ادم البابلي
04-17-2008, 05:47 PM
شــــوق جديد
جلست بين حطام أشلائي أتذكر بسمة رسمتها شفاهك لبؤسي..نظرة خطفتها أحداقي من أجمل عينين.. نظرة سرقتها من بين رموشك التي سحبت ضحايا أيامي المتخفية خلف عظامي المتصلبة..المختبئة خلف عضلاتي تخاف من نسمة حب تجعلني صريع عشق يزف لأيامي عرس انكساري أتلمس بقايا سفينتي المغروسة في جنون الساحل الذي دفنت فيه أخر الأنات و حفرت في رماله الرطبة صورة صرخة مكتومة خنقتها الأمواج في لحد البحر البائس.. مبعد.. مرمي في هذا القدر المجهول........أقلب أناملي أرى فيها سراب دماء أناس فاجأتهم مخالب العشق الغاشم في لحظات ظنوا أنفسهم فيها ملوك الحياة وأسياد هذه الدقائق الغادرة مدوا يديهم نحوي أن أنقذنا.........ساعدنا....ارمي لنا حبلا قبل أن نغرق ..ولكن كانت العاصفة أقوى من سيف شبابي و من يدي النازفة صرخت تمسكوا بالأشياء الطافية..بأجزاء السفينة الملعونة التي أغرتنا بالصعود خلف سراب ارض العجائب حيث الثرواتـــ....والمغامرة...و...الحب... اجلس على الساحل أترقب أشلاء اليم الضائع مع أحلامي في الحياة مع محبوبي.. شعرت انه اختفى تحت الفقاعات كلؤلؤة اصطبغت جدائله مع زبد البحر الذي أخذه مني غدرا.... محبوبي أين أنت ألان.. اسمعني ندائك... تعال لي...اشتقت لك.....لا تتركني وحيداً في هذه الدنيا المتلاعبة كطير كسرت أجنحته فأنا ما الفت وحشة الوحدة..أنا...أنا أرى عبراتي تتهدم مع ذكرى يدك العاجية تفلت من يدي...أخذتك مني اذرع الحياة المتشعبة واحتضنتك..أخذت مني ارق...المشاعر..أخذتك مني لتجعلك حورية لها... استكثرت أن تكوني لحناَ لزقزقة العصافير ورقصة لحب البلابل. ..اشتقت لعينيك تفترس خوفي بنظرتها الحنونة.. اشتقت للمستك الهادئة..اشتقت لخصرك الممشوق..لطولك الفارع..ولقبلاتك الناعمة..اشتقت لنفسي....معك.... لدفئ كلامك..اشتقت لهذه الدنيا التي كانت تـجمعنا كأجمل عاشقين مجنونين.. .اشتقت لمشيتك المغرية و.لخطواتك المسروقة..تعالي لي كوني مظلتي من المطر... أين أنتِ...؟حناني لكِ أصبح يعصر لي ما تبقى من ثمار صبري..صرت ارشفها كمجنون....لما ابتعدت.... وأنت عاهدتني أن نبقى معا كشقي البذرة أن اختفى احدنا يبقى الأخر ذكرى للحياة..... تعالي لي... خذيني بين أذرعك كطفل انتزعت منه وحوش الموت أطلال حنان أسطوري أكتنف تكسري.... تعالي أحرقي سلاطيني و أكوي بإطلالتك رفاه جيوشي. تعالي فالبرد يلف اذرعي يخترق جلدي..ودمائي النازفة تبث في رجفة تهتز لها أوصالي اشعر ببرد............انظر حول نفسي أرى نفسي جالساَ وحدي في جزيرة طمرت نفسها عن أحلام البحارة وأطماع المستكشفين لتبقى هكذا من سوء حظي خفية كشامة تحت جدائل سوداء نشرت تحت يدين الرياح تلعب بها كما تريد.... أصبحت أسمع صوت تكسر إرادتي داخل اختلاجاتي...وجدت نفسي أسير على غير هدى ودون وجهة أردت أن اقضي الوقت.. فالبرد أستكن في دمائي التي تجري في عروقي..ما عاد لغطاء تراجعي من مأساتي من داع فألامي بدأت تتفاقم وبدأت جيوش انهزامي تعلن الحداد على جدراني المتهاوية..الباكية.لوحاتي انتزعت من بشرتها معالم الحياة طردت عن ألوانها رموز المشاعر..تاهت عني أفكاري فليس لهل ألان بداية ..أو حتى نهاية.. مشاعر عقيمة تاهت بجنون الوحدة و أسى الاشتياق .....
صرت اسمع أصداء ترن من بعيد. ألحان الحداد.. نعم ألحان شجية تبكيني.. تمتص عنفواني. الزائف.. المختفي تحت أجنحة حب..اختفى للأبد. حبا كان يجعل من يأسي حدائق أتجول فيها تنسيني معاني نهايتي المترددة والمختبئة تحت طيات الزمن وبين جوانب حياتي الخائفة محبوبي..اشتقت للمسرح الذي كان يجمعنا يصدي بضحكاتك ِ الهادئة ..لأسنانك العاجية لنظراتك الطفولية ..بل أني صرت احسد اللحظات التي قضيتها معك ..هلوسات أحلام انكِ بمخدعي نتسامر ..ننام على أرضية الغرفة الجرداء نحاسب أطفالا حلمنا أن ننجبهم في يوم من الأيام ..أنت قف لا توسخ أرضية الغرفة..لا تكسر الإناء ..قم ..اقعد ..السبب ليس سببك بل سبب أمك .. لماذا لا تقول انه شبيه بابيه...- ما به أبوه...؟ أنا..ثم نبدأ حرب بالوسادات وبضحكاتنا المتلاشية بنظرة حب..قبلة تطفأ جذوة الجنون و تسعر نار الحب ..نركض بين زوايا البيت كفراشتين هربتا من يد صبي عابث ..نحو الباب ..قفي يا ليلاي..تهربين نحو الأمواج ..تدفعك نحوي ..أتلقفك بين اذرعي ...نسقط تحت مزاح الموجات ورقصات الرياح ..نرفع رؤؤسنا المبتلة ..نمسح عنها الماء ..عن جدائلك النحاسية...ألف خصرك...بقوة..كمراهق ما آلف الحب..أو الصدق في عالم المشاعر المتضاربة...وأزيح بيدي خصلات الشعر الملتصقة بسهول جبهتك الساحرة ..
