بنت سامراء
06-22-2008, 02:24 PM
http://ahyaarab.net/images/284.bmp
حينما تكلم الله سبحانه وتعالى عن السعي في الرزق استخدم كلمة (امشوا)، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اْلأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴾ [ الملك: 15 ]. وهذا يدل على ضرورة التؤدة والتجمل في طلب الرزق. أما حينما تكلم عن أعمال الخير والبر فاستخدم كلمات الفرار والمسارعة والمسابقة. قال تعالى: ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾ [ الذاريات: 50 ]. وقال سبحانه: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَاْلأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [ آل عمران: 133 ]. وقال تعالى: ﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَاْلأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [ الحديد: 21 ]. وقال عز من قائل: ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمْ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [ البقرة: 148 [. وقال سبحانه: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ [ المائدة: 48 ].
وهذا يدل على أن هذا هو الميدان الحقيقي للتنافس والتسابق، أي فعل الطاعات وعمل الخيرات. ومن عجب أننا أصبحنا الآن نفعل عكس ما أمرنا القرآن به! فالمنافسة والمزاحمة والمسابقة تحدث في مجالات البحث عن الرزق، ويسافر العديد من أبناء الأمة شرقا وغربا سعيا وراء الرزق، في حين أن مجال الطاعات والخيرات أصبحت لا تشكل إلا جزءا هامشيا في حياة معظمنا. ولن تستعيد أمتنا مجدها إلا بالعودة لما أمرنا به القرآن، وإلا بالعودة إلى ما كان يفعله سلف هذه الأمة من قبل...
منقول للفائدة
حينما تكلم الله سبحانه وتعالى عن السعي في الرزق استخدم كلمة (امشوا)، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اْلأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴾ [ الملك: 15 ]. وهذا يدل على ضرورة التؤدة والتجمل في طلب الرزق. أما حينما تكلم عن أعمال الخير والبر فاستخدم كلمات الفرار والمسارعة والمسابقة. قال تعالى: ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾ [ الذاريات: 50 ]. وقال سبحانه: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَاْلأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [ آل عمران: 133 ]. وقال تعالى: ﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَاْلأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [ الحديد: 21 ]. وقال عز من قائل: ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمْ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [ البقرة: 148 [. وقال سبحانه: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ [ المائدة: 48 ].
وهذا يدل على أن هذا هو الميدان الحقيقي للتنافس والتسابق، أي فعل الطاعات وعمل الخيرات. ومن عجب أننا أصبحنا الآن نفعل عكس ما أمرنا القرآن به! فالمنافسة والمزاحمة والمسابقة تحدث في مجالات البحث عن الرزق، ويسافر العديد من أبناء الأمة شرقا وغربا سعيا وراء الرزق، في حين أن مجال الطاعات والخيرات أصبحت لا تشكل إلا جزءا هامشيا في حياة معظمنا. ولن تستعيد أمتنا مجدها إلا بالعودة لما أمرنا به القرآن، وإلا بالعودة إلى ما كان يفعله سلف هذه الأمة من قبل...
منقول للفائدة