النظرة الاولى
05-19-2008, 10:10 PM
نقاط مضيئة000 في جدار العتمة
الحلقة الاولى
قال تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
صدق الله العظيم
يبين الله لنا في هذه ألأيه الكر يمه أهمية العمل وقد جاء بصيغة الأمر من البــــــــــــاري
(عز وجل) حيث اراد منها أن تكون تحت إشرافه ورقابته ورقابة رسوله الكريم (ص) والمؤمنون من ذوي العقول السديدة والداعية للخير لغرض تقييم وتكريم القائم به إن كان خيرا والعكـس بالعكـس
فالعمل نوعـــــــان:
النوع الاول : هو الذي يكرم عليه القائم به ويسمى خيراً.
النوع الثاني : هو الذي يعاقب عليه القائم به ويسمى شراً.
ان الله وضع للحياة مبدأ في غاية الاهميه من اجل تنظيم الحياة وجعلها تسير باتجاه الخير وذلك المبدأ هو ( الثواب والعقاب ) حيث إن الثواب يأتي دائمأ قبل العقاب في كل مناسبة تجمعهما معأ وهذا يعني دعوة الله (سبحانه وتعالـى) إلـى عمـل الخـير والابتعاد عـن عمل الشــر وقال نبينا محمد (ص) في مناسبة أخرى وفي نفس المعنى
(من عمل مثقال ذرة خير يره ومن عمل مثقال ذرة شر يره )
وفي الظروف الحالية التي يمر بها وطننا أصبحت النفوس البشرية في عتـ مه لو ســـــادت
( لا سامح الله ) لأصبح عالمنا الذي نعيشه مظلما اسوداً.
ولكن ابناء العراق لم ولن يرضوا بأن يعلو جدار العتمة في نفوس العراقيين فنجدهم بين الحين والأخر يبرزون في صورة مشرقه تبعث الأمل بالحياة الحره الكريمة وبمستقبل مشرف ينتظـرنا وهذه الصـور أصبحت شموعأ بــل نقـاط مضيئه تمـزق وتخترق جدار العتمـه وتسـتمر ان شاء الله كالاقمار المضيئه وستصبح معاولا تساهم بشكل فعال في هدم جدار العتمـــه ونشــرالنـــــور
و نحن نعلم بأنه لو اجتمع كل ظلام العالم فلا يستطيع منع ضوء شمعه مهما كان حجمها
ومن تلك الصور صورة الاستاذ الجامعي الذي جعل وقته مقسمأ بين تعليم الطلبه وادارة شؤونهم ،فيعطي لطلبتة عصارة فكره العلمي ويعبد لهم طريقهم العلمي بالمعرفه والعلوم وكذلك والاهتمام يشؤنهم الاداريه وحتى النفسيه ايضا
رأيت ذلك الاستاذ وهو يتنقل بين العمادة والقسم وبين شؤون الطلبه والتسجيل ، يستمع لهذا ويساعد ذاك ويستجيب لتلك ويحل مشاكلهم ولم يضجر بل تراه مبتسما دائمـا وسعيدأ بما يقوم به من خير مركب ، ويسد النقص الحاصل في الكادر الاداري في كليتهم او الكادر العلمي بسبب الظروف السيئه التي يمر بها عراقنا وقد رأيته يحث الطلبه على استمرارهم في الدوام ويساعدهم على ذلك وان لا يعيروا اهتمامأ لأمورهم الاداريه لانه كفيل بحلها وتعويضهم ما فاتهم من دروس في حالة غياب بعظهم للسبب اعلاه وينصحهم بان يجعلوا اهتمامهم بدروسهم ومحاضراتهم فقط .
