شاعر الجنوب
04-24-2008, 03:15 PM
كانَ للمَعاصي مُراوداً ..
ونسيتُ عِقابَ مَن فِي السَماءِ عَالِيا
أنا الذي
مَا زلتُ أبكي زلة ً ..
أرقدتني بالعفو عِندَ البابِ رَاجيا
أنا الذي
أهجى مَن للدهاءِ مُلازماً ..
ومَا كنتُ فِي أحداقِ الحَياةِ إلا دَاهِيا
أنا الذي
أرى جُرحَ النِسَاءِ جناية ً ..
ومَا كنتُ فِي حُبهِنَّ إلا جَانِيا
أنا الذي
كانَ للمَبادئِ مُنادياً ..
ومَا كنتُ فِي غيرهِنَ إلا سَاعِيا
أنا الذي
أبكى مِنَ الهِجران ِ أدمُعاً ..
ومَا كنتُ فِي هَجرِ الحَبيبِ إلا بَاكِيا
أنا الذي
راحَ للأسرارِ كاشفاً ..
ومَا كانَ السِرُ فِي نفسِي إلا خافِيا
أنا الذي
خشى أن يَخوضَ صَولة ً ..
علمتُ لولا خوضِهَا مَا كنتُ ناجيا
أنا الذي
مَن أنصفَ للغيرِ قضية ً ..
ومَا كنتُ لإنصافَ نفسي إلا سَاهيا
أنا الذي
أدنى مِنَ القاعِ تواضُعاً ..
ومَا كنتُ بهذا القاعِ إلا رَاقِيا
أنا الذي
أرخصَ للفقيرِ نفسهُ ..
ومَا كنتُ بهذا الرُخصِ إلا غالِيا
أنا الذي
أرى غِنى الناسَ تفاهة ٌ ..
ومَا كانَ أغنى الناسُ إلا راعِيا
هذا أنا
فمَن أنت ..
ومَن أنتي ..؟
http://up.arabseyes.com/upfiles/tbj82273.jpg
ونسيتُ عِقابَ مَن فِي السَماءِ عَالِيا
أنا الذي
مَا زلتُ أبكي زلة ً ..
أرقدتني بالعفو عِندَ البابِ رَاجيا
أنا الذي
أهجى مَن للدهاءِ مُلازماً ..
ومَا كنتُ فِي أحداقِ الحَياةِ إلا دَاهِيا
أنا الذي
أرى جُرحَ النِسَاءِ جناية ً ..
ومَا كنتُ فِي حُبهِنَّ إلا جَانِيا
أنا الذي
كانَ للمَبادئِ مُنادياً ..
ومَا كنتُ فِي غيرهِنَ إلا سَاعِيا
أنا الذي
أبكى مِنَ الهِجران ِ أدمُعاً ..
ومَا كنتُ فِي هَجرِ الحَبيبِ إلا بَاكِيا
أنا الذي
راحَ للأسرارِ كاشفاً ..
ومَا كانَ السِرُ فِي نفسِي إلا خافِيا
أنا الذي
خشى أن يَخوضَ صَولة ً ..
علمتُ لولا خوضِهَا مَا كنتُ ناجيا
أنا الذي
مَن أنصفَ للغيرِ قضية ً ..
ومَا كنتُ لإنصافَ نفسي إلا سَاهيا
أنا الذي
أدنى مِنَ القاعِ تواضُعاً ..
ومَا كنتُ بهذا القاعِ إلا رَاقِيا
أنا الذي
أرخصَ للفقيرِ نفسهُ ..
ومَا كنتُ بهذا الرُخصِ إلا غالِيا
أنا الذي
أرى غِنى الناسَ تفاهة ٌ ..
ومَا كانَ أغنى الناسُ إلا راعِيا
هذا أنا
فمَن أنت ..
ومَن أنتي ..؟
http://up.arabseyes.com/upfiles/tbj82273.jpg