أتسمحين لي بهذه الرقصة ...........؟؟
ندور... وندور... رغم غيرة اليــــــــــــــم ورغم خيانات عبيد الحياة المتقلبة ..فرحين لا نحسب للغد ..سوى انه يوم سينتهي ويجب أن نقضيه بالحب و السعادة ....ندور حتى نسقط كمجنونين أعيتهما الثمالة ..ننظر لبعضنا ..نرى الهوى يزيح ما بالبحر من ملوحة و يمزجها من شهد الغرام ...ويرسم للملائكة مسرحا ليرقصوا فيه ...حولنا ..معنا .عازفين لنا لحن الخلود .
معـــذبتي..اشتقت...لحياتي..لجنونها..لزحمتها...لطرق ها الوعرة..وأشجارها المتيبسة..لزهورها الذابلة...لرحيقها الجاف...لعطورها الموؤدة.. ..لألوانها..الشاحبة..ورقصاتها المتكاسلة مع عقيم الرياح..فانا..أتكسر..أجزائي بدأت تتثلم..بدأت تنحت تحت رحمة النسمات..جســــــــــــدي الصدئ..من جلوس..فقط..تساقط البحر بحجارة اقبض عليها بروحي ...أحاربه بجنوني المتكدس فوق تربة صحاري ..أغزل بنظراتي الأفق..باحثا عن مستحيل يركب البحر ...عن سفينة ..تأخذني من قصة ألف ليلة ..ها أنا ..معذبتي ...بين الحطام .وبين أمواج تأن من طغيان المحيط ..اجلس وحدي راضيا بما خلفه لي الزمن من اثر نكبة قدمها لي على طبق من ذهب ..اجلس امزج قطع مفرداتي ..تحت رذاذ..ودق..سحابة حنت على حالي اليائس تفترس أحداقي أشلاء السفينة المحطمة ..اقرأ فيها صرخات وعويل أرواح أبت الرحيل عن هذه الدنيا...المغتربة... كيف بي..لم يبق لي أمل.. .. اتجاه.. أو حتى هدف عندما قررت أن تتركيني .. أو حتى مسار لتسير نحوه أفكاري ..بل أني أصبحت تحت رحمة الريح تحمل لي بأنفاسها المتقلبة من ينجدني ..نحوه رحمة ريح هبت لتغرقني في إغفاءة قصيرة تحت ضوء الشمس ..على منظر أفق ليس له نهاية.. استيقظت على صوت زجاجة ارتطمت بي ...رماها البحر تحت قدمي الممتدة بلا حول أو قوة نحو اهتزازات الموجات ..كانت مغبرة كأيامي ... مغلقة ..كذكرياتي ..مبهمة كقدري ..أفتحها ..؟ يقفز منها مارد ..يقف أمامي كغيمة شفافة ..شبيك لبيك..أتلعثم..انظر أليه..أساله من أنت..؟ لما أتيت ..وكيف..؟؟فأمنياتي..احترقت داخلي ..أصبحت رمادا تذروه الرياح ..أنا أتمنى ..ما أتمنى ..؟ تتصادم أمنياتي و ذكرياتي في دماغي..تزدحم...تتجمع...في مكان واحد ..تتكدس على أنفاسي ..أحاول أن أزيحها ..لكن بدون فائدة ..أرد على المارد...أني أتمنى أن ..أريد ..هل هذا ..خيالي ..أم انه الجنون بدأ ينسل إلى أطرافي الشبه ميتة ..؟ لكني وبنشوى مخمور ....أريد أن ..بدون جروح ..لكني ...أطرقت رأسي ..عن ما أريد ..أو أحلم به ..أرى كل شيء يتسامى ..أرى معذبتي ..من بعيد تسير بخطاها المغرورة ..تزيح أمنياتي عن دربها لتفرشها أمامها.. كسجادة ....أتمنى ... أراها ..فقط .. ..أن أكون معها للحظة. ..ثم لتكن نهايتي ..بل أني أريد أن أنساها ..أن أهرب عن عالمها ..أن تأخذ مني قلبي المتلهف للحظة تجمعنا معاً..تختفي فيها الألوان المصطنعة..أن تأخذ دمائي الصارخة لغرام أثقل موازيني .. الثائرة في أعماقي كبراكين حمم..بل أن تأخذ عني أنفاسي التي كنت أكتمها ..بلحظات بعاد ..أخنق بها نفسي ..حتى لا أبكي و يقولون...... أجهده الحب ..أن تأخذ عيني التي الفت نظرات حنان انطلقت بدون موعد..عيناي التي سلمت مشاعري المجنونة ..المسجونة بي..المعذبة..أن تأخذ يدي التي لمست أجمل يدين ..و أمسكت بأغلى اعتراف لأجمل حبيبة.. أسرتني..ثم حررتني..لكن بعدما مزقتني خيوط الأسر..أن تمحو تاريخ نظالي معها و.. و..ذكرى أنقى..أحلى..أنفس قبلة..أيها المارد ..أني أريد أن تأخذ مني روحا ًسكنت جسدي لأنها ضاعت مني..أصبحت لا أتحكم بها..هربت. عني و أتلفت لحظات كثيرة..بدون أن تكوى بلحظات الغرام..تبحث عمن وضعها خلف قضبان العشق إلى نهاية العمر البائس وتطلب منها أن ترفق بها ..فروحي لم تألف سواها .. أو..أن... ينزل الماء من قبضة الرمال التي جففت حياتها وتركت أرضاً سبخة رفعت رأسي..قلت للمارد..نفذ لي رجائي ..ما طلبت..لم يجبني..نظرت أليه ..كانت على فمه .. ابتسامة ..ساخرة..و في عينيه ..دمعة ..تتراقص لامعة..ردَ علــــي ..قـــــــال:
