..{ Shepheяd }..
05-03-2008, 04:25 AM
ماذا عن بلادي أقول وأصفُ ؟
فليس لي قلمٌ بإسمها يتشرفُ
وليس في لغتي كلماتٌ استطيعُ
بها وطني وحضارتي ياهوى أعرفُ
* * * * * * * * *
فهي كبيرة بكبر سماوت السبعِ
ومثلها بلادٌ على الأرضِ لم توضعِ
بلادي تاريخٌ للشعراء والأدباءِ
فيا شرفاً لي ... كانَ منها مطلعي
* * * * * * * * *
بلادي حضارةٌ واكبرُ حضارةْ
يصعب وصفها بألفِ عبارةْ
بلادي ياأبي... يا أمي .. ياجدي
يا أرضاً عليكِ الهوى صارَ
* * * * * * * * *
لو جمعتُ كُتب الكون أمامي
وجعلت البحارَ أمداداً لأقلامي
وألفت عندها كلمات وكلماتْ
ما كفني بحرٌ وما كفني أيامي
* * * * * * * * *
احبُكِ يا بلد الحبّ والعشاقِ
ويحبكِ كتبي ودفاتري وأوراقي
يحبُكِ كُلُّ الكونِ ... رجالاً ونساءاً
وسينشدون لكِ مدى .. مدى الأفاقِ
* * * * * * * * *
أحببتُ فيكَ يا عراقُ روحي
ولأجلكِ إزدادت في الهوى جروحي
فأنا مالي غيرك اكتب لهُ وعنهُ
فإن لم يَكن لكَ فلمن إذن هو نوحي ؟
* * * * * * * * *
أحببت فيكِ ياعراقُ قلبي
ولأني خلقتُ فيك شكرت ربي
ففيك ولِدَ شعري أنا
فكيف لا أحب من يحتضنُ أدبي
* * * * * * * * *
سأنثرُ يوماً على جبهتيكِ الورودا
وأجعلكِ عروسةً ليس كمثلكِ وجوداً
وأمطركِ حباً وحناناً وروحاً
يا قمراً سكنتِ الأرض عهوداً
* * * * * * * * *
بلادي بلادُ الرُسُلِ والأنبياءْ
وبلادُ الهوى وبلادُ الأمراءْ
وبلادٌ أنبتَ فيها الطب والعلومُ
وكان منها مطلع العلم والعلماءْ
* * * * * * * * *
فيها نهرا دجلةَ والفراتْ
فهما تاريخٌ .. وينبوع الحياةْ
فراتُ يا عذبَ مياهكِ الجاري
ودجلة الخيرِ لي معكِ احلى الذكرياتْ
* * * * * * * * *
فيها بُلدانٌ ومدنٌ عريقةْ
كُلٌّ في سماءِها نثرَ الحقيقة
على أرضها انتشروا بالمحبةِ
وكلٌّ منهم لهُ حُبَهُ ولهُ طريقَةْ
* * * * * * * * *
ففيها البصرةُ والسعفُ والنخيلُ
تضربُ سماءها ذاكَ الشمس الجميلُ
وعليها يمرُّ النهرانِ سويةً
ليلتقيها ذاك المضيق النخيلُ
* * * * * * * * *
وفيها كربلاءُ العزيزةُ المشرَفَةْ
على مساجدها اسماء الله المزخرَفَةْ
وتتبعها النجف والكوت والمثنى
والحب على بلدانكِ ي بلدي مُغلَّفةْ
* * * * * * * * *
وفيها حبيبتها الغالية ... بغدادْ
يضيقُ بنا الطريق اليها الرمادْ
بغداد يا دار السلام إني إليكِ مشتاقٌ
متى يا ترى ثانيةً ستلُمين الأحفادْ ؟
* * * * * * * * *
وفيها البابل والحضارات والأنبارْ
هناكَ سكنَت على غربها مع ذي قارْ
منهم طبع البداوةِ تنحدرْ
فدعني يا هوى ألملمُ عليها الأشعارْ
* * * * * * * * *
وفيها بلد النفط الأسودِ
فيهِ أجتمعتْ أيادٍ بيدِ
فيها العرب والتركمان الأحبة
فيهِ الأخوه وقوم الكردِ
* * * * * * * * *
وفيها على الجبال أقوامُ
حبُ العيش على سفوحها احلامُ
سليمانية ودهوك وأربيلَ
شغلني طربهم مدى .. مدى الأعوامُ
* * * * * * * * *
يطربني اليكِ ياموطني الحبَّ
يطربني اليكِ حبُّ الأدبَّ
متى يكون ياترى معكِ التلاقي
وعلى ألحانكِ أسمع الطرب ؟
* * * * * * * * *
ماذا أخبركم عنها – بلادي – أكثَرْ ؟
ويشتاق لها روحي والقلبُ المتأثرْ
فالكلامُ عن بلادي في الوصف يطولُ
فالأقلامُ والتعابيرُ تتعذرْ
* * * * * * * * *
فيا موطنَ الجمالِ إليكِ كلماتي
فأنا بعدُ عنكِ لم أكتب عباراتي
فالأبجدية العربية لا تحمل تلك
الحروف كي ارسل لكِ تحياتي
