حسين العراق
10-20-2006, 10:23 PM
وثيقة مكة ....
وثيقة لإيقاف نزيف الدم يوقعها مسؤولون ورجال دين بجوار الكعبة المشرفة
جريدة الصباح ,,
المالكي يصل إلى أنقرة اليوم وقد يغادرها إلى المملكة العربية السعودية
مكة - بغداد - الصباح
يصل رئيس الوزراء نوري المالكي الى انقرة اليوم حيث من المرجح ان يغادرها الى مكة المكرمة بعد يومين للتوقيع على وثيقة مكة للشأن العراقي في العشرين من تشرين اول الجاري. وقال النائب حسن السنيد: ان السيد المالكي سيمضي يوما واحدا في انقرة موضحا ان وفدا كبيرا يضم عددا من الوزراء واعضاء مجلس النواب والسياسيين سيرافق المالكي للتباحث مع المسؤولين الاتراك، في القضايا الاقتصادية والامنية ومن اهمها قضايا الطاقة والنفط.
ولم يتضح ما اذا كان المالكي سيعود الى بغداد في طريقه الى مكة ام انه سيصل اليها من انقرة، وكانت انباء رجحت انه سيحضر توقيع وثيقة مكة في العشرين من الشهر الجاري.
وفضلا عن المالكي فانه من المتوقع ان تشهد مكة التي وصلها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي حضورا رسميا رفيع المستوى اضافة الى خمس وعشرين شخصية دينية مؤثرة للمشاركة في حفل توقيع الوثيقة الذي سيتم نقله مباشرة عبر القنوات الفضائية.
وتتضمن وثيقة مكة للشأن العراقي عشرة بنود تعالج مجمل قضايا الراهن العراقي وحظيت بموافقة القيادات الدينية.
وذكر د.صلاح عبد الرزاق احد المشاركين في الاجتماع ان لجنة ثلاثية ضمت بالاضافة اليه الشيخ محمود الصميدعي وممثلاً عن المجمع الفقهي السعودي قامت باعداد هذه الوثيقة.
عبد الرزاق قال في اتصال هاتفي مع”الصباح “ من مكة المكرمة ان الوثيقة صيغت على شكل فتوى تحرم تكفير المسلم من اي مذهب اسلامي ولا تجوز التعرض للمسلم سواء كان شيعيا ام سنيا بالقتل والاعتداء على المال او التحريض على اي فعل من هذه الافعال المرفوضة شرعا.
واشار الى ان اللجنة ناقشت عددا من المسائل التي يعاني منها الوضع في العراق اذ شدد المجتمعون على ضرورة وضع حد لنزيف الدم العراقي ومعالجة قضية التهجير الطائفي وعمليات الخطف والاغتيال وتابع ان الوثيقة تطرقت الى جملة من القضايا والظواهر المرفوضة واوجبت منع ظاهرة التنابز بالالقاب بين الطوائف الاسلامية.
واكدت مصادر مطلعة لـ”الصباح “ ان عددا من كبار علماء الحوزة العلمية في النجف الاشرف ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري الموجود حاليا في السعودية سيحضرون المؤتمر الذي يعقد في العشرين من الشهر الجاري فضلا عن عدد كبير من اعضاء مجلس النواب وخطباء وعلماء دين من بغداد والمحافظات. وتهدف وثيقة مكة الى انهاء الاحتقان الطائفي في البلاد واطفاء نار الفتنة ووقف نزيف الدم وتحديد دور العلماء والمراجع الدينية في هذا المجال.
ويرى مراقبون ان توقيع الوثيقة بجوار الكعبة المشرفة سيعطي زخما جديدا لمبادرة المصالحة الوطنية واحلال السلام في العراق مشيرين الى بروز دورسعودي قوي باتجاه احلال الامن والسلام في العراق اذ يأتي هذا المؤتمر الذي يرعاه مجمع الفقه الاسلامي الدولي بمدينة جدة بعد اسابيع من استضافة المملكة للدورة الثالثة لمؤتمر وزراء خارجية الجوار.
وعلى الرغم من أن المؤتمر سيتمخض عنه اصدار فتاوى دينية الا ان المراقبين يعتقدون ان الطابع السياسي سيلقي بتأثيره على المؤتمرين مشيرين بذلك الى الحضور السياسي المكثف والمشاورات السياسية المكثفة التي سبقت انعقاد المؤتمر.
ويذهب بعضهم الى ان هذا المؤتمر قد يكون بوابة لمؤتمرات سياسية اخرى تتم برعاية سعودية قد تضع نهاية حقيقية للعنف في العراق.
الى ذلك وتزامنا مع التهيئة لانعقاد المؤتمر طالب رئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري الموجود في مكة علماء الدين وهيئة كبار العلماء وائمة وخطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في المملكة العربية السعودية باصدار فتوى وبيان يقضي بتحريم قتل المواطن العراقي الشيعي والسني على حد سواء من قبل اي شخص كان كما نصت عليه تعاليم شريعة الاسلام السمحاء.