يا ويل جنسي من هذه المشاعر ..كيف..تريد مني..أن أنفذ ما لا طاقة لي به .. أتريدني ..أن أتركك ..جثة هامدة ..بلا مشاعر ..أو نبض ..أو قلب ..أن أجعلك حجراً ..كباقي الأحجار ..أعذرني يـــــــــــــــــا سيدي البائس..لكني ..لن أنفذ لك ..ما طلبت..لن أستطيع..لكنني أخشى عليك من فيض ... إحساسك ..و أواسيك...لكني..كنت شعرت انك ..أن تتمنى لقاءها..أو أن ..أن..لكنكم معشر البشر..كلوحة رسمت على زجاج..سهلة الكسر..لأنها لم تألف الحجارة ..فأن ..تفتتت..أصبحت مجرد ذكرى على شاهد قبر .. دون فائدة..أجزاء عاف عليها الزمان ..تدمي كل من يحاول أن يعيدها ..كما كانت..وأني ....إلى أللقـــــــــــــــــــــــــــــــــــاء.. هتفت به.. توقف..ولم تبقى في جعبتي غير أن أراكي ...أني أتمنى ..أن..أن..أراها ..أستنشق عبير أنفاسها ..و.. تحضنني ..كطفل بحث عن حنان ما وجده لدى الأم ..فشكواه لملائكة السماء بكت غيثاً ..أخضرت به الصحاري ...ورقصت لها الحواري ..أن تحضنني بشفاهها وتغلقها على خدودي كقفص وتروض أحاسيسي المتأججة كأسد في البرية بحث عن لبوة تشاركه شراسته وفراسته ..كأوراق احتضنت برعم فكونت زهرة . كأهداب أغلقت أساها على دمعة خافت أن تنزل فتثير للشامتين يمررون به أحداقهم...أتمنى أن تلفني بأذرعها وتعزف لي لحناً يسافر له موعد موتي الهزيل وتفرح له بقايا جيشي المحارب من أجل نبضة صادقة ..لحن انتصار تزرق له مياه بحاري و تثلج فيه براكيني الصارخة الممتدة على جدارياتي الضائعة ...أتمنى أن تجمع بين يديها الناعمة توجسي ..ارتعاشي ..هلاكي ..رؤاي.. أطلالي ..وظلالي المبتعدة عن تعبيري..عن كلمات هربت من لساني حين أراها ..تنصهر بلحظة تجمعنا تهتز لها أكواني وتتشعب فيها كواكبي فأكون فيها ملك على عرش قلبها العنيد الذي صنع من جليد ..حاجب على صرح طلعتها..واقفاً على ربات خيالي المبادة ..أعيدها في مستقبل الأمس وحاضر أيام..ضاعت.. فنيت بدونها..كنت.. أحلم بها ..بي ..بلمسة تمزق غيوم الشك التي عصفت على سماءنا ... بل أريد أن أراها .. فقط ...أن أكون معها ..للحظة..ثم لتكن نهايتي ..اختفت ألألوان ..أصبحت رمادية ..مصطنعة..أخذني المارد نحو المستقبل ..أخذني نحو عالم أحلام تتحقق..جلست.. تمنيتك... أنتظر أناملك أن تمسك بي من دون ألتفاتة.. خوف ..أو خجل ..أو ..من عيون الآخرين ..أن أركض بك...أن أجثو عند قدميك ..كعاشق مضطهد ..أترجاك ..أن تصفحي عني ..عن لحظات قضيتها دونكِ ..من دون ابتسامتك الأسطورية ..لمستك ..الظالمة ..التي هزت أوتاري ..أوتار شبابي ..فتقطعت كأوصالي ..أن أطلب الصفح أني لم أجن بغرامك ..بالنظر في عينيك العسلية ..بيديك العاجية ..لوجهك الطفولي ..أن أغرس أظافري بجسدك حتى أشعر بلحظة كنا فيها معاً ..أدميها ..حتى تموت ونبقى ......دون ...دقة .أو ......أه....بعاد...أنا أتم..ن...ى....أراك ِ..تسيرين نحوي ..ببطء ..بتثاقل..بخطوات مغرورة..تلبسين حرير أبيض .. يرقص مع نسائم الهواء ..غطى جســــــدك الغــــاشم..أبرز فيه مفاتنه..تنظــــرين لي..أنظر خلفي..أألي أنا ..تحدقين..؟؟ ترفعين يدك ..تحركين سبابتك ..أن تعال لي ..أقفز كطفل ..تاه عن أهله ..ثم وجدوه ..أعدو نحوك...أخاف أن ألمسك...لئلا يكون كل هذا هلوسة ..مخبول..وضعت يدك الدافئة على وجنتي الباردة..الميتة ..أحبــــــــك يا معـــــــــذبي .. تنزل دموع سعادة مفقودة ..أني وجدتك ..بعدما شعرت أنني فقدتك ..أحملك ...على كتفي ..أسرقك ..ضاحكاً..وأنت تضحكين...