شلش البغدادي
10-27-2006, 09:42 PM
كان احمد يجلس بارتياح على احدى المساطب في الكلية و بجانبة صديقته شمس وهي تسئل باستغراب
عن الموضوع المهم الذي قال لها احمد انه سيخبرها به . اخرج احمد سجارة من علبة سجائره وبعد
ان اشعلها والتقط اول نفس دخان التفت بكل هدوء نحو شمس واعلن انه سينفصل عنها . ووسط ذهول وصمت شمس من هذا الخبر اعطها احمد احد أعذاره الواهية التي طالما كررها على مسامع البنات
ومن تركهن قبل شمس . ورغم كلمات العتاب والتجريح التي كانت تقولها شمس و وقولها عنه انه كاذب بكل
كلامه و الوعود وكلمات الحب التي كان يقولها . لم يكن لكلام شمس أي تأثير على أحمد يمكن لانه قد سمع هذا الكلام من الكثيرات غيرها حيث استمر على الهدوء .
ومع ذهاب شمس شعر احمد ان هناك شيء في داخله يختفي لا يعرف ما هو شعور قديم يقل او يختفي جزء منه كلما ترك احمد فتاة يتبخر هذا الشعور ويختفي مثل دخان السجارة . حاول احمد جاهداً ان يتذكر هذا الشعور . وهناك عادت به الذكريات الى الماضي لم يكن احمد هكذا كان مختلف كل الاختلاف
عندما كان احمد في الاعدادية كان يحترم النساء احتراما كبيرأ كان يوبخ اصدقائه الذين يتحرشون بالفتيات
او من يتكلم عن علاقته بالفتيات وكيف اوقع فتاة في حبه وكيف تركها او جعلها تلبي رغبته ويقول لهم انهم لا يعرفون عن الحب شيء كان احمد ينظر الى الفتيات اثناء وقت الخروج من المدرسة وعندما يذهب الى البيت يحول هذا الاعجاب الى خواطر واشعار كلها تمجد الحب النقي النبيل والشعور الراقي وتمجيد للمراة ويتخيل نفسه انه الفارس الذي ستعجب به كل الفتيات وانه يختلف عن بقية الشباب الذي يستخدمون الخداع في التعامل مع النساء ويتصرفون باسلوب فض يختلف عنا يتصرف به احمد الذي قرأ الكثير من القصص الرومانسية . ويتخيل الحب قيمة عليا . كان هذا هو تفكير احمد وعند دخوله الكلية انصدم احمد بواقع يختلف عن فكره . كان احمد يتصرف من الفتيات ويستخدم بكلامه الالفاظ الشعرية وعبارات الاحترام
امثال سيدتي او غيرها وكان يتكلم بالمواضيع الثقافية او الفنية وهو يظن انه بهذه الطريقة سيجذب الاهتمام من قبل الفتيات ولكن احمد لم يحصد شيء سوى السخرية وعبارت الاستهزاء من البنات وابتعادهن عنه حيث كانو يفضلن النوع الثاني من الشباب الكذاب الجريء في كلامه ويستخدم كلمات تحمل اكثر من معنى يمكن ان تفهم به . الذي يسخر من الشعر والمشاعر ويتكلم بكلام السوق مع الفتيات لم يفهم احمد سر انعجاب جميع البنات بهذا النوع وكيف ان الكثير من الشباب الصادقين بمشاعرهم النبلاء بعواطفهم يداسون تحت الاقدام كان احمد يعود يوم حزين الى بيته يحلم بقتاة تشاطره هذه المشاعر الراقية يستطيع ان يلقي اليها بكل الاشعار يعيش معها قصة حب ولكن كل احلامه كانت تتحطم تحطمها عبارات الاستهزاء من قبل الفتيات عندما يكون وسط مجموعة و يتكلم كلمة بالفصحة او بيت شعري . وكان اكثر الامور التي ألمت احمد عندما احب فتاة وقرر ان يخطبها ولكنها مثل غيرها لا تبحث عن الانسان الصادق بل ذهبِت الى شاب اخر من النوع المخادع من النوع الذي يكره احمد . استمر هذا الحال والحزن مع احمد الى ان جاء اليوم الذي تغير معه كل شيء .
