زنبقة
06-22-2008, 05:28 AM
اليشيل الدهن يتدهن ، و اليشيل الطين يتطين .
كنوا عن الشيء الحسن بالدهن ، و عن الشيء السيء بالطين .
و معنى المثل ، ان من يحمل شيئاً لابد ان يعلق به شيء مما حمله ، و هذا الشيء العالق به يبقى ظاهراً للدلالة على ما حمل .
يضرب :هذا المثل للتحذير من العواقب السيئة .
::51::
إذا عزوك انعز ، لا تمشي و تنهز .
يضرب : هذا المثل لمقابلة احترام الناس بالسلوك الحسن
::51::
اليطبخ الميشوم ياكله .
الميشوم : محرف مشؤم ( الرديء ) .
و معنى ذلك ان من يفعل شراً لابد و ان يجازى بما فعل .
يضرب هذا المثل لمن يعمل سوءاً يجز به .
::51::
تنبل أبو رطبة
يضرب هذا المثل للشخص الكسول الذي تعوّد على البطالة وعاش عالة على غيره من الناس
أصله:
أن رجلا كان له ولد كسول ، وكان كلما يحاول إصلاحه وإرشاده ، يزداد كسلا وبلادة ، حتى تعب الرجل وملّ ويأس من إصلاحه وسلم أمره إلى الله تعالى . وفي ذات يوم قرر الرجل أن يرسل إبنه إلى مجمع التنابلة ليعيش بينهم ويصبح واحدا منهم ، فيريح ويستريح . وكان التنابلة آنذاك يعيشون في بستان كبير في إحدى ضواحي بغداد ، ينامون فيه طيلة يومهم . فإذا جاعوا أكلوا مما يتساقط عليهم من رطب ، من النخيل الموجودة في البستان ، وإذا أحسّوا بالظمأ شربوا من ماء الساقية . ذهب الرجل إلى شيخ التنابلة وشرح له الأمر وسلّم له ولده الكسول . فرحب شيخ التنابلة بالتنبل الجديد وقال له : (( شوف بابا روح نام هناك يم الساكية .. ولما توكع يمك رطبة من النخلة أكلها وإذا عطشت إشرب من ماي الساكية .. وإنت ما مطلوب منك أي عمل هنا )) . فانبطح الولد على الأرض ، قرب الساقية ، في إنتظار سقوط الرطب بالقرب منه ، وبعد مدة وجيزة سقطت رطبة بالقرب من رأسه ، فلم يكلّف نفسه عناء إلتقاطها ووضعها في فمه ، فقال بكلامه البطيء المتثائب : (( رحم الله والديه اللي يخلّي الرطبة بحلكي )) . فسمع شيخ التنابلة ماقاله التنبل الجديد فضحك منه واستدعاه إليه ، وقال له : (( كوم ولك كوم روح لأبوك كول له : آني تنبل ونص .. و ماأحتاج أعيش ويه التنابلة حتى أتعلّم منهم )) . ثم علم الناس بحكاية ذلك الصبي ، وعجبوا من كسله وضحكوا من فعله ، فقالوا فيه (( تنبل أبو رطبة )) وذهب ذلك القول مثلا
::51::
أعمى و جلب بشباك الكاظم .
منشؤه : كان يشاع بين حين وآخر ان الكاظم أعاد بصر احد العميان ، فما ان يذاع خبر كهذا حتى يتسابق كثير من العميان إلى ضريحه لمسك شباكه بقوة و يستمر الأعمى بالدعاء و التوسل ، لإعتقاده ان ذلك أقرب للاستجابة و إظهار الكرامة ، ة لذا فأن الأعمى المتأخر عن اقرانه لا يجد محلاً له لمسك الشباك لأن من سبقه لا يتركه بسهولة ، و لذا لا يأتيه الدور إلا بشق الأنفس .
يضرب : للملحاح
تحيااااااااتي الكم ::45::
كنوا عن الشيء الحسن بالدهن ، و عن الشيء السيء بالطين .
و معنى المثل ، ان من يحمل شيئاً لابد ان يعلق به شيء مما حمله ، و هذا الشيء العالق به يبقى ظاهراً للدلالة على ما حمل .
يضرب :هذا المثل للتحذير من العواقب السيئة .
::51::
إذا عزوك انعز ، لا تمشي و تنهز .
يضرب : هذا المثل لمقابلة احترام الناس بالسلوك الحسن
::51::
اليطبخ الميشوم ياكله .
الميشوم : محرف مشؤم ( الرديء ) .
و معنى ذلك ان من يفعل شراً لابد و ان يجازى بما فعل .
يضرب هذا المثل لمن يعمل سوءاً يجز به .
::51::
تنبل أبو رطبة
يضرب هذا المثل للشخص الكسول الذي تعوّد على البطالة وعاش عالة على غيره من الناس
أصله:
أن رجلا كان له ولد كسول ، وكان كلما يحاول إصلاحه وإرشاده ، يزداد كسلا وبلادة ، حتى تعب الرجل وملّ ويأس من إصلاحه وسلم أمره إلى الله تعالى . وفي ذات يوم قرر الرجل أن يرسل إبنه إلى مجمع التنابلة ليعيش بينهم ويصبح واحدا منهم ، فيريح ويستريح . وكان التنابلة آنذاك يعيشون في بستان كبير في إحدى ضواحي بغداد ، ينامون فيه طيلة يومهم . فإذا جاعوا أكلوا مما يتساقط عليهم من رطب ، من النخيل الموجودة في البستان ، وإذا أحسّوا بالظمأ شربوا من ماء الساقية . ذهب الرجل إلى شيخ التنابلة وشرح له الأمر وسلّم له ولده الكسول . فرحب شيخ التنابلة بالتنبل الجديد وقال له : (( شوف بابا روح نام هناك يم الساكية .. ولما توكع يمك رطبة من النخلة أكلها وإذا عطشت إشرب من ماي الساكية .. وإنت ما مطلوب منك أي عمل هنا )) . فانبطح الولد على الأرض ، قرب الساقية ، في إنتظار سقوط الرطب بالقرب منه ، وبعد مدة وجيزة سقطت رطبة بالقرب من رأسه ، فلم يكلّف نفسه عناء إلتقاطها ووضعها في فمه ، فقال بكلامه البطيء المتثائب : (( رحم الله والديه اللي يخلّي الرطبة بحلكي )) . فسمع شيخ التنابلة ماقاله التنبل الجديد فضحك منه واستدعاه إليه ، وقال له : (( كوم ولك كوم روح لأبوك كول له : آني تنبل ونص .. و ماأحتاج أعيش ويه التنابلة حتى أتعلّم منهم )) . ثم علم الناس بحكاية ذلك الصبي ، وعجبوا من كسله وضحكوا من فعله ، فقالوا فيه (( تنبل أبو رطبة )) وذهب ذلك القول مثلا
::51::
أعمى و جلب بشباك الكاظم .
منشؤه : كان يشاع بين حين وآخر ان الكاظم أعاد بصر احد العميان ، فما ان يذاع خبر كهذا حتى يتسابق كثير من العميان إلى ضريحه لمسك شباكه بقوة و يستمر الأعمى بالدعاء و التوسل ، لإعتقاده ان ذلك أقرب للاستجابة و إظهار الكرامة ، ة لذا فأن الأعمى المتأخر عن اقرانه لا يجد محلاً له لمسك الشباك لأن من سبقه لا يتركه بسهولة ، و لذا لا يأتيه الدور إلا بشق الأنفس .
يضرب : للملحاح
تحيااااااااتي الكم ::45::