قف يا مأسوراً بحبي... أركض ..أتعثر .. نسقط ..أنظر حولي..أجد الآلاف منك...جميعهن يدعونني..أحبك يا معذبي .. معذبي .. معذبي .. معذبي ..حطم الصدى زجاج عقلانيتي..تشظى بما تبقى ..من عنفوان ..الأسى ..صرت أنادي ..كل واحدة..تهتِ عني ..لأنك أصبحت شيئاً غير مميز..أباهي به العالم..ماردي الساذج صنع منك ألوفاً ..أناديه..بابتسامة ..حزينة ..تعـــــــــــال..أن أرجع بي..إلى زمني إلى جزيرتي الملعونة ..مع ذكرى امرأة واحدة .. اغتصبت مني نبضاتي ..أحاطت بأسوار فتنتها قلبي.. المحتضر..أرجع ودعني أكون هناك ..مع ذكرى امرأة واحدة.... لكنها مميزة.. صرخت ..ترجيته.. لم يسمع مني ..غادر عني..تركني وراءه مع أمنية أخرى..لم تتحقق..أعادني إلى حطامي... سرت بخطواتي ..المتعثرة..أفكر ضاحكا ..باكياً ..عن ما أصابني ..جنون ..أم سموم الوحدة..أم هي هلوسة عاشق..لكني برغم ذلك أحببت ما مر بي .. ..سرت بنفسي المتزحلقة.. وقفت عند حافة جبل ..أتأمل باخضراره.. قصة حياتي ..المفــــــــتتة....فكرت بالقفز نحو الأرض.. لأنتهي من هذه الدراما القاسية ..بالرحيل ..إلى الفردوس مع المعذبة....أسقي بندى الصباح..حرقة الشوق.. ولكن كيف ..؟ و أنا أدمنت ..ابتسامتها التي حفرت في وديان أيامي ..لكلماتها السحرية...حاولت و حاولت..لكني لم أستطع..حاول مرة أخرى ...عسى اللحظات..تنسيني.. ما لم يستطع أن يقاومه قلبي .. ولكن ..أه..وطيور الغرام قد دخلت مضمار راحتي كصدى يتراقص بين قمم الجبال ..اخترقت كياني كنسمة تائهة ..وجدتني ضاحكاً...صارخاً..باكياً..واقفاً صامد على هضابه الرافضة الرحيل عن أحلام وردية راودتني أيام الشباب ...واقفاً..أمام سر تهتز له الجبال ...أحرق جذوري بهذه الأيام الكاذبة .. كيف وأنا أصبحت كهلاً من التفكير أللا متناهي ..قتلت بشيب الصبا ألذي أحرق الغشاوة التي أعمت مشاعري ..غرقت في محرقة الخيال .. ليس فيه غير حقيقة واحدة ..أنتِ الوحيدة القادرة على.. أإنقاذي..إيقاظي من هذا الكابوس ..الكابوس الذي خنقني بيديه... أعيديني نحو عالمي الحقيقي ...نحو الأحاسيس الصادقة ..والحقيقية ...أترك دنيا الأحلام ..أرجع لنفسي .. أن تغمضي عيني..وتنسيني ما مررت به هنا ..من مآسي ..وألـــــــــــم ..و حرمان .....
أغمضت عيني ..ثم ...فتحتهــــا ..وجدت نفسي بفراشي ...على وسادتي التي أغرقتها ...الدموع ..ملابسي المبللة ..من تعرقي ...و بكائي ...لما ..أنا ...هل كان كل هذا حلم..أم ..أن هذا حلم..وذاك كان ......حلم ...أم ...أه ..صداع بدأ ..يكسر جسمي الجامد..جلست أرتل أنغام تخوفي من سارت على أطراف ..مكتبي ..امرأة..تصورتها بقلمي المتجذر بأوردتي ..و الباكي بحبره على أوراقي المبعثرة ..وجدتها تتقاذف تحت نفخات الرياح ..وجدت نفسي قد كتبت ..أشعاراً.. عن ليلى التي أضحت الجنون بعقل قيساً..عن عبلة ..وجدتها ترسم الحزن ..على عنتر حبها ..الراحل ..تاركاً إياها ..تاركاً ورودها ذابلة..من أن يسقي لها زهور الغرام وعطش الجنان.. حملت رحالي ..نحو موانئ العشق ..الخيالي ..بأمواج العزلة ..و الضوضاء..رأيت جولييت ..تقبل روميو ..روايتها..يسرقان ..الغرام من زقزقة العصافير..
عدت ..أقلب أوراقي ..وجدت ..جرح عظيم قد ألم بأركاني ..وجدت أن الواقع ..واقعي ..مرير .. بل..أمر ..من الأحلام ..وجدت ..نفسي قد ..غرست ..بمدية الخداع..وسيوف الهجر..
صرخت ..كفى ..خداعاً..خيالـــــاً..هل أن ..كنت ..مجروحاً..بواقعي ..وحيداً ..بأحلامي ..أم أني ..كنت مجروحاً..بواقعي ..بعالمي الكاذب ..و المتقلب ..ووحيداً ..في..
كـــلا..أنا لست ..بمجنون ..أو ..أنـــــــــــــا ..عاشق ..وحيد ..و مجروح...متروك ..نازف الأوصال ..
أهرب ..أركض خارجاً..أجد ..البحــــــــــــر ..أضحكــــ .....و...أغني... باكياً..