حيث في احد الايام رن هاتف احمد وعندما رد كانت المتصلة فتاة تطلب رقم اخر وتكرر هذا الامر مرة ثانية .
وهناك فكر احمد بارسال رسالة الى المتصلة وكانت فكرتة اما ان يرسل رسالة رومانسية يشكر فيها الصدفة
التي جمعتهما او يرسل رسالة بها ابيات من الشعر . اسرع احمد الى اقرب ديوان شعر يقتبس من ابياته
ولكن هناك توقف احمد واعاد التفكير وغير رايه لماذا لا يجرب الاسلوب الثاني لماذا لا يجرب اسلوب الخداع مجرد تجربة لمرة واحدة .
وكتب رسالة :
عزيزي فراس اخذت رقمك من صديقنا احمد كيف الحال مشتاقلك ارجوك
اتصل على هذا الرقم الان .
ونجحت خطة احمد حيث اتصلت الفتاة تستفسر عن الرسالة الغريبة واذا باحمد يطلع العنان لمخيلته بتكوين اكاذيب عن صديقة الخيالي فراس وكيف انه يحمد الله ان لم يكن فراس لان فراس كذا وكذا واستمر أحمد
يتكلم مع الفتاة بمجموعة من الاكاذيب والمزاح الذي كان يكره ويتصوره انه انقاص من قدر المرأة ولكن الغريب كان هذا الاسلوب ناجح وبطريقة غريبة استطاع احمد ان يجذب اهتمام الفتاة المتصلة .
ومرت الايام ازداد حب الفتاة له ولكن الغريب كلما ازداد حبها له كلما قل اهتمامه بها لانها لم تكن تحب احمد بل تحب الشخصية الجديدة التي ابتكرها تحب الاحتيال والخداع والكلام البعيد كل البعد عن
افكاره ومعتقداته القديمة ادمن احمد الاحتيال مع هذه الفتاة فكل كلمة احبك كانت تقولها له كان أشبة بسكين يقتل النبل والصفاء في شخصيته القديمة .
واصبحت هي مثل حقل تجارب يتعلم منه ان الحب هو لعبة الاقوياء والمخادعين لا وجود للطيبين والمخلصين ان كنت مخلص وطيب تبقى كل عمرك وانت منبوذ . حتى جاء يوم وقرر احمد ان يقطع علاقته بهذه الفتاة التي لم يرها ولكن كانت لها الفضل في فهمه للحقيقة وقطع احمد علاقته بها بكل بساطة رغم دموعها وصوت البكاء في الهاتف لكن احمد لم يتأثر .
وتغيرت شخصية احمد تغير تام حيث تحول من الشخص الذي يرفض التحرش بالفتيات او القاء كلمات على مسمعهن الى صياد يتربص هنا وهناك واصبح جريء في ملاحظاته وكلماته
وتعرف احمد الى فتاة ثانية كان الخداع ينساب على لسانه وما هي فترة حتى تركها لا يعرف احمد السبب الذي يجعله يتركها ولكنه استمر بهذه اللعبة من واحدة الى اخرى ومن مغامرة الى ثانية
واصبحت هذه هي مثل الهواية لا احد يعرف ما هو السبب ربما كان احمد ينتقم من النساء اللواتي
قتلن به النقاء وحب الشعر قتلن الانسان الذي كان في يوم من الايام يؤمن ان الحب هو حقيقة
وهناك انتبه احمد من من ذكرياته وكانت السجارة قد انتهت ولم يبقى منها شيء سوى الدخان
استطاع احمد لبضع ثواني ان يتذكر احساسة القديم الذي انتها مثل السجارة ولم يبقى منه سوى ذكريات
ضاعت مع الدخان . ونهض احمد من مكانه ذهب لكي يبحث عن فتاة اخرى عن انتقام اخر
مع تحيات شلش البغدادي
عن الموضوع المهم الذي قال لها احمد انه سيخبرها به . اخرج احمد سجارة من علبة سجائره وبعد
ان اشعلها والتقط اول نفس دخان التفت بكل هدوء نحو شمس واعلن انه سينفصل عنها . ووسط ذهول وصمت شمس من هذا الخبر اعطها احمد احد أعذاره الواهية التي طالما كررها على مسامع البنات
ومن تركهن قبل شمس . ورغم كلمات العتاب والتجريح التي كانت تقولها شمس و وقولها عنه انه كاذب بكل
كلامه و الوعود وكلمات الحب التي كان يقولها . لم يكن لكلام شمس أي تأثير على أحمد يمكن لانه قد سمع هذا الكلام من الكثيرات غيرها حيث استمر على الهدوء .
