اللحظة التي نصل
فيها الى كامل الثقة بأننا نسير في الطريق الصحيح نجد أنفسنا
فجأة محاصرين بنظرات التعجب والدهشة والسخط من أناس
لايعرفون ماهو ماضينا الجميل وما هي الدرجة التي وصلنا اليها
من ارتباط ومحبة وحرص على اجتماع قلوبنا ، تلك التي تحمل بداخلها الأمل والبراءة والصدق ..
نعم أعترف بأني أعتز كـثيرا" بك ،وكنت أراهن على نجاحك وسط
عالم يمتليء بالمخادعين الزائفين الذين لايملكون سوى مطاوعة
رغباتهم ،، قد أكون قاسيا" عليك ويؤسفني بأنك قد لاتهتم ! ولن
أستجدي قلبك ليفعل ما لايريد لكني أثق بأن ما تريد القيام به يبدو
بشكل مختلف عما عرفته ولمسته طوال كل تلك الأيام التي
رحلت ..انت تريد أن تلبس قناع الغضب والجبروت قناع النكران
والجحود قناع الجمود والبرود قناع ليس مخلوق مـن أجلك ولا
يليق بك حتى وأن اصريت على ارتداءه فليس أنت الذي تقنعني
بأنك تغيرت فلست جديد العهد بك فكلانا يعرف الآخر جيدا" قضينا أوقاتا" طويلة ممزوجة بالفرح والألم ذابت فيها كل الحواجز
والـقيود ..تقاسمنا كل شيء حتى خيوط الأمل المفقود والآلم
المولود.. كنا دوما" معا" لانعرف لما نريد حدود ..وأنظر نهاية
كل ذلك وتلمس الفرق الذي صنعت !!
صديقي العزيز ..أم تريدني أن أناديك بسيدي تلك الكلمة التي لها
وقع خرافي في نفسك لأنها تنقلك الى داخل لحظات حالمة نرجسية ..
هل عندما نبذل الغالي والنفيس في سبيل إسعاد أنفسنا ومن نحب نكون أخطأنا
وهل عندما نلتزم بكل ماتحمله كلمة الإحترام لمن نعتز بهم نكون أخطأنا
وهل عندما نرفض بإصرار وقوع الأذى على من نحب وعلى أنفسنا نكون أخطأنا
أم هل نخطيء عندما نتخذ موقف.. فقط مجرد موقف من أنسان تسبب بجرح عميق جدا" لم يترك لنا أي خيار لتجاهله وتقاعس عن تخفيفه وإزالته رغم علمه بأننا نحبه !! أم هي الحياة تجعلنا نكيل بمكيالين !!
و هل هو عدل وإنصاف الذي فعلته !!
لاتغضب من صراحتي التي عودتك دوما" عليها ولاتأخذ كلامي من زاوية (كلام الروايات) فأنا أقصد كل كلمة تقرأها .. لأنها نابعة من روح أنسان تحمّل كثيرا" من أجل غيره أعطى كثيرا" من أجل أن يجد غدا" وفاء" وحبا" وصدقا" من كل أولئك الذين أحبهم .. لا أن يجني بعدا" وكرها" لايدري من الذي زرعه !! هي نابعة من قلب لم يعرف ماهو ذنبه في زمن أصبح يعترف بمبدأ الحدث الأخير هو الطاغي وهو المعترف به على حساب كل ما مضى من أحداث !!
سألت نفسي كثيرا" لمـاذا ؟! لـماذا يحدث ما حدث وماهي الأسباب ..أعرف بأنك ستقف هنا وتهز رأسك متعجبا" كيف يسأل ؟ وكأنه لايعرف !!
ولكن حقا" من كتب احبك من كل قلبه لا يعرف ..
ومن كان همه دوما" أن تـلتقي بما تحب وترغب لايعرف..
ومن عزف لك حتى ترقص فرحا" وطربا" أنت لايعرف..
ومن حاول فرش الأرض من حولك بورود صادقة لايعرف
نحن بشر وقد يقع منّا الخطأ ولكنا نملك عقولا" وإحساسا" يجعلنا نفرق ونقدر ونتلمس الأعذار ونسامح إذا تأكدنا من سلامة النوايا ،،
ان نظرة صادقة منك تطل بها على كل ما مضى ستبين لك كل شيء وستعرف بأنك كابرت على من أغلاك وعزك دون مبرر مقنع.. سترى كم كنت جارحا" قاسيا" بحق من كان دوما" معك ملبيا" حنونا" وقبل كل شيء صادقا"،
ألا يكفي كل ما مضى أم لازالت أنفاسك تشتعل بغضب وكراهية ربما تكونت من صورة مغلوطة مزيفة نقلتها لك أفواه من أجهل !!
لازلت أتذكر كل شيء .. أول مرة رأيتك فيها ، تلك الزهرة التي كنت تحتفظ بها في دفترك ومنعتك يوما" أن ترميها .، تلك الكلمات التي كنت تكتبها في دفترك والآف الذكريات التي أتذكرها وأعتقد أنك تحاول تجاهلها لأنها تسبب لك الألم والحنين ولكن ..!!!!!!!!!
صدقني وحاول أن تفهم ما أريدك أن تفهمه بطريقة صحيحة ..لن تنتهي الحياة اذا رحلت ولن يموت أحد من الشوق ..ولن نعجز عن مواصلة مشوارنا مع المستقبل المجهول .. سواء أنت أو أنا ولكن لماذا نترك فراغا" مؤلما" في قلوبنا دون سبب ؟ولماذا نغتــال كل هذا الحب … واللحظات الثمينة من أعمارنا ؟!
ولماذا نزيد الجروح جرحا" جديدا" ؟ ولماذا ندفن كل تلك الأيام الجميلة وقبلها قلوبنا وسط صحراء الهجير ؟؟ وجه نداء" الى نفسك واسألها هل حقا" تريد ذلك ؟؟
الى هنا واستأذنك بأن أضع حدا" لكلماتي هذه الذي اختصرتها قدر الامكان معتذرا" عن الإطالة مقدرا" أن وقتك أصبح ثمين جدا" مقارنة" بالماضي ..اعلم ايها القريب الى نفوسنا جميعا" ونفسي خاصة بأننا الوحيدين الذين يجب أن نقرر عندما يتعلق القرار بنا لأنه لايمكن لأيا" كان الشعور بماضينا الجميل مثل ما نشعر ومعرفة ماذا يحوي مثل ما نعرف ..أترك القرار لك وسأترك حرية اتخاذه لقلبك وعقلك ..فأنا لااكرهك ولا أتآمر عليك وليس لي مطلب لديك أو مصلحة سوى (عهد ووعد).
::57::::57::لك مني أجمل تحية ::57::::57::