جلست بين حطام أشلائي أتذكر بسمة رسمتها شفاهك لبؤسي..نظرة خطفتها أحداقي من أجمل عينين.. نظرة سرقتها من بين رموشك التي سحبت ضحايا أيامي المتخفية خلف عظامي المتصلبة..المختبئة خلف عضلاتي تخاف من نسمة حب تجعلني صريع عشق يزف لأيامي عرس انكساري أتلمس بقايا سفينتي المغروسة في جنون الساحل الذي دفنت فيه أخر الأنات و حفرت في رماله الرطبة صورة صرخة مكتومة خنقتها الأمواج في لحد البحر البائس.. مبعد.. مرمي في هذا القدر المجهول........أقلب أناملي أرى فيها سراب دماء أناس فاجأتهم مخالب العشق الغاشم في لحظات ظنوا أنفسهم فيها ملوك الحياة وأسياد هذه الدقائق الغادرة مدوا يديهم نحوي أن أنقذنا.........ساعدنا....ارمي لنا حبلا قبل أن نغرق ..ولكن كانت العاصفة أقوى من سيف شبابي و من يدي النازفة صرخت تمسكوا بالأشياء الطافية..بأجزاء السفينة الملعونة التي أغرتنا بالصعود خلف سراب ارض العجائب حيث الثرواتـــ....والمغامرة...و...الحب... اجلس على الساحل أترقب أشلاء اليم الضائع مع أحلامي في الحياة مع محبوبي.. شعرت انه اختفى تحت الفقاعات كلؤلؤة اصطبغت جدائله مع زبد البحر الذي أخذه مني غدرا.... محبوبي أين أنت ألان.. اسمعني ندائك... تعال لي...اشتقت لك.....لا تتركني وحيداً في هذه الدنيا المتلاعبة كطير كسرت أجنحته فأنا ما الفت وحشة الوحدة..أنا...أنا أرى عبراتي تتهدم مع ذكرى يدك العاجية تفلت من يدي...أخذتك مني اذرع الحياة المتشعبة واحتضنتك..أخذت مني ارق...المشاعر..أخذتك مني لتجعلك حورية لها... استكثرت أن تكوني لحناَ لزقزقة العصافير ورقصة لحب البلابل. ..اشتقت لعينيك تفترس خوفي بنظرتها الحنونة.. اشتقت للمستك الهادئة..اشتقت لخصرك الممشوق..لطولك الفارع..ولقبلاتك الناعمة..اشتقت لنفسي....معك.... لدفئ كلامك..اشتقت لهذه الدنيا التي كانت تـجمعنا كأجمل عاشقين مجنونين.. .اشتقت لمشيتك المغرية و.لخطواتك المسروقة..تعالي لي كوني مظلتي من المطر... أين أنتِ...؟حناني لكِ أصبح يعصر لي ما تبقى من ثمار صبري..صرت ارشفها كمجنون....لما ابتعدت.... وأنت عاهدتني أن نبقى معا كشقي البذرة أن اختفى احدنا يبقى الأخر ذكرى للحياة..... تعالي لي... خذيني بين أذرعك كطفل انتزعت منه وحوش الموت أطلال حنان أسطوري أكتنف تكسري.... تعالي أحرقي سلاطيني و أكوي بإطلالتك رفاه جيوشي. تعالي فالبرد يلف اذرعي يخترق جلدي..ودمائي النازفة تبث في رجفة تهتز لها أوصالي اشعر ببرد............انظر حول نفسي أرى نفسي جالساَ وحدي في جزيرة طمرت نفسها عن أحلام البحارة وأطماع المستكشفين لتبقى هكذا من سوء حظي خفية كشامة تحت جدائل سوداء نشرت تحت يدين الرياح تلعب بها كما تريد.... أصبحت أسمع صوت تكسر إرادتي داخل اختلاجاتي...وجدت نفسي أسير على غير هدى ودون وجهة أردت أن اقضي الوقت.. فالبرد أستكن في دمائي التي تجري في عروقي..ما عاد لغطاء تراجعي من مأساتي من داع فألامي بدأت تتفاقم وبدأت جيوش انهزامي تعلن الحداد على جدراني المتهاوية..الباكية.لوحاتي انتزعت من بشرتها معالم الحياة طردت عن ألوانها رموز المشاعر..تاهت عني أفكاري فليس لهل ألان بداية ..أو حتى نهاية.. مشاعر عقيمة تاهت بجنون الوحدة و أسى الاشتياق .....
صرت اسمع أصداء ترن من بعيد. ألحان الحداد.. نعم ألحان شجية تبكيني.. تمتص عنفواني. الزائف.. المختفي تحت أجنحة حب..اختفى للأبد. حبا كان يجعل من يأسي حدائق أتجول فيها تنسيني معاني نهايتي المترددة والمختبئة تحت طيات الزمن وبين جوانب حياتي الخائفة محبوبي..اشتقت للمسرح الذي كان يجمعنا يصدي بضحكاتك ِ الهادئة ..لأسنانك العاجية لنظراتك الطفولية ..بل أني صرت احسد اللحظات التي قضيتها معك ..هلوسات أحلام انكِ بمخدعي نتسامر ..ننام على أرضية الغرفة الجرداء نحاسب أطفالا حلمنا أن ننجبهم في يوم من الأيام ..أنت قف لا توسخ أرضية الغرفة..لا تكسر الإناء ..قم ..اقعد ..السبب ليس سببك بل سبب أمك .. لماذا لا تقول انه شبيه بابيه...- ما به أبوه...؟ أنا..ثم نبدأ حرب بالوسادات وبضحكاتنا المتلاشية بنظرة حب..قبلة تطفأ جذوة الجنون و تسعر نار الحب ..نركض بين زوايا البيت كفراشتين هربتا من يد صبي عابث ..نحو الباب ..قفي يا ليلاي..تهربين نحو الأمواج ..تدفعك نحوي ..أتلقفك بين اذرعي ...نسقط تحت مزاح الموجات ورقصات الرياح ..نرفع رؤؤسنا المبتلة ..نمسح عنها الماء ..عن جدائلك النحاسية...ألف خصرك...بقوة..كمراهق ما آلف الحب..أو الصدق في عالم المشاعر المتضاربة...وأزيح بيدي خصلات الشعر الملتصقة بسهول جبهتك الساحرة ..
