(((واثق الخطى )))
05-02-2008, 04:47 PM
صباح العطر يتنفس اريجكم هذا الصباح ..
صباح ترفرف فيه القلوب ..
نغماً ..
و همهمات ..
وحروف منثورة .. بسخاء ..
صباح تحده زقزقة العصافير ..
و تحتضن ظل الاحاسيس هذا الصباح ..
تنسج الوقت بأجمل اللحظات .
,
لنسترح معاً علىٍ شاطئ الذكريات ..
رائحتها ..
لـــونها ..
مذاقها ..
( الذكريات ) هي الوجبة اللذيذة .. التي تفتح شهيتي كل يوم ..
لأغذي بها روحي .. و عقلي .. و تمدني بكل ماأحتاجه ..
لأتفاءل
و أؤمن
بأن هناك " غداً " مشرقا .. سأعيشه ..
وأسجل المزيد من هذه الذكريات ..
لترسم دائما على وجهي .. ابتسامة هادئه ..
أو ربما دمعة خفيفة !!!
على انقضاء تلك الأيام ..
و استحالة تكرارها !!!!!
.....!!!!
و لكن ..
تبقى دائما هذه الكلمة " ذكريات "
هي الظل الحاني
الذي نستظل به
من أشعة مشاكلنا اليوميه
و ضغوطاتنا العمليه ..
كل لحظة من يومي
تُدوِنُ ذاتها
في كُراس شوقي لكْ ،،،,
,
,
ورتابة رُزنامتي
لم يكسرها
إلا حنيني
المتأجج عليك ،،،
,
,
,
إن اشتقتني
لا تبحث عني
بين هذه الهدية
وتلك البطاقة والرسالة
بل تعال هنا
وأقرأ كيف هي ملامح أيامي
من ( دونكَ ) ..!!
وألمس فرحتي أو وجعي
في تلك الأيام التي كانت ( معكَ )
من منا لاتقفز الى مخيلته في اليوم عشرات الذكريات لأحداث مضت..
السعيدة منها والحزينة .. قد تثيرها كلمة ما أو مشهد ما أو حدث معين ..
ومن البديهي أن ذكريات الانسان تزداد كلما تقدم به العمر ..
فمن جهة تكثر الأحداث التي مر بها ومن جهة أخرى يزداد التفاته الى الوراء ..
بعد أن تمر المرحلة التي لاينظر فيها الا للأمام ..
واذا تحدثنا بلغة الرياضيات يمكننا تمثيل العمر بقطعة مستقيمة والذكريات نقطة
تتحرك على هذه القطعة ..
و كلما تحركت النقطة للأمام تنقص فترة العمر وتزداد مسافة الذكريات
حتى تصل النقطة الى اخر القطعة المستقيمة معلنة انتهاء الحياة
وبقاء شريط من الذكريات ..
هل العمر والذكريات صديقان متكاملان .. أم عدوان متضادان ؟؟؟؟
فمن منا ليس له ذكريات؟!!!
فلنملأ هذا المساء صندوق الذكريات بماضي قطف أجمل العمر من بين ثنايا الوقت
و لننقش همس الذكرى
تحياااااااتي ..
صباح ترفرف فيه القلوب ..
نغماً ..
و همهمات ..
وحروف منثورة .. بسخاء ..
صباح تحده زقزقة العصافير ..
و تحتضن ظل الاحاسيس هذا الصباح ..
تنسج الوقت بأجمل اللحظات .
,
لنسترح معاً علىٍ شاطئ الذكريات ..
رائحتها ..
لـــونها ..
مذاقها ..
( الذكريات ) هي الوجبة اللذيذة .. التي تفتح شهيتي كل يوم ..
لأغذي بها روحي .. و عقلي .. و تمدني بكل ماأحتاجه ..
لأتفاءل
و أؤمن
بأن هناك " غداً " مشرقا .. سأعيشه ..
وأسجل المزيد من هذه الذكريات ..
لترسم دائما على وجهي .. ابتسامة هادئه ..
أو ربما دمعة خفيفة !!!
على انقضاء تلك الأيام ..
و استحالة تكرارها !!!!!
.....!!!!
و لكن ..
تبقى دائما هذه الكلمة " ذكريات "
هي الظل الحاني
الذي نستظل به
من أشعة مشاكلنا اليوميه
و ضغوطاتنا العمليه ..
كل لحظة من يومي
تُدوِنُ ذاتها
في كُراس شوقي لكْ ،،،,
,
,
ورتابة رُزنامتي
لم يكسرها
إلا حنيني
المتأجج عليك ،،،
,
,
,
إن اشتقتني
لا تبحث عني
بين هذه الهدية
وتلك البطاقة والرسالة
بل تعال هنا
وأقرأ كيف هي ملامح أيامي
من ( دونكَ ) ..!!
وألمس فرحتي أو وجعي
في تلك الأيام التي كانت ( معكَ )
من منا لاتقفز الى مخيلته في اليوم عشرات الذكريات لأحداث مضت..
السعيدة منها والحزينة .. قد تثيرها كلمة ما أو مشهد ما أو حدث معين ..
ومن البديهي أن ذكريات الانسان تزداد كلما تقدم به العمر ..
فمن جهة تكثر الأحداث التي مر بها ومن جهة أخرى يزداد التفاته الى الوراء ..
بعد أن تمر المرحلة التي لاينظر فيها الا للأمام ..
واذا تحدثنا بلغة الرياضيات يمكننا تمثيل العمر بقطعة مستقيمة والذكريات نقطة
تتحرك على هذه القطعة ..
و كلما تحركت النقطة للأمام تنقص فترة العمر وتزداد مسافة الذكريات
حتى تصل النقطة الى اخر القطعة المستقيمة معلنة انتهاء الحياة
وبقاء شريط من الذكريات ..
هل العمر والذكريات صديقان متكاملان .. أم عدوان متضادان ؟؟؟؟
فمن منا ليس له ذكريات؟!!!
فلنملأ هذا المساء صندوق الذكريات بماضي قطف أجمل العمر من بين ثنايا الوقت
و لننقش همس الذكرى
تحياااااااتي ..