- تحياتي -
بقلم
شـــآعرـر آلقمـــرـر
فليس لي قلمٌ بإسمها يتشرفُ
وليس في لغتي كلماتٌ استطيعُ
بها وطني وحضارتي ياهوى أعرفُ
* * * * * * * * *
فهي كبيرة بكبر سماوت السبعِ
ومثلها بلادٌ على الأرضِ لم توضعِ
بلادي تاريخٌ للشعراء والأدباءِ
فيا شرفاً لي ... كانَ منها مطلعي
* * * * * * * * *
بلادي حضارةٌ واكبرُ حضارةْ
يصعب وصفها بألفِ عبارةْ
بلادي ياأبي... يا أمي .. ياجدي
يا أرضاً عليكِ الهوى صارَ
* * * * * * * * *
لو جمعتُ كُتب الكون أمامي
وجعلت البحارَ أمداداً لأقلامي
وألفت عندها كلمات وكلماتْ
ما كفني بحرٌ وما كفني أيامي
* * * * * * * * *
احبُكِ يا بلد الحبّ والعشاقِ
ويحبكِ كتبي ودفاتري وأوراقي
يحبُكِ كُلُّ الكونِ ... رجالاً ونساءاً
وسينشدون لكِ مدى .. مدى الأفاقِ
* * * * * * * * *
أحببتُ فيكَ يا عراقُ روحي
ولأجلكِ إزدادت في الهوى جروحي
فأنا مالي غيرك اكتب لهُ وعنهُ
فإن لم يَكن لكَ فلمن إذن هو نوحي ؟
* * * * * * * * *
أحببت فيكِ ياعراقُ قلبي
ولأني خلقتُ فيك شكرت ربي
ففيك ولِدَ شعري أنا
فكيف لا أحب من يحتضنُ أدبي
* * * * * * * * *
سأنثرُ يوماً على جبهتيكِ الورودا
وأجعلكِ عروسةً ليس كمثلكِ وجوداً
وأمطركِ حباً وحناناً وروحاً
يا قمراً سكنتِ الأرض عهوداً
* * * * * * * * *
بلادي بلادُ الرُسُلِ والأنبياءْ
وبلادُ الهوى وبلادُ الأمراءْ
وبلادٌ أنبتَ فيها الطب والعلومُ
وكان منها مطلع العلم والعلماءْ
* * * * * * * * *
فيها نهرا دجلةَ والفراتْ
فهما تاريخٌ .. وينبوع الحياةْ
فراتُ يا عذبَ مياهكِ الجاري
ودجلة الخيرِ لي معكِ احلى الذكرياتْ
* * * * * * * * *
فيها بُلدانٌ ومدنٌ عريقةْ
كُلٌّ في سماءِها نثرَ الحقيقة
على أرضها انتشروا بالمحبةِ
وكلٌّ منهم لهُ حُبَهُ ولهُ طريقَةْ
* * * * * * * * *
ففيها البصرةُ والسعفُ والنخيلُ
تضربُ سماءها ذاكَ الشمس الجميلُ
وعليها يمرُّ النهرانِ سويةً
ليلتقيها ذاك المضيق النخيلُ
* * * * * * * * *
وفيها كربلاءُ العزيزةُ المشرَفَةْ
على مساجدها اسماء الله المزخرَفَةْ
وتتبعها النجف والكوت والمثنى
والحب على بلدانكِ ي بلدي مُغلَّفةْ
* * * * * * * * *
وفيها حبيبتها الغالية ... بغدادْ
يضيقُ بنا الطريق اليها الرمادْ
بغداد يا دار السلام إني إليكِ مشتاقٌ
متى يا ترى ثانيةً ستلُمين الأحفادْ ؟
* * * * * * * * *
وفيها البابل والحضارات والأنبارْ
هناكَ سكنَت على غربها مع ذي قارْ
منهم طبع البداوةِ تنحدرْ
فدعني يا هوى ألملمُ عليها الأشعارْ
* * * * * * * * *
وفيها بلد النفط الأسودِ
فيهِ أجتمعتْ أيادٍ بيدِ
فيها العرب والتركمان الأحبة
فيهِ الأخوه وقوم الكردِ
* * * * * * * * *
وفيها على الجبال أقوامُ
حبُ العيش على سفوحها احلامُ
سليمانية ودهوك وأربيلَ
شغلني طربهم مدى .. مدى الأعوامُ
* * * * * * * * *
يطربني اليكِ ياموطني الحبَّ
يطربني اليكِ حبُّ الأدبَّ
متى يكون ياترى معكِ التلاقي
وعلى ألحانكِ أسمع الطرب ؟
* * * * * * * * *
ماذا أخبركم عنها – بلادي – أكثَرْ ؟
ويشتاق لها روحي والقلبُ المتأثرْ
فالكلامُ عن بلادي في الوصف يطولُ
فالأقلامُ والتعابيرُ تتعذرْ
* * * * * * * * *
فيا موطنَ الجمالِ إليكِ كلماتي
فأنا بعدُ عنكِ لم أكتب عباراتي
فالأبجدية العربية لا تحمل تلك
الحروف كي ارسل لكِ تحياتي
- تحياتي -
بقلم
شـــآعرـر آلقمـــرـر