أتسمحين لي بهذه الرقصة ...........؟؟
ندور... وندور... رغم غيرة اليــــــــــــــم ورغم خيانات عبيد الحياة المتقلبة ..فرحين لا نحسب للغد ..سوى انه يوم سينتهي ويجب أن نقضيه بالحب و السعادة ....ندور حتى نسقط كمجنونين أعيتهما الثمالة ..ننظر لبعضنا ..نرى الهوى يزيح ما بالبحر من ملوحة و يمزجها من شهد الغرام ...ويرسم للملائكة مسرحا ليرقصوا فيه ...حولنا ..معنا .عازفين لنا لحن الخلود .
معـــذبتي..اشتقت...لحياتي..لجنونها..لزحمتها...لطرق ها الوعرة..وأشجارها المتيبسة..لزهورها الذابلة...لرحيقها الجاف...لعطورها الموؤدة.. ..لألوانها..الشاحبة..ورقصاتها المتكاسلة مع عقيم الرياح..فانا..أتكسر..أجزائي بدأت تتثلم..بدأت تنحت تحت رحمة النسمات..جســــــــــــدي الصدئ..من جلوس..فقط..تساقط البحر بحجارة اقبض عليها بروحي ...أحاربه بجنوني المتكدس فوق تربة صحاري ..أغزل بنظراتي الأفق..باحثا عن مستحيل يركب البحر ...عن سفينة ..تأخذني من قصة ألف ليلة ..ها أنا ..معذبتي ...بين الحطام .وبين أمواج تأن من طغيان المحيط ..اجلس وحدي راضيا بما خلفه لي الزمن من اثر نكبة قدمها لي على طبق من ذهب ..اجلس امزج قطع مفرداتي ..تحت رذاذ..ودق..سحابة حنت على حالي اليائس تفترس أحداقي أشلاء السفينة المحطمة ..اقرأ فيها صرخات وعويل أرواح أبت الرحيل عن هذه الدنيا...المغتربة... كيف بي..لم يبق لي أمل.. .. اتجاه.. أو حتى هدف عندما قررت أن تتركيني .. أو حتى مسار لتسير نحوه أفكاري ..بل أني أصبحت تحت رحمة الريح تحمل لي بأنفاسها المتقلبة من ينجدني ..نحوه رحمة ريح هبت لتغرقني في إغفاءة قصيرة تحت ضوء الشمس ..على منظر أفق ليس له نهاية.. استيقظت على صوت زجاجة ارتطمت بي ...رماها البحر تحت قدمي الممتدة بلا حول أو قوة نحو اهتزازات الموجات ..كانت مغبرة كأيامي ... مغلقة ..كذكرياتي ..مبهمة كقدري ..أفتحها ..؟ يقفز منها مارد ..يقف أمامي كغيمة شفافة ..شبيك لبيك..أتلعثم..انظر أليه..أساله من أنت..؟ لما أتيت ..وكيف..؟؟فأمنياتي..احترقت داخلي ..أصبحت رمادا تذروه الرياح ..أنا أتمنى ..ما أتمنى ..؟ تتصادم أمنياتي و ذكرياتي في دماغي..تزدحم...تتجمع...في مكان واحد ..تتكدس على أنفاسي ..أحاول أن أزيحها ..لكن بدون فائدة ..أرد على المارد...أني أتمنى أن ..أريد ..هل هذا ..خيالي ..أم انه الجنون بدأ ينسل إلى أطرافي الشبه ميتة ..؟ لكني وبنشوى مخمور ....أريد أن ..بدون جروح ..لكني ...أطرقت رأسي ..عن ما أريد ..أو أحلم به ..أرى كل شيء يتسامى ..أرى معذبتي ..من بعيد تسير بخطاها المغرورة ..تزيح أمنياتي عن دربها لتفرشها أمامها.. كسجادة ....أتمنى ... أراها ..فقط .. ..أن أكون معها للحظة. ..ثم لتكن نهايتي ..بل أني أريد أن أنساها ..أن أهرب عن عالمها ..أن تأخذ مني قلبي المتلهف للحظة تجمعنا معاً..تختفي فيها الألوان المصطنعة..أن تأخذ دمائي الصارخة لغرام أثقل موازيني .. الثائرة في أعماقي كبراكين حمم..بل أن تأخذ عني أنفاسي التي كنت أكتمها ..بلحظات بعاد ..أخنق بها نفسي ..حتى لا أبكي و يقولون...... أجهده الحب ..أن تأخذ عيني التي الفت نظرات حنان انطلقت بدون موعد..عيناي التي سلمت مشاعري المجنونة ..المسجونة بي..المعذبة..أن تأخذ يدي التي لمست أجمل يدين ..و أمسكت بأغلى اعتراف لأجمل حبيبة.. أسرتني..ثم حررتني..لكن بعدما مزقتني خيوط الأسر..أن تمحو تاريخ نظالي معها و.. و..ذكرى أنقى..أحلى..أنفس قبلة..أيها المارد ..أني أريد أن تأخذ مني روحا ًسكنت جسدي لأنها ضاعت مني..أصبحت لا أتحكم بها..هربت. عني و أتلفت لحظات كثيرة..بدون أن تكوى بلحظات الغرام..تبحث عمن وضعها خلف قضبان العشق إلى نهاية العمر البائس وتطلب منها أن ترفق بها ..فروحي لم تألف سواها .. أو..أن... ينزل الماء من قبضة الرمال التي جففت حياتها وتركت أرضاً سبخة رفعت رأسي..قلت للمارد..نفذ لي رجائي ..ما طلبت..لم يجبني..نظرت أليه ..كانت على فمه .. ابتسامة ..ساخرة..و في عينيه ..دمعة ..تتراقص لامعة..ردَ علــــي ..قـــــــال:
