المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام )


® Sparks Man
09-09-2006, 02:12 AM
ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام )


وُلد الإمام المهدي بن الإمام الحسن العسكري ( عليهما السلام ) في الخامس عشر من شعبان 255 هـ ، بمدينة سامراء في العراق .
قالت السيّدة حكيمة ـ بنت الإمام الجواد وأُخت الإمام الهادي وعمّة الإمام العسكري ( عليهم السلام ) ـ : دخلت يوماً على أبي محمّد ( عليه السلام ) ، فقال : ( يا عمّة بيتي عندنا الليلة ، فإنّ الله سيظهر الخلف فيها ) ، قلت : وممّن ؟
قال : ( من نرجس ) ، قلت : فلست أرى بنرجس حملاً ؟ قال : ( يا عمّة إنّ مثلها كمثل أُمّ موسى لم يظهر حملها بها إلاّ وقت ولادتها ) ، فبتّ أنا وهي في بيت ، فلمّا انتصف الليل صلّيت أنا وهي صلاة الليل ، فقلت في نفسي : قد قرب الفجر ولم يظهر ما قال أبو محمّد ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة : ( لا تعجلي ) .
فرجعت إلى البيت خجلة ، فاستقبلتني نرجس وهي ترتعد ، فضممتها إلى صدري ، وقرأت عليها قل هو الله أحد ، وإنّا أنزلناه ، وآية الكرسي ، فأجابني الخلف من بطنها يقرأ كقراءتي .
قالت : وأشرق نور في البيت ، فنظرت فإذا الخلف تحتها ساجد لله تعالى إلى القبلة ، فأخذته ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة : ( هلمّي بابني إليّ يا عمّة ) .
قالت : فأتيته به ، فوضع لسانه في فيه ، وأجلسه على فخذه ، وقال : ( انطق يا بني بإذن الله ) ، فقال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ، وصلّى الله على محمّد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي أبي ) .
قالت السيّدة حكيمة : وغمرتنا طيور خضر ، فنظر أبو محمّد إلى طائر منها فدعاه ، فقال له : ( خذه واحفظه حتّى يأذن الله فيه ، فإنّ الله بالغ أمره ) .
قالت السيّدة حكيمة : قلت لأبي محمّد : ما هذا الطائر ، وما هذه الطيور ؟ قال : ( هذا جبرائيل ، وهذه ملائكة الرحمة ) ، ثمّ قال : ( يا عمّة ردّيه إلى أُمّه كي تقر عينها ولا تحزن ، ولتعلم أنّ وعد الله حق ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ، فرددته إلى أُمّه .
قالت السيّدة حكيمة : ولمّا ولد كان نظيفاً مفروغاً منه ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب : ( جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ) .
واقتضَت الحكمة الإلهية إخفاء ولادة هذا الوليد الجديد عن أعيُن العامّة - كما اقتضت من قَبل إخفاء حَمل وولادةِ النبي موسى ( عليه السلام ) - ليسلمَ من أذى ومُطَاردة الحُكَّام الظالمين .
كما اقتضَت الحكمة الإلهية تَغيّبه عن الناس - إلاَّ الخواص من شيعتِه - وجعل السفراء الأربعة لِمدَّة سبعين سنة - لربط الأُمَّة به تمهيداً للغيبة الكبرى التي لا يُعلَم مقدارها ، حتّى يعود لنا ذلك النور الإلَهي ليملأَ الأرضَ قِسطاً وعدلاً بعد أنْ مُلئت ظلماً وجوراً ، وتلك هي حِكمة الله البالغة في عباده .
إنَّ جميع المسلمين متَّفقون على خروج الإمام المهدي ( عليه السلام ) في آخر الزمان ، وأنّه من ولد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، وأنَّ اسمه كاسم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والأخبار في ذلك متواترة عند الشيعة والسُنّة ، إلاّ أنّهم اختلفوا في أنّه هَل وُلِدَ أم سيولَد ؟ فالشيعة وجماعة من علماء أهل السنَّة على أنَّه مولود ، وأنَّه محمّد بن الحسن العسكري ( عليهما السلام ) ، وأكثر أهل السنَّة على أنّه لم يولد بعد وسيولد ، والحقُّ هو القول الأوّل .

