المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلنا نبضت قلوبنا للسونيتاتة ولكن كلنا عرفناه فللنتعرف على موهب يتيم اسمة موزارت


طائر العشق
04-15-2008, 01:25 AM
يوهان وولفغانغ آماديوس موزارت


موزارت... عبقرية يتيمة





وُلد الموسيقار الألماني يوهان وولفغانغ آماديوس موزارت سنة 1756في مدينة سالزبورغ[if'].
]في الثانية من عمره أظهر ميلاً فطرياً واهتماماً كبيراً بالدروس الموسيقية التي كان والده يلقنها لابنته نانرل. وقد لاحظ والده تلك الرغبة الملحة في ابنه فراح يلقنه أصول الموسيقى أيضاً. وفي سن الثالثة كان يحصل على درس يومي مدته ساعة كاملة].
]
]في سن الخامسة راح يؤلف مقطوعات قصيرة لكي تعزف على آلة الهاربسيكورد. وفي سن السادسة عزف أمام الهيئة الموسيقية في ميونخ وكذلك في فيينا بحضرة ماريا تاريزا امبراطورة النمسا[].
[]عندما بلغ سن السابعة عزف أمام الأسرة الملكية في كل من فرساي وباريس].
[nt]بعد ذلك ذهب مع والده إلى بريطانيا وعزف أمام الملكة شارلوت. وفي بريطانيا ألف سيمفونيته الأولى التي أذهلت الجمعية الملكية نظراً لمعرفته العميقة بالموسيقى وأسرارها. وقد عقدت الدهشة ألسنة أساتذة الجامعات الأوروبية وهو يقوم أحياناً بتنويعات تلقائية على بعض النغمات ثم يأخذ عصا والده ويجعل منها حصاناً يركبه ويخب به في القاعة الملكية ].
t]بعد ذلك طلب رئيس أساقفة سالزبورغ من والده كي يعود مع ابنه إلى المدينة ولدى عودتهما وضع الإبن في غرفة منعزلة وقد أقفل بابها وطلب منه تأليف أوراتوريو (نشيد ديني يتم أداؤه بأصوات فردية مصحوبة بجوقة وفرقة موسيقية) وقد فعل ذلك ليبرهن أن الإبن ليس نابغة كما يشاع عنه بل أن شهرته تقوم أصلا على النفاق والتضليل. لكن المحروس يوهان ألف المقطوعة مؤكداً بذلك لغبطة البطريرك أنه قدها وقدود! وبعد ذلك بأسابيع قليلة تم عزف الأوراتوريو في كنيسة صاحب الغبطة نفسه]!
[في العام 1769 قصد الصبي إيطاليا ليتعلم بعض الموسيقى الإيطالية وقد عزف أمام الجماهير المنذهلة في كل من ميلانو وبولونيا وفيرونا ونابولي وروما ثم حصل على لقب كافاليير من الحبر الأعظم نفسه إضافة إلى وسام المهماز الذهبي وهي تكريمات لا تمنح إلى للعظماء والنبلاء[

