mem 9891
07-10-2008, 04:00 PM
كم مرة نحب طوال حياتنا؟
في مراحلِ ِ الحياة ِ المختلفة و الطويلة يُمكِنُنا أن نُصادف أكثر من حُب و أن تغزونا تلكَ المشاعِر أكثر من مرة و نسبحُ في دنُيا الحُب حتى الغرق . . . ونسهر ليالي تكادُ تكون مُتشابهة في العذاب و الطول . . . و الأرق هو ذاته . . و الظُنون التي تَنهش عَقلَك بالأفكار عن الطرفِ الثاني فيما إذا كان يحبك أم لا ! ؟ والكثير الكثير من مشاعِرِ الشوق و التحُرُق و الأنتظار و خيبات الأمل . . . وربما الغيرة كل هذا يُمكِن أن نمر به في كل مرحلة من مراحلِ ِ العُمُر . . فالحُب في أيام ِ المُراهَقه لَهُ طَعمٌ مُختِلف . .. لهُ طُمُوحاتٍ مُختلِفة . . . أمًا الحُب وقتُ النُضُوج فآمالهُ كبيرة وتَطَلُعاتُهُ أكثرُ مِزاجِية . . . ناهيكَ عن ذاكَ الحُبُ الذي يزورُكَ مع أوًل ِ خُيوُطِ الشيب في شَعرِك وكيف يكونُ جامِحا و عارِما ومُستعِداً لتكسيرِ كُلِ ِ القيود التي كانت حِصناً لنا في المُراهقة و الشباب , ولكن هل سألنا أنفُسنا إذا ما كنا قد أحببنا صِدقا في كُل ِ تلكَ المرات؟ . . . بصراحة أنا لا أظن ذلك فهل من المعقول أن نَهِبَ نفس المشاعر في كُلِ مرة مع كُل شخصٍ مُختلف؟
وهل هي نفس دقات القلب عند رؤية المحبوب ؟
وهل هو نفس الأحساس بألأضطراب والتوجس عند سماع صوت من نحب؟
وهل هو نفس مقدار الألم حين تحين ساعة الفراق؟
وعند الذكرى . . . هل في كل مرة نفرح بتذكر الشخص . . . أم ترانا سنحزن وكم ؟
أنا لا أؤمن بتوحُد المشاعر مع إختلاف ألأشخاص. فألإحساس بالحُب الحقيقي لا يمكن أن نشعرهُ كل يوم . . ونبضُ القلب لا يتغَير مع كُلِ هَمسَةِ حُبٍ نسمعها إلا إذا كانت مُدوٍية في دواخلنا , واليد لن ترتعش إلا لِمَن إرتعشت لهُ جوارِحُنا مُسبقاً . . . وحتى العين إشتياقُها مُختلِف فهي مُشتاقه حتى عِندَ النظر لِمَن نُحِب . . . والقلق الذي لا يَنفَكُ يُلازِمُنا في الُبُعدِ والقُرب . . في الصفاءِ و الجفاءِ . . في النعيمِ والجحيم . . إذاً ما الذي يَحصُلُ لنا في كُلِ مَرةٍ إذا كان الحُب لا يزورُ أحدا إلا مَرةً واحدةً.!
أنا أعتقد إننا نتوهم الحُب. . نتوهم إننا أغُرِمنا, فقط لِنوهِم أنفُسنا بإننا أحياء وبإننا نمتلك مشاعراً وبإننا مرغوبون ومحبوبون وربما بسببِ عَدمِ القُدرةِ على العيش وحيدين , فالُحب يُحقِق لنا رِحلةً مَجانية وجواز سفرٍ مجاني إلى عالمٍ نهربُ فيهِ مِن مشاكِلنا . . . وحتى . . ننسى أخطائَنا وحتى نَجِدَ مُرافِقاً نَبحثُ في عينيهِ عن نظرةِ حُبٍ وإهتمامٍ فشِلنا في الحُصولِ عليها مِمَن حَولنا ويَعيشونَ مَعنا في عالَمِنا . . لكن في مَرةٍ من تلك المرات سَنجِدُ أنُفسنا نُحِبُ بُصورةٍ مُختلفة . . صورة نتخلى فيها عن حُقوقنا تماماً . . . بل حتى عمن نُحِب فقط لأننا أحببنا بصدقٍ هذه المرة وليست كَكُلِ مرة , سنجد أنفسنا متسامحين . . متعاونين . . طيبين . . معطائين . . وصبورين إلى درجةِ إنهُ من المُمكنِِ ِ أن لا نعيش مع الطرف الثاني ! بل أُمنيتُنا سعادته ونحن يكفينا إننا شعرنا بالحُب بصورة مختلفة . . صورة لن تتكرر لأن ألأشخاص لا يتناسخون أبدا . . والحُب لا يمكن أن يتجزأ على شخصين فمهما تَكُن القلوبُ كبيرة تبقى صغيرة على من نُُحِب.