يا ويل جنسي من هذه المشاعر ..كيف..تريد مني..أن أنفذ ما لا طاقة لي به .. أتريدني ..أن أتركك ..جثة هامدة ..بلا مشاعر ..أو نبض ..أو قلب ..أن أجعلك حجراً ..كباقي الأحجار ..أعذرني يـــــــــــــــــا سيدي البائس..لكني ..لن أنفذ لك ..ما طلبت..لن أستطيع..لكنني أخشى عليك من فيض ... إحساسك ..و أواسيك...لكني..كنت شعرت انك ..أن تتمنى لقاءها..أو أن ..أن..لكنكم معشر البشر..كلوحة رسمت على زجاج..سهلة الكسر..لأنها لم تألف الحجارة ..فأن ..تفتتت..أصبحت مجرد ذكرى على شاهد قبر .. دون فائدة..أجزاء عاف عليها الزمان ..تدمي كل من يحاول أن يعيدها ..كما كانت..وأني ....إلى أللقـــــــــــــــــــــــــــــــــــاء.. هتفت به.. توقف..ولم تبقى في جعبتي غير أن أراكي ...أني أتمنى ..أن..أن..أراها ..أستنشق عبير أنفاسها ..و.. تحضنني ..كطفل بحث عن حنان ما وجده لدى الأم ..فشكواه لملائكة السماء بكت غيثاً ..أخضرت به الصحاري ...ورقصت لها الحواري ..أن تحضنني بشفاهها وتغلقها على خدودي كقفص وتروض أحاسيسي المتأججة كأسد في البرية بحث عن لبوة تشاركه شراسته وفراسته ..كأوراق احتضنت برعم فكونت زهرة . كأهداب أغلقت أساها على دمعة خافت أن تنزل فتثير للشامتين يمررون به أحداقهم...أتمنى أن تلفني بأذرعها وتعزف لي لحناً يسافر له موعد موتي الهزيل وتفرح له بقايا جيشي المحارب من أجل نبضة صادقة ..لحن انتصار تزرق له مياه بحاري و تثلج فيه براكيني الصارخة الممتدة على جدارياتي الضائعة ...أتمنى أن تجمع بين يديها الناعمة توجسي ..ارتعاشي ..هلاكي ..رؤاي.. أطلالي ..وظلالي المبتعدة عن تعبيري..عن كلمات هربت من لساني حين أراها ..تنصهر بلحظة تجمعنا تهتز لها أكواني وتتشعب فيها كواكبي فأكون فيها ملك على عرش قلبها العنيد الذي صنع من جليد ..حاجب على صرح طلعتها..واقفاً على ربات خيالي المبادة ..أعيدها في مستقبل الأمس وحاضر أيام..ضاعت.. فنيت بدونها..كنت.. أحلم بها ..بي ..بلمسة تمزق غيوم الشك التي عصفت على سماءنا ... بل أريد أن أراها .. فقط ...أن أكون معها ..للحظة..ثم لتكن نهايتي ..اختفت ألألوان ..أصبحت رمادية ..مصطنعة..أخذني المارد نحو المستقبل ..أخذني نحو عالم أحلام تتحقق..جلست.. تمنيتك... أنتظر أناملك أن تمسك بي من دون ألتفاتة.. خوف ..أو خجل ..أو ..من عيون الآخرين ..أن أركض بك...أن أجثو عند قدميك ..كعاشق مضطهد ..أترجاك ..أن تصفحي عني ..عن لحظات قضيتها دونكِ ..من دون ابتسامتك الأسطورية ..لمستك ..الظالمة ..التي هزت أوتاري ..أوتار شبابي ..فتقطعت كأوصالي ..أن أطلب الصفح أني لم أجن بغرامك ..بالنظر في عينيك العسلية ..بيديك العاجية ..لوجهك الطفولي ..أن أغرس أظافري بجسدك حتى أشعر بلحظة كنا فيها معاً ..أدميها ..حتى تموت ونبقى ......دون ...دقة .أو ......أه....بعاد...أنا أتم..ن...ى....أراك ِ..تسيرين نحوي ..ببطء ..بتثاقل..بخطوات مغرورة..تلبسين حرير أبيض .. يرقص مع نسائم الهواء ..غطى جســــــدك الغــــاشم..أبرز فيه مفاتنه..تنظــــرين لي..أنظر خلفي..أألي أنا ..تحدقين..؟؟ ترفعين يدك ..تحركين سبابتك ..أن تعال لي ..أقفز كطفل ..تاه عن أهله ..ثم وجدوه ..أعدو نحوك...أخاف أن ألمسك...لئلا يكون كل هذا هلوسة ..مخبول..وضعت يدك الدافئة على وجنتي الباردة..الميتة ..أحبــــــــك يا معـــــــــذبي .. تنزل دموع سعادة مفقودة ..أني وجدتك ..بعدما شعرت أنني فقدتك ..أحملك ...على كتفي ..أسرقك ..ضاحكاً..وأنت تضحكين...