[]وفي ميلانو أيضاً قام بعمل فذ لا نظير له، إذ دوّن من الذاكرة المقطوعة الموسيقية (ميزاريري) الخاصة بقداسة البابا التي يحظر إخراج نسخ منها من الكنيسة البابوية
ont]في ميلانو ألف أوبرا ميتريداتي وعمره لا يتجاوز الأربعة عشر عاماً، فتم إنشادها على مدى عشرين ليلة متوالية دون توقف. وفي عام 1775 ألف أوبرا في كارنيفال ميونيخ وكل مقطع منها كان يقابل بتصفيق حاد وحماس منقطع النظير[].
[t]في سن الثانية والعشرين ذهب إلى مدينة مانهايم الألمانية وشرع بالتدريس والتأليف، حيث بدأت مآسي حياته تتبدى لهf'].
[]سكن مع إحدى العائلات وهام بحب الإبنة ألوسيا التي كان يدربها كي تصبح مغنية أوبرا. بعد ذلك بقليل ذهب إلى باريس بصحبة والدته حيث راح يعمل بجد واجتهاد. فجأة توفيت أمه فعاد موزارت إلى مانهايم ليكون قرب حبيبته, لكنه وجدها قد أصابت حظاً من نجاح بفضل تعليمه لها فشمخت بأنفها وتكبرت عليه فلم تستقبله، فعاد إلى مسقط رأسه سالزبورغ والحزن ينهش قلبه حيث ألـّف بعض القداسات والأوبرات[].
nt]في سن السادسة والعشرين عاد إلى فيينا فتعرف على كوستانزا شقيقة حبيبته الأولى ألوسيا فتزوجها بالرغم من معارضة والده لذلك الزواج[rif'].
]
[nt]بعد زواجه وعلى مدى حوالي العشر سنين راح يكدح ليل نهار في التعليم والتأليف وإحياء الحفلات الموسيقية بسرعة عجيبة. أما زوجته التي يقال بأنها كانت أنانية، سقيمة ومتقوقعة فقد نغصّت عليه حياته وأرهقته بالديون. وكانت تقيس نجاحه بمقدار المال الذي يكسبه].
]وفي خضم تلك التجارب الصعبة ألف أعظم أوبراته مثل فيغارو والفلوت السحري ودون جيفاني التي لن تفقد شعبيتها ما دام على الأرض أناس يتذوقون الموسيقى الراقية ويعرفون قيمتها[].
nt]همه الأوحد كان التحرر من ديونه الباهظة فواصل العمل حتى أصيب بالإعياء وراح يشعر بدنو أجله وهو في سن الخامسة والثلاثين].[t]في عامه الأخير أتي إليه أحد النبلاء النمساويين وعرض عليه مبلغاً من المال لقاء تأليف مقطوعة جنائزية دون أن يشرح له السبب من وراء طلبه ذلك. قبل موزارت العرض وشرع في العمل. لكن الوهن راح يدب في أوصاله ومع ذلك فقد جاهد نفسه لإنهاء تلك المعزوفة المحزنة التي كان الغرض منها في الأساس أن تعزف في جنازته دون أن يخطر له ذلك على بال[
[في خريف 1791ولدى عودته من إحدى جولات عمله لاحظت زوجته الذبول غير العادي الذي اعتراه والضعف الذي ألمّ به فحاولت إسعافه لكن دون جدوى[.
[]إذ في الخامس من كانون الأول 1791 وبينما كان يشرح الطريقة التي ينبغي أن يعزف بها اللحن الجنائزي غاص في وسادته وفارق الحياةif']
[]لقد كان على درجة كبيرة من الفقر بحيث أن جنازته كانت غاية في البساطة, وبما أن يوم وفاته كان ماطراً وعاصفاً فلم يشيعه أحد من أصدقائه إلى مقبرة الفقراء
[Fمرت فترة لم تزر خلالها زوجته المقبرة، ولما ذهبت لزيارة قبره وجدت أن حفار القبور قد نبش قبر زوجها ورفع عظامه من القبر ليدفن فقير آخر مكانه

[Fفيما بعد تم تشييد نصيب تذكاري فخم له فوق ضريح فارغ لأن أحداً لا يعلم أين ذهبت رفات العبقري الخالد موزارت

[اهم اعماله :


1786 : أوبرا (زواج فيجارو
]أوبرا (السيد جيوفاني
]أوبرا (كوزي فان توتي

]أوبرا(الفلوت السحرى)

شدة ورد
04-15-2008, 02:36 AM
ياله سخرية القدر
موسيقار عظيم خلدت اعماله على مر السنين
يموت فقيرا معدوما حتى رفاته تتلاشى ولكن اعماله باقية مابقى الذوق الرفيع
اشكرك ايه الطائر المغرد بالمعاني
على موضوعك الراقي
دمت بود