وقال الحيدري في تصريح خاص لـ(الصباح): نطالب بهذه الفتوى تزامنا مع انعقاد مؤتمر علماء الدين العراقيين في مكة المكرمة اذ يجب اصدار فتوى صريحة بضرورة منع تكفير الشيعي او السني على حد سواء، مضيفا ان الذين يأتون الى العراق ويفجرون السيارات المفخخة وانفسهم على المواطنين الابرياء يعتقدون ان قتل(الشيعي) سيقربهم من الله وهذا بسبب مواقف بعض المتطرفين من خطباء وائمة المساجد في بعض المناطق ممن لا علم لهم داخل المملكة وغيرهم الذين يفتون بغير علم من الكتاب والسنة المطهرة.
وتابع الحيدري: نحن واثقون ان هذه التعليمات بخصوص قتل المواطن العراقي شيعيا كان او سنيا لا تصدر من العلماء الافاضل من هيئة كبار العلماء او اللجنة الدائمة للافتاء او المجلس الاعلى للقضاء او ائمة وخطباء الحرمين الشريفين او اي عالم على علم ودراية تامة بالكتاب والسنة في المملكة العربية السعودية اذ اننا نجل لهم كل الاحترام وهم يتقبلون الرأي والرأي الآخر بل تصدر من المتطرفين من الجهلة وصغار السن ممن لا علم لهم.
واوضح الحيدري: طلبوا منا سنة وشيعة ان نصدر بيانا ونداء يتم فيهما تحديد آية من القرآن الكريم وحديث نبوي شريف يشيران الى حرمة الدم العراقي، مشيرا الى ان الوقف الشيعي رحب بهذه الفكرة، مبينا: ان الهدف السامي الذي نسعى اليه هو تحريم وايقاف نزيف دماء العراقيين.
انتهى المقال ..
وأضاف أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي ان الاجتماع التحضيري الذي عقد في جدة شارك فيه وفد عراقي يمثل علماء الدين في كل من الشيعة والسنة وهم فضيلة الشيخ جلال الدين ألصغير وفضيلة الشيخ الدكتور صلاح عبدالرازق وفضيلة الشيخ عبدالستار عبدالجبار عباس وفضيلة الشيخ الدكتور محمود الصميدعي، كما شارك في الاجتماع فضيلة الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة الأمين العام لمجمع الفقه الاسلامي الدولي، وسماحة الشيخ محمد علي التسخيري عضو مجمع الفقه الإسلامي.
وسيتم كتابة مظمون الوثيقة , والذي هو عبارة عن عشرة بنود والتي وقع عليها علماءنا الاجلاء ...
المركز الاعلامي لدجلة نت :::
وثيقة لإيقاف نزيف الدم يوقعها مسؤولون ورجال دين بجوار الكعبة المشرفة
جريدة الصباح ,,
المالكي يصل إلى أنقرة اليوم وقد يغادرها إلى المملكة العربية السعودية
مكة - بغداد - الصباح
يصل رئيس الوزراء نوري المالكي الى انقرة اليوم حيث من المرجح ان يغادرها الى مكة المكرمة بعد يومين للتوقيع على وثيقة مكة للشأن العراقي في العشرين من تشرين اول الجاري. وقال النائب حسن السنيد: ان السيد المالكي سيمضي يوما واحدا في انقرة موضحا ان وفدا كبيرا يضم عددا من الوزراء واعضاء مجلس النواب والسياسيين سيرافق المالكي للتباحث مع المسؤولين الاتراك، في القضايا الاقتصادية والامنية ومن اهمها قضايا الطاقة والنفط.
ولم يتضح ما اذا كان المالكي سيعود الى بغداد في طريقه الى مكة ام انه سيصل اليها من انقرة، وكانت انباء رجحت انه سيحضر توقيع وثيقة مكة في العشرين من الشهر الجاري.
وفضلا عن المالكي فانه من المتوقع ان تشهد مكة التي وصلها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي حضورا رسميا رفيع المستوى اضافة الى خمس وعشرين شخصية دينية مؤثرة للمشاركة في حفل توقيع الوثيقة الذي سيتم نقله مباشرة عبر القنوات الفضائية.
وتتضمن وثيقة مكة للشأن العراقي عشرة بنود تعالج مجمل قضايا الراهن العراقي وحظيت بموافقة القيادات الدينية.
وذكر د.صلاح عبد الرزاق احد المشاركين في الاجتماع ان لجنة ثلاثية ضمت بالاضافة اليه الشيخ محمود الصميدعي وممثلاً عن المجمع الفقهي السعودي قامت باعداد هذه الوثيقة.
عبد الرزاق قال في اتصال هاتفي مع”الصباح “ من مكة المكرمة ان الوثيقة صيغت على شكل فتوى تحرم تكفير المسلم من اي مذهب اسلامي ولا تجوز التعرض للمسلم سواء كان شيعيا ام سنيا بالقتل والاعتداء على المال او التحريض على اي فعل من هذه الافعال المرفوضة شرعا.