ومع ذهاب شمس شعر احمد ان هناك شيء في داخله يختفي لا يعرف ما هو شعور قديم يقل او يختفي جزء منه كلما ترك احمد فتاة يتبخر هذا الشعور ويختفي مثل دخان السجارة . حاول احمد جاهداً ان يتذكر هذا الشعور . وهناك عادت به الذكريات الى الماضي لم يكن احمد هكذا كان مختلف كل الاختلاف
عندما كان احمد في الاعدادية كان يحترم النساء احتراما كبيرأ كان يوبخ اصدقائه الذين يتحرشون بالفتيات
او من يتكلم عن علاقته بالفتيات وكيف اوقع فتاة في حبه وكيف تركها او جعلها تلبي رغبته ويقول لهم انهم لا يعرفون عن الحب شيء كان احمد ينظر الى الفتيات اثناء وقت الخروج من المدرسة وعندما يذهب الى البيت يحول هذا الاعجاب الى خواطر واشعار كلها تمجد الحب النقي النبيل والشعور الراقي وتمجيد للمراة ويتخيل نفسه انه الفارس الذي ستعجب به كل الفتيات وانه يختلف عن بقية الشباب الذي يستخدمون الخداع في التعامل مع النساء ويتصرفون باسلوب فض يختلف عنا يتصرف به احمد الذي قرأ الكثير من القصص الرومانسية . ويتخيل الحب قيمة عليا . كان هذا هو تفكير احمد وعند دخوله الكلية انصدم احمد بواقع يختلف عن فكره . كان احمد يتصرف من الفتيات ويستخدم بكلامه الالفاظ الشعرية وعبارات الاحترام
امثال سيدتي او غيرها وكان يتكلم بالمواضيع الثقافية او الفنية وهو يظن انه بهذه الطريقة سيجذب الاهتمام من قبل الفتيات ولكن احمد لم يحصد شيء سوى السخرية وعبارت الاستهزاء من البنات وابتعادهن عنه حيث كانو يفضلن النوع الثاني من الشباب الكذاب الجريء في كلامه ويستخدم كلمات تحمل اكثر من معنى يمكن ان تفهم به . الذي يسخر من الشعر والمشاعر ويتكلم بكلام السوق مع الفتيات لم يفهم احمد سر انعجاب جميع البنات بهذا النوع وكيف ان الكثير من الشباب الصادقين بمشاعرهم النبلاء بعواطفهم يداسون تحت الاقدام كان احمد يعود يوم حزين الى بيته يحلم بقتاة تشاطره هذه المشاعر الراقية يستطيع ان يلقي اليها بكل الاشعار يعيش معها قصة حب ولكن كل احلامه كانت تتحطم تحطمها عبارات الاستهزاء من قبل الفتيات عندما يكون وسط مجموعة و يتكلم كلمة بالفصحة او بيت شعري . وكان اكثر الامور التي ألمت احمد عندما احب فتاة وقرر ان يخطبها ولكنها مثل غيرها لا تبحث عن الانسان الصادق بل ذهبِت الى شاب اخر من النوع المخادع من النوع الذي يكره احمد . استمر هذا الحال والحزن مع احمد الى ان جاء اليوم الذي تغير معه كل شيء .