من رأى الإمام المهدي ( عليه السلام )

إنَّ هناك لَفيفاً من أصحابِ الإمام العسكري رأوا الإمام المهدي في أيام صِبَاه ، ووَالِده بعد حَيّ ، وهَا نحن نذكر قليلاً من كثير حتى لا يرتاب المُنصِف في ولادته ( عليه السلام ) :
أولاً :

رَوى يعقوب بن منفوس قال : دخلتُ على أبي محمد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) وهو جالس على دُكَّان في الدار ، وعن يمينِه بيت عليه سِتْر مُسبَل ، فقلت له : من صاحب هذا الأمر ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( اِرْفَعِ السِّترَ ) .
فرفعْتُه ، فخرج إلينا غُلام خُمَاسي ، واضِحُ الجَبين ، أبيضُ الوجه ، دُرِّيّ المُقلَتَين ، شَثِن الكفَّين ، مَعطوف الركبتين ، في خَدِّه الأيمن خَال ، وفي رأسه ذُؤَابة ، فجلس على فخذ أبي محمد ، ثم قال ( عليه السلام ) لي : ( هَذَا صَاحِبُكُم ) .
ثانياً :

روى إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري قال : لما هَمَّ عُمَر بن عوف بقتلي غَلَبَ عَلَيَّ خوف عظيم ، فودَّعْتُ أهلي ، وتوجهت إلى دارِ أبي محمد لأودِّعه ، وكنت أردْتُ الهرب .
فلما دخلتُ عليه رأيت غلاماً جالساً في جَنْبه ، وكان وجهه مضيئاً كالقمر ليلة البدر ، فتحيَّرتُ من نوره وضيائه ، وكاد ينسيني ما كنتُ فيه ، فقال الغلام : ( يَا إبْرَاهِيم لا تَهْربْ ، فإنَّ اللهَ سَيَكْفِيكَ شَرُّه ) .
فازدَادَ تَحيُّري ، فقلتُ لأبي مُحمَّد : يا سيدي يا ابن رسول الله ، من هذا وقد أخبرني بما كان في ضميري ؟
فقال ( عليه السلام ) : ( هُوَ ابْني وَخَليفَتي مِنْ بَعْدي ) .
ثالثاً :

روى أحمد بن إسحاق : قلتُ لأبي محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) : يا ابن رسول الله ، فمن الإمام والخليفة بعدك ؟ .
فنهض ( عليه السلام ) مُسرِعاً ، فدخل البيتَ ثمَّ خرج وعلى عاتقه غُلام ، كأنَّ وجهه القمر ليلة البدر ، من أبناء ثلاث سنين ، فقال ( عليه السلام ) : ( يَا أحْمَد بْن إسْحَاق ، لولا كَرَامَتكَ عَلَى الله عزَّ وجلَّ وعَلى حُجَجِه مَا عرضْتُ عَلَيكَ ابْني هَذَا ، إنَّهُ سَمِيُّ رَسُولِ الله ( صلى الله عليه وآله ) وَكَنِيِّه ، الذي يملأُ الأرضَ قِسْطاً وعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وظُلْماً ) .


منقوووول للامانه

ملكة اور
09-09-2006, 09:34 AM
مشكور اخويه وعاشت ايدك
ومبارك علينا وعلكم وعلى امة محمد ولادة الامام المهدي عليه السلام

وتتسامى إلى الربّ آهات الفقد ولوعة الغياب شكوى الفتن وتظاهرَ الأحقاب
سيّدي :
طوبى لجلالة صبرك وروعة أناتك
طوبى للوالهين بنفحات مسكك وأريح عبيرك
إليك تشبح القلوب قبل العيون فليالي هجرك كم عانى منها العاشقون
فمتى تقرّنا بطلعتك الغراء يا حجة الله في الارض والسماء
يا من حرستك مديد القرون عيون السماء لتعيد إلى الاذهان معاجـز الانبياء
إنّك قادم لتحقق الحلم الأكبر
حلم الاُمة بظهور المهدي المنتظر
تبريكات عطرات بمناسبة بزوغ شمس العدالة الإلهية ، يوم ميلاد منقذ البشرية من دياجير الظلام ، الإمام الحجة بن الحسن العسكري أرواحنا فداه .

تقبل مروري ولك كل التقدير والاحترام

® Sparks Man
09-09-2006, 04:43 PM
شكرا على المرووور اختي

Mus6afa
09-11-2006, 08:52 AM
بــــــارك الله بيك.......

أمير الغرور
09-11-2006, 05:23 PM
مشكور على المعلومات ...مفيدة واكو مسامعهن .....
الف شكر ..ويارب يوفقك .. وجفيك شر كل الدنيا ..امين ..

فتى الذئب
07-18-2008, 12:35 AM
بارك الله فيك