شدة ورد
04-13-2008, 05:37 AM
السنما العربية في التاريخ
عرفت مصر بانتاج الفلم العربي في بداية القرن العشرين وطورت هذا الفن الى ان وصل بمستوى السينما العالمية فمن اين بدأت هذه الفكرة ؟؟
في سنة 1904 قامت شركة فرنسية بعرض مجموعة من الافلام الصامتة في بعض المقاهي والنوادي ، لم يكن هناك عرض منتظم لم تكن هناك حفلات بالمعنى الذي نعرفه الان لم تكن هناك دور عرض تقدم حفلات يومية .
في سنة 1905 بدأت هذه الحركة تاخذ شكلا منتظما ، أصبحت هناك عروض سينمائية في القاهرة والاسكندرية .
وفي فترة الحرب العالمية الاولى (1914_1918) بدأ انشاء دور عرض في معظم المدن حتى بلغ سنة 1917 اكثر من ثمانين دارا كان يملكها الاجانب وكانت تعرض الافلام الاجنبية .
وفي سنة 1917 بدات حركة انتاج افلام مصرية قصصية وقيل هذه السنة كانت هناك محاولات انتاج ( جرائد سينمائية) مصرية لا يزيد طولها على بضع دقائق وكانت تظهر فيها معالم القاهرة والاسكندرية .
وفي الاسكندرية انشئت اول شركة لانتاج الافلام قامت بتصوير فلميين هما ( شرف البدوي ) و ( الزهور المميتة ) وكان فلمان تافهين بل ان احدهما _ وهو ( زهور مميتة ) وردت فيه ايات قرانية محرفة فقررت السلطات المصرية منع عرضه .
وأفلست الشركة وباعت آلاتها ومعداتها الى مصور ايطالي متمصر يدعى الغيزي اورفانللي اذ عمل فلم ( البحر بيضحك ليه) فكن فلم فكاهي من اخراجه وانتاجه وتمثيله بالاشتراك مع الممثل امين عطا الله وممثلي المسرح .
وشجعن هذه التجربة نجميين فاهيين آخرين على دخول ميدان السينما فأنتج فوزي منيب فلم ( الخاتم السحري ) وانتج علي الكسار فلم ( الخالة الامريكانية ) .
نلاحظ هنا ان كل الافلام التي انتجت كانت مشاريع تجارية قام بها أجانب أو مشاريع فنية قام بها هواة مصريون كمشروع أفلام ( المعلم برسوم) لمحمد بيومي التي لم تظهر للناس ولم تكتمل ، وكل التجارب كانت بدائية.
وفي سنة 1927 يوم 16 نوفمبر ظهر للناس اول فلم طويل يصور في القاهرة فلم ( ليلى ) وكانت منتجته عزيزة امير وهي ممثلة مسرحية ، اما مؤلفة ومخرجة فكان شاب تركي اسمه وداد عرفي كان قد عمل في ميدان السينما في اوربا ولكنه في منتصف الفلم تشاجر مع المنتجه عزيزه امير وترك اخراج الفلم فأكمله استيفان روستي بألاشتراك مع مصورة تيليو كياريني .
وعندما ننظر اليوم الى فلم ( ليلى ) فأننا نرى انه محاولة اكثر نضجا من كل ما سبقه من المحاولات ، ولكنه لم يكن فلما سينمائيا بالمعنى الذي نفهمه الان اذ انه كان اشبه ما يكون برواية مسرحية ، بل انه كان بالفعل مقسما الى فصول ، فنرى في بداية الفلم لوحة تعلن بدء الفصل الاول ثم الفصل الثاني وهكذا ولم يكن في القاهرة وقتئذ استوديوهات للسينما ، ولذلك صورت معظم مناظر الفلم في الصحراء الهرم وفي الشوارع اما المناظر الداخلية فقد صورت داخل المنازل وبلغت تكاليف الفلم الفي جنيه مصري وحقق الفلم نجاحا كبيرا وسجل رقم قياسي في طول مدة العرض .
وحظر افتتاح الفلم وزير الثقافة انذاك طلعت حرب وشد على يد عزيزه امير وسط عاصفة من التصفيق وهنأها على هذا المجهود المشرف قائلا ( سيسجل لك التاريخ يا سيدتي انك حققت وحدك ما لم يستطع ان يحققه الرجال ) ومنذ ذلك الحين اطلقت الصحافة على عزيزة امير لقب ( مؤسسة فن السينما في مصر ) .
وشجع نجاح هذا الفلم وحرارة الاستقبال الذي لقيه الجمهور والصحافة كثيرين علىدخول هذا الميدان الجديد ، ودارت بعدها عجلة السينما المصرية بسرعة فظهر في الفترة من 1927 الى 1931 وهي مرحلة الفلم الصامت احد عشر فلما كان انضجها هو فلم زينب الذي اخرجه محمد كريم شيخ المخرجين المصريين وانتجه يوسف وهبي وقامت ببطولته بهيجة حافظ مع سراج منير وزكي رستم ودولت ابيض .
