الشاعر 2
06-23-2008, 01:14 AM
بقلمي
مثلما يترك موج البحر في كف الابد
بعض احلام على شكل زبد
يصرخ الشاعر بالليل........ أما لليل حد؟؟
وتغطي رملة الساحل احلام جديده
من ترى يمشي مع الشاعر في ليل القصيده؟
من ترى يحمل للأبهى بريده؟
شاعر من اخر المنفى
الى المنفى يعود
شاعر يلمس جرح الكون والناس رقود
ويرى الادمع ملقاة على سور الوجود
علميه الان شيئا يمرأه
وخذي احلامه ابعد من تلك الحدود المطفأه
وخذي احلامه حول التفاف الاهل حول المدفأه
علمي كفيه يابرحية قرب الفرات
حين يكتض المدى بالطائرات
أن جرح الشعر قد يحمي الحياة
ويفر الناس مذعورين من نار لنار
وكأن الشمس من عمق المدار
مثل ما يلقي الجنود الميت عن اكتافهم
تلقي النهار
كان كل الماء يصغي في الغروب
للعصافير التي تنقر جدران القلوب
للذي يمضي الى بوابة الذكرى ولكن لا يؤوب
ساجدا ..ساجدا ألثم شباك المطار
وأصلي للتي تبني بيوت الانتظار
للتي غادرت عينيها بلا أي اعتذار
وتقولين لماذا عدت ليلا؟؟
تحت ذاك النوء والغيمات عجلى
كنت اهذي صدقيني...مطر السياب أحلى
كيف هاجرنا وعدنا محض ذكرى؟
وحملنا القلب من مجرى لمجرى
كيف صرنا للذي تأسره الاضلاع ...أسرى
صاحبي وحشته اكبر من هذا المكان
نازفا يصغي الى نوح الكمان
ويلم الورق الساقط عن جذع الزمان
صاحبي يرضى بما يأتيه اذا يأتي المساء
مثل مايقبل هذا الليل مايعطى من الانجم من دون انتقاء
لم يعد يختار في الوحشة نوع الاصدقاء
بين اشواق انتظارات وخوف وأفول
كلما داست على الماضي الخيول
سألتنا الريح من أنتم؟
أجبنا: حاملوا حلم وجاوابوا فصول
فلمن نترك هذي الارض ياقلب السماء
ولمن نترك زهر الاشتهاء
ولمن نترك ماء الورد في ايدي النساء
هيئي يامرأتي ها نحن في درب المنافي
ودعي ماشئتِ من نخل الضفافِ
سوف نبكي لغد اعمق ما كنا بكينا
وستبتل وريقات القوافي
مثلما يترك موج البحر في كف الابد
بعض احلام على شكل زبد
يصرخ الشاعر بالليل........ أما لليل حد؟؟
وتغطي رملة الساحل احلام جديده
من ترى يمشي مع الشاعر في ليل القصيده؟
من ترى يحمل للأبهى بريده؟
شاعر من اخر المنفى
الى المنفى يعود
شاعر يلمس جرح الكون والناس رقود
ويرى الادمع ملقاة على سور الوجود
علميه الان شيئا يمرأه
وخذي احلامه ابعد من تلك الحدود المطفأه
وخذي احلامه حول التفاف الاهل حول المدفأه
علمي كفيه يابرحية قرب الفرات
حين يكتض المدى بالطائرات
أن جرح الشعر قد يحمي الحياة
ويفر الناس مذعورين من نار لنار
وكأن الشمس من عمق المدار
مثل ما يلقي الجنود الميت عن اكتافهم
تلقي النهار
كان كل الماء يصغي في الغروب
للعصافير التي تنقر جدران القلوب
للذي يمضي الى بوابة الذكرى ولكن لا يؤوب
ساجدا ..ساجدا ألثم شباك المطار
وأصلي للتي تبني بيوت الانتظار
للتي غادرت عينيها بلا أي اعتذار
وتقولين لماذا عدت ليلا؟؟
تحت ذاك النوء والغيمات عجلى
كنت اهذي صدقيني...مطر السياب أحلى
كيف هاجرنا وعدنا محض ذكرى؟
وحملنا القلب من مجرى لمجرى
كيف صرنا للذي تأسره الاضلاع ...أسرى
صاحبي وحشته اكبر من هذا المكان
نازفا يصغي الى نوح الكمان
ويلم الورق الساقط عن جذع الزمان
صاحبي يرضى بما يأتيه اذا يأتي المساء
مثل مايقبل هذا الليل مايعطى من الانجم من دون انتقاء
لم يعد يختار في الوحشة نوع الاصدقاء
بين اشواق انتظارات وخوف وأفول
كلما داست على الماضي الخيول
سألتنا الريح من أنتم؟
أجبنا: حاملوا حلم وجاوابوا فصول
فلمن نترك هذي الارض ياقلب السماء
ولمن نترك زهر الاشتهاء
ولمن نترك ماء الورد في ايدي النساء
هيئي يامرأتي ها نحن في درب المنافي
ودعي ماشئتِ من نخل الضفافِ
سوف نبكي لغد اعمق ما كنا بكينا
وستبتل وريقات القوافي