في مراحلِ ِ الحياة ِ المختلفة و الطويلة يُمكِنُنا أن نُصادف أكثر من حُب و أن تغزونا تلكَ المشاعِر أكثر من مرة و نسبحُ في دنُيا الحُب حتى الغرق . . . ونسهر ليالي تكادُ تكون مُتشابهة في العذاب و الطول . . . و الأرق هو ذاته . . و الظُنون التي تَنهش عَقلَك بالأفكار عن الطرفِ الثاني فيما إذا كان يحبك أم لا ! ؟ والكثير الكثير من مشاعِرِ الشوق و التحُرُق و الأنتظار و خيبات الأمل . . . وربما الغيرة كل هذا يُمكِن أن نمر به في كل مرحلة من مراحلِ ِ العُمُر . . فالحُب في أيام ِ المُراهَقه لَهُ طَعمٌ مُختِلف . .. لهُ طُمُوحاتٍ مُختلِفة . . . أمًا الحُب وقتُ النُضُوج فآمالهُ كبيرة وتَطَلُعاتُهُ أكثرُ مِزاجِية . . . ناهيكَ عن ذاكَ الحُبُ الذي يزورُكَ مع أوًل ِ خُيوُطِ الشيب في شَعرِك وكيف يكونُ جامِحا و عارِما ومُستعِداً لتكسيرِ كُلِ ِ القيود التي كانت حِصناً لنا في المُراهقة و الشباب , ولكن هل سألنا أنفُسنا إذا ما كنا قد أحببنا صِدقا في كُل ِ تلكَ المرات؟ . . . بصراحة أنا لا أظن ذلك فهل من المعقول أن نَهِبَ نفس المشاعر في كُلِ مرة مع كُل شخصٍ مُختلف؟
وهل هي نفس دقات القلب عند رؤية المحبوب ؟
وهل هو نفس الأحساس بألأضطراب والتوجس عند سماع صوت من نحب؟
وهل هو نفس مقدار الألم حين تحين ساعة الفراق؟
وعند الذكرى . . . هل في كل مرة نفرح بتذكر الشخص . . . أم ترانا سنحزن وكم ؟
أنا لا أؤمن بتوحُد المشاعر مع إختلاف ألأشخاص. فألإحساس بالحُب الحقيقي لا يمكن أن نشعرهُ كل يوم . . ونبضُ القلب لا يتغَير مع كُلِ هَمسَةِ حُبٍ نسمعها إلا إذا كانت مُدوٍية في دواخلنا , واليد لن ترتعش إلا لِمَن إرتعشت لهُ جوارِحُنا مُسبقاً . . . وحتى العين إشتياقُها مُختلِف فهي مُشتاقه حتى عِندَ النظر لِمَن نُحِب . . . والقلق الذي لا يَنفَكُ يُلازِمُنا في الُبُعدِ والقُرب . . في الصفاءِ و الجفاءِ . . في النعيمِ والجحيم . . إذاً ما الذي يَحصُلُ لنا في كُلِ مَرةٍ إذا كان الحُب لا يزورُ أحدا إلا مَرةً واحدةً.!
أنا أعتقد إننا نتوهم الحُب. . نتوهم إننا أغُرِمنا, فقط لِنوهِم أنفُسنا بإننا أحياء وبإننا نمتلك مشاعراً وبإننا مرغوبون ومحبوبون وربما بسببِ عَدمِ القُدرةِ على العيش وحيدين , فالُحب يُحقِق لنا رِحلةً مَجانية وجواز سفرٍ مجاني إلى عالمٍ نهربُ فيهِ مِن مشاكِلنا . . . وحتى . . ننسى أخطائَنا وحتى نَجِدَ مُرافِقاً نَبحثُ في عينيهِ عن نظرةِ حُبٍ وإهتمامٍ فشِلنا في الحُصولِ عليها مِمَن حَولنا ويَعيشونَ مَعنا في عالَمِنا . . لكن في مَرةٍ من تلك المرات سَنجِدُ أنُفسنا نُحِبُ بُصورةٍ مُختلفة . . صورة نتخلى فيها عن حُقوقنا تماماً . . . بل حتى عمن نُحِب فقط لأننا أحببنا بصدقٍ هذه المرة وليست كَكُلِ مرة , سنجد أنفسنا متسامحين . . متعاونين . . طيبين . . معطائين . . وصبورين إلى درجةِ إنهُ من المُمكنِِ ِ أن لا نعيش مع الطرف الثاني ! بل أُمنيتُنا سعادته ونحن يكفينا إننا شعرنا بالحُب بصورة مختلفة . . صورة لن تتكرر لأن ألأشخاص لا يتناسخون أبدا . . والحُب لا يمكن أن يتجزأ على شخصين فمهما تَكُن القلوبُ كبيرة تبقى صغيرة على من نُُحِب.