واشار الى ان اللجنة ناقشت عددا من المسائل التي يعاني منها الوضع في العراق اذ شدد المجتمعون على ضرورة وضع حد لنزيف الدم العراقي ومعالجة قضية التهجير الطائفي وعمليات الخطف والاغتيال وتابع ان الوثيقة تطرقت الى جملة من القضايا والظواهر المرفوضة واوجبت منع ظاهرة التنابز بالالقاب بين الطوائف الاسلامية.
واكدت مصادر مطلعة لـ”الصباح “ ان عددا من كبار علماء الحوزة العلمية في النجف الاشرف ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري الموجود حاليا في السعودية سيحضرون المؤتمر الذي يعقد في العشرين من الشهر الجاري فضلا عن عدد كبير من اعضاء مجلس النواب وخطباء وعلماء دين من بغداد والمحافظات. وتهدف وثيقة مكة الى انهاء الاحتقان الطائفي في البلاد واطفاء نار الفتنة ووقف نزيف الدم وتحديد دور العلماء والمراجع الدينية في هذا المجال.
ويرى مراقبون ان توقيع الوثيقة بجوار الكعبة المشرفة سيعطي زخما جديدا لمبادرة المصالحة الوطنية واحلال السلام في العراق مشيرين الى بروز دورسعودي قوي باتجاه احلال الامن والسلام في العراق اذ يأتي هذا المؤتمر الذي يرعاه مجمع الفقه الاسلامي الدولي بمدينة جدة بعد اسابيع من استضافة المملكة للدورة الثالثة لمؤتمر وزراء خارجية الجوار.
وعلى الرغم من أن المؤتمر سيتمخض عنه اصدار فتاوى دينية الا ان المراقبين يعتقدون ان الطابع السياسي سيلقي بتأثيره على المؤتمرين مشيرين بذلك الى الحضور السياسي المكثف والمشاورات السياسية المكثفة التي سبقت انعقاد المؤتمر.
ويذهب بعضهم الى ان هذا المؤتمر قد يكون بوابة لمؤتمرات سياسية اخرى تتم برعاية سعودية قد تضع نهاية حقيقية للعنف في العراق.
الى ذلك وتزامنا مع التهيئة لانعقاد المؤتمر طالب رئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري الموجود في مكة علماء الدين وهيئة كبار العلماء وائمة وخطباء المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في المملكة العربية السعودية باصدار فتوى وبيان يقضي بتحريم قتل المواطن العراقي الشيعي والسني على حد سواء من قبل اي شخص كان كما نصت عليه تعاليم شريعة الاسلام السمحاء.
وقال الحيدري في تصريح خاص لـ(الصباح): نطالب بهذه الفتوى تزامنا مع انعقاد مؤتمر علماء الدين العراقيين في مكة المكرمة اذ يجب اصدار فتوى صريحة بضرورة منع تكفير الشيعي او السني على حد سواء، مضيفا ان الذين يأتون الى العراق ويفجرون السيارات المفخخة وانفسهم على المواطنين الابرياء يعتقدون ان قتل(الشيعي) سيقربهم من الله وهذا بسبب مواقف بعض المتطرفين من خطباء وائمة المساجد في بعض المناطق ممن لا علم لهم داخل المملكة وغيرهم الذين يفتون بغير علم من الكتاب والسنة المطهرة.
وتابع الحيدري: نحن واثقون ان هذه التعليمات بخصوص قتل المواطن العراقي شيعيا كان او سنيا لا تصدر من العلماء الافاضل من هيئة كبار العلماء او اللجنة الدائمة للافتاء او المجلس الاعلى للقضاء او ائمة وخطباء الحرمين الشريفين او اي عالم على علم ودراية تامة بالكتاب والسنة في المملكة العربية السعودية اذ اننا نجل لهم كل الاحترام وهم يتقبلون الرأي والرأي الآخر بل تصدر من المتطرفين من الجهلة وصغار السن ممن لا علم لهم.
واوضح الحيدري: طلبوا منا سنة وشيعة ان نصدر بيانا ونداء يتم فيهما تحديد آية من القرآن الكريم وحديث نبوي شريف يشيران الى حرمة الدم العراقي، مشيرا الى ان الوقف الشيعي رحب بهذه الفكرة، مبينا: ان الهدف السامي الذي نسعى اليه هو تحريم وايقاف نزيف دماء العراقيين.
انتهى المقال ..
وأضاف أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي ان الاجتماع التحضيري الذي عقد في جدة شارك فيه وفد عراقي يمثل علماء الدين في كل من الشيعة والسنة وهم فضيلة الشيخ جلال الدين ألصغير وفضيلة الشيخ الدكتور صلاح عبدالرازق وفضيلة الشيخ عبدالستار عبدالجبار عباس وفضيلة الشيخ الدكتور محمود الصميدعي، كما شارك في الاجتماع فضيلة الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة الأمين العام لمجمع الفقه الاسلامي الدولي، وسماحة الشيخ محمد علي التسخيري عضو مجمع الفقه الإسلامي.
وسيتم كتابة مظمون الوثيقة , والذي هو عبارة عن عشرة بنود والتي وقع عليها علماءنا الاجلاء ...
المركز الاعلامي لدجلة نت :::