حايرة
07-13-2008, 07:48 PM
لورا أبو أسعد ومكسيم خليل يتحدثان عن تجربة المسلسلات التركية المدبلجة إلى اللهجة السورية http://www.sadasoria.com/images/dot_red.gif
http://www.sadasoria.com/photo/125264.jpgصدى سوريا: تكلمت الفنانة لورا أبو أسعد الحبكة الجيدة والقصة البسيطة وأماكن التصوير المميزة في «نور» و«سنوات الضياع» وأضافت جاءت الدبلجة إلى اللهجة السورية لتعطي للعملين بصمتها وترى أبو أسعد أن «نور» أكثر بساطة من «سنوات الضياع» الذي يميل نحو المأساوية بينما يرى خليل أن الاختيار الذكي هو في نوعية الأعمال القريبة من البيئة الشامية في الأفكار والعادات والتقاليد وحتى في البيوت والأسماء ما أعطى لهذه الأعمال جماهيريتها إضافة إلى كون «نور» مثلاً يعتمد على حدث تتبادله كل الشخصيات في كل المشاهد كما في باب الحارة وتبدو هذه العملية محببة للجمهور.
وتحدث كل من لورا أبو أسعد ومكسيم خليل لمستمعي المدينة FM عن مدى صعوبة العمل وظروفه لاسيما في أجواء يراها خليل غير احترافية، ما أضاف نوعاً من المشقة والمتاعب خاصة أنه كان هناك رهان من الفنانين على النجاح والتميز والإخلاص وبذل جهود مضافة كي تأتي عمليات الدبلجة بصورة قريبة من الناس، فليس من السهل برأي مكسيم خليل أن توصل الإحساس والانفعال لدى الممثل بالصوت وحده، ويضيف نحن مثّلنا بالصوت لكن فنياً بذلنا جهدين جهد ممثل وجهد الصوت بالحس المناسب بل الأكثر من مناسب وكشف خليل أن الفنانين السوريين تفوقوا أحياناً في مسألة الأحاسيس وانفعالاتها على الفنانين الأتراك بينما كشفت أبو أسعد وجواباً على أسئلة مستمعي المدينة FM أنه تم حذف بعض المشاهد لأن المحطة هي للأسرة العربية وإن كانت لا ترى في العملين المدبلجين إباحية فالأتراك «محافظون» مثلنا لكنهم «منفتحون» أكثر قليلاً.
وحسبما ذكرت صحيفة الوطن السورية فإن الاتصالات والرسائل الإلكترونية الكثيرة التي تلقتها الإذاعة أثناء الحديث عن «نور» كشفت عن مدى المتابعة الكبيرة للمسلسل وحرص المتصلين على معرفة ما ستؤول إليه الحلقات القادمة من أحداث يترقبونها وإن حرص كل من مكسيم خليل ولورا أبو أسعد على عدم كشف بعض الأحداث لكنهما ألمحا إلى الأجواء العامة للمسلسل الذي ستصل حلقاته إلى الـ200 حلقة تقريباً وأنها تدور في ذات الإطار الذي لمسه المتابعون مؤكدين «أن كل شيء جائز في الدراما التركية».
الإعلامي باسل محرز أثار في أسئلته كثيراً من المحاور عن «الدبلجة» وعن المسلسلات التركية مشبهاً «نور» بـ«باب الحارة» التركي نظراً للمتابعة الكبيرة ولم يقتصر الحديث حول الأعمال التركية المدبلجة وإنما شمل أيضاً أفكار وآراء أبو أسعد وخليل عن الدراما والفن والحياة وتجربة كل منهما على حدة وآخر أعمالهما، وأظهر كل منهما جدية في الطروحات مغلفة بخفة دم وأحياناً ببعض «الدبلوماسية» التي لا تجانب الصراحة والمسؤولية فبدا الحوار معهما بإدارة باسل محرز رشيقاً وحيوياً ومسؤولاً.
http://www.sadasoria.com/photo/125264.jpgصدى سوريا: تكلمت الفنانة لورا أبو أسعد الحبكة الجيدة والقصة البسيطة وأماكن التصوير المميزة في «نور» و«سنوات الضياع» وأضافت جاءت الدبلجة إلى اللهجة السورية لتعطي للعملين بصمتها وترى أبو أسعد أن «نور» أكثر بساطة من «سنوات الضياع» الذي يميل نحو المأساوية بينما يرى خليل أن الاختيار الذكي هو في نوعية الأعمال القريبة من البيئة الشامية في الأفكار والعادات والتقاليد وحتى في البيوت والأسماء ما أعطى لهذه الأعمال جماهيريتها إضافة إلى كون «نور» مثلاً يعتمد على حدث تتبادله كل الشخصيات في كل المشاهد كما في باب الحارة وتبدو هذه العملية محببة للجمهور.
وتحدث كل من لورا أبو أسعد ومكسيم خليل لمستمعي المدينة FM عن مدى صعوبة العمل وظروفه لاسيما في أجواء يراها خليل غير احترافية، ما أضاف نوعاً من المشقة والمتاعب خاصة أنه كان هناك رهان من الفنانين على النجاح والتميز والإخلاص وبذل جهود مضافة كي تأتي عمليات الدبلجة بصورة قريبة من الناس، فليس من السهل برأي مكسيم خليل أن توصل الإحساس والانفعال لدى الممثل بالصوت وحده، ويضيف نحن مثّلنا بالصوت لكن فنياً بذلنا جهدين جهد ممثل وجهد الصوت بالحس المناسب بل الأكثر من مناسب وكشف خليل أن الفنانين السوريين تفوقوا أحياناً في مسألة الأحاسيس وانفعالاتها على الفنانين الأتراك بينما كشفت أبو أسعد وجواباً على أسئلة مستمعي المدينة FM أنه تم حذف بعض المشاهد لأن المحطة هي للأسرة العربية وإن كانت لا ترى في العملين المدبلجين إباحية فالأتراك «محافظون» مثلنا لكنهم «منفتحون» أكثر قليلاً.
وحسبما ذكرت صحيفة الوطن السورية فإن الاتصالات والرسائل الإلكترونية الكثيرة التي تلقتها الإذاعة أثناء الحديث عن «نور» كشفت عن مدى المتابعة الكبيرة للمسلسل وحرص المتصلين على معرفة ما ستؤول إليه الحلقات القادمة من أحداث يترقبونها وإن حرص كل من مكسيم خليل ولورا أبو أسعد على عدم كشف بعض الأحداث لكنهما ألمحا إلى الأجواء العامة للمسلسل الذي ستصل حلقاته إلى الـ200 حلقة تقريباً وأنها تدور في ذات الإطار الذي لمسه المتابعون مؤكدين «أن كل شيء جائز في الدراما التركية».
الإعلامي باسل محرز أثار في أسئلته كثيراً من المحاور عن «الدبلجة» وعن المسلسلات التركية مشبهاً «نور» بـ«باب الحارة» التركي نظراً للمتابعة الكبيرة ولم يقتصر الحديث حول الأعمال التركية المدبلجة وإنما شمل أيضاً أفكار وآراء أبو أسعد وخليل عن الدراما والفن والحياة وتجربة كل منهما على حدة وآخر أعمالهما، وأظهر كل منهما جدية في الطروحات مغلفة بخفة دم وأحياناً ببعض «الدبلوماسية» التي لا تجانب الصراحة والمسؤولية فبدا الحوار معهما بإدارة باسل محرز رشيقاً وحيوياً ومسؤولاً.