تحيه لهذا الاستاذ الجليل الذي حقق المقوله التي تقول :
( ان الشمعه تحترق من اجل ان تنير الدرب للأخرين )
هذه صورة من تلك الصور التي تمثل النقاط المضيئه والتي تعمل انهيار هذا الجدار ان شاء الله فقد كسب هذا الاستاذ حب الله ورسوله والمؤمنين ومن بعدهم طلبته
ارجو ان يروق لكم الموضوع
الحلقة الاولى
قال تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
صدق الله العظيم
يبين الله لنا في هذه ألأيه الكر يمه أهمية العمل وقد جاء بصيغة الأمر من البــــــــــــاري
(عز وجل) حيث اراد منها أن تكون تحت إشرافه ورقابته ورقابة رسوله الكريم (ص) والمؤمنون من ذوي العقول السديدة والداعية للخير لغرض تقييم وتكريم القائم به إن كان خيرا والعكـس بالعكـس
فالعمل نوعـــــــان:
النوع الاول : هو الذي يكرم عليه القائم به ويسمى خيراً.
النوع الثاني : هو الذي يعاقب عليه القائم به ويسمى شراً.
ان الله وضع للحياة مبدأ في غاية الاهميه من اجل تنظيم الحياة وجعلها تسير باتجاه الخير وذلك المبدأ هو ( الثواب والعقاب ) حيث إن الثواب يأتي دائمأ قبل العقاب في كل مناسبة تجمعهما معأ وهذا يعني دعوة الله (سبحانه وتعالـى) إلـى عمـل الخـير والابتعاد عـن عمل الشــر وقال نبينا محمد (ص) في مناسبة أخرى وفي نفس المعنى
(من عمل مثقال ذرة خير يره ومن عمل مثقال ذرة شر يره )
وفي الظروف الحالية التي يمر بها وطننا أصبحت النفوس البشرية في عتـ مه لو ســـــادت
( لا سامح الله ) لأصبح عالمنا الذي نعيشه مظلما اسوداً.
ولكن ابناء العراق لم ولن يرضوا بأن يعلو جدار العتمة في نفوس العراقيين فنجدهم بين الحين والأخر يبرزون في صورة مشرقه تبعث الأمل بالحياة الحره الكريمة وبمستقبل مشرف ينتظـرنا وهذه الصـور أصبحت شموعأ بــل نقـاط مضيئه تمـزق وتخترق جدار العتمـه وتسـتمر ان شاء الله كالاقمار المضيئه وستصبح معاولا تساهم بشكل فعال في هدم جدار العتمـــه ونشــرالنـــــور
و نحن نعلم بأنه لو اجتمع كل ظلام العالم فلا يستطيع منع ضوء شمعه مهما كان حجمها
ومن تلك الصور صورة الاستاذ الجامعي الذي جعل وقته مقسمأ بين تعليم الطلبه وادارة شؤونهم ،فيعطي لطلبتة عصارة فكره العلمي ويعبد لهم طريقهم العلمي بالمعرفه والعلوم وكذلك والاهتمام يشؤنهم الاداريه وحتى النفسيه ايضا
رأيت ذلك الاستاذ وهو يتنقل بين العمادة والقسم وبين شؤون الطلبه والتسجيل ، يستمع لهذا ويساعد ذاك ويستجيب لتلك ويحل مشاكلهم ولم يضجر بل تراه مبتسما دائمـا وسعيدأ بما يقوم به من خير مركب ، ويسد النقص الحاصل في الكادر الاداري في كليتهم او الكادر العلمي بسبب الظروف السيئه التي يمر بها عراقنا وقد رأيته يحث الطلبه على استمرارهم في الدوام ويساعدهم على ذلك وان لا يعيروا اهتمامأ لأمورهم الاداريه لانه كفيل بحلها وتعويضهم ما فاتهم من دروس في حالة غياب بعظهم للسبب اعلاه وينصحهم بان يجعلوا اهتمامهم بدروسهم ومحاضراتهم فقط .
تحيه لهذا الاستاذ الجليل الذي حقق المقوله التي تقول :
( ان الشمعه تحترق من اجل ان تنير الدرب للأخرين )
هذه صورة من تلك الصور التي تمثل النقاط المضيئه والتي تعمل انهيار هذا الجدار ان شاء الله فقد كسب هذا الاستاذ حب الله ورسوله والمؤمنين ومن بعدهم طلبته
ارجو ان يروق لكم الموضوع