قف يا مأسوراً بحبي... أركض ..أتعثر .. نسقط ..أنظر حولي..أجد الآلاف منك...جميعهن يدعونني..أحبك يا معذبي .. معذبي .. معذبي .. معذبي ..حطم الصدى زجاج عقلانيتي..تشظى بما تبقى ..من عنفوان ..الأسى ..صرت أنادي ..كل واحدة..تهتِ عني ..لأنك أصبحت شيئاً غير مميز..أباهي به العالم..ماردي الساذج صنع منك ألوفاً ..أناديه..بابتسامة ..حزينة ..تعـــــــــــال..أن أرجع بي..إلى زمني إلى جزيرتي الملعونة ..مع ذكرى امرأة واحدة .. اغتصبت مني نبضاتي ..أحاطت بأسوار فتنتها قلبي.. المحتضر..أرجع ودعني أكون هناك ..مع ذكرى امرأة واحدة.... لكنها مميزة.. صرخت ..ترجيته.. لم يسمع مني ..غادر عني..تركني وراءه مع أمنية أخرى..لم تتحقق..أعادني إلى حطامي... سرت بخطواتي ..المتعثرة..أفكر ضاحكا ..باكياً ..عن ما أصابني ..جنون ..أم سموم الوحدة..أم هي هلوسة عاشق..لكني برغم ذلك أحببت ما مر بي .. ..سرت بنفسي المتزحلقة.. وقفت عند حافة جبل ..أتأمل باخضراره.. قصة حياتي ..المفــــــــتتة....فكرت بالقفز نحو الأرض.. لأنتهي من هذه الدراما القاسية ..بالرحيل ..إلى الفردوس مع المعذبة....أسقي بندى الصباح..حرقة الشوق.. ولكن كيف ..؟ و أنا أدمنت ..ابتسامتها التي حفرت في وديان أيامي ..لكلماتها السحرية...حاولت و حاولت..لكني لم أستطع..حاول مرة أخرى ...عسى اللحظات..تنسيني.. ما لم يستطع أن يقاومه قلبي .. ولكن ..أه..وطيور الغرام قد دخلت مضمار راحتي كصدى يتراقص بين قمم الجبال ..اخترقت كياني كنسمة تائهة ..وجدتني ضاحكاً...صارخاً..باكياً..واقفاً صامد على هضابه الرافضة الرحيل عن أحلام وردية راودتني أيام الشباب ...واقفاً..أمام سر تهتز له الجبال ...أحرق جذوري بهذه الأيام الكاذبة .. كيف وأنا أصبحت كهلاً من التفكير أللا متناهي ..قتلت بشيب الصبا ألذي أحرق الغشاوة التي أعمت مشاعري ..غرقت في محرقة الخيال .. ليس فيه غير حقيقة واحدة ..أنتِ الوحيدة القادرة على.. أإنقاذي..إيقاظي من هذا الكابوس ..الكابوس الذي خنقني بيديه... أعيديني نحو عالمي الحقيقي ...نحو الأحاسيس الصادقة ..والحقيقية ...أترك دنيا الأحلام ..أرجع لنفسي .. أن تغمضي عيني..وتنسيني ما مررت به هنا ..من مآسي ..وألـــــــــــم ..و حرمان .....
أغمضت عيني ..ثم ...فتحتهــــا ..وجدت نفسي بفراشي ...على وسادتي التي أغرقتها ...الدموع ..ملابسي المبللة ..من تعرقي ...و بكائي ...لما ..أنا ...هل كان كل هذا حلم..أم ..أن هذا حلم..وذاك كان ......حلم ...أم ...أه ..صداع بدأ ..يكسر جسمي الجامد..جلست أرتل أنغام تخوفي من سارت على أطراف ..مكتبي ..امرأة..تصورتها بقلمي المتجذر بأوردتي ..و الباكي بحبره على أوراقي المبعثرة ..وجدتها تتقاذف تحت نفخات الرياح ..وجدت نفسي قد كتبت ..أشعاراً.. عن ليلى التي أضحت الجنون بعقل قيساً..عن عبلة ..وجدتها ترسم الحزن ..على عنتر حبها ..الراحل ..تاركاً إياها ..تاركاً ورودها ذابلة..من أن يسقي لها زهور الغرام وعطش الجنان.. حملت رحالي ..نحو موانئ العشق ..الخيالي ..بأمواج العزلة ..و الضوضاء..رأيت جولييت ..تقبل روميو ..روايتها..يسرقان ..الغرام من زقزقة العصافير..
عدت ..أقلب أوراقي ..وجدت ..جرح عظيم قد ألم بأركاني ..وجدت أن الواقع ..واقعي ..مرير .. بل..أمر ..من الأحلام ..وجدت ..نفسي قد ..غرست ..بمدية الخداع..وسيوف الهجر..
صرخت ..كفى ..خداعاً..خيالـــــاً..هل أن ..كنت ..مجروحاً..بواقعي ..وحيداً ..بأحلامي ..أم أني ..كنت مجروحاً..بواقعي ..بعالمي الكاذب ..و المتقلب ..ووحيداً ..في..
كـــلا..أنا لست ..بمجنون ..أو ..أنـــــــــــــا ..عاشق ..وحيد ..و مجروح...متروك ..نازف الأوصال ..
أهرب ..أركض خارجاً..أجد ..البحــــــــــــر ..أضحكــــ .....و...أغني... باكياً..