طائر العشق
04-15-2008, 02:59 AM
هذا هو القدر نحيا ونموت وتخلدنا الاعمال والذكريات شكرا للعذوبة همساتك ووالشجي من كلام شكرا على مرورك

رياحين
04-15-2008, 10:36 AM
همه الأوحد كان التحرر من ديونه الباهظة فواصل العمل حتى أصيب بالإعياء وراح يشعر بدنو أجله وهو في سن الخامسة والثلاثين].[t]في عامه الأخير أتي إليه أحد النبلاء النمساويين وعرض عليه مبلغاً من المال لقاء تأليف مقطوعة جنائزية دون أن يشرح له السبب من وراء طلبه ذلك. قبل موزارت العرض وشرع في العمل. لكن الوهن راح يدب في أوصاله ومع ذلك فقد جاهد نفسه لإنهاء تلك المعزوفة المحزنة التي كان الغرض منها في الأساس أن تعزف في جنازته دون أن يخطر له ذلك على بال[




الموسيقااار العالمي موووزارت

....ولد عبقرياا... وعاااش فقيرا ... وانتهى به المطاف مكتئبا

::27::


وبالرغم من انه عاش 35 عاما فقط الا انه خلف فيها إرثا موسيقيا لا يوصف.



اختيااار موفق ..طااائر العشق

وبحث رااائع

دمت مبدعاااااا ...

ابن الرافدين الحبيبين
04-15-2008, 12:33 PM
نعم انه القدر يعلمنا اند الدنيا لا تساوي شيء
شكرا سيدي العزيز على ما تقدم لنا من روائع المواضيع
تقبل اشواقي وودي
اخاك
ابن الرافدين الحبيبين

BIO KING
04-15-2008, 07:54 PM
لقد كان على درجة كبيرة من الفقر بحيث أن جنازته كانت غاية في البساطة, وبما أن يوم وفاته كان ماطراً وعاصفاً فلم يشيعه أحد من أصدقائه إلى مقبرة الفقراء
[Fمرت فترة لم تزر خلالها زوجته المقبرة، ولما ذهبت لزيارة قبره وجدت أن حفار القبور قد نبش قبر زوجها ورفع عظامه من القبر ليدفن فقير آخر مكانه

[Fفيما بعد تم تشييد نصيب تذكاري فخم له فوق ضريح فارغ لأن أحداً لا يعلم أين ذهبت رفات العبقري الخالد موزارت

هذه ومع بالغ الاسف نهاية مشابهه
لكثير من عباقرة التأريخ الانساني
في حين نرى الذين حصلوا على الشهرة والحضوة والمكانه
ولم يصلوا الى نصف عبقرية موزارت
تحياتي لك طائر العشق

طائر العشق
04-16-2008, 12:20 AM
القلوب تتوقف والعيون تدمع حين تسمع عذوبة الكلمات وشجون الحروف شكرا للملك على مرورة وابن الرافدين وشمس بلادي تحياتي للمرورك الكريم ورياحين ولا اعرف ماذا اقول لها ولا اجد غير كلمة يا شذى الورد شكرا لكي تقبلو مني خالص الامنيات

لمحة امل
04-19-2008, 08:13 PM
صحيح انه مات فقيرا ولم يسلم حتى قبره الا انه ظل عالقا ،خالدا في الذاكره
تقبل مروري

قـــ 1 ـــناص
04-19-2008, 08:18 PM
العبقرية تكمن في كسب حب الناس
واستطاع من خلال
جهده وعمله المتواصل ان يخلد اسمه على مر الاجيال
رغم انف كل الظروف التي مر بها


لك تحياتي

::51:: ارجو ان تتقبل مروري وتعليقي ::51::

طائر العشق
04-20-2008, 02:40 AM
شكرا للروعة الكلمات وشكرا للمرورك العزيزة لمحة الامل وضياء الفجر الجميل شكرا لكي قناص شكرا لك وتقبل اغلى وارق تحياتي لك ولمرورك شكرا لك