هذه مرحلة الفلم الصامت في السينما العربية
يتبع
عرفت مصر بانتاج الفلم العربي في بداية القرن العشرين وطورت هذا الفن الى ان وصل بمستوى السينما العالمية فمن اين بدأت هذه الفكرة ؟؟
في سنة 1904 قامت شركة فرنسية بعرض مجموعة من الافلام الصامتة في بعض المقاهي والنوادي ، لم يكن هناك عرض منتظم لم تكن هناك حفلات بالمعنى الذي نعرفه الان لم تكن هناك دور عرض تقدم حفلات يومية .
في سنة 1905 بدأت هذه الحركة تاخذ شكلا منتظما ، أصبحت هناك عروض سينمائية في القاهرة والاسكندرية .
وفي فترة الحرب العالمية الاولى (1914_1918) بدأ انشاء دور عرض في معظم المدن حتى بلغ سنة 1917 اكثر من ثمانين دارا كان يملكها الاجانب وكانت تعرض الافلام الاجنبية .
وفي سنة 1917 بدات حركة انتاج افلام مصرية قصصية وقيل هذه السنة كانت هناك محاولات انتاج ( جرائد سينمائية) مصرية لا يزيد طولها على بضع دقائق وكانت تظهر فيها معالم القاهرة والاسكندرية .
وفي الاسكندرية انشئت اول شركة لانتاج الافلام قامت بتصوير فلميين هما ( شرف البدوي ) و ( الزهور المميتة ) وكان فلمان تافهين بل ان احدهما _ وهو ( زهور مميتة ) وردت فيه ايات قرانية محرفة فقررت السلطات المصرية منع عرضه .
وأفلست الشركة وباعت آلاتها ومعداتها الى مصور ايطالي متمصر يدعى الغيزي اورفانللي اذ عمل فلم ( البحر بيضحك ليه) فكن فلم فكاهي من اخراجه وانتاجه وتمثيله بالاشتراك مع الممثل امين عطا الله وممثلي المسرح .
وشجعن هذه التجربة نجميين فاهيين آخرين على دخول ميدان السينما فأنتج فوزي منيب فلم ( الخاتم السحري ) وانتج علي الكسار فلم ( الخالة الامريكانية ) .
نلاحظ هنا ان كل الافلام التي انتجت كانت مشاريع تجارية قام بها أجانب أو مشاريع فنية قام بها هواة مصريون كمشروع أفلام ( المعلم برسوم) لمحمد بيومي التي لم تظهر للناس ولم تكتمل ، وكل التجارب كانت بدائية.
وفي سنة 1927 يوم 16 نوفمبر ظهر للناس اول فلم طويل يصور في القاهرة فلم ( ليلى ) وكانت منتجته عزيزة امير وهي ممثلة مسرحية ، اما مؤلفة ومخرجة فكان شاب تركي اسمه وداد عرفي كان قد عمل في ميدان السينما في اوربا ولكنه في منتصف الفلم تشاجر مع المنتجه عزيزه امير وترك اخراج الفلم فأكمله استيفان روستي بألاشتراك مع مصورة تيليو كياريني .
وعندما ننظر اليوم الى فلم ( ليلى ) فأننا نرى انه محاولة اكثر نضجا من كل ما سبقه من المحاولات ، ولكنه لم يكن فلما سينمائيا بالمعنى الذي نفهمه الان اذ انه كان اشبه ما يكون برواية مسرحية ، بل انه كان بالفعل مقسما الى فصول ، فنرى في بداية الفلم لوحة تعلن بدء الفصل الاول ثم الفصل الثاني وهكذا ولم يكن في القاهرة وقتئذ استوديوهات للسينما ، ولذلك صورت معظم مناظر الفلم في الصحراء الهرم وفي الشوارع اما المناظر الداخلية فقد صورت داخل المنازل وبلغت تكاليف الفلم الفي جنيه مصري وحقق الفلم نجاحا كبيرا وسجل رقم قياسي في طول مدة العرض .
وحظر افتتاح الفلم وزير الثقافة انذاك طلعت حرب وشد على يد عزيزه امير وسط عاصفة من التصفيق وهنأها على هذا المجهود المشرف قائلا ( سيسجل لك التاريخ يا سيدتي انك حققت وحدك ما لم يستطع ان يحققه الرجال ) ومنذ ذلك الحين اطلقت الصحافة على عزيزة امير لقب ( مؤسسة فن السينما في مصر ) .
وشجع نجاح هذا الفلم وحرارة الاستقبال الذي لقيه الجمهور والصحافة كثيرين علىدخول هذا الميدان الجديد ، ودارت بعدها عجلة السينما المصرية بسرعة فظهر في الفترة من 1927 الى 1931 وهي مرحلة الفلم الصامت احد عشر فلما كان انضجها هو فلم زينب الذي اخرجه محمد كريم شيخ المخرجين المصريين وانتجه يوسف وهبي وقامت ببطولته بهيجة حافظ مع سراج منير وزكي رستم ودولت ابيض .
هذه مرحلة الفلم الصامت في السينما العربية
يتبع