حيث في احد الايام رن هاتف احمد وعندما رد كانت المتصلة فتاة تطلب رقم اخر وتكرر هذا الامر مرة ثانية .
وهناك فكر احمد بارسال رسالة الى المتصلة وكانت فكرتة اما ان يرسل رسالة رومانسية يشكر فيها الصدفة
التي جمعتهما او يرسل رسالة بها ابيات من الشعر . اسرع احمد الى اقرب ديوان شعر يقتبس من ابياته
ولكن هناك توقف احمد واعاد التفكير وغير رايه لماذا لا يجرب الاسلوب الثاني لماذا لا يجرب اسلوب الخداع مجرد تجربة لمرة واحدة .
وكتب رسالة :
عزيزي فراس اخذت رقمك من صديقنا احمد كيف الحال مشتاقلك ارجوك
اتصل على هذا الرقم الان .
ونجحت خطة احمد حيث اتصلت الفتاة تستفسر عن الرسالة الغريبة واذا باحمد يطلع العنان لمخيلته بتكوين اكاذيب عن صديقة الخيالي فراس وكيف انه يحمد الله ان لم يكن فراس لان فراس كذا وكذا واستمر أحمد
يتكلم مع الفتاة بمجموعة من الاكاذيب والمزاح الذي كان يكره ويتصوره انه انقاص من قدر المرأة ولكن الغريب كان هذا الاسلوب ناجح وبطريقة غريبة استطاع احمد ان يجذب اهتمام الفتاة المتصلة .
ومرت الايام ازداد حب الفتاة له ولكن الغريب كلما ازداد حبها له كلما قل اهتمامه بها لانها لم تكن تحب احمد بل تحب الشخصية الجديدة التي ابتكرها تحب الاحتيال والخداع والكلام البعيد كل البعد عن
افكاره ومعتقداته القديمة ادمن احمد الاحتيال مع هذه الفتاة فكل كلمة احبك كانت تقولها له كان أشبة بسكين يقتل النبل والصفاء في شخصيته القديمة .
واصبحت هي مثل حقل تجارب يتعلم منه ان الحب هو لعبة الاقوياء والمخادعين لا وجود للطيبين والمخلصين ان كنت مخلص وطيب تبقى كل عمرك وانت منبوذ . حتى جاء يوم وقرر احمد ان يقطع علاقته بهذه الفتاة التي لم يرها ولكن كانت لها الفضل في فهمه للحقيقة وقطع احمد علاقته بها بكل بساطة رغم دموعها وصوت البكاء في الهاتف لكن احمد لم يتأثر .
وتغيرت شخصية احمد تغير تام حيث تحول من الشخص الذي يرفض التحرش بالفتيات او القاء كلمات على مسمعهن الى صياد يتربص هنا وهناك واصبح جريء في ملاحظاته وكلماته
وتعرف احمد الى فتاة ثانية كان الخداع ينساب على لسانه وما هي فترة حتى تركها لا يعرف احمد السبب الذي يجعله يتركها ولكنه استمر بهذه اللعبة من واحدة الى اخرى ومن مغامرة الى ثانية
واصبحت هذه هي مثل الهواية لا احد يعرف ما هو السبب ربما كان احمد ينتقم من النساء اللواتي
قتلن به النقاء وحب الشعر قتلن الانسان الذي كان في يوم من الايام يؤمن ان الحب هو حقيقة
وهناك انتبه احمد من من ذكرياته وكانت السجارة قد انتهت ولم يبقى منها شيء سوى الدخان
استطاع احمد لبضع ثواني ان يتذكر احساسة القديم الذي انتها مثل السجارة ولم يبقى منه سوى ذكريات
ضاعت مع الدخان . ونهض احمد من مكانه ذهب لكي يبحث عن فتاة اخرى عن انتقام اخر
مع تحيات شلش البغدادي