!Mr.CiVIL!
10-22-2006, 04:05 AM
http://photos1.blogger.com/blogger/7518/1248/400/0128.jpg (http://photos1.blogger.com/blogger/7518/1248/1600/0128.jpg)
قالوا لبغداد , الآن ليس لكى الحق فى الأحلام , و لا حساب الساعات ولا الأيام , ليس لكى سوا الأشواك و القنابل و الموت , و بكت بغداد ,
كما أعتادت أن تبكى منذ الثمانينات و طوال أيام التسعينات , بكت كما بكت دائما ً من نهب القريب منها و الغريب , كل الأيادى عبثت بالجسد الطاهر الممدد طريحا ً على طاولة العالم , و الأقارب الصغار , لم يسعهم سوى الصراخ , و النباح ، و ألتقام الفتات من الأرض الموحلة و الغارقة فى الخزى و الأوساخ .
مرت الأيام و الأيام , مع الكثير من الأحداث فى إحتدام , بين بقايا الجسد الجريح , الذبيح , و الأعداء , الذين أتوا لابسين , أطواق الياسمين , كأصدقاء , لُيهدوا لبغداد ورود , من بارود , و ساق من أشواك , و رحيق من سموم , غير عابئين ببغداد , و ما بها من بشر أو أطفال أو أعداد , و ذهب الناس , بعضهم مصدقون , و آخرون , غير عابئون ,و عابثون , و ثائرون , أطلقوا على أنفسهم مجاهدون ,و الجميع محاصرون , وبين كل هؤلاء , تاهت الحقائق و أختلطت الأوراق , و عرفت بغداد الأنقسام , و نست الضحكات الصافية , و الأبتسام .
و باتت الأمهات تحكى للأطفال , عن ما كان , و ما قد حدث و صار , منذ لحظة الميلاد , و إلى لحظة الأحتضار . فهنيئا ً لكم أعدائنا ببغدادنا , و هنيئا ً لكم حكّامنا بالذل و العار
قالوا لبغداد , الآن ليس لكى الحق فى الأحلام , و لا حساب الساعات ولا الأيام , ليس لكى سوا الأشواك و القنابل و الموت , و بكت بغداد ,
كما أعتادت أن تبكى منذ الثمانينات و طوال أيام التسعينات , بكت كما بكت دائما ً من نهب القريب منها و الغريب , كل الأيادى عبثت بالجسد الطاهر الممدد طريحا ً على طاولة العالم , و الأقارب الصغار , لم يسعهم سوى الصراخ , و النباح ، و ألتقام الفتات من الأرض الموحلة و الغارقة فى الخزى و الأوساخ .
مرت الأيام و الأيام , مع الكثير من الأحداث فى إحتدام , بين بقايا الجسد الجريح , الذبيح , و الأعداء , الذين أتوا لابسين , أطواق الياسمين , كأصدقاء , لُيهدوا لبغداد ورود , من بارود , و ساق من أشواك , و رحيق من سموم , غير عابئين ببغداد , و ما بها من بشر أو أطفال أو أعداد , و ذهب الناس , بعضهم مصدقون , و آخرون , غير عابئون ,و عابثون , و ثائرون , أطلقوا على أنفسهم مجاهدون ,و الجميع محاصرون , وبين كل هؤلاء , تاهت الحقائق و أختلطت الأوراق , و عرفت بغداد الأنقسام , و نست الضحكات الصافية , و الأبتسام .
و باتت الأمهات تحكى للأطفال , عن ما كان , و ما قد حدث و صار , منذ لحظة الميلاد , و إلى لحظة الأحتضار . فهنيئا ً لكم أعدائنا ببغدادنا , و هنيئا ً لكم حكّامنا بالذل و العار