الـعندليبــے
06-21-2008, 06:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
لا يجوز أن يسلم الإنسان على المسلم بقوله بقوله : (السلام على من اتبع الهدى ) , لأن هذه الصيغة إنما قالها الرسول صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى غير المسلمين . وأخوك المسلم قل له : [ السلام عليكم ] , أما أن تقول : [السلام على من اتبع الهدى ] فمقتضى هذا أن أخاك هذا ليس ممن اتبع الهدى .
وإذا كانوا مسلمين ونصارى فإنه يسلم عليهم بالسلام المعتاد يقول : السلام عليكم يقصد بذلك المسلمين .
**كتاب التنبيهات الشرعية على الأخطاء اللفظية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ص / 38 ( جمع وترتيب صلاح الدين محمود ) .
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه رواه الإمام مسلم في صحيحه . وقال صلى الله عليه وسلم : إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم متفق عليه . .
وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى ، وحكم بقية الكفار حكم اليهود والنصارى في هذا الأمر . لعدم الدليل على الفرق فيما نعلم .
فلا يبدأ الكافر بالسلام مطلقا ، ومتى بدأ هو بالسلام وجب الرد عليه بقولنا : وعليكم ، امتثالا لأمر الرسول
ولا مانع من أن يقال له بعد ذلك : كيف حالك وكيف أولادك ، كما أجاز ذلك بعض أهل العلم ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، ولا سيما إذا اقتضت المصلحة الإسلامية ذلك كترغيبه في الإسلام وإيناسه بذلك ليقبل الدعوة ويصغى لها لقول الله عز وجل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
لا يجوز أن يسلم الإنسان على المسلم بقوله بقوله : (السلام على من اتبع الهدى ) , لأن هذه الصيغة إنما قالها الرسول صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى غير المسلمين . وأخوك المسلم قل له : [ السلام عليكم ] , أما أن تقول : [السلام على من اتبع الهدى ] فمقتضى هذا أن أخاك هذا ليس ممن اتبع الهدى .
وإذا كانوا مسلمين ونصارى فإنه يسلم عليهم بالسلام المعتاد يقول : السلام عليكم يقصد بذلك المسلمين .
**كتاب التنبيهات الشرعية على الأخطاء اللفظية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ص / 38 ( جمع وترتيب صلاح الدين محمود ) .
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه رواه الإمام مسلم في صحيحه . وقال صلى الله عليه وسلم : إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم متفق عليه . .
وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى ، وحكم بقية الكفار حكم اليهود والنصارى في هذا الأمر . لعدم الدليل على الفرق فيما نعلم .
فلا يبدأ الكافر بالسلام مطلقا ، ومتى بدأ هو بالسلام وجب الرد عليه بقولنا : وعليكم ، امتثالا لأمر الرسول
ولا مانع من أن يقال له بعد ذلك : كيف حالك وكيف أولادك ، كما أجاز ذلك بعض أهل العلم ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، ولا سيما إذا اقتضت المصلحة الإسلامية ذلك كترغيبه في الإسلام وإيناسه بذلك ليقبل الدعوة ويصغى لها لقول الله عز وجل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